تضامن رسمي بيانات التضامن مع محمد العواد عضو فرع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة

تضامني رسمي

باسم الأستاذ عبد المجيد الإدريسي رئيس مجلس شباب نموذج الأمم المتحدة بالمغرب وكل أعضاءه نتقدم بأسمى عبارات التضامن والدعم مع الزميل الإعلامي المناضل محمد العواد، عضو النقابة المستقلة للصحفيين المغاربة ومراسل جريدة “معكم”، وذلك على إثر الاعتداء الذي تعرض له والمحنة التي يمر منها.
إن الأستاذ عبد المجيد الإدريسي، ومن خلال موقعه الوطني والحقوقي، يشدد على:

تقديره الكبير لتضحيات محمد العواد وإخلاصه في خدمة وطنه ونشر الحقيقة.

اعتزازه بالمستوى المهني والنزاهة العالية التي جسّدها الإعلامي في مساره الصحفي، دفاعاً عن حقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

دعمه المطلق لكل مبادرات حماية الصحفيين والمطالبة بإنصافهم في مواجهة أي اعتداء أو تضييق.

إن هذا التصريح يأتي تأكيداً على موقف مجلس شباب نموذج الأمم المتحدة بالمغرب في الدفاع عن الحرية الإعلامية، واحترام حقوق الصحفيين، وتجسيد قيم التضامن الوطني والمجتمعي تجاه كل من يسهر على خدمة الوطن والمصلحة العامة.
حرر بالرباط،18 فبراير 2026

 

نندد بشدة بالاعتداء الذي تعرض له مراسل موقع “معكم”، السيد محمد العواد، أثناء أدائه لمهامه الإعلامية في الضحى تامسنا.
إن هذا الاعتداء لا يعبر فقط عن تجريح لفظي غير مقبول، بل يمثل أيضاً استهدافاً واضحاً لحرية التعبير، ومحاولة لإسكات أصوات الإعلاميين الذين يسعون لفضح الفساد والممارسات غير القانونية في المدينة.

نؤكد إدانتنا لهذا الاعتداء الهمجي الذي ارتكبه أحد الأشخاص بهدف توظيف هذا الحادث لإسكات الأصوات الحرة.
إن استهداف السيد محمد العواد يعد جزءاً من التصعيد في التضييق على حرية الإعلام، وهو سلوك عدائي نرفضه بشدة، خاصة وأنه يأتي نتيجة لالتزامه المهني واختياراته الإعلامية.

نحن نعتبر هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً للدستور المغربي، الذي يضمن للمواطنين حريتهم في التعبير، كما يتعارض مع أحكام المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادقت عليه المملكة المغربية، ويؤكد على حق كل فرد في حرية التعبير واستقاء المعلومات.

إن الحوادث المماثلة تعد مصدر قلق للجسم الإعلامي بشكل عام، حيث تثير تساؤلات حول مدى قدرة ممثلي المنابر الإعلامية على ممارسة حقهم في نقل الأخبار بحرية وأمان.

نؤكد للرأي العام أن مثل هذه الاعتداءات تسيء لسمعة الصحافة وتعتبر تعدياً صارخاً على حرية الإعلام وتجدر المحاسبة.

نعلن عن تضامننا الكامل مع السيد محمد العواد ضد كل أشكال الترهيب والتعنيف النفسي الذي تعرض له أثناء أداء واجبه. كما ندعو السلطات الأمنية لتحمل مسؤولياتها في حماية المراسلين وسرعة التحقيق في ملابسات هذا الاعتداء وتقديم المعتدي للعدالة.

وأخيراً، نهيب بكافة الجمعيات الحقوقية، والإعلامية، ومكونات المجتمع المدني محلياً وإقليمياً ووطنياً للتفاعل مع قضية السيد محمد العواد، والتأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الظواهر الإجرامية التي تهدد الإعلاميين والصحفيين

تلقت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحفيين المغاربة، باستنكار شديد وقلق بالغ، نبأ الاعتداء المتمثل في التهديد والوعيد، الذي تعرض له الأخ محمد العواد، عضو الفرع الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بمدينة الصخيرات، والمراسل والمصور لفائدة الموقع الإخباري “معكم” من قبل أحد الأشخاص أثناء أدائه لواجبه المهني الخاص  بتغطية أشغال ترحيل سوق نموذجي عشوائي إلى  سوق القرب تمسنا

يمثل هذا الاعتداء انتهاكا صارخا لحرية الصحافة والتعبير المكفولة دستوريا وقانونيا بموجب القانون 88.13 المتعلق بحرية الصحافة والنشر، ومحاولة للحد من دور الإعلام في نقل الحقيقة إلى الرأي العام، مما يهدد النزاهة المهنية والأمن المهني للصحفيين

تعرب النقابة المستقلة للصحفيين المغاربة عن تضامنها الكامل مع الأخ المتضرر، وتطالب السلطات المختصة باتخاذ إجراءات فورية للتحقيق في الحادث، مع التأكيد على ضرورة ضمان بيئة آمنة لممارسة المهنة دون مضايقات أو عنف

بالمناسبة، تؤكد النقابة التزامها بحماية حقوق المراسلين والمصورين الصحفيين – حتى الذين يختلفون معها في الاختيار النقابي

ملحوظة : المعني بالأمر وضع شكاية في الموضوع لدى النيابة العامة طبقا للقانون الجاري به العمل

https://www.facebook.com/share/1KgF1zPRKu

https://www.almostaquilla-press.com/articles/51867

تضامن واسع مع مراسل جريدة “معكم” بعد اعتداء تعرض له في سوق تامسنا


تعرض الصحفي محمد العواد، مراسل جريدة “معكم”، لاعتداء لفظي مؤسف من قِبل أحد الباعة الجائلين في سوق تامسنا أثناء أداءه لواجبه المهني في تغطية الأحداث. الحادثة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، حيث يرى الكثيرون أنها تعبير عن تزايد الضغوط التي يتعرض لها الصحفيون في أداء عملهم.

وعلى الرغم من أن الاعتداء كان لفظياً، إلا أنه يعكس بيئة عمل غير آمنة للصحفيين، وهو ما يدعو الجميع إلى مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لحماية الصحفيين وضمان حقوقهم.

تسعى الأوساط الإعلامية والمجتمع المدني إلى إنصاف العواد، مطالبين بتحقيق شامل لكشف ملابسات الحادثة. تضامنهم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حرية التعبير وطمأنة الصحفيين بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة التحديات