- Likes
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Members
- Followers
- Members
- Subscribers
- Posts
- Comments
- Members
- Subscribe
أكدت الناشطة المعتقلة سعيدة العلمي لمحامياتها تعرضها للإهانة في السجن، واشتكت من الوضع الذي تعيش فيه داخل زنزانتها.
وعلى إثر الزيارة التي قامت بها محاميات عن هيئة دفاع سعيدة العلمي، أمس الاثنين، فقد اشتكت المعتقلة من تعرض زنزانتها لتفتيش مهين وبطريقة استفزازية، تمثل في إلقاء جميع أغراضها أرضا وبشكل فوضوي، كما تعرضت هي لعنف لفظي وبصق على الوجه من طرف موظفة.
وأفادت العلمي أنها تتواجد بغرفة رفقة سجينات أخريات، تفتقر لأبسط المواصفات المفروض توفرها بالزنزانة، حيث النافذة مكسرة وتتعرض لتدفق البرد بالرغم من محاولة حجب ذلك بشظايا لوح مكسر. كما أن المغسلة معطلة ويتدفق منها الماء بشكل يغمر الزنزانة عند استعمالها، ويستدعي الأمر استعمال سطل لتجنب الأسوء.
واشتكت العلمي أيضا من عدم مراعاة مدة التسوق في حال مصادفتها للعطل أو السبت والأحد، مما يجعل المدة تمدد من حين لآخر لأكثر من خمسة عشر يوما مما يضر بحقوقها كسجينة.
وأضافت أنه تم أخذ عينة من الدم لاجراء تحليلة دموية من أسفل يدها، بدل المكان المعتاد في مثل تلك التحليلة من جهة المرفق، مما أحدث لها ألما على مستوى اليد مصحوبا بزرقة.
وأكدت المحاميات أنه وبعد التخابر معها، تم مباشرة الاتصال بمدير المؤسسة السجنية الذي استقبلهن بمكتبه رفقة طاقم إداري، وتم الاستماع بكل مهنية للمطالب التي تم نقلها من طرف السجينة.
وأضافت المحاميات أنه تم التفاعل إيجابيا فيما يتعلق بالأعطاب المتعلقة بالزنزانة، وأفاد المدير أنه تم إصلاحها، واعتبر أن ما يتعلق بالتحليلة الدموية وطريقة أخذها لا يدخل في اختصاصه كونه أمر طبي، ونفى تعرضها للإهانة من طرف الموظفة.
ويشار إلى أن زيارة سعيدة العلمي تمت من طرف كل من المحاميات أنيسة كريش، وزهرة مرابيط، وبشرى الرويصي، وسارة الرفاعي، وسارة سوجار.