الأوروعربية للصحافة

في سابقة، الحراك الإعلامي يتعزز بالإعلان عن تأسيس جبهة اجتماعية وطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر وفي قلبه الصحافي المهني والمراسل الصحافي المعتمد.

الدارالبيضاء في 03 يوليوز 2024

 

أرضية الجبهة الاجتماعية الوطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر

 

وضعت الأخطاء السياسية والتدبيرية المتبعة والمعتمدة من قبل المتدخلين الأساسيين في قطاع الصحافة والنشر (دولة ــ حكومة ــ  أغلبية ومعارضة برلمانية ــ فاعلين اجتماعيين …)المنظومة في أزمة بنيوية وهيكلية مركبة، زاد من تعاظم اختلالاتها صدور القوانين المؤطرة للقطاع سنة 2016 (القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، القانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، القانون المتعلق بإحداث المجلس الوطني للصحافة رقم 13-90) وإن شكلت هذه التشريعات بالنظر إلى توقيت اصدارها وسياقاته السياسية والاجتماعية والإقليمية والدولية، وانتظارات المرحلة واكراهاتها وتحدياتها، سيما في مجال الصحافة والنشر خطوة متقدمة نسبياً في تنظيم القطاع، إلا أنها للأسف، وتحت حسابات سياسوية ونقابية ضيقة، ومطامح وأهداف المركب المصالحي الجشع، المؤسس في تكتلاته على عقيدة ومبدأ الهيمنة التاريخية على قطاع الصحافة، والتحكم في صناعة القرار، وحقيبة الدعم العمومي، وصناعة خريطة المشهد التمثيلية على مستوى المجلس الوطني للصحافة، وجمعية الأعمال الاجتماعية، واتباع سياسة الكيل بمكيالين في الدفاع عن حرية الصحافة واطلاق سراح  الصحافيين والمدونيين، فالمرحلة بهذه السمات والعناوين والخلاصات والنتائج، تكون قد أخلفت موعدها مع التاريخ في تصحيح الأعطاب والتراجعات والتأخر التاريخي كبنيات معيقة لتحديث القطاع واعادة تأهيليه، انطلاقا من استشراف المستقبل وتملك أدوات الثورة الرقمية والاندماج في صيرورة تطورها انطلاقا من، وتأسيسا على مخرجات المناظرات الوطنية والأيام الدراسية.

 

انهيار المنظومة الإعلامية

 

إن السياسة العمومية المتبعة بالقطاع باتت تنذر – بإخفاقاته المتواترة- بانهيار المنظومة الصحافية ببلادنا وتضاعف من هشاشة حضورها كلاعب ومؤثر وفاعل في المشهد الإعلامي وطنيا، اقليميا ودوليا، ومرد ذلك يكمن على وجه التحديد في عدم توفر الدولة والحكومة على رؤية أو تصور متكامل الأركان والبنيات للقطاع من أجل النهوض بمجالاته المتعددة المنصات والمواقع (السمعي البصري الورقي والالكتروني).

 

ويمكن استبيان ضبابية الموقف الرسمي إزاء هذا الملف من خلال إعمال وتبني ذات آليات التفكير المستمدة توجهاتها الكبرى من نهج الحكومات السابقة، وهو ما يتضح بجلاء من خلال عدم اتيان التصريح الحكومي على ذكر اصلاح القطاع  ضمن ما اصطلح على تسميته في برنامجها السياسي بالأوراش الاستراتيجية الكبرى المندرجة في اطار النموذج التنموي الجديد، التي لا يستقيم مشروع تنزيل الاصلاحات في مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية إلا بتعميق الاصلاح السياسي والديمقراطي كمدخل اساسي لمفهوم الدولة الاجتماعية.

 

فكانت الحصيلة، مواصلة استمرار تكريس الأعطاب والتراجعات والإخفاقات، من خلال عدم التعاطي الإيجابي للدولة والحكومة مع مبادرات اصلاح حقيقي لقطاع الصحافة والنشر، وعدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على مستوى المجلس الوطني للصحافة، وجمعية الأعمال الاجتماعية، وضرب آليات الحوار القطاعي الممأسس مع النقابات الوطنية لقطاع الصحافة، وفيدراليات الاعلام، وجمعيات ناشري الصحف، وكذا، من خلال اقدام الحكومة من جانب واحد واستنادا إلى أغلبيتها العددية، على تمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة؛والمصادقة على مشاريع قوانين ومراسيم تنظيمية تتعلق بإحداث لجنة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وكيفيات تحديد شروط الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع؛ وإذنها للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر اصدار نظام خاص بتنظيم الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة يتعارض في مضامينه ومقتضيات الدستور، ومدونة الصحافة والنشر، وعما هو متعارف عليه دوليا، ويكرس سياسة التحكم والهيمنة على القطاع من خلال تقييد الجسم الاعلامي بشروط  مجحفة وجائرة وغير قانونية تخدم مصالح اللوبي التقليدي المهيمن على القطاع تروم الحد من حق الاستفادة من البطاقة المهنية، وتحييد المراسل الصحافي المعتمد من خارطة ممارسة الصحافة والإعلام وجعله عرضة للمتابعة القضائية، وشل النشاط الإعلامي للمقاولة الاعلامية الالكترونية المتوسطة والصغرى ترابيا ومجالياً.

 

إن النضالات التي انخرط فيها الصحافيون من خلال تنفيذهم وقفات احتجاجية واعتصامات مفتوحة، وكذا تنظيمهم أيام دراسية بمجلس المستشارين، إذ تعبّر عن رفضها الصريح لما يتم الاعداد له من مشاريع قوانين تنظيمية تتعارض والتطلعات التنظيمية والمهنية والاجتماعية للجسم الصحافي من مهنيين ومراسلين معتمدين، وتحصين الحريات، فإنها تؤكد الحاجة لإطار جامع وموحد ومبادر ومشارك في النضال لمواجهة كل المخططات الرامية إلى اعادة انتاج ذات السياسات المكرسة للإخفاق والتراجع والبلقنة.

 

أهداف ودواعي الإعلان عن مبادرة تأسيس الجبهة

 

إن تحديات المرحلة ودقتها وحزمة الانتظارات وسياقاتها وانخراط العاملين في القطاع في برنامج احتجاجي وطني لوقف مسلسل الإخفاقات وتشتت الفاعلين في المجال أملت الحاجة إلى التفكير العقلاني في البحث عن مسلك عام لتوحيد الرؤى وتقريب مسافة التباعد بين مكونات الجسم الإعلامي والساعي منه إلى ذلك، من هنا جاءت مبادرة النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،في الاعلان عن تأسيس جبهة اجتماعية وطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر، كإطار تنظمي مهني ترافعي مفتوح أمام كل التنظيمات النقابية القطاعية والمنظمات الاعلامية، ومكونات ناشري الصحف، والمركزيات النقابية والتنظيمات السياسية والمنظمات الحقوقية والثقافية وفعاليات المجتمع المدني.

إن الجبهة الاجتماعية الوطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر، انطلاقا من الأهداف والدواعي كما هي محددة في ميثاقها، فإن الخط الفاصل في انفتاح مكونها كإطار تشاوري وتضامني وكواجهة تقوم بمبادرات مشتركة تهم قضايا القطاع المهنية والاجتماعية والتنظيمية تؤكد التزامها بـ:

 

  • التأسيس لإطار تشاوري لبلورة تصور حول اشكالية التنظيم الذاتي للقطاع بعد فشل التجربة السابقة، ومواجهة كل مظاهر الإقصاء والاحتكار والمزايدات السياسية في تصريف شؤون القطاع.
  • المساهمة والانخراط الفعلي في انجاح المبادرات المشتركة والمتوافق حولها من أجل:
  • فتح حوار فوري وعاجل بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين الممثلين في النقابات القطاعية المنضوية تحت لواء المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا؛ وجمعيات الناشرين؛ والتعبيرات الإعلامية الممأسسة؛
  • مباشرة اصلاح منظومة القوانين المؤطرة لمدونة الصحافة والنشر في إطار حوار اجتماعي ممأسس؛
  • تجميد اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، ونقل الاختصاصات والصلاحيات الممنوحة لها من قبل الحكومة، لوزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى حين مراجعة القوانين المؤطرة للقطاع؛
  • إلغاء النظام الخاص للجنة المؤقتة بتنظيم الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة، والابقاء على المقتضيات المتعلقة بها كما هي واردة في القانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين؛
  • إعادة النظر في شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع ؛
  • عدم اعتماد بطاقة الصحافة المهنية لسنتي 2024 و2025 في استحقاقات المجلس الوطني للصحافة لأن منحها تم تحت حسابات سياسوية ونقابية ضيقة تروم صناعة مجلس وطني للصحافة على المقاس، واعتماد البطاقة المهنية لسنة 2023؛
  • انقاد وتأهيل المقاولة الاعلامية الالكترونية الصغرى والمتوسطة من الافلاس؛
  • منح البطاقة المهنية للصحافة بانسجام مع مدونة الصحافة والنشر وأحكام الدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة؛
  • رفع كل أشكال الحيف والظلم في حق المراسل الصحافي المعتمد في ولوج ممارسة مهنة الصحافة؛
  • تحصين مجال حرية الصحافة والاعلام وحرية التعبير بما يعزز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات؛
  • الدعوة إلى عقد مناظرة وطنية لبلورة استراتيجيات النهوض بالقطاع وتطويره وتحديثه والارتقاء بالموارد البشرية العاملة به؛

 

المنسق الوطني للجبهة

عبد الواحد الحطابي

الكاتب العام للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة

 اضغط للتحميل وإعادة النشر

أرضية الجبهة الاجتماعية الوطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر

 

Tel : 212-22-99-44-70/71/72   Fax : 212-22-99-44-73 

 www.cdtmaroc.ma 

cdtmaroccentre@gmail.com

N° CNSS : 9573678

 

اضغط لتحميل اسثمارة الانخراط في النقابة الوطنية للإ‘علام والصحافة


الكاتب العام الوطني : الخبير الإ‘علامي الحطابي

+212 665-202937

https://www.facebook.com/SNMPMaroc

http://www.cdtmaroc.ma

syndicat national des médias et presse

____________

________

مواضيع سابقة وروابط مفيدة

لبعض المحطات النضالية للنقابة الوطنية للإعلام و الصحافة

_________________________________

 



بعض صور جانب من الاعتصام المفتوح للنقابة أمام مقر المجلس الوطني للصحافة بالرباط


 


——————————–

 

 

الكونفدرالية الديمقــراطية للشغـــل                               

النقــابة الوطنية للإعــلام والصحافة

Syndicat National des Médias et de Presse

      Confédération Démocratique du Travail

المكتب الوطني

 

الدار البيضاء في 03 يونيو 2024

بيـــــان

يدين الممارسات القذرة للوبي المهيمن نقابيا على قطاع الصحافة والنشر

يعلن عن مبادرة تأسيس جبهة اجتماعية لحماية حرية الصحافة وانقاد القطاع

 

إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بعد دراسته وتقييمه للحركة الاحتجاجية الوطنية الناجحة والاعتصام المفتوح الذي تم تنظيمه بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني، ووقوفه على المأزق الخطير الذي وصل إليه قطاع الصحافة والنشر ببلادنا وما يتم الإعداد له من مخططات تراجعية كنتيجة طبيعية لإصرار الحكومة على التمسك بنفس الاختيارات والممارسات والأساليب التحكمية في القطاع فإنه:

1) يحيي عاليا كافة الصحافيات والصحافيين والمراسلين والمصورين الصحافيين المعتمدين على نجاح الوقفتين الاحتجاجيتين الوطنيتين التي تم تنظيمهما بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني يوم 23 ماي 2024 أمام كل من المجلس الوطني للصحافة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، وتنفيذهم بمسؤولية وانضباط ووسط حضور أمني كثيف، لاعتصام مفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة يوم 30 ماي 2024؛

2) يدين بقوة وبأشد العبارات، الممارسات البالية المستمدة روحها القذرة من ثقافة مخزنية متجاوزة، للوبي المهيمن نقابيا على القطاع، من خلال إعادة إنتاجه لغة الوعيد والتهديد والتخويف والترهيب والابتزاز (بطاقة الصحافة المهنية) في محاولة يائسة تروم ثني الجسم الصحافي الانخراط في حركة نقابية تصحيحية حقيقية تقودها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فرضتها طبيعة المرحلة وسياقاتها وتحولاتها وتعدد تعبيرات منصاتها الصحافية ونموها العددي، وتنامي وعيها ضد الانتهاز النقابي المتوحش، والاستغلال الرأسمالي المتعفن وتكريس الهيمنة الحزبية الضيقة والفاشلة على قطاع الصحافة والنشر؛

3) يعلن عن مبادرة تأسيس جبهة اجتماعية وطنية للدفاع عن قطاع الصحافة والنشر وحقوق ومكتسبات الصحافيين والمراسل الصحافي المعتمد، ومن أجل إنتاج قوانين عادلة ومنصفة ترقى في مضامينها إلى انتظارات الجسم الصحافي على قاعدة احترام الديمقراطية التشاركية، ومن أجل تحصين حرية الصحافة وإطلاق سراح كافة الصحافيين المعتقلين، ومحاسبة الفاسدين والمفسدين والمتورطين في التلاعب في المال العمومي الممنوح للمجلس الوطني للصحافة وجمعية الأعمال الاجتماعية؛

4) يدعو الحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في وضع حد لتجاوزات اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وسحب الثقة منها، والوقف الفوري والعاجل لما يسمى “نظام خاص بتنظيم الولوج لممارسة مهنة الصحافة والنشر”، وعدم اعتماد بطاقة الصحافة المهنية لسنتي 2024 و2025 في أي استحقاق يخص المجلس الوطني للصحافة، لأن منحهما تم تحت حسابات واعتبارات انتخابوية ضيقة، ويدعو إلى اعتماد بطاقة الصحافة لسنة 2023؛

5) يدعو كافة الصحافيين والمراسلين الصحافيين المعتمدين إلى التحلي باليقظة والصمود والمزيد من التعبئة لصيانة مكتسباتنا والدفاع عن مطالبنا العادلة والمشروعة.

الكاتب العام الوطني

عبد الواحد الحطابي

http://www.cdtmaroc.ma

ا ضغط لتحميل بيان تأسيس جبهة اجتماعية لحماية حرية الصحافة و انقاذ القطاع

 

لحظة وصول قوات الأمن لاعتقال صحفيين ومراسلين معتصمين و الحطاب يرفع التحدي : فليعتقلوننا جميعا (youtube.com)

وهو يرفع التحدي،  أصدر الخبير الإعلامي عبد الواحد الحطابي الكاتب العام النقابة الوطنية للإعلام و الصحافة التابعة للكونفدرالية المغربية للشغل،

تصريح ناري لحظة وصول قوات الأمن لاعتقال صحفيين و مراسلين معتصمين بباب المجلس الوطني للصحافة بالرباط، في الاعتصام الذي نظمته النقابة بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و المقاولات الإعلامية.

 

 

أفادت مصادر صحفية خبرا مفرحا لعائلات و أسر رجال الصحافة والإعلام و المصورين بالمغرب، يقضي بالتحاق مجموعة من نواب البرلمان بحراكهم الحقوقي وانتفاضتهم  التي أطلقت شرارتها النقابة الوطنية للإعلام و الصحافة التابعة للكونفدرالية المغربية للشغل، بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و المقاولات الإعلامية، وهي الانتفاضة التي أنجحهتها تضحيات عدد كبير من الصحفيين و الإعلاميين و المصورين و التقنيين من مختلف مدن المغرب ،  الذين أسسوا حراك شعبي لأول مرة في تاريخ المغرب، تم تتويجه بالإعلان عن تأسيس الجبهة المغربية للصحافة و الإعلام مساء الخميس 30 يونيو  2024، في الاعتصام البطولي و التاريخي الذي انطلق من باب المجلس الوطني للصحافة،  الذي تحول مقرا للاعتصام والاحتجاجات الغاضبة، يقصده نقابيي و مناضلي الصحافة و الإعلام ، عوض بعض مرتزقة الصحافة.

في إطار الدعم و التضامن و المآزرة البرلمانية  أعلنت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي، عن التضامن مع المراسلين الصحافيين، و تقدمت بسؤال كتابي إلى  وزير الإتصال حول التدابير والإجراءات الحكومية المتخذة لتحسين وضعية المراسل الصحفي ومنحه البطاقة المهنية للصحافة،  تزامنا مع مطالب صحافيي وممتهني قطاع الصحافة بالمغرب في إطار تحقيق مجموعة من المطالب الخاصة بالقطاع،  وتوفير أرضية إعلامية تخدم واقع وآفاق الإعلام المغربي، وإيجاد الحلول التي من شأنها خدمة المشهد الصحافي، خصوصا بعد الوقفات التي خاضها الصحافيون والإعتصام المفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة الذي يخوضه رجال الإعلام أمام مقر المجلس الوطني للصحافة والإعلام بالرباط ،  من أجل تسوية وضعية المراسل والمصور الصحافيين تحت إطار قانوني منظم وتحقيق مطالبهم المهنية العادلة.



 

مجموعة مقالات سابقة وروابط مفيدة

___________________

تصريح صحفي

الثلاثاء 28 ماي 2024

المقر المركزي بالدارالبيضاء

ــ الزميلات والزملاء في الصحافة الوطنية،

ــ الإخوة والأخوات مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للإعلام والصحافة والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والمقولات الإعلامية،

ــ الحضور الكريم،

باسم النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والمقاولات الإعلامية، نحييكم ونشكركم على حضوركم في هذه الندوة الصحفية التي نعقدها صباح اليوم الثلاثاء 28 ماي 2024 بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدارالبيضاء لنوضح أولا، للرأي العام الوطني ولكم، الدواعي والأسباب التي فرضت علينا كنقابة وطنية وبتنسيق مع إخواننا في الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والمقاولات الإعلامية اتخاذ قرار تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة بالرباط يوم الخميس 30 ماي 2024 ابتداء من الساعة الحادية عشرة ونصف صباحا، ولنضعكم ثانيا، في صورة التعامل الحكومي اللامسؤول مع المطالب الاجتماعية والمهنية للجسم الإعلامي ببلادنا، ولنضعكم ثالثا، في قلب تجاوزات المجلس الوطني للصحافة المنتهية ولايته واللجنة المؤقتة المكلفة بموجب مرسوم حكومي، لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر في حق صحافيين مهنيين ومراسلين معتمدين،  ومقاولات إعلامية الكترونية صغرى، وناشري صحف، وكذا لما يتم الترتيب له من مخططات سواء فيما يتعلق بمراجعة مدونة الصحافة والنشر، أو انتخابات المجلس الوطني للصحافة.

السيدات والسادة،

إن قرار تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة جاء الإعلان عنه في الوقفة الاحتجاجية الوطنية التي قمنا بتنظيمها وبنجاح باهر وغير مسبوق أمام مقر المجلس الوطني للصحافة يوم الخميس 23 ماي 2024، وكذا خلال الوقفة التي أعقبتها مباشرة أمام وزارة الشباب والثقافة والتواصل بحي العرفان بالرباط، فرضته طبيعة المرحلة وسياقاتها واكراهاتها وانتظارتها الاجتماعية والمهنية، تتمثل أسبابه ودواعيه الرئيسة في:

ــ إصدار الحكومة قانون رقم 15.23 يتعلق بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحاة والنشر؛

ــ إصدار اللجنة المؤقتة لنظام خاص بتنظيم الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة؛

ــ رفض اللجنة المؤقتة تمكين الهيئات المهنية التمثيلية من نقابات وناشرين من مشاريع القوانين المؤطرة للقطاع؛

ــ تحقير المراسل والمصور الصحفي المعتمد، والعمل على تحييده من حق الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة وجعله عرضة للمتابعة والمحاكمة تحت طائلة “انتحال صفة”؛

ــ ضرب مبدأ الديمقراطية التشاركية والمنهجية المعتمدة في الحوار الاجتماعي القطاعي لمناقشة مشاريع القوانين المنظمة للمهنة؛

ــ مخططات تدمير المقاولة الإعلامية الالكترونية الصغرى، وتهديد الاستقرار الاجتماعي لمئات الأسر؛

ــ رفض تجديد بطاقة الصحافة المهنية لعدد منن الصحفيين ومدراء نشر رغم واتباع سياسة التسويف والمماطلة والابتزاز؛

ــ فرض شروط تتعارض والقوانين المنظمة المعتمدة منذ 2016 على علتها، في منح بطاقة الصحافة والتحكم فيها بهدف ضبط خارطة المشهد الإعلامي، وصناعة مجلس وطني للصحافة ولجنة لتسيير جمعية الأعمال الاجتماعية على المقاس؛

السيدات والسادة،

في ظل هذا الوضع المتسم باللامبالاة السياسية للحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وغياب حس المسؤولية وتقديرها من قبل المجلس الوطني للصحافة المنتهية صلاحيته، والهجوم المنظم والممنهج لما يسمى بـ”اللجنة المؤقتة” لتسيير قطاع الصحافة والنشر على حقوق ومكتسبات كافة العاملين بقطاع الصحافة، والتضييق على حق الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة باعتمادها أساليب وطرق بالية، نبهنا إليها وعلى امتداد نصف ولاية الحكومة أي منذ تنصيبها،  في بياناتنا وبلاغاتنا ومذكراتنا النقابية، إلا أنه وبدل أن تتجه الدوائر المسؤولة إلى اعتماد المقاربات الاجتماعية ومراجعة سياساتها واختياراتها لتصحيح الأزمة البنيوية والهيكلية للقطاع، نجدها من جديد تلجأ إلى اعتماد ذات المقاربة التي إبان المشهد الإعلامي عن عدم جدواها.

إن النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والمقاولات الإعلامية:

ــ ينبهان الدولة إلى خطورة وضع قطاع الصحافة والنشر، ويدعوان الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة فيما آل وسيؤول إليه القطاع في حال التفرد بالقرارات واتخاذ تدابير وإجراءات بعيدة عما سطره الدستور من ديمقراطية تشاركية وحوار وصون حقوق الصحافي والمراسل المعتمد وضمان استمرارية المقاولة الإعلامية الالكترونية الصغرى والمتوسطة؛

ــ يدعوان إلى إلغاء كافة شروط اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون القطاع المتعلقة بمنح بطاقة الصحافة المهنية، ووقف كل أشكال التهديد في حق المراسل الصحفي المعتمد؛

ــ رفض بطاقة الصحافة المعتمدة لسنتي 2024 و2025 لأن منحها يخضع لأجندة انتخابوية صرفه، واعتماد بدل ذلك، بطاقة 2023، وجعل تجديدها رهينا بمراجعة القوانين المؤطرة للقطاع والمصادقة عليها من قبل البرلمان؛

ــ يشددان على وجوب نشر لائحة المستفيدين من بطاقة المجلس الوطني للصحافة؛

ــ يطالبان من المؤسسات الدستورية المختصة إجراء عملية افتحاص فورة وعاجلة  لمالية المجلس الوطني للصحافة، وجمعية الأعمال الاجتماعية؛

ــ الارتقاء بالوضع الاجتماعي والمهني للعاملين بالقطاع وتحصينه وتجويده؛

ــ إعادة تأهيل القطاع بما يجعله قادرا على الانخراط في لتكنولوجيا الرقمية الإعلامية وتحديات المرحلة جيو سياسية؛

ــ احترام الحريات العامة والحريات النقابية وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والتعبير من صحافيين ومدونين.

السيدات والسادة،

في ظل هذا الوضع المتسم بالتجاهل وسياسة الهروب إلى الأمام والهجوم على حق الولوج لممارسة مهنة الصحافة، واستهداف المراسل الصحفي، ومحاولة تكريس سياسة الفساد والهيمنة والتحكم في المشهد الصحافي، فإن النقابة الوطنية للإعلام والصحافة والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والمقاولات الإعلامية سيواصلان نضالهما وكفاحهما انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقهما، وذلك بتنفيذ اعتصام مفتوح أمام المجلس الوطني للصحافة بالرباط يوم الخميس 30 ماي 2024، في انتظار الإعلان عن المحطات النضالية المرتقبة.

 

نشكركم جميعا على حضوركم.

___________________



 

بتضحية جسيمة، وحضور وازن لعدد كبير من الصحافيين من مجموعة من مدن المغرب، بمختلف أصنافهم و مستوياتهم لا فرق بين الصحفيين المهنيين والمراسلين والمصورين والتقنيين المعتمدين والمدراء النشر ، وبنجاح ولأول مرة، نظمت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني ، وقفتين احتجاجيتين بالعاصمة الرباط ، تم تنظيمها على التوالي أمام كل من المجلس الوطني للصحافة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم الخميس 23 ماي 2024 .

خلال هذه المحطة المصيرية و التاريخية، أدان المحتجون بقوة محتلف المخططات التي باشراف ومباركة من الوزارة الوصية، تهدف انتاج وتمرير قوانين تنظيمية  لمهن الصحافة والإعلام على المقاس والترضيات السياسية والنقابية ومصالح الرأسمال الاحتكاري.

في مقدمة التدخلات، تقدم  الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة الخبير في قضايا الإعلام عبد الواحد الحطابي، ورئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف  الخبير في الصحافة الإلكترونية عبد الوافي حراق، بكلمات مهمة تناولت مختلف الجواتب المرتبطة بتحديات المهنة، منها خطورة تحقير اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر وبماركة من الوزارة الوصية واملاء من اللوبي التقليدي المهيمن على القطاع، المراسلين والمصورين والتقنين المعتمدين، وعملها الممنهج على  تشديد القيود  للولوج إلى ممارسة الصحافة.

كما استنكرا بشدة ضرب مبدأ الديمقراطية التشاركية، وعدم احترام المنهجية المعتمدة في الحوار الاجتماعي القطاعي حول مشاريع القوانين المؤطرة للقطاع، ومخططات تدمير المقاولة الإعلامية الالكترونية الصغرى، بما يهدد الاستقرار الاجتماعي للعاملين ومستقبلهم المهني، وكذا بالشروط الجديدة للاستفادة من البطاقة المهنية.

الخبراء في الصحافة والإعلام الحطابي و الحراق، طالبا بكشف أعضاء المجلس الوطني للراي العام عن “مؤهلهم الجامعي” الذي يطالبون به كافة العاملين بالقطاع، مشددين على أن اللجنة المؤقتة غير  قانونية، وغير شرعية، وطالبا في هذا الخصوص، بعدم اعتماد البطائق المهنية الصادرة لسنتي 2023 و2024، إلى حين مراجعة مدونة الصحافة والنشر، لأن توزيعها قائم على اعتبارات انتخابوية صرفة، محملين مسؤولية مآلات الوضع بالقطاع الذي وصفاه بـ”الكارثي” إلى الحكومة والدولة على حد سواء.

دفاعا منه  عن مطالب وحقوق كافة العاملين العادلة والمشروعة، وفي تصعيد خطير و جديد للبرنامج الاحتجاجي والنضالي للصحافيين المهنيين والمراسلين والمصورين والتقنيين المعتمدين ومدراء نشر، أعلن الكاتب العام للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة عن تنفيذ اعتصام مفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة بالرباط  ابتداء من يوم الخميس 30 ماي 2024، وقد تناولت مجموعة من الموقع ز الجمعيات هذه الدعوة للاعتصام و أعلن عدد كبير من الصحفيين عن استعدداهم للانخراط في هذه المعركة التي وصفت بالحاسمة و التاريخية.

من جهتنا نعلن انخراطنا في البرنامج النضالي و ندعو كافة المنتسبين لقطاع الصحافة والإعلام إلى المشاركة و تحمل مسؤوليتهم و تقديم المزيد من التضحيات من أجل إنقاذ الصحافة و الإعلام في هذا الوطن الحبيب الذي يعول على نساء رجال الصحافة و الإعلام المغاربة في مواجهة التحديات على المستويين الوطني والدولي .

متابعة حسن برهون   مصطفى خليفة  علي قنجع  أريفي رشيد  نادية الحميدي . يتبع.

___________________



 

صور الوقفتين  الاحتجاجيتين :

1 – الأولى بباب المجلس الوطني للصحافة بالرباط

2 – الوقفة الاحتجاجية الثانية بمقر وزارة الاتصال بالرباط

الخميس 23 ماي 2024



___________

الصحافة الإلكترونية تنتفض في وجه الوزارة

مدير النشر / عبد اللطيف فاكير

 

نظمت النقابة الوطنية للصحافة والإعلام ” كدش” والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني يوم أمس: 2024/05/23 وقفة أمام مقر المجلس الوطني للصحافة وبعدها أمام وزارة الثقافة والاتصال إحتجاجا على مجموعة من المشاكل التي تعيشها المقاولات الإعلامية المنابر الصحفية وخاصة منها الناشئة و الصغيرة والمتوسطة،والعاملين بها على حد سواء كموصورين و مراسلين وتقنين وصحفيين ومدراء النشر ومدراء المقاولات الإعلامية ….

وقد حضر هذه الوقفة عدد كبير من الدين يمثلون عشرات المنابر الاعلامية الجهوية والوطنية ، إضافة الى حضور بعض التنظيمات الحقوقية المتعاطفة مع المطالب المشروعة التي تنادي بها هذه الفئة المحرومة من كافة شروط ممارسة المهنة .

هذا وندد المشاركون في هذه الوقفة بالسياسة التي تتبعها الوزارة الوصية في حق المقاولات الاعلامية الالكترونية والعاملين فيها ، وفرض شروط شبه تعجيزية من أجل الحصول على الدعم العمومي وإقصاء فئة عريضة من الممارسين في مجال مهنة المتاعب من الحصول على بطاقة الصحافة بشكل ممنهج .

وخلال هذه الوقفة رفع المحتجون شعارات تستنكر مشاريع القوانين التي سترى النور في القريب ، دون أن تلتفت الى مطالب جميع المهنيين المشتغلين في الميدان ، مؤكدين عزمهم مواصلة النضال من أجل الحصول على ما يعتبرونه حقا مكتسبا ، داعين الى فتح حوار جدي مع الوزارة الوصية التي تعتبر المسؤولة الاولى عن المشاكل التي تعيشها المقاولة الاعلامية والعاملين بها .

فهل ستجد هذه النداءات آذانا صاغية من اجل تجويد آداء المقاولة الصحفية الناشئة ؟

___________________



 

——————————–

المكتب الوطني

نـداء الوقفة الاحتجاجية الوطنية للصحافيين والمراسلين والمصورين المعتمدين ومدراء نشر .. يوم الخميس 23 ماي 2024 بالرباط

 

أخي الصحافي، أختي الصحافية

لأننا وجدنا أنفسنا أمام مجلس وطني للصحافة ممثلا في لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر غير شرعية وغير ذات مصداقية وتهدف إلى إعادة إنتاج ذات التركيبة بما يحفظ مصالح اللوبي التقليدي المهيمن على القطاع؛ وحكومة راعية لكل هذه المخططات، ولأن المركب المصالحي التقليدي المتحكم في القطاع، يمهد لإنتاج قوانين تنظيمية مجحفة، وصناعة مجلس وطني للصحافة على المقاس والمرامي والترضيات القائمة على المصالح السياسوية والنقابية والمهنية الضيقة، ومصالح الرأسمال الاحتكاري؛

فإن النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وبتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني تنظم  وقفة احتجاجية وطنية يوم الخميس 23 ماي 2024 بالرباط أمام المجلس الوطني للصحافة ابتداء من الساعة 11 و30 دقيقة صباحا، تعقبها وقفة احتجاجية مماثلة نفس اليوم أمام مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل ابتداء من الساعة 13 و30 دقيقة بعد الزوال بحي العرفان.

تحت شعــار:

لا تنازل على مطالب وحقوق ومكتسبات الصحافيات والصحافيين والمراسلين والمصورين الصحفيين المعتمدين ودعم المقاولة الإعلامية الالكترونية الصغرى وإطلاق سراح الصحفيين والمدونين”

وذلك احتجاجا على:

ــ تحقير المراسلين والمصورين الصحفيين المعتمدين والعمل الممنهج على تحييدهم من حق الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة وجعلهم عرضة للمتابعة والمحاكمة والسجن؛

ــ ضرب مبدأ الديمقراطية التشاركية واحترام المنهجية المعتمدة في الحوار الاجتماعي القطاعي حول مشاريع القوانين المؤطرة للقطاع؛

ــ مخططات تدمير المقاولة الإعلامية الإلكترونية الصغرى بما يهدد الاستقرار الاجتماعي للعاملين ومستقبلهم المهني؛

ومن أجـــل:

ــ الارتقاء بالوضع الاجتماعي والمهني للعاملين بالقطاع وتحصينه وتجويده؛

ــ قوانين تنظيمية تقوم في تحضيرها وإعدادها على احترام مبدأ الإشراك لكافة المتدخلين في القطاع؛

ــ الحق في الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة لكافة المهنيين والمراسلين والمصورين الصحفيين المعتمدين؛

ــ احترام الحريات العامة والحريات النقابية وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والتعبير من صحافيين ومدونين؛

ــ إعادة تأهيل القطاع بما يجعله قادرا على الانخراط في التكنولوجيا الرقمية الإعلامية.

أخواتي إخواني،

ندعوكم جميعا صحافيات وصحافيين، مراسلات ومراسلين ومصورين معتمدين وضحايا منع تجديد البطاقة المهنية للصحافة، مدراء نشر، وضحايا المتابعات القضائية، إلى المشاركة الواسعة والحضور بكثافة في الوقفة الاحتجاجية الوطنية يوم الخميس 23 ماي 2024 بالرباط أمام المجلس الوطني للصحافة ابتداء من الساعة 11 و30 دقيقة صباحا، تعقبها وقفة احتجاجية مماثلة نفس اليوم أمام مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل ابتداء من الساعة 13 و30 دقيقة بعد الزوال بحي العرفان من أجل الدفاع عن حقوقنا ومطالبنا العادلة والمشروعة.

 

الدار البيضاء   20 ماي 2024

 اwww.cdtmaroc.ma

 

نداء الوقفة الاحتجاجية بالرباط 23 ماي 2024 WORD إضغط هنا لإعادة النشر و تحميل البيان

 

نداء الوقفة الاحتجاجية بالرباط 23 ماي 2024 PDF إضغط هنا للتحميل و إعادة النشر

___________________



 

                      الدار البيضاء في 15 ماي 2024

بيـــان

 

إن المجلس الوطني للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد في دورة استثنائية بعد زوال يوم السبت 11 ماي 2024 بالمقر المركزي بحي النخيل بالدارالبيضاء، بحضور عضوات وأعضاء الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني،وبعد وقوفه على مستجدات واقع القطاع ببلادنا والمخططات التي تعتزم الحكومة تنزيلها في إطار مراجعة شاملة لمدونة الصحافة والنشر، وكذا التجاوزات الفاضحة واللامسؤولة والمعيبة لما يسمى بـ”اللجنة المؤقتة” لتسيير شؤون الصحافة والنشر في حق الصحافيين المهنيين، وسياسة الاقصاء والتهميش الممنهج للمراسلين الصحفيين والمصورين والتقنيين المعتمدين في الولوج إلى ممارسة مهنة الصحافة، ورفع سقف شروط الاستفادة من الدعم العمومي لفائدة المقاولة الإعلامية الصغرى والمتوسطة، وضرب مبدأ الديمقراطية التشاركية جراء عدم تمكين نقابتنا كفاعل أساسي في المشهد  الإعلامي من مشاريع القوانين المؤطرة للقطاع وكل ما يهم الولوج إلى ممارسة الصحافة، والتنظيم الذاتي للمهنة فإنه:

 

  1. يعتبر قرار اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر بعدم تمكين النقابة الوطنية للإعلام والصحافة من مشاريع القوانين المؤطرة للقطاع، وعدم ربط الاتصال بجهازها الوطني كما جاء في بلاغها على منصتها الرسمية، انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف، وتجاوزا فاضحا لمفهوم دولة القانون والمؤسسات، ويؤكد استعداد تنظيمنا النقابي الانخراط الجاد والمسؤول في ورش إصلاحات القطاع من أجل تطويره وإعادة تأهيله؛
  2. يحمل الحكومة مسؤولية الانتهاكات والخروقات الجسيمة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، وتماديها في الترامي على حق الصحافيين المهنيين ومدراء النشر والمصورين الصحفيين والمراسلين الصحفيين المعتمدين والتقنيين الذين تتوفر فيهم شروط الخبرة لمدة سنتين من بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها دون شروط إضافية؛
  3. يطالب الحكومة والدولة بتحصين مجال حرية الصحافة واحترامها ووقف كل الانتهاكات والخروقات الماسة بحرية الإعلام والإعلاميين، ويؤكد على ضرورة إطلاق سراح كافة الصحافيين والمدونين ووقف كل أشكال التضييق على العمل الإعلامي الحر؛
  4. يقرر تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني للصحافة يوم الخميس 23 ماي 2024 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بمدينة الرباط ، تعقبها وقفة احتجاجية مماثلة نفس اليوم، أمام  مقر  وزارة الشباب والثقافة والاتصال بحضور وشراكة مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، كما يقررتسطير برنامج نضالي تصعيدي في حال تمادي الحكومة والوزارة الوصية واللجنة المؤقتة، الاستمرار في اتباع سياسة الإقصاء والتهميش واللامبالاة، وضرب الحقوق والحريات، وإنتاج قوانين تعيد إنتاج ذات المعوقات المكرسة والمتعارضة وفلسفة إصلاح القطاع وإعادة تأهيله؛
  5. يهيب بكافة الصحافيين المهنيين والمراسلين والمصورين والتقنيين المعتمدين، ومدراء النشر، ومديري المقاولات الإعلامية، والصحافيين الذين تم رفض طلبات تجديد بطائقهم المهنية من قبل “اللجنة المؤقتة”، والمنظمات المعنية، والفاعلين في المشهد الإعلامي إلى المشاركة الواسعة في هذه المحطة الاحتجاجية الوطنية، من أجل الدفاع عن حقوق ومطالب الجسم الإعلامي والصحافي العادلة والمشروعة.

الكاتب العام الوطني  عبد الواحد الحطابي

Rue AlMortada Quartier PALMIER CASABLANCA

زنقة المرتضى 64 – حي النخيل –  الدار البيضاء

Tel : 212-22-99-44-70/71/72

الهاتف : Fax : 212-22-99-44-73

 اwww.cdtmaroc.ma

cdtmaroccentre@gmail.com

 

اضغط لتحميل وإعادة نشر بيان الكونفدرالية الديمقــراطية للشغـــل النقــابة الوطنية للإعــلام والصحافة

النقابة الوطنية للصحافة والإعلام التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل
والكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني
تقرران التصعيد والبداية بتنظيم وقفات إحتجاجية أمام المجلس الوطني للصحافة والوزارة الوصية

syndicat national des médias et presse

https://www.facebook.com/SNMPMaroc

اضغط لتحميل اسثمارة الانخراط في النقابة الوطنية للإ‘علام والصحافة

___________________

انخرط في مجموعة الواتساب الخاصة بفرع تطوان  للنقابة و الكونفدرالية

1

https://chat.whatsapp.com/EiO21odKfi6G7oHRa2gT0F

2

https://chat.whatsapp.com/CuJO0CoiFTQCWN8zGe6rI4

___________________


 

في وقت سابق نظمت النقابة الوطنية للصحافة والإعلام التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني لقاءا تواصليا مع المراسلين الصحافيين وأرباب المقاولات الإعلامية، للترافع تنظيميا وتشريعيا وقضائيا حول حرمان هذه الفئة من الصحافيين من حقوقهم المشروعة، ومنها الحصول على البطاقة المهنية. وكذلك حول صعوبة المقاولة في الاشتغال والعمل بدون مراسلين صحافيين ومتعاونين مهنيين، على اعتبار أنه من الصعب على المقاولات تغطية أخبار تراب المملكة المغربية في غياب مراسلين صحافيين متعاونين يتمتعون بكل الشروط القانونية والمهنية.

وبناء عليه، وجهت  النقابة الوطنية للصحافة والإعلام والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني الدعوة إلى الحضور يوم السبت11 ماي 2024، بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الكائن ب : 64، زنقة المرتضى- حي النخيل – المعاريف الدار البيضاء. على الساعة الثالثة زوالا.

وقد كانت الدعوة موجهة إلى الجميع :
– الصحافيين والمرسلين والمتعاونين (بما فيهم التقنيين)
– مدراء النشر ومديري المقاولات الإعلامية
– الصحافيين الذين تم رفض طلبات تجديد بطائقهم المهنية من طرف المجلس الوطني للصحافة.
– المراسلين الذين تتوفر فيهم شروط الخبرة للحصول على البطاقة ويتم إقصاءهم وحرمانهم من طرف المجلس الوطني للصحافة.

هذه فرصتنا جميعا لتشريع حقوق المراسل الصحفي وتمكين المقاولات الإعلامية من خدمات هؤلاء المهنيين المراسلين والمتعاونين.


 

_________________________________
فيديو النقابة الوطنية للإعلام والصحافة والكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني
في لقاء تواصلي مع المراسلين الصحافيين وأرباب المقاولات الإعلامية بالمقر المركزي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بالدار البيضاء


 

___________________

اضغط لتحميل الفرع الجهوي للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني PDF

___________________


 

___________________

https://cdtmaroc.ma

___________________


نظمت النقابة الوطنية للصحافة والإعلام التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني،  لقاءاتواصليا مع مجموعة من المراسلين الصحافيين وأرباب المقاولات الإعلامية من مختلف مدن المغرب، مساء السبت 11 ماي 2024 بالمقر المركزي للكونفدرالية بالدار البيضاء .

هدف اللقاء إلى الترافع تنظيميا وتشريعيا وقضائيا حول حرمان  فئة من الصحافيين من حقوقهم المشروعة، ومنها الحصول على البطاقة المهنية، و البحث في سبل تجاوز عراقيل وصعوبات المقاولة الإعلامية المغربية في الاشتغال والعمل بدون مراسلين صحافيين ومتعاونين مهنيين، على اعتبار أنه من الصعب على المقاولات تغطية أخبار تراب المملكة المغربية،  في غياب مراسلين صحافيين متعاونين يتمتعون بكل الشروط القانونية والمهنية.

حضر اللقاء مجموعة من الصحافيين والمرسلين والمتعاونين بما فيهم التقنيين، و مدراء النشر ومديري المقاولات الإعلامية ، والصحافيين الذين تم رفض طلبات تجديد بطائقهم المهنية من طرف المجلس الوطني للصحافة ، و المراسلين الذين تتوفر فيهم شروط الخبرة للحصول على البطاقة ويتم إقصاءهم وحرمانهم من طرف المجلس الوطني للصحافة.

___________________


 

 

___________________



 

النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تنظم يوما دراسيا بمجلس المستشارين

تنظم النقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتنسيق مع المجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين، وتحت اشراف المكتب التنفيذي، يوما دراسيا في موضوع “الصحافة والإعلام: الانتظارات ورهانات الإصلاح وتحديات تأهيل المقاولة الاعلامية”، صباح يوم غد الأربعاء فاتح فبراير 2023 بمجلس المستشارين.
وسيشارك في أشغال اليوم الدراسي الأساتذة:
الأستاذ الدكتور عبد العزيز العتيقي، استاذ جامعي شرفي ـ محام بهيئة فاس ـ خبير في العلاقات المهنية في موضوع “النظام الأساسي للصحفيين المهنيين”.
الدكتور عبد اللطيف بن صفية مدير المعهد العالي للإعلام والتواصل بالرباط في موضوع: “رهانات التكوين الإعلامي بالمغرب”.
الأستاذ محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير حاتم خبير في الإعلام والتواصل “سوء فهم مقومات الاعلام وتحدياته”.
الأستاذ عبد الوافي حراق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكترون “تأهيل الصحافة الوطنية الإلكترونية رهين بدعم المقاولة الإعلامية الصغرى والمتوسطة”.

إحتج الاستاد عبد الوافي الحراق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الرقمي على تأخير كلمته إلى موعد مغادرة  السيد الوزير ورئيس المجلس الوطني للصحافة وممثل المجلس الوطني لحقوق الانسان،
وقال الاستاد الحراق أنه كان يرغب أن تصل كلمته مباشرة إلى المسؤولين من أجل أن تتضح الرؤية المغلوطة والمعطيات الخاطئة التي تصل من هنا وهناك…

وأعطى متال على ذلك متل الشخص  الدي ضاعت منه محفظته في زقاق مظلم ،لكنه ذهب ليبحت عنها في زقاق مضئ…
موضحا أن الإعلام الرقمي الالكتروني الدي يشكل اكتر من سبعون في المائة من المشهد الإعلامي تم تغيبه في هدا اليوم الدراسي موضحا كذلك  أن الإعلام الإلكتروني  هو من يشكل العصب وينتج المعلومة…

و نبه  أن جل القوانين نزلت على الإعلام الرقمي من أجل تكبيله ، في حين اننا الآن نبحت ونناقش امورا أخرى وعلينا أن نؤمن ونقر ونعترف أن الصحافة الورقية تراجعت فعلا وبدأ ينتهي دورها في التواصل مع المواطن ،وعلى الحكومة والدولة ككل أن تعرف هدا، وتعترف به ، لكن ما زلت الصحافة الورقية واربابها يصرخون ويوضحون ويتباكون، بأن الصحافة الورقية تحتضر وعلى الدولة دعمها وانقادها من الزوال وتمكينها من الدعم المادي للاستمرار في الحياة ،في حين أن الصحافة الرقمية هي من أصبحت في الريادة وسباقة للخبر وللمعلومة، فأين مكانة الصحافة الورقية في هذا التحول السريع…
وأوضح الاستاد الحراق أنه من الممكن إيجاد الحلول لكل ذلك..موضحا  على أنه يجب على الصحافة الورقية أن تتحول من يومية إلى أسبوعية لتححل المعلومة والخبر ،بدل نشرها بعد 24ساعة من التأخير  يكون فيها الإعلام الرقمي قد اداع أو نشر الخبر ..

إن  الصحافة الورقية وخاصة اليومية والاسبوعية على قلتها تستنزف مال الدولة وتاخد الحصة الكبيرة من الدعم المخصص للإعلام ككل  ،بحجة مرتبات العاملين ،إننا ما زلنا نعيش أزمة فهم بالنسبة للصحافة الإلكترونية..
جل القوانين والمدونة لم يقدموا اي تعريف أو تصنيف  للصحافة الرقمية ،كما أن المقتضيات القانونية والتشريعات بالنسبة لها لا تطرح أو تناقش، رغم أنها الأولى التي تشكل عصب الإعلام وريادته بالمغرب .وأوضح الاستاد الحراق أنه ليس هناك أي نقاش حقيقي  يمس الجوهر وهو الإعلام الرقمي، ولو تم سحب الدعم العمومي لما كان هنا في هذه القاعة أي أحد..
إننا لا يمكن أن نحل مشاكل الإعلام ببلادتا بخطاب مزدوج، وغير متوازن أو عادل بالنسبة للمسؤولين في بلادنا ..

كيف ننتج محتوى إعلامي جاد ومتميز في ظل هذه الظروف يجب أن تصب العناية والاهتمام بالشباب والمقاولات الإعلامية الرقمية الصغيرة والمتوسطة  .
إن المقاولات الاعلامية الكبيرة  للصحافة الورقية قلة ومعدودة على رؤوس الأصابع لكنها تأخد الحيز الأكبر من الاهتمام والدعم الدي تستنزف معظمه ..
السيد وزير الثقافة المكلف بالإعلام والتواصل قال إن لديه 900 مقاولة إلكترونية لا يمكن أن يدعمها كلها وكيف يمكن أن ندعم ما هو حاليا باطل على ماهو حق ..

كما استغرب الاستاد الحراق إقصاء وزارة الاتصال من مقعد بالمجلس الوطني للصحافة  وهي التي تنظم وتقدم الدعم كما هي ما زالت مسؤولة عن بطاقات الصحافة الأجنبية بالمغرب  ولديها أرشيف الصحافة والإعلام منذ الاستقلال إلى الآن  وعليها أن تكون ممتلة بمقعد وليس تحضر كملاحظ فقط
تعليق
إنها مشكلة كبيرة تستفحل يوما عن آخر  وتكبر متل كرة التلج ،بسبب تجاهل  واقصاء  واضعاف ما هو صحيح وواقع وهو الإعلام الإلكتروني ،وفي المقابل الاهتمام والدعم المادي الكبير لما هو ضعيف وباطل  وفي طريق الزوال والاندتار..وهو الإعلام الورقي مستقل أو حزبي ..
كالدي يذهب إلى النهر الجاف والناضب، الدي لا يسمن أو يغني من جوع  ويترك البحر اللجاج الدي قد يغرقه باعصاره وهيجانه أن لم يحسن التعامل معه ..

اقتراح وجيه من أجل التعاون مع الخبرات المغربية  بدل محاربتها وإقصاءها..

إنني اقترح تعاقد الوزارة مع الاستاد عبد الوافي الحراق وتكليفه بمهمة تنظيم الإعلام الرقمي وتأهيله،  وسيرون ويلمسون خلال سنة على الاكتر نتيجة مبهرة ،في ظل فشل المجلس الوطني في رأب الصدع رغم مرور خمس سنوات على تاسيسه،وفي ظل فشل النقابات في التاطير والتكوين وفرض الاهتمام والدعم والمساندة للإعلام الرقمي الحاضر بقوة والغائب بفعل فاعل …

الرباط:مجلس المستشارين.. كلمة عبدالوافي الحراق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني بمناسبة اليوم الدراسي للصحافة والإعلام…
___________________
——————————–
——————————–
https://youtu.be/N_VJ1n3x9ag
___________________
——————————–
مباشرة من مجلس المستشارين ننقل أجواء اليوم الدراسي في موضوع الإعلام والصحافة و رهانات الإصلاح للمقا…


 

https://fb.watch/iqg7-4QSKK

___________________


 

نظمت النقابة الوطنية للاعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفديرالية الديمقراطية للشغل وبتنسيق مع الكونفديرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني يوما دراسيا في موضوع: الصحافة والاعلام: الانتضارات ورهانات الإصلاح وتحديات تأهيل المقاولات الإعلامية ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وذلك يوم الاربعاء 01 فبراير 2023 بإحدى قاعات مجلس المستشارين بالبرلمان بالرباط.

اليوم الدراسي سيره المستشار عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطي للشغل خليهن الكوش عضو بالكونفديرالية و المنسق العام لليوم الدراسي وكذلك الأخ عبدالواحد الحطابي رئيس النقابة الوطنية للصحافة والاعلام والاستاذ عبد الوافي الحراق رئيس الكونفديرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني .

وقد حضر لهذا اللقاء والقى مداخلات قيمة كل من :

* العوني محمد رئيس منظمة حاتم لحرية الصحافة والإعلام

*مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان

* الكاتب العام لوزارة الشباب التقافة والتواصل .

*ممثلة رئيس مجلس المستشارين

* لحسن نازهي عضو المجموعة النيابية للكونفدرالية

* عبدالعزيز العتيقي أستاذ جامعي ومحامي بهيئة فاس

و اعضاء ومنخرطي النقابة الوطنية للصحافة والاعلام والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني وحضر ايضا لفعاليات اليوم الدراسي عدد من اعضاء ومنخرطي النقابة .

عرف هذا اليوم الدراسي طرح مجموعة من النقط المتعلقة بقضية إقصاء المقاولات الإعلامية وحقوق الصحافييين والصحافيات بالإضافة إلى دور المجلس الوطني للصحافة والاعلام ، واخلاقيات المهنة ومن خلال النقاش والمداخلات تم الاتفاق على صياغة توصيات في الموضوع ورفعها إلى الجهات الوصية المعنية.

.      

 

___________________

___________________

صورة  حسن برهون يتقدم أعضاء فرع تطوان
أثناء حضورهم في الجمع العام الاستثنائي للمكتب المركزي و اللقاء التواصلي  للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة
بالمقر المركزي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بالدار البيضاء مساء السبت 11 ماي 2024

___________________
بطاقة تعريفية بحسن برهون
0661078323

 

 

صديقك حسن برهون يسعده دعوتك إلى الانخراط إلى جانبه في تأسيس:

مكتب فرع النقابة الوطنية للإعلام و الصحافة بتطوان وذالك بداية أو منتصف شهر يوليوز 2024.

وعليه من أجل الحصول على بطاقة الصحافة الوطنية وعضوية مكتب الفرع

يمكنك الاتصال و إرسال الوثائق التالية عن طريق الواتساب.

ويمكنك الانخراط في مجموعة الواتساب الخاصة بعملية التأسيس :

https://chat.whatsapp.com/DSo11J7Rpsk0jsIX7dV90l

رقم الحساب البنكي للنقابة من أجل إرسال  واجب الانخراط 200 درهم

رقم الحساب البنكي للنقابة من أجل إرسال  واجب الانخراط 200 درهم