- Likes
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Members
- Followers
- Members
- Subscribers
- Posts
- Comments
- Members
- Subscribe
تذكير بموعد الغد : مؤتمر الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب




على كل المشاركين تعبئة الاستمارة .
_______________________
اِنْخَرَط فِي هَيْئَة الْمُتَرْجِمِينَ الْمَغَارِبَة
في بلاغ رسمي موجّه إلى الرأي العام، عبّرت الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب عن رفضها القاطع لما اعتبرته محاولات ممنهجة للنيل من سمعتها والطعن في نزاهة أعضائها، من خلال نشر اتهامات وصفتها بـ”الباطلة” و”المضللة” ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت الهيئة، في البلاغ الموقع من طرف الكاتبة العامة الأستاذة زكية بوقديد، أن هذه الادعاءات تدخل في إطار حملات تشويش تهدف إلى تقويض دور الهيئة الوطني والمهني، مؤكدة أن من يقفون وراءها قد يعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية، على ضوء مقتضيات الفصلين 442 و443 من القانون الجنائي المغربي، المتعلقين بالسب والقذف، بالإضافة إلى أحكام قانون محاربة الجريمة الإلكترونية، في حال تم تداول تلك المزاعم عبر المنصات الرقمية.
وشددت الهيئة على أنها تشتغل في إطار القانون وتحت سقف الشرعية، استنادًا إلى مقتضيات ظهير 15 نونبر 1958 المنظم للجمعيات، مشيرة إلى التزامها الثابت بأخلاقيات المهنة، واحترامها للضوابط القانونية المؤطرة للعمل الجمعوي، في سبيل أداء رسالتها النبيلة خدمة للمصلحة العامة.
وفي الوقت الذي رحّبت فيه الهيئة بأي نقد بنّاء أو ملاحظات موضوعية من شأنها تطوير أدائها، أكدت في المقابل أنها لن تتوانى في اللجوء إلى القضاء واتخاذ جميع المساطر القانونية اللازمة لمواجهة كل من يحاول المس بكرامة أعضائها أو تقويض مصداقيتها.
واختُتم البلاغ بدعوة واضحة إلى احترام دور الهيئة ومكانتها في النسيج الجمعوي والمؤسساتي، مؤكدة أن كرامة المهنة وسمعة ممارسيها تُعد خطوطًا حمراء لن يُسمح بتجاوزها.
https://www.facebook.com/tayeb.boutbouqalt
الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب
ⴰⴳⵔⴰⵡ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ ⵏ ⵉⵎⵙⵙⵓⵖⵍⵏ ⵏ ⵍⵎⴰⵖⵔⵉⴱ
بلاغ إلى الرأي العام
تعلن الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب للرأي العام أنها ترفض بشكـل قاطع كل محاولات المساس
بسمعتها أو سمعة أعضائها، وتحذر كل من تسول له نفسه توجيه اتهامات باطلة أو كيديـة، أو نشر مغـالطات
وافــتراءات لا أساس لها من الصحة بهــدف النيـل من مصداقيتها أو التشكيك في نزاهتها.
تؤكد الهيئة أن مثــل هـــذه الأفعال تشكل جرائم منصوص عليها ومعاقب عليها بموجب القانون
الجنائي المغــربي لاسيما في إطــار مقتضيات الفصلين 442 و443 المتعلقين بجريمة السب والقذف، وكـذا
أحكام القانون المتعلق بمحاربة الجريمة الإلكترونية في حال نشر هذه الاتهامات عبر الوسائط الرقمية. كـما
تحتفظ الهيئة بكامل حقوقها في اللجوء إلى القضاء قصد المطالبة بإنصافها وجـبر الضرر المادي والمعنوي
الذي قد يلحقها جراء الادعاءات التي تروجها.
تشدد الهيئة على أنها تشتغل في إطار القانون وتحديدا بمقتضى ظهير 15 نونبر 1958 المنظم
لحق تأسيس الجمعيات كـما وقـع تغييــره وتتميمه، وفي احــترام تــام للضــوابط القانــونيــة المـؤطرة للعمل
الجمعوي، خدمة للصالح العام، وبعيدا عن أية حسابات ضيقة أو مصالح شخصية.
تدعو الهيئة الجميع إلى احترام رسالتها النبيلة ودورها الوطني، فإنها ترحب بكل نقد موضوعي
أو ملاحظات بناءة من شأنها الإسهام في تجويد أدائها، لكنها في المقابل تؤكد أنها لن تتردد في اتخاذ جميع
الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة في مواجهة كل من تسول له نفسه التطاول عليها وعلى أعضائها،
أو الإدلاء باتهامات زائفة تمس بشرفها واعتبارها.
حرر بتطوان 16 يونيو 2025
توقيع وختم الكاتبة العامة للهيئة الوطنية لتراجمة المغرب
ذة، زكية بوقديد
الوضعية القانونية لمهنة الترجمة بالمغرب
بقلم الخبير الدكتور الطيب بوتبقالت رئيس الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب
في عالم يتزايد فيه الترابط، وفي لحظة تاريخية يسجل فيها المغرب تقدمًا كبيرًا على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والدبلوماسية وحتى الرياضية، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، فإن المترجمين المغاربة مدعوون إلى لعب دور محوري في التنمية الشاملة للبلاد من خلال تمتين العلاقات الدولية للمغرب وتكريس انفتاحه بشكل ملموس، مما يعزز تلميع صورة بلادنا ومكانتها الثقافية والحضارية على المستوى العالمي.
ومن الجدير بالذكر هنا أنه منذ دسترة اللغة الأمازيغية سنة 2011 كلغة رسمية وطنية، بدأت تتضح آفاق جديدة لمشاريع ضخمة في مجال الترجمة من وإلى هذه اللغة، وهذا ما يؤكد الحاجة الملحة إلى تعبئة موارد بشرية عالية التأهيل، مما يتطلب في نفس الوقت اعتماد نموذج تنظيمي لممارسة الترجمة أكثر تكيفًا من الناحية القانونية مع ما تستوجبه هذه المهنة النبيلة من هيكلة محكمة.
لا شك أنه في مواجهة الأهمية المتزايدة لتنقل الأشخاص ورؤوس الأموال والبضائع دوليًا، وفي عصر مجتمع الإعلام والاتصال، وتحت ضغط التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يعززها التنامي الكاسح للذكاء الاصطناعي، أصبحت مهن الترجمة اليوم أكثر من أي وقت مضى نشاطًا ذا ضرورة ملحة. إن الإطار التربوي والعلمي والأخلاقي والقانوني لهذه المهن هو بدون جدال مسؤولية جسيمة تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة الحديثة. الشيء الذي يدفعنا بشكل طبيعي إلى الاعتراف بالترجمة كنشاط يتطلب درجة عالية من الاحترافية وفقا لمواصفات المعايير الدولية ذات الصلة.
ضرورة اعتماد مدونة أخلاقية مغربية في مجال الترجمة منسجمة مع المعايير الدولية
لا يقتصر عمل المترجم على إتقان اللغات فحسب، بل إن مهنته تتطلب مجموعة من الصفات الأخلاقية والفكرية الراسخة: أي أن المترجم — بما في ذلك المترجم المتخصص في الترجمة الإشارية للصم والبكم — يجب أن يمتلك ليس مهارات لغوية فحسب، ولكن أيضًا سمات شخصية قابلة للتكيف بدرجة عالية، وكفاءات مستمدة من معارف ومهارات تم اكتسابها من خلال دراسات أكاديمية معمقة، بالإضافة إلى تكوينات وتداريب مستمرة طوال حياته المهنية.
ففي هذا الإطار بالذات، ومع الأخذ بعين الاعتبار الأهمية الإستراتيجية والتعقيدات العملية لهذا الحقل المهني، أقدمت الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب، بتعاون مع المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، على وضع مدونة أخلاقية تهدف إلى المساهمة في بناء قواعد هيكلية لتنظيم مهنة المترجم المغربي. علما أنه باستثناء الظهير الصادر في 22 يونيو 2001 المتعلق بقانون المترجمين المقبولين لدى المحاكم، تعاني هذه المهنة من فراغ قانوني ترى الهيئتان المذكورتان أعلاه أنه أصبح من الضروري المبادرة إلى سد تلك الفجوة، ولو بشكل جزئي.
إن الإطار الأخلاقي والقانوني لهذه المهنة يهدف بكل تأكيد إلى ضمان تجويدها وتميزها، ولهذا السبب تؤكد الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب، بمساندة من المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، على ميثاق أخلاقي موجه إلى جميع العاملين في هذا القطاع قصد الحث على التزامهم الصارم بالعديد من الشروط المتعلقة بممارسة هذه المهنة التي تميزها الدقة المعرفية والتطور التكنولوجي المتسارع.
هناك نوعان رئيسيان من الترجمة (الشفوية والكتابية)، بالإضافة إلى ترجمة لغة الإشارة للصم والبكم، وهي أنماط تطرح تحديات مختلفة وتتطلب منهجيات خاصة. وهذا هو السبب في تنوع المترجمين ذوي المهارات المختلفة حسب تخصصهم. ومع ذلك، فإن هناك مهارات وسمات كثيرة متشابهة تجمعهم إلى حد ما .
وفي عالمنا المعاصر تعتبر الترجمة الاحترافية الجسر الأساسي الذي لا محيد عنه لتحقيق التواصل بين الثقافاتIntercultural Communication، وهي تنقسم إلى فرعين رئيسيين: الترجمة الكتابية (نقل النصوص المكتوبة من لغة إلى أخرى) والترجمة الشفوية (نقل الخطابات المنطوقة من لغة إلى أخرى). وتمتد هذه الثنائية إلى فئات فرعية إضافية، بناءً على معايير مثل موضوع الرسالة المراد نقلها أو مجال النشاط المميز بمصطلحاته وأسلوب تعبيره (شفوي أو كتابي أو بصري-إشاري(.
وتؤكد المدونة المقترحة على أهمية المؤهلات الأكاديمية والمهنية، فضلاً عن الالتزام الصارم بقواعد السلوك الأخلاقي (مثل السرية والدقة والحياد)، التي تمثل صلب المعايير الأساسية لضمان جودة وموثوقية الترجمة. ولا يُقصد بهذه المدونة أن تكون مجموعة من القواعد الملزمة، بل هي قبل كل شيء مجموعة من المبادئ والقيم التي تتبناها الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب بمشاركة المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، كمرجع لأخلاقيات المهنة المرتبطة حصريا بأنشطة الترجمة.
إن هذا الميثاق الأخلاقي مستلهم بشكل أساسي من أهم المواثيق المعترف بها دوليًا والمعتمدة من قبل الممارسين الاحترافيين في مختلف بلدان العالم المتحضر.
وباختصار، إنها وثيقة تهدف إلى إلقاء الضوء النسبي على حقوق وواجبات المترجم، ترى الهيئتان المذكورتان آنفا أن من شأنها أن تثير اهتمام المشرع المغربي إلى إيلاء أهمية خاصة بضرورة التنظيم المعقلن لهذا القطاع الاستراتيجي الحيوي.
_________________
انطلاق أنشطة هيئة تراجمة المغرب

الثلاثاء 18 مارس 2025 – 15:19
أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لتراجمة المغرب عن الانطلاق الرسمي لأنشطة الهيئة، بعد حصولها مؤخرا على الوصل النهائي الذي يمنحها الصفة القانونية لممارسة مهامها بشكل منظم.
وأكدت الهيئة، التي يرأسها الدكتور الطيب بوتبقالت، أن “برنامج عملها يستند إلى أهداف استراتيجية واضحة، تهدف إلى النهوض بقطاع الترجمة في المغرب، وتعزيز مكانة المترجمين، وتطوير المهنة بما يتماشى مع التحولات الثقافية والعلمية العالمية”.
وأفادت الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب بأنها “تولي اهتماما كبيرا لتعزيز الترجمة من اللغة العربية والأمازيغية إلى اللغات الأجنبية والعكس، بهدف تعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على العالم وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب”.
وأوضحت الهيئة أن أهدافها الرئيسية تتضمن “العمل على توعية المواطن المغربي لحمايته من التضليل والدعايات المغرضة، عبر تقديم ترجمة دقيقة وموضوعية للمعلومات”، و”الاهتمام بشؤون المترجمين والدفاع عن حقوقهم، مع الحرص على تطوير مهنة الترجمة من خلال تقنينها، وضمان شفافية العرض والطلب في سوق الترجمة بالمغرب”.
وذكّرت الهيئة بأنها “تضع ضمن أولوياتها تنظيم دورات تكوينية لفائدة المترجمين لتطوير مهاراتهم العلمية والتقنية، بما يؤهلهم لسوق الشغل، وتوفير فرص التدريب والتشغيل لخريجي معاهد ومدارس الترجمة، مع تشجيع حركة النشر في مجال الترجمة لتعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على التجارب الدولية”.
https://www.facebook.com/tayeb.boutbouqalt
مقطع من حديث فضيلة الدكتور الطيب بوتبقالت،
المدير التنفيذي للجمعية المغربية للأخلاقيات الأكاديمية حول الفساد في الوسط الجامعي مع مراسلة القناة الألمانيةDW بالرباط يوم 11 نونبر 2024.
https://www.facebook.com/100002200270563/videos/1645541069387013
سيرة علمية مختصرة عن الخبير الطيب بوتبقالت
تاريخ و مكان الازدياد 1954 – كلميم
أستاذ التعليم العالي بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة – طنجة
دكتوراه في علوم الإعلام و الاتصال- جامعة باريس
دبلوم الدراسات المعمقة في فلسفة القانون- جامعة باريس
دبلوم الدراسات المعمقة في المالية العامة- جامعة باريس
دبلوم الدراسات المعمقة في الدراسات الإسلامية- جامعة باريس
دبلوم الدراسات المعمقة في علوم الاتصال- جامعة باريس
الإجازة في القانون العام- جامعة محمد الخامس بالرباط
دبلوم المعهد العالي للصحافة بالرباط
دبلوم المعهد العالي للسياحة بطنجة
باكالوريا في الآداب و الفلسفة- أكاديمية بوردو
التكوين الأكاديمي
أستاذ باحث، ممارس بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة منذ اكتوبر1989
أستاذ زائر و محاضر في عدة مؤسسات جامعية
التجربة في مجال التدريس الجامعي
– مدير سابق بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة
– نائب مدير سابق بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة مكلف بالشؤون البيداغوجية و البحث العلمي و التعاون الدولي
– رئيس شعبة بنفس المؤسسة
– رئيس مسلك بنفس المؤسسة
– رئيس عدة وحدات تكوينية بنفس المؤسسة
– مسؤول عن مسلك التكوين المستمر بنفس المؤسسة
– عضو منتخب لعدة مرات متتالية في مجلسي المؤسسة و مجلس الجامعة
– عضو نشيط في اللجان البيداغوجية و العلمية المنبثقة عن المجلسين المشار إليهما أعلاه
التجربة في التدبير الاداري و الاكاديمي
– تأليف 4 كتب في التاريخ المغربي المعاصر و علوم الإعلام
– المساهمة في تأليف 6 مؤلفات مشتركة
– نشر 10 دراسات علمية أكاديمية
– نشر أزيد من 150مقالا إعلاميا معمقا
– تأطير أزيد من 170 بحثا جامعيا – مستوى الماستر
– تأطير أزيد من 30 أطروحة دكتوراه
– خبير و منسق وطني لدى الوكالة الوطنية لتقييم و ضمان جودة التعليم العالي و البحث العلمي
– عضو في هيئة تحرير مجلتين علميتين دوليتين:
ESJ (European Scientific Journal) ISSN: 1857 – 7881
Cultural and Religious Studies (ISSN 2328-2177), New York.
الأبحاث و المؤلفات المنشورة و تأطير البحوث الجامعية
– رئيس مؤسس لجمعية أساتذة و أطر مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة
– رئيس مؤسس للمنظمة المغربية للإعلام الجديد
– عضو مؤسس للجمعية العربية-الامريكية لأساتذة و خبراء الاتصال
– رئيس فرع المنتدي الدولي للسلام و الديبلوماسية الموازية
– عضو فاعل في عدة مراكز وهيئات المجتمع المدني
– كاتب عام محلي و نائب الكاتب العام الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي التجربة في مجال الانفتاح و التعاون
الدولي و العمل النقابي
CV condensé
Nom & Prénom : BOUTBOUQALT Tayeb
Date de naissance : 1954
Profession : Enseignant chercheur (PES-Grade C)
Nationalité Marocaine
Etat civil : Marié (deux enfants)
Adresse de travail : ESRFT, B.P. 410, Tanger – Maroc
Adresse personnelle : B.P. 711, Tanger – Maroc
Tél : (212) 05 39 94 28 13 / (212) 05 39 41 68 03
GSM : 06 58 63 79 70
Fax : (212) 05 39 94 08 35
E-Mail tayebboutbouqalt@yahoo.fr
Formation académique
1986 : Doctorat en sciences de l’information de l’Université de Paris.
1984: DEA (Diplôme des Etudes Approfondies) en finances publiques de l’Université de Paris.
1984: DEA en islamologie de l’Université de Paris IV – Nouvelle Sorbonne.
1983: DEA en philosophie du droit de l’Université de Paris.
1982: DEA en sciences de l’information et de la communication de l’Université de Paris.
1982: LICENCE en droit public – option : relations internationales – de l’Université Mohammed V – Rabat.
1981: Diplôme de l’Institut Supérieur de Journalisme de Rabat
1980: DEUG/ Certificat Universitaire d’Etudes en Droit de l’Université Mohammed V – Rabat.
1978: Baccalauréat en Philosophie et Lettres de l’Académie de Bordeaux.
1977: Diplôme de l’Institut Supérieur de Tourisme de Tanger.
1975: Diplôme de Technicien de l’Enseignement du Second Degré en Hôtellerie
Enseignement universitaire et encadrement des jeunes chercheurs
1986/1987: Enseignement à l’Institut Supérieur de Journalisme de Rabat (encadrement de 9 PFE).
Depuis 1988 : Enseignement à l’Ecole Supérieure Roi Fahd de Traduction (encadrement de plus de 150 Projets de fin d’études, niveau Master + encadrement d’une dizaine de thèses de doctorat).
Expérience administrative universitaire : gestion et inspection pédagogique
Juin 2012–Février 2013 : Directeur par intérim de l’Ecole Supérieure Roi Fahd de Traduction.
Octobre 2011–Juin 2012 et Mars 2013-Décembre 2014 : Directeur adjoint à l’ESRFT, chargé des affaires pédagogiques, de la recherche scientifique et de la coopération internationale.
2007-2013 : Inspection pédagogique(UAE) des Instituts de l’Enseignement Supérieur Privé à Tanger.
2012-2016 : Expert Evaluateur des Etablissements de l’Enseignement Supérieur Privé au Maroc, agréé par le Ministère de l’Enseignement Supérieur de la Recherche Scientifique et de la Formation des Cadres.
Autre expérience administrative
1977-1979: Service Civil à la Division des études au Ministère du Tourisme-Rabat.
Publications
La guerre du Rif et la réaction de l’opinion publique internationale, 1921-1926, imprimerie Najah Eljadida, Casablanca, 1992 (182 pages).
Les agences mondiales d’information, Havas Maroc, 1889-1940, Imprimerie El Maarif Al Jadida, Rabat, 1994, (250 pages).
La politique d’information du protectorat français au Maroc, 1912-1956, Les Editions Maghrébines, Casablanca 1996 (654 pages).
Abd-El Krim Al Khattabi, Editions Chiraa, Tanger, 1997 (120 pages).
Ouvrages en collaboration
Tanger dans l’histoire contemporaine, 1800-1956, Les Editions Arabo-Africaines, Rabat, 1991.
Tanger, Espace imaginaire, Imprimerie Najah Eljadida, Casablanca, 1992
Tanger, Espace,Economie et Société, Imprimerie Najah Eljadida, Casablanca, 1993.
La résistance nationale dans la région nord du royaume, haut commissariat aux anciens résistants et aux membres de l’armée de libération, imprimerie el Maarif Al Jadida, rabat, 1998.
Le Développement Durable : Définition et stratégie de mise ne œuvre, ouvrage publié en français et en espagnol par l’Université de Cadix (Espagne), Dépôt légal, CA-710/2008, pp. 28-45 et 270-286.
Articles de presse écrite
– الطيب بوتبقالت*: هذه أسس مشروعية الحكم الملكي بالمغرب
HESPRESSهسبريس 7 -أكتوبر-2015
Une série de 30 articles sur « Les relations maroco-chrétiennes, de l’époque romaine à la fin du XXème siècle », HESPRESS, Juin- Juilet 2016.
(الدكتور الطيب بوتبقالت: تطور العلاقات المغربية – المسيحية من العصر الروماني إلى نهاية
القرن العشرين، سلسلة تنشرها هسبريس مُنَجمة عبر حلقات يومية في شهر رمضان الكريم1437 )
– حرب الريف و الرأي العام الدولي
HESPRESSسلسلة من 28 حلقة يومية في شهر رمضان 1438
– تطور العلاقات المغربية – المسيحية من العصر الروماني إلى نهاية القرن العشرين، سلسلة نشرتها HESPRESS عبر حلقات يومية في شهر رمضان 1439
Plus de 120 articles relatifs à la communication interculturelle et l’histoire contemporaine du Maroc, parus pour la plupart sur les colonnes du quotidien Al Ittihad Al Ichtiraki, entre 1997 et 2001.
Atelier de Formation des Doctorants (participant en tant que Formateur)
Thématique : Les technologies de l’Information et de la Communication au service de la Recherche Scientifique, Atelier organisé par l’Université Abdelmalek Essaadi en collaboration avec le Campus Numérique Francophone de Rabat (AUF), à l’ESRFT- Tanger, du 2 au 4 avril 2013.
Récentes participations aux colloques internationaux
Director of AUSACE annual conference. Ethics, Communication and Human Rights, October 24-27, 2016, Tangier-Morocco.
Intervenant au Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain CMHO « Les médias vecteurs de la démocratie au Maroc », 22 septembre 2016, Casablanca.
Intervenant au CENTRE d’Etudes et des Recherches en Sciences Sociales, Développement Social – session Eté 2016, Communication et liberté : le défi des perceptions, 15 et 16 Juillet 2016, Rabat.
Intervenant au MOUNTADA Mohammed Abdelkrim Al Khattabi pour la Pensée et le Dialogue ” La France et la Guerre de la Libération du Rif ” Les 28 et 29 mai 2016 à Tanger.
Director of International Conference on “Moroccan Media facing knew challenges”, 20-22 May 2016, Rabat.
Intervenant et Membre du Comité Scientifique du Colloque International sur « Traduction et Mutations de la Société Contemporaine », 2-3 mars 2016 à l’ESRFT.
Récentes contributions scientifiques publiées
Les nouveaux horizons de la communication en temps de crise (Sous la direction de) : « Abstracts/Résumés des interventions », Publication du Centre Marocain des Etudes Médiatiques-Tétouan 2016.
Le revirement stratégique français dans la guerre du Rif ( 1921-1926), Publications de MOUNTADA Mohammed Abdelkrim Al Khattabi pour la Pensée et le Dialogue, sous presse, Kénitra 2016.
Activités parallèles
Président fondateur de l’Association des Enseignants et Cadres de l’Ecole Supérieure Roi Fahd de Traduction de Tanger (ESRFT).
Président fondateur de l’Organisation Marocaine pour la Nouvelle Communication (OMANEC).
Président fondateur du Conseil de la Société Civile pour le Suivi de la Gestion de la Chose Locale-Province de Tanger/Asilah.
Membre fondateur de l’ONG (AUSACE à Atlanta1995, USA) : Arab-U.S. Association for Communication Educators www.ausace.org.
Membre du Conseil d’Etablissement de l’ESRFT.
Membre du Conseil d’Université AbdElmalek Essaâdi.
Chef du Groupe de Recherche en Communication Interculturelle à l’ESRFT.
Chef de Filière du Master Spécialisé en Traduction, Communication et Journalisme à l’ESRFT.
Responsable pédagogique du Diplôme du Cycle des Etudes Supérieures Spécialisées en TCJ à l’ESRFT.
Secrétaire Général Local du SNESUP- ESRFT (2014-2016).
Membre du comité de rédaction de la revue Turjuman,ISSN 1113-1292, www.ecoleroifahd.uae.ma.
Membre du comité de rédaction de la revue Cultural and Religious Studies (ISSN 2328-2177), New York, , USA.
Membre du comité international de rédaction de la revue ESJ (European Scientific Journal) ISSN: 1857 – 7881.
Membre de la Commission Nationale « Prix du Livre – Maroc 2016».
Tanger, Novembre2016
Tayeb BOUTBOUQALT
الخبير الطيب بوتبقالت رئيس الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب
في عالم يتزايد فيه الترابط، وفي لحظة تاريخية يسجل فيها المغرب تقدمًا كبيرًا على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والدبلوماسية وحتى الرياضية، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، فإن المترجمين المغاربة مدعوون إلى لعب دور محوري في التنمية الشاملة للبلاد من خلال تمتين العلاقات الدولية للمغرب وتكريس انفتاحه بشكل ملموس، مما يعزز تلميع صورة بلادنا ومكانتها الثقافية والحضارية على المستوى العالمي.
ومن الجدير بالذكر هنا أنه منذ دسترة اللغة الأمازيغية سنة 2011 كلغة رسمية وطنية، بدأت تتضح آفاق جديدة لمشاريع ضخمة في مجال الترجمة من وإلى هذه اللغة، وهذا ما يؤكد الحاجة الملحة إلى تعبئة موارد بشرية عالية التأهيل، مما يتطلب في نفس الوقت اعتماد نموذج تنظيمي لممارسة الترجمة أكثر تكيفًا من الناحية القانونية مع ما تستوجبه هذه المهنة النبيلة من هيكلة محكمة.
لا شك أنه في مواجهة الأهمية المتزايدة لتنقل الأشخاص ورؤوس الأموال والبضائع دوليًا، وفي عصر مجتمع الإعلام والاتصال، وتحت ضغط التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يعززها التنامي الكاسح للذكاء الاصطناعي، أصبحت مهن الترجمة اليوم أكثر من أي وقت مضى نشاطًا ذا ضرورة ملحة. إن الإطار التربوي والعلمي والأخلاقي والقانوني لهذه المهن هو بدون جدال مسؤولية جسيمة تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة الحديثة. الشيء الذي يدفعنا بشكل طبيعي إلى الاعتراف بالترجمة كنشاط يتطلب درجة عالية من الاحترافية وفقا لمواصفات المعايير الدولية ذات الصلة.
ضرورة اعتماد مدونة أخلاقية مغربية في مجال الترجمة منسجمة مع المعايير الدولية
لا يقتصر عمل المترجم على إتقان اللغات فحسب، بل إن مهنته تتطلب مجموعة من الصفات الأخلاقية والفكرية الراسخة: أي أن المترجم — بما في ذلك المترجم المتخصص في الترجمة الإشارية للصم والبكم — يجب أن يمتلك ليس مهارات لغوية فحسب، ولكن أيضًا سمات شخصية قابلة للتكيف بدرجة عالية، وكفاءات مستمدة من معارف ومهارات تم اكتسابها من خلال دراسات أكاديمية معمقة، بالإضافة إلى تكوينات وتداريب مستمرة طوال حياته المهنية.
ففي هذا الإطار بالذات، ومع الأخذ بعين الاعتبار الأهمية الإستراتيجية والتعقيدات العملية لهذا الحقل المهني، أقدمت الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب، بتعاون مع المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، على وضع مدونة أخلاقية تهدف إلى المساهمة في بناء قواعد هيكلية لتنظيم مهنة المترجم المغربي. علما أنه باستثناء الظهير الصادر في 22 يونيو 2001 المتعلق بقانون المترجمين المقبولين لدى المحاكم، تعاني هذه المهنة من فراغ قانوني ترى الهيئتان المذكورتان أعلاه أنه أصبح من الضروري المبادرة إلى سد تلك الفجوة، ولو بشكل جزئي.
إن الإطار الأخلاقي والقانوني لهذه المهنة يهدف بكل تأكيد إلى ضمان تجويدها وتميزها، ولهذا السبب تؤكد الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب، بمساندة من المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، على ميثاق أخلاقي موجه إلى جميع العاملين في هذا القطاع قصد الحث على التزامهم الصارم بالعديد من الشروط المتعلقة بممارسة هذه المهنة التي تميزها الدقة المعرفية والتطور التكنولوجي المتسارع.
هناك نوعان رئيسيان من الترجمة (الشفوية والكتابية)، بالإضافة إلى ترجمة لغة الإشارة للصم والبكم، وهي أنماط تطرح تحديات مختلفة وتتطلب منهجيات خاصة. وهذا هو السبب في تنوع المترجمين ذوي المهارات المختلفة حسب تخصصهم. ومع ذلك، فإن هناك مهارات وسمات كثيرة متشابهة تجمعهم إلى حد ما .
وفي عالمنا المعاصر تعتبر الترجمة الاحترافية الجسر الأساسي الذي لا محيد عنه لتحقيق التواصل بين الثقافاتIntercultural Communication، وهي تنقسم إلى فرعين رئيسيين: الترجمة الكتابية (نقل النصوص المكتوبة من لغة إلى أخرى) والترجمة الشفوية (نقل الخطابات المنطوقة من لغة إلى أخرى). وتمتد هذه الثنائية إلى فئات فرعية إضافية، بناءً على معايير مثل موضوع الرسالة المراد نقلها أو مجال النشاط المميز بمصطلحاته وأسلوب تعبيره (شفوي أو كتابي أو بصري-إشاري(.
وتؤكد المدونة المقترحة على أهمية المؤهلات الأكاديمية والمهنية، فضلاً عن الالتزام الصارم بقواعد السلوك الأخلاقي (مثل السرية والدقة والحياد)، التي تمثل صلب المعايير الأساسية لضمان جودة وموثوقية الترجمة. ولا يُقصد بهذه المدونة أن تكون مجموعة من القواعد الملزمة، بل هي قبل كل شيء مجموعة من المبادئ والقيم التي تتبناها الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب بمشاركة المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، كمرجع لأخلاقيات المهنة المرتبطة حصريا بأنشطة الترجمة.
إن هذا الميثاق الأخلاقي مستلهم بشكل أساسي من أهم المواثيق المعترف بها دوليًا والمعتمدة من قبل الممارسين الاحترافيين في مختلف بلدان العالم المتحضر.
وباختصار، إنها وثيقة تهدف إلى إلقاء الضوء النسبي على حقوق وواجبات المترجم، ترى الهيئتان المذكورتان آنفا أن من شأنها أن تثير اهتمام المشرع المغربي إلى إيلاء أهمية خاصة بضرورة التنظيم المعقلن لهذا القطاع الاستراتيجي الحيوي.



