PRESS MEDIAS EUR0ARABE

جمعيات حقوقية تتضامن مع المحامي حاجي

جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان
– الهيأة التنفيدية / تطوان
– منسقية جهة درعة تافيلالت / الرشيدية
** بلاغ حقوقي للرأي العام “
على إثر اطلاع فروع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان المنضوية تحت لواء منسقية جهة درعة تافيلالت على المعطيات والإفادات المقدمة لها من طرف الهيأة التنفيذية للجمعية بشأن النازلة التي تهم الأستاذ المحامي لحبيب حاجي مهنيا ، بصفته محاميا بهيأة تطوان أولا ثم ورئيسا وطنيا لهذه الجمعية ثانيا ؛ فإنها تعلن للرأي العام ما يلي :
– أولا : تأكيد تضامنها المبدئي والمطلق واللامشروط مع الأستاذ لحبيب حاجي ، انطلاقا من التشبث بقيم حقوق الإنسان ومبادئ العدالة والإنصاف ، واعتبارا لما راكمه من إسهامات حقوقية ومدنية في الدفاع عن الحقوق والحريات وترسيخ دولة الحق والقانون ، وكذا لما قدمه من خدمات حقوقية جليلة تضع الإيمان بالمؤسسات في مقدمة الوعي الحقوقي كما تسنده مضامين القانون الأساسي لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان ٠
– ثانيا : تأكيد المنسقية الجهوية للجمعية تمسكها بالمبادئ الدستورية والكونية المؤطرة للمحاكمة العادلة ، وفي مقدمتها قرينة البراءة المؤكدة في المرجعية الحقوقية الدولية وفق منطوق المادتين 10 و 11 ( المادة 11 من الفقرة الأولى ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، وفي دستور المغرب في الفصل 23 ، وحق الدفاع المحصن في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، وضمانات التقاضي المنصف ، وعدم إصدار المواقف المسبقة خارج الضوابط القانونية والمؤسساتية المختصة . وبالتالي تحرص على التعبير عن التضامن بخلفيات حقوق الإنسان الوطنية والدولية بكل موضوعية ومسؤولية ٠
– ثالثا : التعبير من لدن هذه المنسقية الجهوية عن كامل الثقة في القضاء مبدئيا وفي استقلاليته دستوريا ، و باعتباره الجهة المخول لها دستوريا وقانونيا البت في النزاعات وحماية الحقوق والحريات ، مع التأكيد على ضرورة احترام الضمانات القانونية والمسطرية المكفولة لجميع المتقاضين عامة ولهيأة الدفاع خاصة دون تمييز وعلى أساس الإحترام المتبادل بين جميع أطراف منظومة العدالة بما يخدم منطق التدافع المتحضر لصالح جودة المحاكمات خدمة للأمنين القانوني والقضائي كما ينهج ذلك المغرب وفق محددات وتوجيهات دستورية رصينة وواضحة ٠
– رابعا : الدعوة إلى معالجة هذه النازلة – موضوع المتابعة – في إطار روح القانون والحكمة المشهود بها للقضاء الوطني النزيه ، والمسؤولية المؤسساتية بقواعدها ، والعمل المسموح به ؛ من أجل تجاوز ما يبدو أنه سوء فهم أو لبس في الوقائع والملابسات والتعبير ؛ بما يحفظ حقوق الأطراف كافة ويصون كرامتهم ، ويعزز الثقة في المؤسسات الدستورية وفي منظومة العدالة من منطلق ما نشهد به للأستاذ لحبيب حاجي من احترام ثابت لمؤسسات الدولة وللقضاء تحديدا حيث طالما عبر ويعبر عن ذلك في مناسبات حقوقية كبرى وطنيا وخارج المغرب وبقوة حقوقية ملموسة ٠
– خامسا : التأكيد على أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت ستواصل تتبعها لهذه القضية في إطار اختصاصاتها الحقوقية المشروعة ، وبما ينسجم مع مبادئ الإستقلالية والموضوعية واحترام ثابت ومطلق للمؤسسات وفي مقدمتها السلطة القضائية ٠ مع التأكيد أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان – في شخص رئيسها الوطني أولا – طالما تشتغل باحترافية حقوقية وبمنأى عن استغلال الحقوقي لتصفية أية حسابات سياسية أو شخصية مع أي كان صونا لقدسية حقوق الإنسان المنزهة عن كل توظيف منحرف ٠
وإذ تصدر فروع الجمعية بالمنسقية الجهوية هذا البلاغ ، فإنها تجدد تشبثها الثابت بالدفاع عن الحقوق والحريات ، وفق قناعة ثابثة باحترام سيادة القانون ، وصون استقلال السلطة القضائية باعتبارها من أهم ركائز دولة الحق والمؤسسات والقانون ٠ وتؤكد تضامنها الثابت والمطلق مع الأستاذ لحبيب حاجي بقناعة سيتم التعبير عنها مستقبلا بالأشكال المناسبة وبما يليق من مسؤولية حقوقية وأخلاقية ومؤسساتية رصينة ٠
وفي الختام ، فإن فروع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت ، إذ تجدد تضامنها الثابت مع الأستاذ لحبيب حاجي ، وتمسكها بمبادئ قرينة البراءة والمحاكمة العادلة وحقوق الدفاع ، فإنها تدعو كافة الأطراف المعنية إلى تغليب الحكمة وروح المسؤولية المؤسساتية ، والعمل على تجاوز ما شاب هذه النازلة من سوء فهم أو لبس في التقدير ؛ بما ينسجم مع مقتضيات دولة الحق والقانون ويحفظ كرامة الجميع بعيدا عن أي سوء تقدير افتراضي حيال القضاء الموقر ٠ كما تأمل الجمعية باسم هيأتها التنفيذية وفروعها وطنيا وجهويا أن يتم طي هذا الملف في إطار من الإنصاف والتوافق القانوني واحترام الشرعية القانونية والمؤسساتية والإحتكام إلى روح القانون ؛ بما يعزز الثقة في العدالة كما هي ثقة ثابتة لدى هذه المنظمة الحقوقية ، وبما يكرس قيم الحوار والإحتكام إلى التواصل القانوني المفعم بالإيجابية خدمة للمصلحة العامة وصونا لهيبة المؤسسات وحماية للأمنين القانوني والقضائي ٠ مع التأكيد أن القضاء المغربي واقفا وجالسا وقضاء تحقيق ، ومعه كل أطراف العدالة ، يشتغل باحترافية وتضحيات كبرى طالما تعبر عن ذلك جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في شخص رئيسها الوطني الأستاذ لحبيب حاجي وفي شخص رؤساء فروعها وطنيا ٠
– حرر بالرشيدية يومه الأربعاء 3 يونيو : عن رؤساء اللجن بالمنسقية الحهوية + عن الفروع المنضوية تحت هذه المنسقية الجهوية + عن المنسق الجهوي ٠