“النهج الديمقراطي” يدين التماطل الحكومي في إنهاء أزمة طلبة الطب وتعاون الدولة مع “الكيان الصهيوني”

ندد حزب النهج الديمقراطي العمالي، بأشكال التطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني، والتماطل في إنهاء أزمة طلبة الطب.

وطالب المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط سلا القنيطرة، في بلاغ له، بمواصلة التصدي لآثار التطبيع المدمرة على صعيد المجتمع؛ “محييا الصمود البطولي للشعب الفلسطيني ومقاومتة الموحدة أمام العدوان الصهيوني الامبريالي الذي يقود حرب الإبادة والتهجير القسري للشعب الفلسطيني في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

كما استنكر النهج الديمقراطي، كافة السياسات والمخططات الطبقية المعادية للعمال وعموم الفئات الشعبية، مؤكدا على ضرورة تقوية النضال الوحدوي العمالي والشعبي، خاصة على مستوى الجهة لمواجهة واقع الاستغلال المكثف للطبقة العاملة، وسياسة التهميش والإقصاء من فرص للتنمية الحقيقية بالرغم مما تتوفر عليه من إمكانيات طبيعية واقتصادية وثروات متعددة ومؤهلات بشرية.

وسجل الحزب، حرمان إقليم الخميسات “من أبسط مقومات التنمية والمقصي من بنيات تحتية ضرورية صحية وجامعية وفلاحية وصناعية ورياضية، وكذا مناطق الغرب والرباط وسلا، مقابل ما تسجله، بشكل عام، من نسب عالية ومهولة للفقر والبطالة ومختلف أشكال الاقصاء الاجتماعي”.

وأعلن الحزب تضامنه المطلق مع نضالات طلبة كلية الطب والصيدلة ضد التماطل في التجاوب مع ملفهم المطلبي المشروع، منددا بتغليب المنطق الأمني لعمادة كلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط بدلا من العمل على إنهاء الأزمة وضمان الإصلاح الفعلي لمنظومة التكوين الطبي الصيدلي.

وجدد حزب النهج الديمقراطي العمالي موقفه الرافض لديمقراطية الواجهة ولمجالسها ومؤسساتها الصورية التي تكرس الاستبداد ولا تسمح بالتداول الحقيقي للسلطة ولا بمحاسبة فعلية وجدية لمدبري الشأن العام والمحلي.