- Likes
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Members
- Followers
- Members
- Subscribers
- Posts
- Comments
- Members
- Subscribe
انخرط في كلية الآداب والعلوم الإنسانية
________________________________________________________________________
فضيلة الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
ورئيس جماعة طنجة منير ليموري
يشرفان على إطلاق “ديوان الأدب” بحضور وازن لفاعلين ثقافيين وأكاديميين
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الخميس 1 ماي 2025
أشرف رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، يوم الخميس 1 ماي 2025، على مراسيم افتتاح “ديوان الأدب”، بمقر الجماعة، في إطار تنزيل الرؤية الثقافية للمجلس، الهادفة إلى جعل الفضاءات المؤسساتية فضاءات منفتحة على التفاعل مع النسيج الثقافي المحلي، ومجالات حاضنة للإبداع والمعرفة.
وتأتي هذه المبادرة النوعية في سياق دعم جماعة طنجة لترشيح المدينة للانضمام إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة – صنف الأدب، من خلال توفير بنية مرجعية مخصصة لأدب المدينة، ومجال محفّز على الإنتاج الأدبي والفكري، بما يعزز حضور طنجة على الصعيد الثقافي الوطني والدولي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد منير ليموري أن “ديوان الأدب” يعكس التزام الجماعة بترسيخ البعد الثقافي كرافعة للتنمية المحلية، مبرزا أن المشروع يشكل خطوة عملية نحو تثمين الرصيد الأدبي للمدينة، وتعزيز دور الفضاءات الجماعية في احتضان المبادرات الإبداعية والتفاعل مع الفاعلين الثقافيين والمؤسسات الشريكة.
وقد تميز هذا الحدث بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والفاعلين الثقافيين، ضمنهم عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، الدكتور الطيب الوزاني، الذي نوّه في مداخلته بهذه المبادرة التي تنسجم مع مضامين اتفاقية شراكة تجمع الكلية بجماعة طنجة، معتبرا أن الانخراط في هذا الورش الثقافي المشترك يعكس إرادة حقيقية لتعزيز التكامل بين الفعل الأكاديمي والمجهود الترابي في مجال الثقافة والمعرفة.
كما ألقت إكرام عبدي، مديرة المركز الثقافي أحمد بوكماخ، كلمة خصّت بها الدكتور عبد السلام شقور، المحتفى به خلال هذا الحفل، استعرضت فيها مساره الأكاديمي وإسهاماته الرصينة في مجالات البحث الأدبي والفكر النقدي، مبرزة قيمته العلمية والأخلاقية كأحد أبرز الوجوه الثقافية التي بصمت المشهد الثقافي الطنجي والمغربي.
ومن جانبه، عبّر الدكتور عبد السلام شقور عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبرا أن “ديوان الأدب” ليس فقط مشروعا ثقافيا واعدا، بل هو أيضا رسالة مؤسساتية واضحة بأن الثقافة أصبحت اليوم جزءا لا يتجز من هندسة السياسات العمومية المحلية، موجها الشكر لكافة الفاعلين والمؤسسات الذين واكبوا مساره الأكاديمي والثقافي.
ويضم “ديوان الأدب” مكتبة متخصصة في أدب المدينة، تحتوي على مؤلفات عن طنجة، ومن توقيع كاتباتها وكتّابها، تشكل مرجعا حيا لذاكرتها الأدبية.
كما سيبرمج هذا الفضاء لقاءات لتقديم الكتب، وقراءات شعرية، وندوات فكرية، في إطار رؤية متكاملة لتنشيط الحياة الثقافية.
وتُولي الجماعة، من خلال هذه المبادرة، أهمية خاصة لاعتماد الوسائط الرقمية الحديثة في التوثيق، والبث، والتفاعل مع الجمهور، انسجاماً مع التحولات الرقمية الجارية، بما يجعل من “ديوان الأدب” حلقة وصل بين الموروث الأدبي والممارسات الإبداعية المعاصرة.
_______________________________
الدكتورة وفاء شاكر تستقبل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والوفد المرافق له:
في سياق تعزيز سياسة الانفتاح والتعاون بين مؤسسات التعليم والتكوين وتوطيد الجسور بين التعليم المدرسي والتعليم العالي، استقبلت السيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومه الثلاثاء 06 ماي 2025 بمقر الأكاديمية، فضيلة الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والوفد المرافق له.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتجديد وتباحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تربطها بجامعة عبد المالك السعدي فضلا عن إرساء شراكات جديدة تخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما فيما يتعلق بالارتقاء بجودة منظومة التربية والتكوين على المستوى الجهوي.
وخلال جلسة العمل، أكد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك من أجل تنزيل مشاريع مبتكرة تستجيب لتطلعات الفاعلين التربويين والتلميذات والتلاميذ والطلبة على حد سواء، معبرين عن التزامهما بتوسيع آفاق التعاون لتشمل مجالات جديدة، من ضمنها المواكبة التربوية، البحث العلمي، والتأطير البيداغوجي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات الفاعلين في القطاع.
وفي ختام الجلسة، عبر الطرفان عن ارتياحهما الكبير لمجريات اللقاء الذي كان مثمرا وبناء، مؤكدين عزمهما المشترك على مواصلة العمل بروح من المسؤولية والتكامل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في إطار شراكة فعالة ومستدامة.
حضر أشغال هذا اللقاء كل من السيد نائب العميد المكلف بالتكوين والسيد نائب العميد المكلف بالبحث العلمي، إلى جانب السيد رئيس قسم تدبير الموارد البشرية والسيد رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي والسيدة رئيسة مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية.
بنجاح ولأول مرة بالمغرب، وبحضور وازن لنخبة من العلماء من دول مختلفة، انطلاق أضخم مؤتمردولي بتطوان
2 المؤتمر الدولي للعلوم الإنسانية بتطوان المغرب : موجز ملخص الجلسات العلمية – YouTube
3 المؤتمر الدولي للعلوم الإنسانية بتطوان المغرب :ملخص موجز الجلسات العلمية للدكاترة من مختلف الدول
بنجاح، ولأول مرة بالمغرب، وبحضور وازن لنخبة من العلماء و الدكاترة والخبراء من دول مختلفة ، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني الذي يتدارس : “علوم علوم الإنسان وعلوم الوحي من النظر التكاملي إلى الفعل التنموي “، المؤتمر نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان مرتيل المغرب ومؤسسة منارات الفكر الدولية https://manaratelfikr.org وبتعاون مع ماستر العلوم الإسلامية وقضايا التنمية .
الجلسة الافتتاحية شهدتها رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، شارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين من المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، وتونس، وفلسطين وسلطنة عمان.
ديباجة المؤتمر:
تمثل العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموع العلوم التي تدرس الإنسان في أحواله الفردية وتفاعلاته الجماعية، كما أن التنمية تعد الهدف الأسمى والغاية الكبرى التي تسعى إلى تحقيقها كل العلوم والفنون، وذلك باعتبار التنمية نظامًا وجوديا، ومطمحًا إنسانيا، يحفظ للإنسان وجوده، ويصون كرامته، ويلبي مختلف حاجاته المادية والمعنوية.
ولا تزال هذه العلوم، عبر التاريخ، تشكل رصيداً معرفياً تراكميًا، يساهم في بلورة المفاهيم العلمية وضبطها، وبناء النظريات المعرفية وتطويرها، وإثارة الإشكالات المجتمعية والقضايا الإنسانية التي تستدعي البحث والمناقشة، وتحتاج تكاثف الجهود، وتبادل وجهات النظر بين المتخصصين من مختلف الحقول المعرفية؛ لأنه السبيل الأوفق لتعميق البحث في قضايا التنمية، والاستجابة لمقتضياتها.
ولا شك في أن رقي الأمم، وازدهار المجتمعات يتوقف على مساهمة الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية؛ لأنها الأقدر على تعميقِ البحث الأكاديمي في دقائق المشكلات المجتمعية، واقتراحِ أنسب الحلول للمعضلات البشرية. ولعل أول شرط لبلوغ هذا الهدف هو تجاوز التصور الصدامي بين العلوم، لأنها لا تتنازع فيما بينها ولا تتخاصم، بقدر ما تتداخل، وتتعاون، ويُكَمِّلُ بعضُها بعضًا خدمةً للبشرية والإنسانية جمعاء، بغض النظر عن اختلاف الأديان، وتنوع الأعراق، وتعدد الثقافات، وتفاوت الطبقات الاجتماعية…
هذا هو السبيل الأوق لتكامل الرؤى، وتضافر الجهود، كلُّ باحثٍ يتناول موضوعات التنمية من منظوره وزاوية تخصصه، لنستطيع، بعد ذلك، تفهُّم أحداث الماضي، والوعي بأحوال الحاضر، واستشراف المستقبل في منحى إنساني هادف لخدمة الإنسان، وتحقيق متطلبات حياته، والدفاع عن كرامته.
وحيث إن الشرع يقصد إسعاد الإنسان وإصلاح العمران، ويمثل أساس قويا لتمثلات واختيارات وسلوكات الأفراد والجماعات في مختلف البلدان الإسلامية، فإن المشاريع التنموية ينبغي أن تنطلق من قراءة مصادر الوحي قراءة حضارةً واعيةً، دون الغفلة عن قراءة الواقع نفسه، ودراسة وجوه تقاطع المعارف الشرعية والإنسانية، والاجتهاد في تفعيل الصلة بينهما إمدادً واستمدادًا، إلى جانب استثمار مختلف المعطيات والمستجدات العلمية والتقنية التي تنتجها المؤسسات ذات الاختصاص حول قضايا التنمية واستراتيجيات تحقيقها.
وإذا كان ربطُ الفعل التنموي بتطور المعرفة العلمية، بما فيها العلوم والمعارف الإنسانية الاجتماعية والشرعية، قد بات توجُّهًا ضروريًا، وشرطًا معياريا لتقويم نجاعة المشاريع التنموية، فإن ذلك الارتباط يفرض علينا وضع استراتيجية عملٍ وشراكةٍ واضحةِ المعالم، واسعةِ الأفق، تتعاضد فيها جهود الجامعة ومؤسسات البحث العلمي وسائر المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ذات الصلة بموضوعات التنمية، من أجل ضمان نجاح الاختيارات التنموية الهادفة، ورفع مستوى عيش الأفراد والجماعات في المجتمعات، مع احترام خصوصياتها الثقافية والحضارية الفعالة وتثمينها.
إن نجاح مشاريع التنمية في مختلف الأقطار والمجتمعات ذات الهوية الدينية الإسلامية يفرض علينا بذل المزيد من الجهد لمدِّ جسور التعاون والتشاور بين المؤسسات العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية المؤثرة في بتدبير الشأن العام، بهدف تطوير المعرفة وأنسنتها، وإنتاج المشاريع العلمية الخادمة لأولويات التنمية الاجتماعية والثقافية لتلك المجتمعات.
في سياق هذه الفكرة الأولية، يأتي اقتراح عنوان هذا المؤتمر الدولي [علوم الإنسان وعلوم الوحي؛ من النظر التكاملي إلى الفعل التنموي] بشراكة بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ومؤسسة منارات الفكر الدولية، من أجل فتحِ فضاءٍ علمي للنقاش والحوار بين ذوي الاختصاص، حول مداخل تكامل العلوم الإنسانية والشرعية، واختيارات تفعيل المشاريع العلمية، وبرامج التنمية في بلدان العالم الإسلامي.
وفي هذا السياق نتشرف بدعوة السادة العلماء والأساتذة الباحثين في شتى فروع ومجالات العلوم والمعارف الإنسانية والاجتماعية والشرعية إلى المشاركة بأوراق بحثية، تناقش القضايا والمشكلات التي تتصل بموضوع الإنسان والتنمية، وتهدف إلى بيان دور هذه العلوم والمعارف في ضبط أهداف التنمية السامية وتوجيهها، ومناقشة تحدياتها المطروحة، وسبل مواجهتها، ومسارات تجاوزها.
أهداف المؤتمر:
- تبيان أهمية التكامل المعرفي بين مختلف التخصصات العلمية في سبيل الرقي بالإنسان وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
- تعميق النظر في مداخل تكامل العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.
- استشراف مستقبل المجتمعات الإنسانية في مختلف مجالات التنمية الشاملة.
- طرح رؤى استشرافية لتطوير الدراسات الإنسانية والاجتماعية والشرعية وجعلها خادمةً للإنسان والتنمية.
- اقتراح بدائل وحلول للتعامل مع مختلف المشكلات الإنسانية والاجتماعية والشرعية
محاور المؤتمر:
- المحور 1:التكامل المعرفي بين الدراسات الإنسانية والشرعية: مداخل نظرية ومقترحات عمَلية.
- المحور 2:المعارف الإنسانية والشرعية وطموحات التنمية: من تنوع الرؤى إلى اتحاد الأهداف.
- المحور 3: أدوار الجامعة ومؤسسات البحث العلمي في تحقيق الفعل التنموي؛ الواقع والمأمول.
- المحور 4:إسهامات الدراسات الإنسانية والاجتماعية والشرعية في خدمة التنظيمات المجتمعية (الأسرة/ المدرسة، المقاولة…)
- المحور 5:العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية: قضايا ومفاهيم تنموية (الحرية والتنمية / العدل والتنمية /الحق والتنمية /الكرامة والتنمية/الحكامة والتنمية /الأمن والتنمية [الأمن السياسي، النفسي، البيئي، الاقتصادي…)
- المحور 6:الأدوار الجديدة للمؤسسات العلمية والاجتماعية والثقافية في ضوء مستجدات البحث العلمي
- المحور 7:الشباب والتنمية المندمجة، نحو حوار متعدد الثقافات والأجيال.
- المحور 8:الدراسات الإنسانية والشرعية في عصر الإنسان الرقمي
- المحور 9:العدالة المجالية ومسألة التنمية الاجتماعية
- المحور 10:منظومة القيم الكونية ورهانات التنمية.
- المحور 11:الثقافة والاقتصاد والمجتمع وسؤال التنمية
- المحور 12:العلوم الإنسانية والشرعية وسؤال التنمية التربوية والفكرية.
- المحور 13:العلوم الإنسانية والشرعية وسؤال التنمية الروحية والقيمية
- المحور 14:الدراسات الإنسانية والشرعية وسؤال التنمية التكنولوجية.
- المحور 15:الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة وسؤال التنمية والتجديد والابتكار.
- المحور 16:الخطاب الدعوي وسؤال التنمية والتطوير والحاجة إلى المراجعة والنقد
- المحور 17:علوم الرياضة وسؤال التنمية
https://www.facebook.com/manaratelfikr.foundation
لفضيلة الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة عبد المالك السعدي


—————————
رابط تحميل 1067 صورة
جميع صور شعبة علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب
والعلوم الإنسانية بمرتيل و ماستر قانون الرقمنة والمعاملات الإلكترونية
لأول مرة بالمغرب وبنجاح تم تنظيم يوم دراسي في موضوع : ” الكفاءات الرقمية بين مرجعيات العلوم الانسانية و المعطى القانوني “، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية مارتيل.
التنضيم الناجح كان بفضل شعبة علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بتنسيق مع ماستر قانون الرقمنة والمعاملات الإلكترونية، بتاريخ السبت 26 أبريل 2025.
________________
تقرير حول اليوم الدراسي: بقلم فارس هدى
“الكفاءات الرقمية بين مرجعيات العلوم الإنسانية والمعطى القانوني”
تاريخ الانعقاد: 26 أبريل 2025
مكان الانعقاد: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مرتيل
بتنظيم مشترك بين شعبة “علم النفس | الإكلينيكي” والعلوم الإنسانية وماستر “قانون الرقمنة والمعاملات الإلكترونية”، انعقد يوم دراسي متميز خصص لموضوع “الكفاءات الرقمية بين مرجعيات العلوم الإنسانية والمعطى القانوني”، وذلك يوم السبت 26 أبريل 2025. وقد شهد هذا اللقاء العلمي حضوراً مكثفاً لأساتذة باحثين وطلبة وخبراء، مما أضفى على النقاشات طابعاً علمياً رفيع المستوى ومتنوع التخصصات.
محاور اليوم الدراسي:
تميز البرنامج بتنوع مداخلاته، حيث تناول المشاركون القضايا التالية:
•مداخلة الدكتورة بشرى عسال: “سؤال الإنسان في زمن الكفاءة الرقمية”، ناقشت من خلالها التحولات القيمية والمعرفية في ظل التطور التكنولوجي.
•مداخلة الأستاذ الدكتور الرخاء عبد الفتاح: “البحث العلمي في مجال علم النفس في ظل عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي؛ آفاق وتحديات”، حيث عرض الآفاق الجديدة التي تفتحها التكنولوجيا أمام البحث العلمي، إلى جانب التحديات الأخلاقية والمنهجية.
•مداخلة الأستاذ الدكتور طارق عزيز: تناول فيها “المقاربة القانونية” للكفاءات الرقمية، وأثرها على البنى القانونية التقليدية.
•مداخلات علم النفس: شملت موضوع “تأثير التطور السيبراني على الصحة النفسية وأدوار المعالج النفسي”، من تقديم الدكتور الحافظ حواز والطالب مصطفى عيادي.
•مداخلات قانونية:
•“الحماية القانونية للخصوصية الرقمية” قدمها الدكتور هشام العزوزي والطالب حمزة الديه.
•“المصنفات الرقمية بين التهديدات السيبرانية وتحديات الذكاء الاصطناعي”، من تقديم الدكتور هشام العزوزي والطالبة إكرام فاكر.
•مداخلة في علم الاجتماع:
•“المهارات الرقمية للقرن 21: المفهوم والتحديات”، من تقديم الدكتور عبد الرحمان زكريتي والطالب الباحث نور الدين الورغي.
الورشات التفاعلية:
خصصت جلسة تفاعلية لطلبة علم النفس شملت:
•“الاكتناز الرقمي وآليات التدخل”، من تقديم الدكتور الحافظ حواز والطلبة سلمى الشوخي وناجي محمد.
•“مفهوم الإدمان الرقمي بين التخصص والتدخل العلاجي”، من تأطير الدكتور الحافظ حواز بمشاركة الطلبة أمين عادل وصفاء براس.
خلاصات وتوصيات اليوم الدراسي:
•ضرورة تعزيز التربية الرقمية لدى الأفراد منذ سن مبكرة للوقاية من مظاهر الانحراف الرقمي.
•أهمية وضع إطار قانوني محين لحماية الخصوصية الرقمية ومواجهة التهديدات السيبرانية.
•تعزيز التكامل بين المقاربتين النفسية والقانونية في معالجة الإشكالات المرتبطة بالكفاءات الرقمية.
•تشجيع البحث العلمي متعدد التخصصات لمواكبة التطورات السريعة في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
•الاهتمام بالصحة النفسية الرقمية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة.
____________
افتتح اللقاء العلمي بكلمة ترحيبية ألقاها السيد عميد الكلية الخبير الدكتور الطيب الوزاني الشاهدي، الذي عبر عن سعادته بهذا النشاط المتميز، موجها شكره العميق للحضور الكريم والأساتذة الأفاضل، ومن بينهم الدكتور المعتصم الشارف، نائب السيد العميد، ورئيسة شعبة علم النفس الدكتورة فوزية بلال، ومنسق أشغال اليوم الدراسي الدكتور حافظ الحواز، مثمنا جهودهم في تنظيم هذه الندوة العلمية. كما تطرق السيد العميد إلى أهمية موضوع الرقمنة في العصر الحديث، ودورها الحيوي في مختلف المجالات، لاسيما في ميدان العلوم الإنسانية والمعاملات القانونية.
بعد ذلك، تناولت الكلمة رئيسة شعبة علم النفس، الدكتورة فوزية بلال، التي أكدت في كلمتها على راهنية الموضوع وأهميته البالغة في تطوير معارف ومهارات الطلبة الباحثين، موضحة ضرورة دمج الكفاءات الرقمية في التكوين الأكاديمي.
توالت إثر ذلك مداخلات الأساتذة المشاركين، حيث أضاء الدكتور امرابط، عضو الفريق البيداغوجي لشعبة علم النفس، الجوانب النظرية للموضوع من منظور العلوم الإنسانية، بينما ركز الدكتور عزيز طارق، عن الفريق البيداغوجي لماستر قانون الرقمنة، على الإطار القانوني المنظم للكفاءات الرقمية. كما ساهمت الدكتورة نوال اليوبي والدكتور الرخاء عبد الفتاح بمداخلتين سلطتا الضوء على أهمية تعزيز الكفاءات الرقمية لدى الطلبة والباحثين في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وقد تميز هذا اليوم الدراسي بمشاركة فاعلة للطلبة الباحثين، الذين ساهموا بمداخلاتهم وأسئلتهم في إثراء النقاش وتعميق الفهم لموضوع الندوة. وفي جو علمي تفاعلي، فتح باب النقاش أمام الحضور الكريم، مما أتاح فرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الأساتذة والطلبة.
عرفت الندوة نجاحا بكل المقاييس بفضل الجهود المبذولة من قبل لجنة التنظيم التي حرصت على توفير كل الظروف المناسبة لضمان سلاسة وجدية الأشغال من بدايتها إلى نهايتها. وقد تم في ختام الندوة توزيع جوائز رمزية على الأساتذة المشاركين، تقديرا لمساهماتهم القيمة.
في ختام هذا الحدث العلمي المتميز، واصل الدكتور الرخاء عبد الفتاح والدكتور عبد الصمد المرابط كلمتيهما بتوجيه الشكر إلى السيد عميد الكلية الدكتور الطيب الوزاني الشاهدي، ونائبه الدكتور المعتصم الشارف، وكافة الحضور الكريم، كما خصوا بالشكر الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال، والشبكة الأورو-عربية للصحافة والسياحة، على مواكبتهما الإعلامية للندوة.
أسرة الصحافة تتقدم بالشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة التنظيمية المكونة من الطلبة الباحثين:
الناجي، عديل أمين، ومريم، مصطفى، وحنين، وصفاء، وسلمى،
وحمزة دويبي، وعبد الغني أوتكني، و يوسف برهيش، ونسرين الحمياني، ومحمد بن عياد
في هذه الفعالية العلمية الناجحة، دائما يقف وراء الستار فريق من الطلبة الباحثين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لضمان حسن التنظيم، وتهيئة الأجواء المثلى للحضور والمشاركين. هؤلاء هم أعضاء اللجن التنظيمية الذين يستحقون كل الثناء والتقدير
تتجلى أدوارهم في إعداد وتصميم الملصقات التعريفية بالحدث، وتجهيز شواهد المشاركة، وتنظيم القاعات وتزيينها بما يليق بالمستوى الأكاديمي للندوة أو المؤتمر. إنهم فعلا جنود الخفاء الذين لا يظهرون كثيرا في الصور التذكارية، لكن بصماتهم حاضرة في كل ركن من أركان الفعالية
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة التنظيمية من الطلبة الباحثين:
الناجي، عديل أمين، ومريم، مصطفى، وحنين، وصفاء، وسلمى، وحمزة دويبي، وعبد الغني أوتكني، و يوسف برهيش، ونسرين الحمياني، ومحمد بن عياد الذين أبانوا عن روح عالية من المسؤولية والتنظيم والمبادرة، فكان لهم الفضل في إنجاح التحضيرات اللوجستية والتنسيقية قبل موعد الفعالية
كما نعلن بكل فخر عن انضمام الطالبة الباحثة إيمان خزالي إلى اللجنة التنظيمية خلال حفل توقيع كتاب وعقد شراكة المزمع تنظيمه بالكلية خلال الشهر المقبل، مما يعكس استمرارية العمل بروح الفريق وتوسع قاعدة المساهمين في هذه الدينامية الأكاديمية البناءة.
الدكتور حافظ الحواز في حوار مع الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال
شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، تنظيم ندوة علمية متميزة تحت عنوان: “الكفاءات الرقمية بين مرجعيات العلوم الإنسانية والمعطى القانوني”، حيث اجتمع ثلة من الباحثين والأكاديميين لمناقشة قضايا العصر الرقمية من زوايا متعددة تجمع بين الحقل الإنساني والإطار القانوني.
وفي أعقاب هذه الندوة الثرية، أجرى الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال حوارا خاصا مع الدكتور حافظ الحواز، أحد أبرز المنظمين في أشغال اللقاء. وقد سلط الدكتور الحواز الضوء خلال هذا الحوار على أهمية موضوع الكفاءات الرقمية في زمن يشهد تحولات معرفية ومهنية عميقة بفعل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضح الدكتور الحواز أن الكفاءة الرقمية لم تعد مجرد مهارة تقنية تكميلية، بل أصبحت جوهرية في بناء الشخصية المعرفية والمهنية، كما أصبحت مطلبا أساسيا في مجالات التعليم، والصحافة، والإدارة، والتواصل المؤسسي، مما يفرض إعادة النظر في مرجعيات التكوين والتشريع المرتبطة بهذه المجالات.
وأشار إلى أن الندوة ركزت على ضرورة فهم الكفاءات الرقمية من منظور العلوم الإنسانية، الذي ينطلق من الإنسان باعتباره محور العملية الرقمية، وليس فقط مستهلكا للتكنولوجيا. كما دعا إلى تعزيز حضور البعد القانوني الذي يضمن حماية الحقوق الرقمية، ويحمي الأفراد من الانتهاكات المحتملة في الفضاء الرقمي.
وفي رده على أسئلة الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال، أبرز الدكتور الحواز أهمية التكامل بين المقاربتين: الإنسانية والقانونية، معتبرا أن بناء مجتمع رقمي آمن وإنساني يتطلب تربية رقمية واعية وتشريعات ملائمة قادرة على مجاراة التغيرات المتلاحقة.
وقد اختتم الحوار بتأكيد الدكتور الحواز على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية، التي تساهم في توسيع النقاش الأكاديمي حول الإشكالات الرقمية، وتفتح آفاقا جديدة للبحث المشترك بين مختلف التخصصات، بما يخدم التنمية الفكرية والمجتمعية.
هكذا جسدت هذه الندوة العلمية، بما تلاها من نقاشات وحوارات، رؤية واضحة لرهانات الحاضر والمستقبل، حيث أضحت الكفاءات الرقمية عنوانا رئيسيا لعبور آمن نحو مجتمع المعرفة.
جمعية الحياة بمرتيل تحتفي بعميد كلية آداب مرتيل فضيلة الدكتور الوزاني الطيبي الشاهدي
وكلية الآداب والعلوم الإنسانية
https://www.facebook.com/ass.alhayat.martil
https://www.assohelp.org/asso-332-association-alhayat-martil
_______________________
في هذه الحلقة من الموسم السادس لبرنامج #نفحات_رمضانية، الذي تبثه منظمة #الإيسيسكو خلال شهر #رمضان_كريم 1446هـ/2025م يأخذنا الدكتور الطيب الوزاني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة عبد المالك السعدي بـ #تطوان، في رحلة عبر تاريخ المدائح النبوية في المجتمعات الإسلامية
____________________________
كلية الآداب و العلوم الإنسانية بتطوان تحتفل باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة. و هو الحفل الذي أشاد فيه السيد عميد الكلية بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها المرأة في المجتمع و بالمجهودات القيمة التي تبذلها زميلاتنا، الموظفات و العاملات في مختلف المواقع، من أجل الرقي بالمؤسسة و تقديم خدمات أفضل للمرتفقين.
________________________________
جامعة عبد المالك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الجغرافيا
ورقة تأطيرية للندوة العلمية المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب
السبت 8 مارس 2025 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية – مرتيل











تُعد التنمية المستدامة إحدى القضايا الرئيسية التي تواجه تحولات العالم المعاصر اليوم، حيث إن شأنها أو مفهومها لم يَعد يقتصر على ما يتصل بالنمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال الاعتماد على الثروات الطبيعية فقط، بل أصبح التركيز يَنْصب على مختلف العناصر المكونة لمسألة التنمية، التي يُعد فيها العنصر البشري أساسها ومحورها، والقوة الفاعلة الحقيقية في شتى العمليات التنموية الشاملة، التي تهدف إلى الارتقاء بالفرد والمجتمع من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
بناءً على هذا المنطلق؛ اكتسبت تنمية الموارد البشرية أهمية كبيرة، إذ تُعد المدخل الأساس لتحقيق التنمية الشاملة، وعماد الثروة الحقيقية لكل دولة، وهذا ما يجعل التركيز على تنمية العنصر البشري محورًا رئيسيًّا في التخطيط للتطور الحالي والمستقبلي. وتماشيًا مع هذا المطمح؛ عَقَدت الأمم المتحدة “مؤتمر المرأة العالمي للأمم المتحدة” بالمكسيك سنة 1975، كأول مؤتمر عالمي تُنظمه للتركيز على قضايا المرأة بالتحديد. وقد كان هذا الحدث بمثابة نقطة تحول في توجُّهات السياسات العمومية، حيث انخرطت النساء، أكثر، في عملية تطوير وتنفيذ المشاريع التي جاءت بها هذه السياسات في مختلف القطاعات بالمجتمعات. ولعل هذا ما أكسبها حقّها في الاستفادة من ثمار التنمية، وترجم، في نفس الوقت، الفكر الاجتماعي المعاصر، الذي يعترف بأهمية ودينامية دور المرأة ومكانتها في المجتمع.
إن إثارة قضية المرأة، لاسيما في المجتمع العربي، والمغربي تحديدًا، تعود بنا إلى المنزلة الرفيعة التي حظيت بها في تاريخ الثقافة والحضارة الإسلامية (حالة كنزة الأوربية وزينب النفزاوية)، والتي تستمدها من مبادئ ديننا الحنيف، دونما قيد أو شرط أو مزايدات، وفي غير حيف أو ضغط، ما أَحَلَّها درجات ومقامات عليا، ومَكَّنَها من المساهمة بفعالية في النهضة العلمية والمعرفية. وكل هذا بارز في معظم الكتابات التاريخية منذ مجيء الإسلام، والتي أظهرت أن المرأة المسلمة استطاعت أن تكون قدوةً ورمزًا للعمل والإنتاج وحُسن التدبير، سواء داخل بيتها أم خارجه، كما تمكنت من بلوغ مناصب عليَا في التسيير والتدبير داخل المجتمع الإسلامي (فاطمة الفهرية والسيدة الحرة، وغيرهما).
يُحيلنا الحديث عن المرأة في تاريخ المغرب، إلى المكانة المهمة التي احتلتها في محطات تاريخية مختلفة، ذلك أنها ساهمت، إلى جانب الرجل، في مقاومة الاحتلال الأجنبي واستقلال المغرب، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر المُقَاومات مليكة الفاسي ورحمة حموش (رحمة البهلولية) وفاطمة عزايز (فَامَا). كما استطاعت المرأة المغربية أن تلعب أدوارًا قيادية في مجالات متعددة ومتنوعة، ما جعلها تُسجل حضورًا متميزًا منذ عصور خلت، وتُحقق إنجازات مهمة وثّقها التاريخ. فكانت رائدة في جميع القطاعات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والفنية والرياضية، لاسيما أنها فرضت وجودها، بشكل قوي، في مجالات كانت حكرًا على الرجال، وتقلدت مناصب مرموقة محليًّا ودوليًا (تورية الشاوي وأمينة الصنهاجي وحليمة الورزازي وسلوى الفاسي الفهري ونوال المتوكل، وغيرهن كثير).
بيد أن الواقع الحالي، وتحت تأثيرات داخلية وخارجية متتالية، يكشف، بأسف شديد، أن المرأة لم تنل حقها الذي أَوْجَبَه لها الشرع، ومعه حُرمت من أداء أدوارها كاملة وبالشكل الأمثل، حتى تُحقق المزيد من التماسك داخل المجتمع، وتضمن الاستمرارية في نهضته. فقد لعبت بعض العادات والتقاليد الموروثة دورًا في تشكيل نظرة المرأة لنفسها، وحدود تطلعاتها، بتأييد من الطرف الآخر عكسه صمته وعدم تفاعله تُجاه هذه الأفكار والعادات، بل أحيانا فرض وجهة نظره بحجج وبراهين ضعيفة. وهو وضع مؤسف لا يرتبط بنقص أو ضعف في التشريع، ولكنه ناتج عن سوء أو تقصير أو خلل في توظيف وتطبيق المبادئ السامية التي جاء بها الإسلام ونصت عليها القوانين الوضعية.
تجدر الإشارة إلى أن قضية مساهمة المرأة في التنمية بطابعها الشمولي، أصبحت أداة قياس تقدم المجتمع أو تخلفه، من خلال الاستناد إلى المؤشرات المرتبطة بالواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع بصفة عامة، والمرأة بشكل خاص. وهذا فرض ضرورة إدماجها في كل عمليات ومراحل التنمية المستدامة، لتحقيق التقدم الفعلي والشامل، فتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات، يُسهم في الرفع من الإنتاجية، وتحقيق العدالة الاجتماعية. علما أن هذه الاعتبارات من شأنها أن تُؤدي إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للمرأة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي. ولأن التنمية الحقيقية تقوم على الاستفادة من جميع الموارد البشرية المتاحة، فإن تهميش المرأة يعني عدم الانتفاع من نصف الطاقات، ومعه تتعثر عمليات النمو. وعليه، فإن ضمان حقوق المرأة في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والمشاركة السياسية والاقتصادية وغيره، يُعزز من قدراتها على الإسهام الفعّال في التنمية المستدامة، ما ينعكس إيجابًا على الأفراد والمجتمع بأسره.
بناءً على كل ما تقدم؛ تأتي هذه الندوة الموسومة بـ “المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب”، في إطار الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي، الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة، وهي مناسبة للإشادة بالإنجازات النوعية والكمية للمرأة المغربية في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على التحديات التي تُواجهها في سبيل تحقيق المساواة والعدالة. كما يُعد هذا اليوم فرصة لتعزيز الوعي بحقوق المرأة، وتمكينها فعليا منها في المجتمع، سواء في الميادين الاقتصادية أم الاجتماعية أم السياسية أم غيرها. كما يُمثل هذا اليوم دعوة للعمل من أجل تحقيق تكافؤ الفرص المنصوص عليه، والقضاء على التمييز بين الجنسين، تماشيًا مع توصيات مؤتمرات المرأة العالمية والمحلية، وتقديم صورة واقعية شاملة عن وضعها الراهن. ويذكرنا هذا اليوم من كل سنة أيضا، بأهمية تعزيز دور المرأة كشريك لا بديل عنه في التنمية المستدامة، حيث لا يُمكن تحقيق أي تقدم حقيقي، دون مشاركة فعلية وفاعلة للنساء في جميع مرتكزات وجوانب الحياة.
محاور الندوة
المحور الأول: صدى المرأة في الإسلام وفي الكتابات التاريخية والأدبية؛
المحور الثاني: مكانة المرأة في المجتمع ودورها في صناعة القرار؛
المحور الثالث: دور المرأة في الاقتصاد والتنمية المستدامة؛
المحور الرابع: النِّسْوِية: التطلعات والمكتسبات والتحديات.
اللجنة التنظيمية
| ذة. حنان اجليبن – ذة. إحسان العريفي – ذة. شيماء صالح الرّحموني | تنسيق |
| ذة. نادية عاتقي – ذ. إلياس أردة – ذ. أيوب المسعودي
ط.ب. زهرة بوريقي – ط.ب. أحمد السملالي – ط.ب. كوثر بن براهيم – ط.ب. عبد الرفيع أشرقي |
تنظيم |
تأطير الندوة
عميد الكلية: ذ. الطيب الوزاني الشاهدي
نائب العميد المكلف بالتكوين: ذ. المعتصم الشارف
نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والتعاون: ذ. زكرياء شارية
الكاتب العام للكلية: ذ. عبد الحميد ازميزم
المشاركون
سعاد الناصر: أستاذة باحثة (سابقا) بشعبة اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، تطوان.
أمينة محمودي: المنسقة العامة لجمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص.
رشيد الدردابي: الكاتب العام لجمعية مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة.
عماد البكاري: أستاذ وخطيب الجمعة في مدينة تطوان، حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
محمد ياسين الهبطي: أستاذ باحث بشعبة التاريخ والتراث، كلية الآداب، تطوان.
زهرة الخمليشي: أستاذة باحثة بشعبة علم الاجتماع، كلية الآداب، تطوان.
مريم رشيد: باحثة حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
سمية بوشنتوف: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب، تطوان.
برنامج الندوة العلمية “المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب “
10:30 استقبال المشاركين والضيوف
11:00
الجلسة الافتتاحية
رئيسة الجلسة: الأستاذة سعاد الناصر
كلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان: الأستاذ الطيب الوزاني الشاهدي
كلمة ممثلة اللجنة التنظيمية: الأستاذة نادية عاتقي
كلمة المنسقة العامة لجمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص: السيدة أمينة محمودي
كلمة الكاتب العام لجمعية مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة: الأستاذ رشيد الدردابي
11:30
الجلسة العلمية الأولى: مكانة المرأة في المجتمع: نماذج وسياقات
رئيسة الجلسة: الأستاذة شيماء صالح الرّحموني
مقررة الجلسة: الطالبة الباحثة كوثر بن براهيم
الدَّوْرُ التَّنمَويُّ لِلْمَرأَةِ فِي العَهْدِ النَّبَويِّ: نَمَاذِجٌ حَضَارِيةٌ مُشْرِقَةٌ وَقُدْوَةٌ لِلْمَرْأَةِ المُعَاصِرَةِ
عماد البكاري: أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي وخطيب الجمعة في مدينة تطوان، حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
مُسَاهَمَةُ المَرْأَةِ المَغْرِبِيَةِ فِي مُقَاوَمَةِ التَّدَخُّلِ الأَجْنَبِيِّ
محمد ياسين الهبطي: أستاذ باحث بشعبة التاريخ والتراث، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
التَّمْكِينُ السِّيَاسِيُّ لِلْمَرْأَةِ المَغْرِبِيَةِ: أَيُّ أُفُقٍ بَعْدَ دُسْتُورِ 2011
سلوى البردعي: نائبة برلمانية.
حُقُوقُ النِّسَاءِ بالمَغْرِب وَرِهَانَاتُ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدَامَةِ
سعاد النجار: فاعلة نسائية.
13:00
الجلسة العلمية الثانية: المرأة المغربية وسُبل تحقيق التنمية السوسيو اقتصادية
رئيس الجلسة: الأستاذ نور الدين الحايك
مقرر الجلسة: الطالب الباحث عبد الرفيع أشرقي
التَّنْمِيَةُ المُسْتَدَامَةُ بِشَمَالِ المَغْرِبِ وَفَجْوَةُ النَّوْعِ الاجْتِمَاعِيِّ
زهرة الخمليشي: أستاذة باحثة بشعبة علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
المَرْأَةُ القَرَوٍيَّةُ وَالاقْتِصَادُ المَحَلِّيُ فِي ضَوَاحِي المُدُنِ الكُبْرَى: حَالَةُ ضَاحِيَةِ طَنْجَة
حنان اجليبن: أستاذة عرضية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان، حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
شيماء صالح الرّحموني: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
النَّشَاطُ التِّجَارِيُّ غَيْرُ المُهَيْكَلِ وَانْعِكَاسَاتُهُ عَلَى وَضْعِيَةِ المَرْأَةِ فِي مَدِينَةِ ݣلْمِيم
مريم رشيد: باحثة حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
سمية بوشنتوف: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
14:30
رفع التقرير النهائي والتوصيات ثم اختتام فعاليات الندوة العلمية
***************************
البروفيسور محمد اليملاحي الوزاني يحاضر في فاس حول : الحب تراث عالمي.
ترأس فضيلة الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي، العميد الحالي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، زوال يوم الجمعة 21 فبراير 2025، بالقاعة الكبرى لفاس المدينة البطحاء، محاضرة علمية بعنوان :” الحب تراث عالمي تماما كما اللغة الصينية، وهو قابل للتعلم”.
لقيت المحاضرة التي ألقاها الكاتب والباحث، البروفيسور الدكتور سيدي محمد اليملاحي الوزاني، العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، صدى واسعا في صفوف نخبة ومثقفي العاصمة العلمية، وهي من الأنشطة العلمية التي تندرج في إطار البرنامج الثقافي والفني لمؤسسة مغرب التراث الوطنية بمدينة فاس.
مؤسسة مغرب التراث :
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي، يؤطر ندوة مؤسسة مغرب التراث.
______________________________________________
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الدكتور الطيب الوزاني الشاهدي، ضيف قناة ميدي1 تيفي.
في لقاء مهم ومفيد، حل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، فضيلة الدكتور الطيب الوزاني الشاهدي، ضيفا على برنامج “مجتمع التحدي” بقناة ميدي1 تيفي، في لقاء مباشر تم بثه يوم الجمعة 7 فبراير 2025، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، و قد ناقش السيد العميد موضوع :
“تحديات إدماج خريجي المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح”
وذلك على ضوء الإصلاح البيداغوجي الجامعي الجديد.
_______________________________
سيرة مختصرة عن العميد الجديد فضيلة الدكتور الطيب الوزاني
https://web.facebook.com/profile.php?id=100004242036129
الطيب الوزاني ابن المدينة الإسماعيلية مكتاس مزداد بتاريخ 21 دجنبر 1964، يعتبر من أبرز الأكاديميين في مجال الأدب العربي، وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، كما حصل على الماجستير من جامعة محمد الخامس بالرباط. له عدة أبحاث علمية من بينها:
“بلوغ القصد والمرام في مناقب القطب سيد الحاج عبدالسلام الوزاني”،
و”المولد النبوي في العصر السعدي باعتباره محفزًا على الإبداع الشعري”،
و”التواصل الثقافي والعلمي والصوفي بين المغرب وإفريقيا الغربية جنوب الصحراء”،
بالإضافة إلى دراسات هامة حول بنية القصيدة النبوية في عهد العلويين والسعديين.
بدأ الدكتور الوزاني مسيرته الأكاديمية في جامعة عبدالمالك السعدي عام 1995، وتدرج في مناصب أكاديمية مختلفة حتى حصل على درجة أستاذ مشارك في 2003 ودرجة أستاذ في 2007، كما سبق له الاشتغال كأستاذ محاضر بكلية الآداب بجامعة الوصل بالإمارات العربية المتحدة، كما قدم محاضرات في الأدب الأندلسي بالجامعة الإفريقية بمدينة أدرار بالجزائر في الموسم الجامعي 2012 / 2013 .
—————————————-
مواضيع سابقة
تهنئة نقيب المحامين الدكتور الخبيب الخراز و أسرة الصحافة والإعلام لفضيلة العميد الدكتور الطيب الوزاني
كلمة العميد الدكتور الطيب الوزاني واستقباله سفير سفير المملكة الإسبانية لدى المغرب إنريكي أوخيدا فيلا
في إطار أنشطة العميد الدكتور الطيب الوزاني، عميد كلية الآاب والعلوم الإنسانية بتطوان، تم استضافة سفير المملكة الإسبانية لدى المغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، الذي أعرب عن فرحه وسعاده بالحضور إلى جانب السيد العميد ورئيس الجامعة، و شكره لجميع المنتسبين للجامعة، و قد صرح أن التعاون الأكاديمي الوثيق بين الجامعات المغربية ونظيرتها الإسبانية يعد واجهة مهمة تعكس متانة العلاقات بين المملكتين.
وسلط الدبلوماسي الإسباني، خلال الدرس الافتتاحي لجامعة عبد المالك السعدي حول موضوع “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التدبير الثقافي، التواصل والدبلوماسية”، الضوء على مختلف أوجه العلاقات المتميزة والمثمرة التي تجمع البلدين الصديقين، مؤكدا أن للمملكتين “قناعة راسخة للمضي قدما لتعميق العلاقات أكثر فأكثر على كافة الأصعدة”.
في هذا السياق، تناول السيد إنريكي أوخيدا فيلا أهم سمات الروابط التاريخية والثقافية العميقة التي تربط البلدين، بالإضافة إلى التعاون الاستراتيجي في مجالات الاقتصاد والتعليم والأمن والرياضة، مشددا على “قناعة المملكتين بضرورة تعزيز الفرص الكبيرة للتعاون المستدام، ومواجهة التحديات المشتركة، وتثمين المؤهلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية”.
وأشار الدبلوماسي الإسباني إلى أهمية استحضار التاريخ المشترك بين البلدين والروابط العريقة التي نجح المغرب وإسبانيا في استثمارها على الوجه الأمثل، لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين.
وذكر بأن إسبانيا تعتبر الشريك الاقتصادي الأول للمغرب من حيث المبادلات التجارية، كما تسعى إلى أن تصبح المستثمر الخارجي الأول بالمغرب، لاسيما في قطاعات واعدة كالطاقات المتجددة والنقل السككي.
على صعيد آخر، تطرق الدبلوماسي الإسباني إلى العوامل الإنسانية المشتركة، إذ أن حوالي مليون مغربي يقيم بإسبانيا، كما أن هناك جالية إسبانية مهمة بالمغرب، متوقفا عند الحس الإنساني الرفيع، شعبيا ورسميا، التي أبان عنها البلدان خلال الفيضانات الأخيرة التي عرفها إقليم بلنسية.
وخلص إلى أن البحث العلمي والعلاقات الثقافية والأكاديمية بين الجامعات المغربية والإسبانية من شأنها أن تسهم في توطيد العلاقات بين البلدين نحو المستويات المثلى.
من جهته، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي يجسد علاقات التعاون الممتازة بين البلدين، مبرزا أن اللقاء يندرج في إطار جهود جامعة عبد المالك السعدي لتوسيع آفاق التعاون مع نظيراتها الإسبانية، عبر برامج مشتركة للتبادل الطلابي والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية، من أجل الارتقاء بمستوى التعليم وتعزيز التفاهم الثقافي بين الشعبين.
وأشار إلى عدد من البرامج الموضوعة والتي تتيح للأساتذة الباحثين فرصة استكمال دراستهم في إسبانيا، مما يسهم في إثراء خبراتهم الأكاديمية، كما يشكل جسرا مهما للتبادل المعرفي بين المغرب وإسبانيا، وهو ما يعزز من جودة البحث العلمي ويسهم في رفع مستوى التعليم العالي في كلا البلدين.
من جانبه، ذكر منسق شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، شارية زكرياء، أن من شأن هذه المحاضرات واللقاءات الأكاديمية مع أوساط من خارج الجامعة أن يسلط الضوء ويقرب الطلبة من القضايا والعلاقات الدبلوماسية الدولية والإقليمية، مبرزا أن اللقاء مكن من تسليط الضوء على ميكانيزمات العلاقات المغربية الإسبانية.
___________________________________________________________
الشيخ المؤرخ مولاي علي الريسوني يستقبل وفدا جامعيا بارزا
استقبل فضيلة الشيخ المؤرخ مولاي علي بن أحمد الريسوني في مقر زاويته بمدينة شفشاون مرفوقا بولده الدكتور جمال الدين الريسوني، كلاً من فضيلة الشريف الدكتور مولاي الطيب الوزاني الشاهدي عميد كلية الاداب والعلوم الإنسانية بتطوان، مصحوبا بنائبه المكلف بالبحث العلمي والتعاون الدكتور إسماعيل شارية ونائبه المكلف بالتكوين الدكتور المعتصم الشارف.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تقوية أواصر المحبة وروابط المودة وصلة الرحم، حيث هنأ من جديد الشيخ مولاي علي الريسوني، الشريف الدكتور الطيب الوزاني الشاهدي على تعيينه عميدا لكلية الاداب والعلوم الإنسانية بتطوان، متمنيا له تمام السداد والتوفيق، ومنوها بالدور الذي يقوم به السيد العميد في مجال البحث العلمي وتعزيز الدراسات الأدبية العربية والإسلامية.
وتضمنت الزيارة، الاطلاع على الأرشيف الخاص للمؤرخ مولاي علي الريسوني إضافة إلى المكتبة العلمية الريسونية التي تضم آلاف الكتب والمخطوطات، حيث أعرب الضيوف الكرام عن إعجابهم بهذه المعلمة التاريخية الضخمة والفريدة معتبرين إياها صرحا تاريخيا وجبت رعايته وصيانته.
كما قام السادة الدكاترة المحترمون بزيارة الزاوية الريسونية والترحم على روح مؤسسها إضافة الى الترحم على السيدة الحرة بنت الأمير مولاي علي ابن راشد مؤسس شفشاون.
حضر هذا اللقاء الأستاذ الباحث عبد الإله الوزاني التهامي، والأستاذ عبد الله عبد الهادي باحث في سلك الدكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي في الأدب العربي.
وخُتم اللقاء بالدعاء الصالح لمولانا أمير المومنين جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله ولأسرته الشريفة وكافة الشعب المغربي النبيل والأمة الإسلامية قاطبة.
مقالات سابقة
____________________________
تعيين الدكتور الطيب الوزاني عميدا لكلية آداب تطوان
متابعة مدير النشر حسن برهون
صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس بالرباط برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور المغربي.
وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان أنه تم تعيين الدكتور الطيب الوزاني، عميدا جديدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، خلفا للدكتور السابق مصطفى الغاشي.
التغطية الكاملة للمحاضرة
1 – محاضرة علمية للخبير الطبيب النفسي سعد الدين العثماني لطلبة علم النفس المرضي بكلية الآداب تطوان
2 – محاضرة علمية للخبير الطبيب النفسي سعد الدين العثماني لطلبة علم النفس المرضي بكلية الآداب تطوان
3 – محاضرة علمية للخبير الطبيب النفسي سعد الدين العثماني لطلبة علم النفس المرضي بكلية الآداب تطوان
ما تجدر إليه الإشارة أن الخبير العثماني كان موضوع تكريم مجموعة من التنظيمات و الشخصيات بمدن وجامعات مختلفة.
بالنسبة لتطوان سبق تكريمه سنة 2019 من طرف الشبكة الأوروعربية و جمعيات أخرى قدم لها ما تحتاجه من الدعم العلمي.
____________________________________















































































































































