الهجرة : تحالف اليسار يتألق و الدكتور تدمري عبد الوهاب يكتب


الهجرة إلى سبتة المحتلة : هجرة أشخاص ام هجرة مجتمع؟.

بقلم الدكتور تدمري عبد الوهاب

تعددت القراءات لما جرى من أحداث في المدينتين المحتلتين سبتة و بدرجة أقل مليلية. بين من حاول أن يضعها في سياق الصراع الجيوسياسي إقليميا و دوليا .واعتبر ذلك مؤامرة مغربية بتنسيق مع إسرائيل وأمريكا لتأزيم حكومة سانشيز اليسارية في مدريد خاصة وأن الانتخابات في اسبانيا على الأبواب وذلك كردة فعل على مواقف هذا الأخير من الكيان ومن قضية الابادة الجماعية في غزة اضافة الى زيارته الجزائر لمناقشة مشاريع الطاقة والغاز . وبين من اعتبر ما جرى مؤامرة جزائرية سخرت لها وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الاتجار بالبشر من أجل تأزيم العلاقة بين المغرب واسبانيا. و في نفس الآن إفساد احتفالات عيد العرش التي كانت على بعد كيلومترات من حدود سبتة المحتلة . وبين كذلك من اعتبر الهجرة الجماعية شأنا داخليا هي نتيجة موضوعية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها شرائح واسعة من المجتمع المغربي التي لا ترى في المغرب وطنا يسمح لها بالعيش الكريم . وهو ما أبانت عنه بعض الدراسات التي قدرت نسبة المغاربة الراغبين في الهجرة بالثلث. أي حوالي 11 مليون مغربي ومغربية .علما ان هذا الرقم ربما يكون غير دقيق.بل أقل من الرقم الحقيقي بكثير. هذا بالاضافة الى بعض التصريحات الرسمية او شبه الرسمية كبلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي اوعز هذه الهجرة الى بعض الإعلانات الدعائية المغرضة التي روجت لها بعض الحسابات الخارجية التي اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي. وكذلك الى الى قرار المحكمة العليا الاسبانية التي منعت الاعادة التلقائية للمهاجرين الذين عبروا الحدود على البحر .هذا في الوقت الذي لم يعمل فيه هذا المجلس عبر لجان تحيقه الجهوية الذي ادعى تشكيلها وذلك بعد مرور أسبوع عن المأساة من التحقق حتى من أعداد الضحايا بشكل دقيق . بل اكتفى بسرد الأرقام التي أوردتها وزارة الداخلية المغربية و الداخلية الاسبانية . و هي أرقام جد متباعدة . كما لم يتحدث عن الخروقات الحقوقية التي رافقت هذه الهجرة الجماعية إلا ما تعلق منها بالجانب الإسباني. واستثنى الجانب المغربي الذي عكس ذلك، حسب ادعائه، وفر كل الامكانيات لاعادة هؤلاء المهاجرين الى مدنهم الاصلية. وقدم لهم كل الدعم والرعاية .مع تأكيد هذا البلاغ على الحالة الوحيدة التي ظهر فيها أحد أفراد القوات الامنية المغربية وهو يعتدي بالحجارة على احد المهاجرين. وهي الحالة حسب نفس البلاغ التي يتم التحقيق فيها ،علما أن ما يتم تداوله من صور بشأنها ،حسب نص نفس البلاغ، لم تكن كلها حقيقية !.

أذن ودون الخوض في الخروقات الحقوقية التي صاحبت هذه المأساة.فان القراءات المتعددة للهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة و بدرجة اقل مدينة مليلية، لا تقارب حقيقة ما جرى، او ما سيجري في المستقبل ان استمر الوضع على ماهو عليه . إن ربط أسباب هذه الهجرة الجماعية التي تحولت الى مأساة راح ضحيتها العشرات من الضحايا ، سواء بنظرية المؤامرة الخارجية للدولة الجزائرية ، التي بمقتضاها يتحول المغرب الى بلد يسهل اختراقه ، وبالتالي التأثير في فئات واسعة من الشعب .بل وتوجيه هذه الفئات وفق اجندات خارجية بما يحتمله هذا الطرح من تقليل قدرات المغرب في حماية سيادته
وفي نفس الآن يبين مدى الهشاشة التي بلغها المجتمع المغربي الذي يمكن ان ينساق مع اي اجندة خارجية. وهو الطرح الذي استبعده لان الجزائر نفسها تعاني من نفس المعضلات و اخرها غرق اكثر من سبعة عشر جزائري قرب مايوركا.. كما ان النظرية القائلة بان المغرب والكيان وامريكا كانوا وراء هذه المأساة لتأديب الحكومة الاسبانية ورئيسها سانشيس على زيارته الاخير للجزائر التي توجت باتفاقات في مجالي الطاقة والغاز .و على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والمعادية للكيان .فاني ارها تفتقد الى الموضوعية في مقاربة هذه المأساة، لان المغرب حتى وان اختلفنا مع التوجهات الحكومية التي تدبر الشان العام فيه. الا انه لا يمكن ان يقبل اي مغربي سواء معارضا او مواليا للحكومة او كدولة ان يحول مناسبة وطنية كعيد العرش الى مأتم لعشرات الضحايا المغاربة الذين راحوا نتيجة هذه المأسات . خاصة وانها حصلت على بعد كيلوترات قليلة من مكان الاحتفال مع كل ما اثارته هذه الهجرة الجماعية من تفاعلات واستنكار دولي .اضافة الى تشويه صورة المغرب على الساحة الدولية .
اما قي ما يخص النظرية التي تختزل اسباب هذه المأساة في الصعوبات المعيشية خاصة الاقتصادية منها التي يواجهها المغاربة وفقط او لاسباب مرتيطة بالتحريض الذي مارسته بعض الجهات عبر منصات التواصل الاجتماعي والفهم الخاطئء للمغاربة لقرار المحكمة العليا الاسبانية .فانها كذلك لم تخرج بعد من القرائة النمطية للهجرة التي تنظر اليها بخلفية امنية و تجعل من العامل الاقتصادي السبب الرئيسي لاستمراها وتناميها .كما انها تفتقر الى التحليل والبحث في التطورات التي خضعت لها هذه الظاهرة التي لم تعد تنحصر فقط في الفئات المجتمعية المعدومة الامكانيات .بل اصبحت تشمل كذلك فئات من مختلف الطبقات الاجتماعية .وهو ما شاهدناه بشكل جلي عند الكثير من الشباب والقاصرين والقاصرات الذين كانوا ضمن الموجة الاخيرة من المهاجرين الى سبتة المحتلة .اذ كان جلهم يحملون هواتف ذكية من الاجيال الجديدة . بل منهم من قصد الحدود بسيارته وعبر صراحة على استعداده لتركها خلفه بعد العبور. ودون ان نذهب بعيدا يكفي ان نستحضر احصائيات الأطفال القاصرين المتخلى عنهم قصدا في الديار الاوربية في الاعوام الاخيرة خاصة في اسبانيا التي لم تفعل الاتفاقية الثنائية الموقعة بينها والمغرب سنة 2007 والتي دخلت عمليا حيز التنفيذ سنة 2013 .وهي الاتفاقية التي تقضي بترحيل الأطفال القاصرين غير المرافقين .علما ان هؤلاء الاطفال المتخلى عنهم ينتمون في نسبة مهمة الى عائلات من الطبقة المتوسطة محامين وأساتذة جامعيين وقضاة وموظفون سامون في الدولة الخ مستغلين في ذلك التزام الدول الأوربية بما فيها اسبانيا بالاتفاقية الدولية لحماية الطفل الصادرة سنة 1989 التي صادقت عليها 196 دولة عبر العالم . هذا دون أن نتحدث عن هجرة الأطر .او على الطبقات الميسورة والغنية التي يعمل الكثير منها على شراء منازل في اوروبا من اجل تمكين عائلاتهم من اوراق الاقامة وحتى الجنسية .
ان الهجرة في العقدين الأخيرين شهدت تحولا عميقا في طبيعة ونوعية المرشحين لها .اذ لم تعد تقتصر على الفئات المحرومة من المجتمع .بل شملت كل الشرائح المجتمعية و مختلف المستويات العلمية . وهو ما يستدعي دراسة سوسيولوجية متأنية .لأن تنامي ظاهرة هجرة المغاربة على مختلف انتماءاتهم الطبقية ومستوياتهم العلمية إلى أوروبا لا يمكن تفسيره بالفقر فقط. ولا بأسباب أخرى كانت في الكثير من البلدان سببا في حدوث الكثير من الهجرات الجماعية كالنزاعات المسلحة أو الاضطهاد الديني أو العرقي. لأن المغرب كما نعلم خال من هذه الأسباب .
ان تنامي وتطور طبيعة ظاهرة الهجرة في المغرب في العقدين الأخيرين إذن يستدعي أكثر من دراسة .لان في الوقت الذي يشهد فيه هذا الأخير تطورا ملحوظا على مستوى البنيات التحتية. و في الوقت الذي فتح فيه هذا الأخير اسواقه و فضاءاته للكثير من الشركات الصناعية الدولية المتعددة الجنسيات . وأصبح يتنافس على الريادة الإقليمية في بعض القطاعات التصديرية سواء صناعية او فلاحية . و الريادة العالمية في كرة القدم التي ضخ فيها استثمارات بملايير الدولارات لاستقبال كأس العالم سنة 2030 . بل ويسوق نفسه كقوة اقتصادية وعسكرية مهمة في محيطه الجهوي . نجد في مقابل كل هذه الانجازات التي تحفل بها الخطابات الرسمية ، تنامي وتطور ظاهرة الهجرة بشكل مثير .دون أن يكون لهذا النمو في العائدات أي أثر على مستوى الاستقرار الاجتماعي وااتنمية المستدامة .ولا على قدرة هذا النمو على خلق حالة من الطمأنينة للمستقبل لفئات وشرائح واسعة من المجتمع المغربي. سواء في مجال التعليم الذي يحتل فيه المغرب المرتب 122 عالميا . والتنمية البشرية التي يحتل فيها هذا الأخير الرتبة 120 من اصل 193 دولة او مؤشر مدركات الفساد الذي حصل من خلاله المغرب على 39 نقطة على 100. ويحتل الرتبة 91 عالميا حسب تقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2025. كما يحتل المرتبة 94 من أصل 99 دولة في مؤشر الرعاية الصحية الخ …بالتالي فأن فئات واسعة من المغاربة لها الف حكاية وحكاية مع العدل والصحة والتعليم والشغل و مختلف الإدارات المكلفة بالشؤون المدنية ، والمؤسسات المعنية بالاستثمار، و مع السلطات العمومية التي أصبحت تتحكم في الشاذة والفاذة الخ… هذا ناهيك عن الحريات التي تم اختزالها في بعض المظاهر السطحية للحياة . مع تشديد الرقابة على حرية التعبير ، و مصادرة الحق في استعمال القاعات العمومية والتظاهر السلمي. هذا في الوقت الذي يعج فيه الفضاء الرقمي بالمقارنات مع ما تعيشه باقي الشعوب في التجارب الديمقراطية عبر العالم وأوروبا بشكل خاص.
ان هذه العوامل مجتمعة ،وبمعزل عن الفقر والبطالة كأسباب كلاسيكية للهجرة .هي من تنعش حالة عدم اليقين في المستقبل وتدفع بفئات واسعة من المجتمع المغربي الى البحث عن بدائل آمنة لأنفسهم ولأسرهم في بلدان تحترم الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية و حيث تسود قوة القانون بدل السلطة الغاشمة.
أن المغرب وأمام التطور الخطير لهذه الظاهرة التي لا تشكل الا مظهرا من مظاهر الأزمة العميقة التي تخترق مجتمعنا . مطالب فعلا بالتخلي عن المقاربة الامنية التي اعتمدها تاريخيا في التعاطي مع هذه الظاهرة والتي لا تزيد إلا استفحالا .بل مطالب في المقابل بمراجعة اختياراته الاقتصادية والسياسية بما يسمح باستعادة المواطنين والمواطنات الثقة في دولتهم ومؤسساتها. وذلك عبر سن سياسات اقتصادية وطنية تنعكس ايجابا على حياة المغاربة. و إصلاح نظام العدالة والتعليم والصحة .والرقي بهم ليكونوا في خدمة المواطنين والمواطنات بشكل متساوي بغض النظر عن انتماءاتهم الطبقية والاجتماعية. هذا بالإضافة الى تنقية الأجواء الحقوقية والسياسية من خلال إطلاق سراح كافة معتقلي الراي و معتقلي الحركات الاحتجاجية ومن ضمنهم معتقلي حراك الريف ومعتقلي جيل z . وكل المعتقلين الذي تم اعتقالهم على خلفية هذه الهجرة الجماعية .وكذا رفع القيد على التنظيمات الحقوقية والمدنية ذات التوجهات الناقدة لبعض السياسات العمومية التي تندرج ضمن اهتماماتها .إضافة كذلك الى إصلاح المشهد السياسي والحزبي الذي أصبح مرتعا لكل أشكال الفساد الانتخابي، مع إعمال مبدأ ربط المسؤولية السياسية والإدارية بالمحاسبة و مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
ان المغرب ومن خلال الشروع في هذه الأوراش الاصلاحية .اضافة الى ورش الإصلاح الدستوري الذي تفرضه مقتضيات الحكم الذاتي كحل وحيد لقضية الصحراء المغربية . وهو الحل الذي سينتقل المغرب دستوريا من إطار الدولة المركزية ،إلى إطار الدولة المركبة ،او دولة الجهويات السياسية وذلك ان توفرت الارادة لدى صناع القرار ، حتى لا تكون الصحراء استثناء وذلك تفاديا لتبعات السلبية لأي وضع استثنائي من هذا القليل . وهو ما سيتطلب تمتيع جهات تاريخية اخرى بالاطونوميا ومن ضمنها جهة الريف الكبير وهو ما سيشكل مدخلا إضافيا للمطالبة باسترجاع باقي الثغور المحتلة في جهة الريف أوشمال المغرب .
ان المغرب بشروعه في كل هذه الأوراش الإصلاحية يكون قد بدأ فعلا في تأسيس الدولة الديمقراطية ،أوالدولة المواطنة الضامنة للحقوق والحريات والعدالة الاقتصادية والاجتماعية. وهو ما سيعزز ثقة المغاربة في دولتهم و ينمي الشعور بالانتماء الى الوطن لديهم ويحول دون استمرار تنامي ظاهرة الهجرة بالشكل المأساوي الذي نشهده الان .

الدكتور تدمري عبد الوهاب
طنجة في 9 غشت 2026

كتاب :

“الانتخابات التشريعية بالمغرب وأثرها على الحياة السياسية “

في لقاء حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتطوان

في زمن تتسارع فيه الأحداث السياسية،
تبقى القراءة فعلا مقاوما ..
ويظل النقاش الهادئ أحد أرقى أشكال الانخراط في الشأن العام.
نظم فرع تطوان لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي لقاء فكريا خصص لقراءة ومناقشة كتاب :
“الانتخابات التشريعية بالمغرب وأثرها على الحياة السياسية (2011-2021)”..
بحضور نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأنين السياسي والفكري..
لم يكن اللقاء مجرد تقديمٍ لكتاب، بل شكل فضاء رحبا لتقاطع وجهات النظر، وإعادة طرح أسئلة جوهرية حول الممارسة الديمقراطية.. والتمثيلية السياسية، وعلاقة الانتخابات ببناء المؤسسات.. ومدى قدرتها على إحداث التحول الديمقراطي المنشود.
فالكتب التي تناقش في الفضاء العمومي لا تكتفي بتفسير الواقع.. بل تسهم في مساءلته، وتفتح افاقا أوسع للتفكير الجماعي.. لأن الديمقراطية لا تُختزل في صناديق الاقتراع، وإنما تبنى أيضا بالحوار الحر، وإنتاج المعرفة، والقدرة على الاختلاف المسؤول، بما يجعل من النقاش العمومي رافعة لترسيخ الوعي الديمقراطي.
تحية لكل من أسهم في إنجاح هذا الموعد الفكري ولكل من يؤمن بأن الحوار الواعي والكتاب الجاد يظلان ركيزتين أساسيتين في ترسيخ ثقافة سياسية ديمقراطية، وفي جعل الفكر قوة فاعلة في قراءة الواقع واستشراف المستقبل، لا مجرد تعليق عليه
الطلبة القاعديون التقدميون- Les étudiants Basistes Progressistes

https://www.facebook.com/UNEM.EBP

(13114) SNMP Maroc – النقابة الوطنية للإعلام و الصحافة – YouTube

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل الطلبة القاعديين التقدميين
موقع تطوان
جانب من فعاليات اليوم الأول من أسبوع استقبال الطالب الجديد المنظم تحت الشعار التاريخي لمنظمتنا العتيدة أوطم: “طالب جديد، دم جديد في شرايين أوطم”. وقد عرف هذا اليوم حلقية نقاش حول: “تاريخ الحركة الطلابية المغربية، وإطارها التنظيمي أوطم”.
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش فصيل الطلبة القاعديين التقدميين

برنامج اليوم الثاني من فعاليات أسبوع استقبال الطالب الجديد الذي ينظمه فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان أيام 25،24،23،22 دجنبر 2025. تحت الشعار التاريخي لمنظمتنا العتيدة أوطم: “طالب جديد، دم جديد في شرايين أوطم”.

ندوة : ” مشروع قانون ‘59.24’ و إعادة إنتاج أزمة الجامعة المغربية: أي مستقبل للتعليم العالي العمومي” التي تأتي ضمن فعاليات اليوم الثاني من ” أيام استقبال الطالب الجديد” الذي ينظمها فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان

_______________

المعتقلين السياسيين ” أيام المعتقل” فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان.

فيديو ووصور انطلاق فعاليات اليوم الأول للمهرجان الخطابي بمناسبة استقبال المعتقلين السياسيين ضمن” أيام المعتقل” التي ينضمها فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان.

رابط تحميل جميع الصور

https://www.facebook.com/media/set/?vanity=61571259969788&set=a.122128454060708665

انطلاق فعاليات اليوم الأول للمهرجان الخطابي بمناسبة استقبال المعتقلين السياسيين ضمن” أيام المعتقل” التي ينضمها فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان.

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل الطلبة القاعديين التقدميين
موقع تطوان
جانب من فعاليات اليوم الأول ضمن “أيام المعتقل”، الذي ينظمه فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان، والذي شهد تنظيم مهرجان خطابي بمناسبة استقبال معتقلي فصيلنا.
وقد تضمن هذا النشاط النضالي ما يلي:
_ كلمة اللجنة المحلية لدعم معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان
_ كلمة هيئة الدفاع
_ كلمة عائلات المعتقلين السياسيين
_ كلمة المعتقلين السياسيين لفصيلنا
_ كلمات الهيئات الطلابية والشبابية والسياسية والنقابية والحقوقية الحاضرة:
* حزب فدرالية اليسار الديمقراطي فرع تطوان
* حزب النهج الديمقراطي العمالي فرع مرتيل
* النقابة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي FNE) فرع تطوان
* الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع تطوان
* النقابة الوطنية للإعلام والصحافة فرع تطوان
* الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تطوان
* منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب دائرة تطوان
* شبيبة النهج الديمقراطي العمالي
* الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع الرباط
* الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع الدار البيضاء
* فصيل طلبة اليسار التقدمي السكرتارية الوطنية
* فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع مكناس
* فصيل الطلبة القاعديين التقدميين موقع تطوان
المجد والخلود للشهداء
الممانعة والصمود لكافة المعتقلين السياسيين
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش فصيل الطلبة القاعديين التقدميين صامدا وممانعا
بتاريخ: 21 أبريل 2025

https://www.facebook.com/UNEM.EBP

__________________________________

بالفيديو و الصور :

شعارات ساخنة وتصريحات الطلبة المعتقلين في العرس النضالي لاستقبال عائلات الطلبة المعتقلين

__________________________________

عقدت اللجنة المحلية لدعم معتقلي “أ.و.ط.م”- موقع تطوان ندوة صحافية حول الإدانة التي تعرض لها خمسة طلبة.

وأشارت اللجنة المحلية لدعم معتقلي “أ.و.ط.م”- موقع تطوان إلى أن “الاعتقال جاء في إطار محاولة تشويه الرصيد الديمقراطي الذي راكمته الحركة الطلابية بموقع تطوان عبر العمل الوحدوي من أجل ترسيخ الجو الديمقراطي الذي لطالما عرف به الموقع تاريخيا، عبر نشر ثقافة التعدد وتقبل الاختلاف بين أطراف الحركة الطلابية والمكونات المشتغلة من داخل الجامعة، ونبذ كل أشكال العنف والإقصاء الدخيلين على الموقع، ومحاصرة هذا العنف بوصفه عنفا رجعيا، وفضح مرتكبيه سياسيا وإعلاميا”.

وأضافت اللجنة أن “المد النضالي الذي شهدته الحركة الطلابية بالموقع خلال السنوات الأخيرة تميز ببعده الجماهيري اللافت الذي أدى إلى نقلات نوعية، ما أفسح المجال للجماهير الطلابية لابتداع آليات نضالية نوعية، مكنتها من انتزاع وتحصين مكتسبات مهمة”، مشيرة إلى أن “الموقع انخرط بشكل مسؤول وفعال في معركة إسناد المقاومة الفلسطينية ومناهضة التطبيع من خلال تنظيم العديد المحطات النضالية النوعية”.

وفي ما يتعلق بالجانب القانوني من القضية قالت اللجنة المحلية لدعم معتقلي “أ.و.ط.م” إن “فريق الدفاع شدد على عدد من النقاط الجوهرية التي تكشف عن خروقات خطيرة شابت الملف منذ بداياته”، إذ أبرز المحامون غياب أي أدلة مادية أو قانونية تُثبت التهم الموجهة إلى الطلبة المعتقلين.

وشددت اللجنة ذاتها على أن “هيئة الدفاع أكدت رفضها القاطع للحكم الذي صدر في حق الرفاق، إذ اعتبرته حكما غير عادل وله خلفيات سياسية، نظرا لعدم وجود أي دليل يثبت تورط الرفاق في أحداث العنف، بل هنالك رفاق ضحايا العنف تم تقديمهم بتهمة المشاركة في العنف، في تناقض صارخ بين الوقائع ومحاضر النيابة العامة”.

كما أوردت اللجنة المحلية لدعم معتقلي “أ.و.ط.م”- موقع تطوان أن “هيئة الدفاع عبرت عن عزمها الراسخ على المضي قدمًا في الدفاع عن براءة الرفاق، مع إصرارها على مواجهة التحديات التي تفرضها هذه المرحلة الاستثنائية؛ فيما شددت على التزامها الكامل باستخدام كافة الوسائل القانونية المتاحة لإثبات براءة المعتقلين”.

__________________________________

في إطار مواكبتهم لأطوار محاكمة نشطاء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الخمسة، قامت اللجنة المحلية لدعم معتقلي أوطم موقع تطوان بعقد ندوة صحفية، مساء أمس الإثنين 27 يناير الجاري، حول المحاكمة التي تعرض لها المعتقلون الخمسة من تأطير هيئة الدفاع.

وشدد فريق الدفاع على عدد من النقاط الجوهرية التي تكشف عن ما اسمته بـ”خروقات خطيرة” شابت الملف منذ بداياته. حيث أبرز المحامون “غياب أي أدلة مادية أو قانونية تُثبت التهم الموجهة إلى الرفاق المعتقلين السياسيين”، مؤكدين أن “القضية بنيت على أسس واهية لا تصمد أمام التحليل القانوني الدقيق”.

واشارت هيئة الدفاع، التي يوجد ضمنها المحامي بهيئة القنيطرة محمد حداش، إلى أن “محاضر الضابطة القضائية شابها تلاعب واضح، حيث تم تزوير الوقائع بطريقة فجة تفتقر إلى أي درجة من الحرفية أو المهنية، مما يكشف عن نية مسبقة لتوريط المعتقلين بشكل تعسفي”.

واعتبر المحامون أن “هذا التلاعب لا يشكل فقط انتهاكًا صارخًا لحقوق المعتقلين، بل يعكس أيضًا انحدارًا خطيرًا في معايير العدالة وسيادة القانون”، داعين إلى إلغاء هذه المحاضر.

وأكدت هيئة الدفاع عن رفضها القاطع للحكم الذي صدر ابتدائيا في حق الطلبة المعتقلين بثلاثة اشهر حبسا نافذا، حيث اعتبرته “حكما غير عادلا وله خلفيات سياسية نظرا لعدم وجود أي دليل يثبت تورط المعتقلين في أحداث العنف”.

وأشار الدفاع إلى ان “هنالك رفاق ضحايا العنف تم تقديمهم بتهمة المشاركة في العنف امام تناقض صارخ بين الوقائع ومحاضر النيابة العامة”.

كما عبرت الهيئة عن “عزمها على المضي قدمًا في الدفاع عن براءة الرفاق”، مع إصرارها على “مواجهة التحديات التي تفرضها هذه المرحلة الاستثنائية”.

وشددت الهيئة على التزامها الكامل باستخدام كافة الوسائل القانونية المتاحة لإثبات براءة المعتقلين.

_________________________

اللجنة المحلية لدعم معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان
بيان حول أطوار محاكمة مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان
في سياق متابعة تطورات قضية الاعتقالات التي طالت خمسة من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع تطوان، انعقدت اليوم، الاثنين 20 يناير 2025، جلسة النطق بالحكم بالمحكمة الابتدائية بتطوان، حيث قضت هيئة المحكمة بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر في حق كل واحد من المعتقلين.
نعتبر هذا الحكم استمرارا لمسلسل التضييق على الحركة الطلابية المكافحة واستهدافا مباشرا لنضالات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ودوره في الدفاع عن قضايا الطلبة والحركة الديمقراطية عموما. إن هذا الحكم الجائر يبرز الطبيعة الانتقامية التي تواجه بها “السلطة” الحركات المناضلة المطالبة بالحقوق والحريات.
وبإصدار هذا الحكم، وحسب ما أكدته هيئات الدفاع من داخل المحكمة، والتي برهنت على أن لا وجود لأدلة لدى “النيابة العامة” بخصوص التهم المنسوبة للرفاق، مما يؤكد أن المحاكمة كانت لها خلفيات سياسية واضحة لا لبس فيها. إنه اعتقال بسبب النشاط النقابي للرفاق من داخل الساحة الجامعية، وهو ما يعكس بوضوح محاولة الدولة المغربية لتقويض العمل النقابي المسؤول بموقع تطوان.
وعليه، نؤكد للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1. إدانتنا القوية للحكم الصادر في حق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع تطوان، واعتبارنا الحكم الصادر في حق رفاقنا حكماً جائراً يهدف إلى الترهيب وتقويض الحق في الاحتجاج العادل والمشروع.
2. مطالبتنا الفورية بإطلاق سراح مناضلي أوطم موقع تطوان، دون قيد أو شرط، ورفع جميع المتابعات عنهم.
3. تأكيدنا على أن المحاكمة كانت لها خلفية سياسية واضحة تستهدف تقويض النشاط النقابي داخل الجامعة.
4. استمرارنا في النضال الميداني والقانوني والإعلامي حتى تحقيق الحرية الكاملة، مع تأكيدنا على مواكبة ملف القضية في أطواره الاستئنافية.
5. تحياتنا الحارة لعائلات الرفاق، وتأكيدنا على دعمهم الكامل في مواجهة هذا الظلم.
6. تحيتنا لهيئة الدفاع على انخراطها المبدئي في القضية ودفاعها المستميت عن براءة مناضلي أوطم موقع تطوان.
وفي الأخير، ندعو كل الغيورين على الجامعة المغربية وكل القوى الحية من أجل التدخل لتصحيح المسار والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي أوطم موقع تطوان.
بتاريخ: 21 يناير 2025
__________________________
بلاغ حول تأسيس اللجنة المحلية لدعم معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان
في إطار متابعة تطورات ملف الاعتقالات التي طالت خمسة من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع تطوان، اجتمعت يوم الأربعاء 15 يناير 2025، بمقر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية الديمقراطية والتقدمية. وقد تم خلال الاجتماع التداول ومناقشة آليات دعم ومساندة المعتقلين.
وبعد التأكيد على المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، خلص الاجتماع إلى ما يلي:
1. تأسيس اللجنة المحلية لدعم معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان.
2. التأكيد على الدعم الميداني والمادي والقانوني للرفاق المعتقلين.
3. التأكيد على أن باب الانضمام إلى اللجنة مفتوح أمام كل القوى الديمقراطية والتقدمية الراغبة في الالتحاق.
4. التأكيد على الحضور يوم 20 يناير 2025، لمواكبة أطوار المحاكمة.
وعليه، فإننا نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
* مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع تطوان دون قيد أو شرط.
* استعدادنا للعمل المشترك على ملف اعتقال مناضلي أوطم موقع تطوان حتى إطلاق سراحهم ورفع جميع المتابعات.
* تحياتنا الحارة لهيئة الدفاع التي انخرطت بشكل وطني في الدفاع عن المعتقلين، وعبرها هيئة الدفاع بتطوان.
* تحياتنا العالية لعائلات الرفاق المعتقلين، وتأكيدنا على دعمهم ومساندتهم.
الهيئات الموقعة:
– فصيل الطلبة القاعديين التقدميين – موقع تطوان
– فصيل طلبة اليسار التقدمي – موقع تطوان
– الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المضيق
– حزب النهج الديمقراطي العمالي – فرع مرتيل
– فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع تطوان
– اتحاد شباب التعليم بالمغرب – فرع تطوان
– الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) – فرع تطوان
– شبيبة النهج الديمقراطي العمالي – فرع تطوان
– الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) – فرع تطوان
– منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب – فرع تطوان
بتاريخ: 15 يناير 2025
_____________________
مشاركة مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي في المسيرة الوطنية بالرباط تجسيدا للشعار التاريخي لاوطم ( لكل معركة طلابية صداها في الشارع ، و لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة ) وذلك من اجل :
– التنديد بالقانون التكبيلي للاضراب
– المطالبة باطلاق سراح معتقلي اوطم موقع تطوان و تازة
– التأكيد على المطالب الملحة للحركة الطلابية