مشاركة مغربية وإسبانية وازنة.. جامعة عبد المالك السعدي تطلق فعاليات الجامعة الصيفية “أولا ميديترانيا المغرب 2026” Aula Mediterrània Maroc
بمشاركة مغربية وإسبانية وازنة.. جامعة عبد المالك السعدي تطلق فعاليات الجامعة الصيفية “أولا ميديترانيا المغرب 2026” Aula Mediterrània Maroc
تطوان — 7 يوليو 2026. محمد السوسيي
أعطت جامعة عبد المالك السعدي، اليوم الثلاثاء، إشارة الانطلاق الرسمية للنسخة الثانية من الجامعة الصيفية “أولا ميديترانيا المغرب 2026” (Aula Mediterrània Maroc)، والتي تنعقد هذا العام تحت شعار: “فهم التحديات المتوسطية وتعزيز ثقافة الحوار”.
شهد حفل الافتتاح حضوراً رفيع المستوى ترأسه رئيس جامعة عبد المالك السعدي فضيلة البروفسور بوشتى المومني، إلى جانب مديرة المجتمع المدني والثقافة والنوع الاجتماعي بالمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط (IEMed)، والمدير العام لمركز دراسات القضايا المعاصرة (CETC) التابع لحكومة كتالونيا، والوزير المستشار بسفارة إسبانيا بالمغرب، بالإضافة إلى قنصل المملكة الإسبانية بالمغرب، ولفيف من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية البارزة.
منصة للحوار وتبادل الخبرات
وتسعى هذه التظاهرة العلمية الدولية، الممتدة إلى غاية 10 يوليو الجاري، إلى أن تكون منصة تجمع بين المسؤولين المؤسساتيين، وممثلي المنظمات الوطنية والدولية، والباحثين، والخبراء، بالإضافة إلى طلاب من المغرب وإسبانيا. ويتمحور برنامج اللقاء حول تدارس ونقاش أبرز الرهانات والتحديات التي تواجه الفضاء الأورو-متوسطي.
وتأتي هذه النسخة بشراكة إستراتيجية بين مؤسسات أكاديمية وعلمية من الضفتين، أبرزها:
حكومة إقليم كتالونيا.
الوكالة الكتالونية للتعاون الإنمائي (ACCD).
المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط (IEMed).
أهداف إستراتيجية: يهدف هذا الملتقى إلى تعزيز التبادل العلمي، وتنشيط الحوار بين الثقافات، وتوطيد أواصر التعاون الجامعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
التعاون الأكاديمي كرافعة للتنمية
وقد ركزت المداخلات خلال الجلسة الافتتاحية على الدور المحوري الذي يلعبه التعاون الأكاديمي الدولي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية، وإنتاج المعرفة، وتوطيد التقارب بين الشعوب.
وبتنظيمها لهذا الحدث الدولي، تجدد جامعة عبد المالك السعدي تأكيد التزامها الراسخ بالانفتاح على محيطها الإقليمي والدولي، وسعيها المستمر نحو التميز الأكاديمي، بما يعزز مكانتها كفاعل رئيسي في قيادة الحوار العلمي والتعاون المشترك في حوض المتوسط. 



—اختتام ناجح لبرنامج “Masterful Influencers” بجامعة عبد المالك السعدي
بشراكة مع مركز مصالحة، اختتمت جامعة عبد المالك السعدي برنامج تأهيل الباحثين الشباب في القيادة، التواصل والتأثير الرقمي.
الحفل عرف توزيع الشواهد وتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتطوير كفاءات قادرة على مواكبة الذكاء الاصطناعي وخدمة التنمية
🇲🇦‐—
- رئيس جامعة عبد المالك السعدي البروفيسور بوشتى الموني
- رئيس المحكمة الدستورية بالمملكة المغربية
- عميدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان فضيلة الدكتورة مارية بوجداين
- الرئيس السابق للجنة البندقية،
البروفيسور بوشتى الموني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، أشار إلى أن الندوة، التي تشهد مشاركة خبراء وباحثين من جامعات فرنسية وإيطالية وإسبانية ومغربية، تهدف بلورة شبكة متوسطية لتبادل الخبرات والتجارب بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بدول حوض البحر الأبيض المتوسط، بما يسهم في تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي في مجال القانون الدستوري، مضيفا أن المبادرة ستمكن الباحثين والطلبة من تبادل الزيارات وإطلاق برامج دكتوراه مشتركة وتعزيز البحث العلمي ونشر قيم الحوار والتبادل بين الجامعات من ضفتي المتوسط.
فضيلة الدكتورة مارية بوجداين عميدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية بتطوان، اعتبرت أن هذا الملتقى محطة علمية وقانونية مهمة، تروم تعزيز الحوار الدستوري وتبادل الخبرات بين المختصين، إضافة الى الإسهام في تطوير ما وصفته بـ”الدبلوماسية القضائية الدستورية”، معتبرة ان الندوة ترصد التحولات التي تشهدها المحاكم الدستورية، والتي لم يعد دورها منحصرا في مراقبة دستورية القوانين أو تفسيرها، بل صارت فاعلة في البحث العلمي وتبادل التجارب والخبرات، ومؤسسة لتعزيز ثقة المواطنين في العدالة الدستورية.
محمد أمين بنعبد الله، رئيس المحكمة الدستورية بالمغرب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أن هذا اللقاء، الذي يكتسي أهمية خاصة بالنظر لموضوعه وللمشاركين فيه، يبرز مكانة مؤسسة المحكمة الدستورية، التي تضطلع بدور محوري في التعريف بالقانون الدستوري وتعزيز ثقافة دولة القانون والديمقراطية.
وأضاف بنعبد الله أن هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش معمق حول عدد من الإشكاليات الدستورية الراهنة التي لم تعد تقتصر على المغرب، بل أصبحت تطرح نفسها على المستوى الدولي، في ظل التحولات القانونية والمؤسساتية التي يشهدها العالم.
كليير بازي مالوري، الرئيسة السابقة للجنة البندقية، أوضحت أن المغرب يرتبط بعلاقات تعاون وطيدة مع اللجنة، التي انضم إليها سنة 2007، منوهة بأن موضوع الندوة يكتسي أهمية بالغة، لأنه يتمحور حول القضايا الأساسية المرتبطة بتعزيز الديمقراطية، وحماية حقوق المواطنين، وتطوير الأنظمة السياسية في عالم يشهد العديد من الاضطرابات والتحديات.وأكدت، في تصريح مماثل، أن المغرب يقدم ضمن لجنة البندقية رؤية ومنهجا في التفكير يثريان ويكملان بشكل كبير النقاش حول القضايا الأساسية، وفي مقدمتها دولة القانون.
لقد ألقت مداخلات القانونيين والأكاديميين، الضوء على المهام القانونية والمجتمعية للمحاكم الدستورية باعتبارها هيئات قضائية تسهر على مراقبة ملاءمة التشريعات مع القانون الأسمى للدولة وأبرزت أهمية هذه المحاكم التي تحولت في الفكر القانوني المعاصر إلى منصات حيوية لإنتاج الوعي الحقوقي وصياغة التوازنات المجتمعية، و أبرزت الأدوار المتجددة لهذه المؤسسات باعتبارها صلة وصل بين ثبات النص التشريعي وحركية الواقع المجتمعي.
بذلك نجحت الندوة في تفكيك العلاقة الجدلية بين “سلطة القانون” و”قيمة الحوار”، حيث اعتبر المتدخلون أن “الاجتهاد الدستوري ليس معزولا عن بيئته، بل هو ثمرة حوار متبادل ومستمر بين القاضي، والمشرع، والمواطن”.
يندرج تنظيم هذه الندوة الدولية، المنظمة بمبادرة من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان وبشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان واللجنة الأوربية للديمقراطية “لجنة البندقية”، في سياق تعزيز الحوار العلمي والمؤسساتي حول التحديات الراهنة التي تواجه العدالة الدستورية، وترسيخ مبادئ دولة القانون، وتطوير آليات التواصل والتفاعل بين الهيئات القضائية الدستورية.
إن هذه الفعالية العلمية، التي عرفت مشاركة ناجحة لنخبة من الخبراء والمختصين في القانون الدستوري والقضاء الدستوري وأعضاء ورؤساء سابقين بالمحاكم الدستورية ببلدان المتوسط، تسعى إلى إرساء منصة للحوار والنقاش المقارن و متعدد التخصصات حول أحدث التطورات في مجال العدالة الدستورية، والسبل الكفيلة بتعزيز حضور المحاكم الدستورية في الفضاء العام وترسيخ انفتاحها على محيطها الاكاديمي و المؤسساتي والمجتمعي.
وينتظر أن تتوج الندوة، التي تمتد على مدى يومين، بالإعلان عن إطلاق مبادرة لتأسيس شبكة تجمع الخبراء الدستوريين بدول البحر الأبيض المتوسط، لتعزيز التعاون العلمي والفكري والقانوني، وإرساء فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات الدستورية في المنطقة.











________________________
في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات السياسية والقانونية، وتنامي التداخل بين الأنظمة الدستورية، وارتفاع منسوب المطالب المرتبطة بالشفافية وتعزيز الثقة في المؤسسات، يبرز القضاء الدستوري اليوم باعتباره أحد أهم ركائز دولة القانون، وأحد الفاعلين الأساسيين في ضمان التوازن بين السلط وحماية الحقوق والحريات الأساسية.
غير أن هذا الدور لم يعد يُمارس داخل إطار وطني مغلق، بل أصبح محكوماً بتحديات جديدة فرضتها دينامية الفضاء العام المعاصر، وتطور أدوات التواصل المؤسساتي، واتساع شبكات التعاون والحوار القضائي المقارن، وهو ما جعل من القضاء الدستوري فاعلاً حاضراً في النقاش العمومي، وليس مجرد سلطة قانونية معزولة عن التحولات المجتمعية.
وفي هذا الإطار، تنظم جامعة عبد المالك السعدي وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان والمفوضية الأوروبية للديمقراطية عن طريق القانون (لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا) ندوة دولية كبرى حول المحاكم الدستورية، بمشاركة قضاة دستوريين وخبراء وأساتذة جامعيين من مختلف الدول، في لقاء علمي يروم تعميق النقاش حول موقع القضاء الدستوري داخل التحولات الراهنة. وستحتضن رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان أشغال هذه الندوة الدولية يومي 29 و30 يونيو 2026.
وترتكز هذه الندوة على مقاربة علمية مقارنة ومتعددة الأبعاد، تجمع بين التحليل القانوني والتفكير المؤسساتي والنقاش الأكاديمي، بهدف استكشاف التحولات التي تعرفها وظيفة القضاء الدستوري، وإعادة مساءلة أدواته التقليدية في ظل بروز متطلبات جديدة مرتبطة بالتواصل المؤسساتي، وتعزيز الحوار بين المحاكم، وتنامي الدور التفسيري للقضاء الدستوري داخل المجتمع.
كما يُنتظر أن يشكل هذا اللقاء فضاءً مفتوحاً لتبادل الخبرات بين تجارب دستورية من أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، بما يسمح بتقاطع الرؤى حول سبل تطوير أداء المحاكم الدستورية وتعزيز فعاليتها، دون المساس باستقلاليتها أو الإخلال بجوهر وظيفتها الرقابية.
برنامج الندوة:
ينطلق البرنامج صباح يوم الإثنين 29 يونيو 2026 بجلسة افتتاحية رسمية، بحضور مسؤولين قضائيين وأكاديميين بارزين، من بينهم رئيس جامعة عبد المالك السعدي، ورئيس المحكمة الدستورية بالمملكة المغربية، إلى جانب ممثلي الجهات المنظمة والشركاء الدوليين.
وتتواصل أشغال اليوم الأول بجلسات علمية مخصصة لمناقشة الإطار العام للتحولات التي يعرفها القضاء الدستوري، وأدوار المحاكم الدستورية في تعزيز دولة القانون، مع فتح نقاش حول تجارب مقارنة من أوروبا وإفريقيا والعالم العربي.
أما اليوم الثاني، الثلاثاء 30 يونيو 2026، فيتضمن جلسات علمية متخصصة وموائد مستديرة تهم أساساً تطور الحوار بين المحاكم الدستورية، ودور القضاء الدستوري في الفضاء العام، وتحديات التوازن بين الاستقلالية والانفتاح المؤسساتي، إضافة إلى عرض خلاصات وتوصيات الندوة في جلسة ختامية.
وسيشارك في هذا اللقاء العلمي قضاة دستوريون وباحثون وأساتذة جامعيون وخبراء دوليون، في جلسات تروم تبادل الرؤى والتجارب حول موضوع:
المحاكم الدستورية: جسور القانون وديناميات الحوار.
وفي ختام هذه الندوة، يُرتقب التأكيد على أهمية تعزيز الحوار العلمي والقضائي المقارن، ودعم تطور الفكر الدستوري في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم.
Note conceptuelle du colloque :
Les juridictions constitutionnelles : ponts de droit et dynamiques de dialogue
Contexte
Au fil des années, la Faculté des Sciences Juridiques, Économiques et Sociales de Tétouan relevant de l’Université Abdelmalek Essaâdi s’est affirmée comme un acteur académique de référence dans le domaine des études constitutionnelles, tant à l’échelle nationale qu’internationale. À travers l’organisation régulière de manifestations scientifiques, la participation à des réseaux académiques et le développement de travaux de recherche en droit constitutionnel et en théorie de l’État, elle contribue activement à la réflexion sur les mutations contemporaines des systèmes juridiques.
Dans cette dynamique, l’université et faculté s’associent à la Commission européenne pour la démocratie par le droit – plus connue sous le nom de Commission de Venise – du Conseil de l’Europe afin d’organiser un colloque international consacré aux transformations actuelles de la justice constitutionnelle. Ce partenariat confère à l’événement une dimension institutionnelle et comparative particulièrement importante, en l’inscrivant dans les débats internationaux relatifs à l’État de droit, à la démocratie constitutionnelle et à la protection des droits fondamentaux.
Les juridictions constitutionnelles occupent, dans les systèmes juridiques contemporains, une position singulière en tant que garantes de la suprématie de la Constitution, de l’équilibre des pouvoirs et de la protection des droits et libertés fondamentaux. Toutefois, leur rôle traditionnel se trouve aujourd’hui profondément reconfiguré sous l’effet de transformations multiples.
D’une part, les systèmes politiques connaissent des recompositions importantes, marquées par des tensions accrues entre les pouvoirs, des phénomènes de contestation de l’autorité des juges et, dans certains contextes, des remises en cause des principes de l’État de droit.
Par ailleurs, les évolutions technologiques, l’accélération de la circulation de l’information et les transformations des attentes sociales contribuent à redéfinir les conditions d’exercice de la fonction juridictionnelle, notamment en matière de transparence, de communication et de légitimité.
Dans ce contexte, une interrogation centrale se dégage :
Comment les juridictions constitutionnelles s’adaptent-elles aux transformations contemporaines des systèmes politiques et juridiques, et dans quelle mesure parviennent-elles à maintenir leur rôle de garantes de l’État de droit ?
Ce colloque se propose d’examiner cette question à travers une approche comparative, ouverte à différentes expériences nationales, issues de divers espaces juridiques.
Objectifs du colloque
Ce colloque vise à offrir un espace privilégié d’échanges et de réflexion entre universitaires, juges et praticiens autour des transformations contemporaines de la justice constitutionnelle. Il vise à promouvoir une approche comparative autour des évolutions structurelles et fonctionnelles des juridictions constitutionnelles, à mettre en lumière les défis contemporains auxquels elles sont confrontées ainsi que les réponses institutionnelles qui y sont apportées, dans une démarche ouverte et rigoureuse. Il vise également à promouvoir les standards européens et internationaux ainsi que les pratiques comparatives tels que véhiculés par le travail de la Commission de Venise.
Public cible
Le colloque s’adresse à un public diversifié comprenant :
- Chercheurs et enseignants-chercheurs en droit constitutionnel, théorie du droit et science politique
- Juges, membres des juridictions constitutionnelles, magistrats
- Praticiens du droit : avocats, greffiers, conseillers juridiques et cadres administratifs
- Représentants d’institutions nationales, européennes et internationales
- Étudiants en droit, en particulier aux niveaux master et doctorat, désireux d’approfondir leur compréhension des enjeux contemporains de la justice constitutionnelle ;
Portée scientifique et valorisation des travaux
Conçu comme un espace structuré d’échanges entre pairs, cet événement entend favoriser la confrontation des analyses, le partage d’expériences et le développement d’approches comparées autour des transformations contemporaines du constitutionnalisme et du rôle des juridictions constitutionnelles. Il ambitionne de contribuer à l’approfondissement des réflexions théoriques et à une meilleure compréhension des pratiques juridictionnelles dans des contextes juridiques et institutionnels diversifiés.
Le colloque vise également à renforcer les interactions entre la communauté académique et le monde professionnel, en créant des passerelles durables entre recherche et pratique. À ce titre, une attention particulière sera accordée à la participation des jeunes chercheurs, doctorants et étudiants, qui seront invités à assister aux travaux et à prendre part aux échanges, notamment à travers les sessions de discussion.
Programme du colloque :
Lundi 29 juin 2026
09h30 – 10h00 Accueil des participants et enregistrement
10h00 – 10h45 Séance d’ouverture
- Allocution du Président de l’Université Abdelmalek Essaâdi
- Allocution du Président de la Cour constitutionnelle du Royaume du Maroc
- Allocution de l’ancienne Présidente de la Commission de Venise
- Allocution de la Doyenne de la Faculté des Sciences Juridiques, Économiques et Sociales de Tétouan.
10h45 – 11h25 Conférence inaugurale
Nadia BERNOUSSI, Professeure de droit public à l’Université Mohammed V de Rabat, membre de la Commission de Venise au titre du Maroc et membre du Comité consultatif du Conseil des droits de l’homme des Nations Unies à Genève.
« Le juge des lois entre le marteau et l’enclume : l’indépendance de la justice à l’épreuve du politique. »
11h25 – 11h30 Commission de Venise : Présentation de l’exposition sur la liste des critères d’État de droit.
Photo de famille
11h30 – 11h45 Pause-café
Session 1 – Le rôle des juridictions constitutionnelles dans la protection de l’État de droit et l’équilibre des pouvoirs
11h45 – 13h30
- Introduction et modération : El Maamoun FIKRI, Maître de conférences en droit public à la FSJES de Tétouan
- Claire BAZY-MALAURIE, Ancienne Présidente de la Commission de Venise et ancienne membre du Conseil constitutionnel français.
« La liste révisée des critères de l’État de droit : défis et opportunités pour les juridictions constitutionnelles »
- Dominique ROUSSEAU, Professeur émérite de droit public à l’Université Paris-1 Panthéon-Sorbonne.
« Le contrôle de constitutionnalité n’est pas contre-majoritaire »
- Salwa HAMROUNI, Professeure de droit public à l’Université de Carthage en Tunisie et Présidente honoraire de l’association tunisienne de droit constitutionnel
« L’État de droit est-il pensable sans justice constitutionnelle ? »
- Discussion et échanges interactifs
12h30 – 14h15 Cocktail déjeunatoire et réseautage
Session 2 – Dialogues horizontaux et transnationaux : vers un constitutionnalisme relationnel
14h15 – 16h00
- Introduction et modération : Daillaa SMENE, Professeure de droit public à la FSJES de Tétouan
- Cesare PINELLI, Professeur de droit constitutionnel à l’Université La Sapienza de Rome, membre de la Commission de Venise au titre de l’Italie
« Vers un constitutionnalisme relationnel : le rôle des réseaux transnationaux dans la circulation des normes constitutionnelles »
- Nadir El MOUMNI, Professeur de droit public à la FSJES Souissi, Université Mohammed V de Rabat et ancien membre de la Cour constitutionnelle
« La motivation des décisions comme outil de pédagogie constitutionnelle »
- Ángel SÁNCHEZ NAVARRO, Professeur de droit constitutionnel, Université Complutense de Madrid et Référendaire au Tribunal constitutionnel espagnol
« Le modèle espagnol de justice constitutionnelle : entre contrôle de constitutionnalité et dialogue des juges»
- El Maamoun FIKRI, Maître de conférences en droit public à la FSJES de Tétouan, Université Abdelmalek Essaâdi, Chercheur associé au CERCCLE, Université de Bordeaux
« Les juridictions constitutionnelles et administratives : entre autonomie institutionnelle et interdépendance fonctionnelle »
16h00 – 16h30 Discussion et échanges interactifs
16h30 Clôture de la première journée
Mardi 30 juin 2026
09h00 – 09h15 : Ouverture de la deuxième journée et synthèse de la première journée – Mohamed Fahd BERRADA, Maître de conférences en droit public à la FSJES de Tétouan
Session 3 : L’ancrage des juridictions constitutionnelles dans l’espace public : communication institutionnelle, pédagogie constitutionnelle et dialogue avec la société civile.
09h15 – 11h15
- Introduction et modération : Ranya EL ALAOUI, Maîtresse de conférences en droit public à la FSJES de Tétouan
- David MELLONI, Professeur de droit public à la Faculté de droit, sciences économiques et gestion de Nancy – Université de Lorraine.
« Le paradoxe de la parole et du silence : l’antinomie des stratégies d’ancrage public des juges constitutionnels français et marocains »
- Abderrahim EL MASLOUHI, Professeur de droit public à l’université Mohammed V de Rabat, FSJES d’Agdal
« Le juge constitutionnel : devoir de réserve et visibilité dans l’espace public. »
- Eslam SOLIMAN, Juge-rapporteur au Conseil d’État égyptien
« La Cour constitutionnelle suprême d’Égypte et le monde extérieur : naviguer entre les pratiques judiciaires et extrajudiciaires de la Cour. »
- Antoine MESSARA, Professeur de droit public à l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, ancien membre du Conseil constitutionnel libanais « L’universalité des valeurs et des droits fondamentaux dans les jurisprudences constitutionnelles face aux mutations contemporaines. »
- Discussion et échanges interactifs
11h15 – 11h30 Pause-café
Session de clôture – Perspectives et conclusions
- Modération : Youssef EL HAMDOUNI, Maître de conférences en droit public à la FSJES de Tétouan
11h30 – 12h15
- Synthèse générale des travaux
- Table ronde de clôture
- Adoption des conclusions du colloque.
12h15 – 12h30 : Mots de clôture et remerciements
- Université Abdelmalek Essaâdi
- Commission de Venise
12h30 Fin du colloque
_________________________________








____________________________________
بنجاح تم اليوم تنظيم
حفل ترأسه البروفيسور بوشتى المومني
رئيس جامعة عبد المالك السعدي
بمناسبة توزيع الأوسمة الملكية المنعم بها على مجموعة من السيدات والسادة
الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية بجامعة عبد المالك السعدي
عرفانا وتقديرا لكافة إسهاماتهم وجهودهم المبذولة للمساهمة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وفي الرقي ببلادنا، وذلك بتحليهم بروح المواطنة والمثابرة والإخلاص و استمرارهم في نهج التميز والإبداع من أجل تقديم أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
تروم تطوير التعاون الأكاديمي في مجالات الطب، والبحار، والتحولات المناخية
اتفاقية جديدة بين جامعتي عبد المالك السعدي وجبل طارق
استقبل الدكتور بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، صباح يوم الإثنين 24 فبراير 2025، بمقر كلية الطب والصيدلة بطنجة، وفدا رفيع المستوى يمثل جامعة جبل طارق.
حضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، إلى جانب نائبي رئيس الجامعة، هند الشرقاوي الدقاقي، وجمال الدين بن حيون، رؤساء المؤسسات الجامعية، وكذا عدد من الأساتذة والإداريين.
وعن الجانب البريطاني، حضر السادة أصحاب السعادة، على التوالي، وزير التعليم والبيئة والتغير المناخي وتطوير العلاقات مع المملكة المغربية، و وزير الإسكان وجامعة جبل طارق.
وخلال هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقية استراتيجية بين الجامعتين، وهو ما يعد خطوة جديدة تروم تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسستين.
وأكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي أن “الاتفاقية تعد خطوة لتعزيز الفهم الدولي والتنمية والتعاون بين مؤسستينا، من خلال تحفيز ودعم الأنشطة والمشاريع التعليمية والمهنية والثقافية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، مما سيؤدي إلى تعاون مثمر متبادل المنفعة”.
وأضاف الدكتور بوشتى المومني أن ” الطموح هو أن تبقى جامعة عبد المالك السعدي مركزًا للتميز الأكاديمي والابتكار، ولتحقيق ذلك، فإن استراتيجياتنا تركز على التميز في البحث والتعليم، واستحداث تكوينات تدار تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية للصاحب الجلالة الملك محمد السادس والمشاريع الكبرى للمملكة”.
من جهتها أجمعت كلمات وفد جبل طارق على الرغبة الصادقة والجادة في تثمين علاقات التعاون بين الجامعتين.
وقال وزير التعليم والبيئة والتغير المناخي وتطوير العلاقات مع المملكة المغربية،” إن إمكانيات تطوير علاقاتنا الأكاديمية والمهنية هائلة، تمامًا كما هو الأمر بالنسبة لمجتمعاتنا، المرتبطة بروابط تاريخية وعائلية. و أن الأمر يتعلق بالالتزام، والتعليم، والجودة”.
وقال المتحدث،” نحن فخورون جدًا بجامعتنا وهناك أمور يمكننا العمل عليها بشكل وثيق جدًا.”
يذكر أن الاتفاقية تروم تطوير التعاون الأكاديمي البحثي في مجالات الطب، و التحولات المناخية من خلال التعاون في مشاريع بحثية ومبادرات تهدف إلى فهم ومكافحة آثار التغير المناخي، إضافة إلى المجال البحري وذلك بإنجازدراسات وبحوث متعلقة بالمحيطات، والملاحة، و إدارة الموارد البحرية.



___________________________
استقبل رئيس جامعة عبد المالك السعدي، فضيلة الدكتور الخبير بوشتى المومني، يوم الثلاثاء 18 فبراير2025، بكلية الطب و الصيدلة بطنجة، رئيس جامعة ديموقريطس في تراقيا، اليونانية(Démocrite de Thrace) الأستاذ فوتيوس ماريس، والوفد المرافق له.
وخلال هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقية استراتيجية بين الجامعتين، وهو ما يعد خطوة جديدة تروم تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسستين.
وأكد الأستاذ بوشتى المومني في كلمة له بالمناسبة على أن توقيع هذه الاتفاقية يؤكد “التزامنا المتبادل بتعزيز التبادل الأكاديمي الديناميكي، والترويج لبرامج البحث المشتركة، وتعزيز تنقل الطلاب والأساتذة والباحثين”.
وبفضل هذه الشراكة، سيتم تعزيز تبادل الطلاب والأساتذة الباحثين، بالإضافة إلى تطوير مشاريع بحثية مبتكرة بشكل مشترك، لا سيما في إطار برامج دولية مثل Horizon Europe وErasmus+.




_____________________________________
حكومة صاحب الجلالة تصادق على تعيين الدكتور استيتو عميدا لكلية العلوم بتطوان
صادق مجلس حكومة صاحب الجلالة، خلال اجتماعه الخميس بالرباط، على مقترح تعيين الدكتور مصطفى استيتو، عميدا لكلية العلوم بتطوان، وذلك طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
وقال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة في لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن المجلس صادق على على ذلك بناء على مقترح تعيين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
بنجاح سبق للدكتور مصطفى استيتو تقلد عدة مناصب مسؤولية هامة، أبرزها رئيسا لجامعة عبد المالك السعدي بالنيابة.
رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الخبير بوشتى المومني يستضيف سفير المملكة الإسبانية لدى المغرب، إنريكي أوخيدا فيلا
وسلط الدبلوماسي الإسباني، خلال الدرس الافتتاحي لجامعة عبد المالك السعدي حول موضوع “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التدبير الثقافي، التواصل والدبلوماسية”، الضوء على مختلف أوجه العلاقات المتميزة والمثمرة التي تجمع البلدين الصديقين، مؤكدا أن للمملكتين “قناعة راسخة للمضي قدما لتعميق العلاقات أكثر فأكثر على كافة الأصعدة”.
في هذا السياق، تناول السيد إنريكي أوخيدا فيلا أهم سمات الروابط التاريخية والثقافية العميقة التي تربط البلدين، بالإضافة إلى التعاون الاستراتيجي في مجالات الاقتصاد والتعليم والأمن والرياضة، مشددا على “قناعة المملكتين بضرورة تعزيز الفرص الكبيرة للتعاون المستدام، ومواجهة التحديات المشتركة، وتثمين المؤهلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية”.
وأشار الدبلوماسي الإسباني إلى أهمية استحضار التاريخ المشترك بين البلدين والروابط العريقة التي نجح المغرب وإسبانيا في استثمارها على الوجه الأمثل، لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين.
وذكر بأن إسبانيا تعتبر الشريك الاقتصادي الأول للمغرب من حيث المبادلات التجارية، كما تسعى إلى أن تصبح المستثمر الخارجي الأول بالمغرب، لاسيما في قطاعات واعدة كالطاقات المتجددة والنقل السككي.
على صعيد آخر، تطرق الدبلوماسي الإسباني إلى العوامل الإنسانية المشتركة، إذ أن حوالي مليون مغربي يقيم بإسبانيا، كما أن هناك جالية إسبانية مهمة بالمغرب، متوقفا عند الحس الإنساني الرفيع، شعبيا ورسميا، التي أبان عنها البلدان خلال الفيضانات الأخيرة التي عرفها إقليم بلنسية.
وخلص إلى أن البحث العلمي والعلاقات الثقافية والأكاديمية بين الجامعات المغربية والإسبانية من شأنها أن تسهم في توطيد العلاقات بين البلدين نحو المستويات المثلى.
من جهته، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي يجسد علاقات التعاون الممتازة بين البلدين، مبرزا أن اللقاء يندرج في إطار جهود جامعة عبد المالك السعدي لتوسيع آفاق التعاون مع نظيراتها الإسبانية، عبر برامج مشتركة للتبادل الطلابي والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية، من أجل الارتقاء بمستوى التعليم وتعزيز التفاهم الثقافي بين الشعبين.
وأشار إلى عدد من البرامج الموضوعة والتي تتيح للأساتذة الباحثين فرصة استكمال دراستهم في إسبانيا، مما يسهم في إثراء خبراتهم الأكاديمية، كما يشكل جسرا مهما للتبادل المعرفي بين المغرب وإسبانيا، وهو ما يعزز من جودة البحث العلمي ويسهم في رفع مستوى التعليم العالي في كلا البلدين.
من جانبه، ذكر منسق شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، شارية زكرياء، أن من شأن هذه المحاضرات واللقاءات الأكاديمية مع أوساط من خارج الجامعة أن يسلط الضوء ويقرب الطلبة من القضايا والعلاقات الدبلوماسية الدولية والإقليمية، مبرزا أن اللقاء مكن من تسليط الضوء على ميكانيزمات العلاقات المغربية الإسبانية.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور عبد الرحمن الفاتحي، رئيس شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ومنسق الماستر، إلى أهمية انفتاح الماستر على الفعاليات الدبلوماسية المعتمدة في المغرب، معتبراً أن هذا الانفتاح يساهم في توفير تكوين تطبيقي أمثل للطلبة. وأضاف أن هذه المبادرات تعزز من فرص إعداد جيل من الكفاءات القادرة على المساهمة في تطوير العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين المغرب وشركائه الدوليين.
يتضمن برنامج الفعالية فقرات متنوعة، منها عرض فيلم وثائقي يُبرز أهم إنجازات ماستر “المغرب، إسبانيا و أمريكا اللاتينية: التدبير الثقافي، التواصل والدبلوماسية”.




































أطلقت جامعة عبد المالك السعدي خلال الموسم الجامعي 2024 – 2025 حوالي 285 مسلكا ضمن التكوين الجامعي الأساسي بمؤسساتها الواقعة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وقال رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إن “عدد المسالك المفتوحة خلال هذا الموسم يفوق بحوالي 30 مسلكا العرض البيداغوجي للموسم الجامعي الماضي”.
وأضاف المسؤول أن 167 مسلكا يوجد بمؤسسات الاستقطاب المفتوح، مضيفا أنه تم فتح واعتماد 15 مسارا للتميز بثماني مراكز للتميز، والتي تقع بالمدن المهمة بالجهة، مثل طنجة وتطوان والعرائش، وقريبا الحسيمة والقصر الكبير، حيث تمت هذه السنة إضافة 7 مسارات جديدة و3 مراكز جديدة.
وأوضح السيد المومني أن هذه المسارات تتميز بمقاربتها الأكاديمية المتكاملة، والتي تتيح للطلاب فرصة فريدة للحصول في نهاية دراستهم على شهادتي الإجازة والماستر.
ومن أجل تشجيع هذه التكوينات المبتكرة، تم إطلاق حملة تواصلية واسعة النطاق، تتمحور حول العديد من الإجراءات التحسيسية، والتي تشمل إطلاق وصلات فيديو مؤسساتية بتنسيق مع منسقي الشعب.
وسجل أن الجامعة تؤكد من خلال ذلك أنها تقدم عرضا بيداغوجي غنيا ومتنوعا ومبتكرا، يلبي الحاجيات الاجتماعية والاقتصادية لجهة الشمال خصوصا، والمغرب عموما، كما أنه يتماشى والمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (Pacte ESRI 2030).
ونوه بأن الهيئة البيداغوجية بالجامعة سهرت على تطوير عرض أكاديمي استثنائي مستلهم من الاتجاهات الوطنية والدولية في البحث العلمي، مع محاولة تلبية متطلبات المملكة، ولا سيما صناعة السيارات والطيران والصناعة البحرية والمياه والتطهير وتدبير النفايات وتثمين النباتات الطبية والعطرية، والصناعة الغذائية والسياحة، وعلوم الإدارة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وغيرها من القطاعات.
أما على مستوى تكوين المهندسين بشبكة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، فقد نوه السيد المومني إلى أن جامعة عبد المالك السعدي تقوم سنويا بتكوين حوالي ثلث المهندسين ضمن هذه الشبكة على الصعيد الوطني، موضحا أن 12 في المائة من المسالك المقترحة خلال هذا الموسم مخصصة لتكوينات دقيقة وحديثة من قبيل الذكاء الاصطناعي والبيئة وتدبير الموارد الطبيعية والطاقات المتجددة.
وذكر أن الجامعة تقدم أيضا دورات تكوينية وتعليمية في مجالات مبتكرة، مثل الفن والصناعة الثقافية والمسؤولية الاجتماعية للجامعات، كما تواكب البرامج الوطنية في إطار العقود الموقعة بين الوزارة الوصية مع قطاع الانتقال الرقمي والتربية الوطنية والانتقال الطاقي.
وعلى مستوى البحث والابتكار، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي أن الجامعة تشجع على الابتكار، من خلال تقديم برامج تمويل للباحثين، مؤكدة أنها اعتمدت منذ عام 2021 استراتيجية تركز على تطوير البحث العلمي، فضلا عن تعزيز التعاون والشراكات.
وأضاف أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتم من خلال مخططات عمل مفصلة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، بالموازاة مع العمل على تنفيذ سياسة لتدويل الجامعة عبر تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث الدولية.
و لتعزيز البحث العلمي، تمنح الجامعة مكافآت لهيئات البحث التي تنشر في المجلات المحكمة SCOPUS أو Web of Science. ، حيث بين عامي 2020 و2021 تم تتويج 716 مقالا، كما سيتم تقديم منح لأكثر من 800 مقال منشور بين عامي 2022 و 2023.
وأعلن عن أن جامعة عبد المالك السعدي حصلت على 145 منحة دراسية للموسم الجامعي 2023/2024 ضمن برنامج دكتوراه الجيل الجديد.
==========================
في زيارة تفقدية لكلية العلوم بتطوان
رئيس جامعة عبد المالك السعدي يدعو إلى تسويق إنجازت الكلية في مجال الابتكار
بمناسبة انطلاق الموسم الجامعي 2024/ 2025، وللوقوف على مستجداته، قام السيد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الأستاذ بوشتى المومني، بزيارة ميدانية تفقدية لكلية العلوم بتطوان صباح يوم الاثنين 9 شتنبر 2024 .
وخلال هذه الزيارة، استمع السيد الرئيس لعدد من الشروحات وبعض الإنجازات المتعلقة بالسير العام للشعب.
كما تفقد عمليات تسجيل الطلبة الجدد الحاصلين على شهادة الباكالوريا برسم الموسم الدراسي 2024/ 2025، كم وقف على عملية إعادة تسجيل الطلبة الدكاترة برسم الموسم الجامعي 2024/ 2025.
وفي تصريح لوسائل الاعلام، طالب الأستاذ بوشتى المومني بضرورة تسويق الابتكارات، مشيرا إلى أنه إذا كان الهاجس سابقا هو النشر بالمجلا ت العلمية المحكمة والمصنفة، فقد أصبح لزاما اليوم الانتقال الى مرحلة تسويق الابتكارات.
وثمن رئيس الجامعة، الذي كان مرفوقا بالكاتب العام للجامعة، الاستاذ شكري بربارة، وعميد كلية العلوم بالنيابة جمال الدين بنحيون، والمدير بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا بتطوان، عادل العلوي، حصيلة عمل السيدات والسادة الأساتذة الباحثين في مجالي تنويع وتجويد العرض التربوي وتثمين البحث العلمي. كما نوه بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الأطقم الإدارية
______________________
مواد سابقة
https://web.facebook.com/UAEofficiel
جامعة عبد المالك السعدي في منتدى الجامعات المغربية الإيطالية
في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية، والتنسيق بين الوزارتين،شارك الاستاذ بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، يوم الثلاثاء 30 أبريل 2024 بروما،في النسخة الاولى من المنتدى الأكاديمي والعلمي بين الجامعات المغربية والإيطالية .
يمثل هذا الحدث، الذي تم تنظيمه بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المغربية والابتكار ووزارة التعليم العالي والبحث الإيطالية، بدعم من سفارة المملكة المغربية في إيطاليا والسفارة الإيطالية في المغرب، فرصة تناول ومناقشة مختلف مواضيع التعاون بين الجهتين.
وعلى هامش المنتدى، تم التوقيع على 2 اتفاقيات بين جامعة عبد المالك السعدي و 2 جامعات إيطالية، كاتفاقية إطار مع جامعة CA’ FOSCARI بفينيسيا ومذكرة تفاهم مع UNIMED: اتحاد الجامعات الاورومتوسطية.
_____
في إطار تقوية التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا، وتحت الرئاسة الفعلية لكل من الأستاذ عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ونظيرته الأستاذة ديانا مورانت، وزيرة العلوم والابتكار والجامعات، الإسبانية، شارك الأستاذ بوشتى المومني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بمدريد، يوم الأربعاء 17 أبريل الجاري، في مراسيم توقيع 6 اتفاقيات تعاون مع خمس جامعات إسبانية.وتروم هذه الاتفاقيات، تعزيز التميز الأكاديمي القائم بين البلدين، فضلا عن انها تفتح الطريق أمام فرص جديدة للبحث العلمي المشترك وبرامج التبادل للطلاب والأساتذة الباحثين والإداريين وتطوير مشاريع جامعية مبتكرة ذات انعكاسات إيجابية على المملكتين.
وتتويجا لسلسلة الزيارات الأكاديمية المتبادلة التي تمت بين جامعة عبد المالك السعدي، ممثلة في شخص رئيسها الأستاذ بوشتى المومني، وعدد من الجامعات المكسيكية، وبتعاون مع سفارة المملكة المغربية بالمكسيك، نظمت جامعة عبد المالك السعدي، في اليوم ذاته، بطنجة، محاضرة علمية حول “محكمة العدل العليا بالمكسيك باعتبارها محكمة دستورية”، ألقتها السيدة ياسمين إيسكيفيل Mossa وزيرة محكمة العدل العليا بالمكسيك. المحاضرة التي ترأست فعاليتها نائبة الرئيس المكلفة بالبحث العلمي والتعاون الجامعي، الأستاذة هند الشرقاوي الدقاقي، كانت فرصة سانحة لتجسيد وتعزيز روح التعاون القائم بين مؤسسات التعليم العالي بالبلدين .
وفي اليوم نفسه بطنجة، ومواكبة لاستراتيجيتها القائمة على الانفتاح على العالم، أبرمت جامعة عبد المالك السعدي، ممثلة في شخص نائبة الرئيس المكلفة بالبحث العلمي والتعاون الجامعي، الأستاذة هند الشرقاوي الدقاقي، اتفاقيتي إطارمحددتين مع جامعة برناردو أوهيغينز من الشيلي.
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز تنفيذ مشاريع وبرامج وأنشطة التعاون الدولي التي تمكن التنمية الأكاديمية والعلمية والثقافية وتدويل المؤسسات.

ترأس الأستاذ بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، يومه الثلاثاء 09 يناير 2024 برحاب كلية الطب والصيدلة بطنجة، حفل تنصيب الأستاذ محسن بناني امشيطة على رأس الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، والأستاذ عبد الله أولمعطي عميدا لكلية الطب والصيدلة بطنجة.
في بداية هذا الحفل، رحب السيد الرئيس بالعميدين الجديدين متمنيا لهما التوفيق والسداد في أداء المهام المنوطة بهما، تماشيا مع مخرجات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبرا هاته التعيينات لبنة مهمة في بناء استراتيجية التميز والتطوير التي تطمح إليها الجامعة، للمساهمة في مردودية منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
كما نوه السيد الرئيس بالمجهودات الجبارة والعمل المتفاني الذي قام به الأستاذ محمد أحلات العميد السابق لكلية الطب والصيدلة بطنجة، والأستاذ سعيد المرزوقي العميد السابق بالنيابة للكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، من أجل الرقي بمؤسستيهما و المضي بهما قدما علي الصعيد البيداغوجي والبحث العلمي والابتكار.
حضر الحفل السيدة والسادة رؤساء المؤسسات الجامعية، والسيدات والسادة الأساتذة الباحثون، والأطر الإدارية والتقنية للجامعة، وممثلو السلطات المحلية والجهوية، ونواب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورؤساء وممثلو المجالس المنتخبة، وممثلو الادارات العمومية، وشركاء الجامعة.
—–
__
بمناسبة الدخول الجامعي 2023-2024، ترأس الدكتور الخبير بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، ندوة صحفية يوم الأربعاء 11 أكتوبر 2023 بالمدرسة العليا للأساتذة، بحضور وازن للسادة رؤساء المؤسسات الجامعية وفريق عمل السيد الرئيس.
가 هدفت الندوة الصحفية إلى إطلاع الرأي العام الجهوي والوطني بمستجدات العرض البيداغوجي والبحث العلمي والابتكار بالجامعة تماشيا مع مخرجات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومع متطلبات النسيج السوسيواقتصادي بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
나 تطرٍق السيد الرئيس في عرضه لمجموعة من العناصر، منها :
- معطيات عامة عن جامعة عبد المالك السعدي.
- المحور البيداغوجي للسنة الجامعية 2023-2024.
- محور البحث العلمي والإبتكار للسنة الجامعية 2023-2024.
- محور التعاون والشراكة للسنة الجامعية 2023-2024.
- أهم مشاريع الجامعة خلال السنة الجامعية 2023-2024.
- نقاط القوة للدخول الجامعي برسم سنة 2023-2024.
- انجازات جامعة عبد المالك السعدي.
- انصهار جامعة عبد المالك السعدي في محيطها الجهوي والدولي.
تميز العرض بتوفير معطيات بلغة الأرقام، موضحا أن الجامعة تتوفر على 10 مؤسسات ذات الإستقطاب المفتوح و 7 مؤسسات جامعية ذات الاستقطاب المحدود، في 6 مدن متفرقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و 11 مركبا جامعيا، و 128743 طالبا و 4297 طالب دكتوراه و 1536 طالبا دوليا، يؤطرهم 1375 أستاذا جامعيا و 598 موظفا إداريا وتقنيا. حيث توفر الجامعة عرضا تكوينيا أكاديميا متكاملا يؤهل خريجيها للاندماج في سوق الشغل بسلاسة.
وفيما يخص المحور البيداغوجي للسنة الجامعية 2023-2024، أشار رئيس الجامعة إلى أن عدد الطلبة المسجلين برسم الدخول الجامعي الحالي بلغ رقما قياسيا جديدا بمعدل +4,37% مقارنة بالموسم الجامعي 2022-2023، مبرزا أن الجامعة بذلت مجهودا كبيرا من أجل توسيع العرض البيداغوجي والرفع من الطاقة الاستيعابية للجامعة ،وكذا مواكبة متطلبات التنمية بالمنطقة الشمالية للمملكة على وجه التحديد.
واعتبر رئيس الجامعة أن ما ميز الدخول الجامعي الجديد كذلك هو فتح 300 مسلكا مفتوحا في إطار التكوين الأساسي، منها 183 مسلكا بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح و117 مسلكا في المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، مشيرا الى أن حقل العلوم والتقنيات حاز على حصة الأسد في هذه المسالك، نظرا للتوجه الجديد لجامعة عبد المالك السعدي، التي تحرص على ملاءمة وتطوير العرض الأكاديمي والبحث العلمي تجاوبا مع متطلبات وتطلعات المحيط السوسيو اقتصادي والاجتماعي، ومواكبة للمخطط الوطني.
وبالنسبة لمحور البحث العلمي والابتكار برسم السنة الجامعية الحالية، أكد رئيس الجامعة أن عدد الطلبة المسجلين بسلك الدكتوراة بلغ هذا الموسم 4297 طالبا باحثا، مما يؤكد جودة وقيمة البحث العلمي بالجامعة، التي عملت على نشر أكثر من 5000 منشورا علميا محكما Wos و 7000 منشورا علميا محكما Scopus.
أما بالنسبة لمحور التعاون والشراكة، فقد قامت الجامعة بعقد 16 اتفاقية وطنية (8 اتفاقيات مع القطاع الخاص، و 7 اتفاقيات مع القطاع العام، واتفاقية واحدة مع المجتمع المدني)، و 35 اتفاقية دولية (اتفاقية شراكة دولية مع 13 دولة). في حين تحتل جامعة عبد المالك السعدي المرتبتين الأولى والثانية على المستوى الوطني في إطار برنامج + ERAMUS.
وبخصوص أهم مشاريع الجامعة خلال السنة الجامعية 2023-2024، أبرز رئيس الجامعة في عرضه الأهداف الرئيسية لكلية الإقتصاد والتدبير بتطوان، التي يرتقب أن تفتتح رسميا في الموسم الجامعي 2024-2025 بطاقة استيعابية تصل لـ 2240 مقعدا، مما ستساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات ذات الإستقطاب المفتوح بالإضافة لاحتضان مركز التميز.
وستتعزز الجامعة حسب السيد المومني، بمركز CODE 212 بمدينة طنجة، الذي سيرى النور خلال شهر يناير 2024، وذلك من أجل تعزيز القدرات الرقمية للجامعة، وكذا تمكين طلبة الجامعة من إكتساب المعرفة اللازمة لادماجهم في سوق الشغل اعتمادا على طرق تدريسية مبتكرة ومخصصة لتكوين الطلبة في المجالات الرقمية والتشفير والروبوتيك وغيرها من المجالات العلمية الحديثة.
كما سيتعزز العرض الجامعي بالجهة، بحسب السيد المومني، بالمركب الجامعي آيت قمرة بالحسيمة، الذي سيكون ستصل طاقته الإستيعابية لـ 4180 مقعد، بعدما تجاوزت نسبة إنجاز الأشغال به 55 في المائة، من أجل تقريب التعليم الجامعي من ساكنة المنطقة ومواكبة التطور الذي يعرفه إقليم الحسيمة، بالإضافة لبناء جناح الأساتذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجناح الأساتذة بكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة.
وفيما يخص الكلية المتعددة التخصصات بالقصر الكبير، يرتقب أن يتم افتتاحها رسميا في شتنبر 2024 بطاقة إستيعابية تصل لـ 1034 مقعد لتقريب التعليم العالي من ساكنة المنطقة ومواكبة التطور الذي تعرفه المنطقة والجهة.
라 فيما يلي النص الكامل للعرض المهم الذي تفضل بتقديمه السيد الرئيس:
متابعة : قريبو محمد و حسن برهون
بنجاح، تم مساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2024 بكلية الآداب و العلوم الإنسانية لجامعة عبد المالك السعدي بمرتيل تطوان، اختتام امتحانات الدورة الربيعية العادية، التي استمرت طيلة الفترة الممتدة من 8 يونيو إلى 2 يوليوز 2024.
في تحقيق صحفي أجريناه مع نخبة من الطلبة بمختلف المستويات والطلبة الدكاترة من مختلف الشعب، سنعمل على نشره لاحقا، أجمعت مختلف التصريحات على نجاح تنظيم هذه الامتحانات على جميع الأصعدة، رغم العدد الكبير للطلبة والأطر و الموظفين المسجلين بمختلف شعب الكلية، التي تعرف أعددا متزايدة من الطالبات و الطلبة اعتبارا لوزنها وأهميتها.
في مجمل تصريحاتهم، أعرب المتدخلون على أن الإشعاع الطيب الذي تحظى به كلية آداب تطوان مرتيل، و جامعة عبد المالك السعدي بشكل عام، ونجاح تنظيم الامتحانات، يرجع أساسا لتضحيات وتعاون جميع المنتسبين للكلية، بمختلف أصنافهم ومستوياتهم، في مقدمتهم أطر وموظفي العمادة، و رؤساء الشعب ونوادي الطلبة، إلى جانب الأساتذة الدكاترة و الطلبة الدكاترة الباحثين، الذين أشرفوا على عمليات المراقبة التربوية طيلة فترة الإمتحانات.
من جهتم أعرب الطلبة الدكاترة بالمستوى الرفيع لدكاترة الكلية، و التنظيم المحكم في التنسيق معهم من طرف نائب العميد المكلف بالتكوين الدكتور المعتصم الشارف.
في حين أعرب بعض الدكاترة الأساتذة عن اعتزازهم بالمستوى الجيد الذي يتميز به طلبة كلية الآداب بمختلف المسالك و الشعب، وسعيهم الحثيث للتحصيل والإنتاج العلمي و المعرفي، خاصة العنصر النسوي من الطالبات و الموظفات الطالبات والأمهات الطالبات، حيث ارتفعت نسب نجاحهن وتفوقهن، مع تزايذ أعداد من تسجلن من جديد بالسنة الأولى بعد حصولهن على شهادة الدكتوراه، على أن هذه الأمر المحمود سنعود إليه بتفصيل.
مسبقا، باسم المنابر والتنظيمات الصحفية والإعلامية التي ننخرط فيها، نتقدم بأصدق التهاني بالنجاح لبناتنا و أبنائنا الطلبة، متمنيين لهم مستقبلا زاهرا، وبالمناسبة نتقدم من جديد بأصدق عبارات الشكر والعرفان والتقدير، لجميع المنتسبين لكلية الآداب و العلوم الإنسانية في مقدمتهم السيد العميد الدكتور مصطفى الغاشي، ونائبه الدكتور المعتصم الشارف، و جميع المنتسبين لجامعة عبد المالك السعدي بجهة طنجة تطوان الحسيمة يتقدمهم السيد الرئيس الدكتور بوشتا الموني.
_________________________________
إلى السادة الأفاضل في إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان
الموضوع : تهنئة ودعوة للحضور من أجل التكريم
اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الدولية الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن الدولي، والتي كانت موضوع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وحيث أنه قد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، وحيث أننا نحتفل ونبارك ما تفضل به الملك، بأن أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم ” عيد الوحدة “ ، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية، وحيث أننا نعتبر هذا العيد مناسبة وطنية جامعة للتعبير عن التشبث بثوابت المملكة المغربية وحقوقها المشروعة، فإن الاحتفال به سيتصدر خطة العمل والبرنامج المشترك الذي أعلنته اللجنة المختلطة والمشتركة التي ستعمل على تنظيم لقاء للاحتفال بالمناسبة وذالك مساء السبت 15 نونبر ابتداءا من الساعة 5 مساء بالفضاء الثقافي لـ نادي الاتحاد بتطوان الكائن قرب القصر الملكي بتطوان.
في إطار نفس المناسبة و بمناسبة الذكرى الذهبية 50 للمسيرة الخضراء سنعمل على تنظيم 5 جموعات عامة لتأسيس: الاتحاد العام للمتدولين بالمغرب، وفرع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني بالشمال، والمرصد الدولي لعلم نفس الصحافة والإعلام التنموي، وتجديد المكاتب المسيرة لـ : الشبكة العالمية لِلْحَمَامْ الأندلسي والتنمية، والشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة.
السادة الأفاضل في إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان
تقديرا لتضحياتكم و اعتبارا لسمكعتكم ومكانتكم بشرفنا دعوتكم للمشاركة بالحضور من أجل تكريم شخصكم الكريم بجميع صفاته إلى جانب الشخصيات التي تقترحونها والشخصيات العلمية و المرجعية التي تجدون بياناتهت أسفله و التي نتقدم ‘ليها بالشكر و التقدير اعتبارا لتطوعها في تقديم الدعم المعنوي.
وأخير ا نخبركم أن خبراء وأعضاء الشبكة الأوروعبية يضعون أنفسهم رهن إشارتكم في ما تتفضلون بتقديمه من اقتراحات أو برامج مشتركة.
الفاعل الجمعوي و رئيس نادي الاتحاد بتطوان أحمد حجاج 0664.636.803
الرئيس المركزي المؤسس للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني
الخبير في الصحافة والإعلام عبد الوافي الحراق 0660.282.526
الكولونيل السابق الربان بالقوات الجوية الملكية الشعيري محمد
مستثمر ومدير دار الضيافة بوجميل 0661.590.707
قيدوم الصحافة والإعلام الإطار النقابي المريني أحمد 0661860382
المنسق الدولي مولاي العربي أبو الغيث 0651.971.167 الأمين العام عمر أمعالمن 631.873.6190
قيدوم العمل السياسي البويحياوي محمد 0661.784.570
عبد المجيد الإدريسي رئيس مجلس نموذج الأمم المتحدة 0612.106.205
رابط البث المباشر و المشاركة عن بعد
المقرر العام حسن برهون 00212.644.969.288














































































































