جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
قال محمد مصباح رئيس المعهد المغربي لتحليل السياسيات إن المغرب يعرف انتخابات بدون رهانات، حيث تجرى الاستحقاقات الانتخابية في جو بارد، وبحملة انتخابية باردة، وسقف الأحزاب السياسية فيها محدود، وكثير منها قدم وعود غير قابلة للتحقيق.
وأشار مصباح في تصريحات لموقع “لكم” أن المغرب يعيش في ظل روتين انتخابي لايحمل أي انتظارات كبيرة سواء من المواطنين والمواطنات أو من طرف الأحزاب السياسية نفسها، فهناك سقف محدد مسبقا من طرف الخطاب الملكي الأخير الذي تحدث فيه عن النموذج التنموي، وبالتالي نخوض انتخابات في ظل الاستمرارية، لأنها لا تحمل أي رهانات.
هل تتفق مع الطرح الذي يشير أن الهدف الأساسي من هذه الانتخابات هو تحجيم حزب “العدالة والتنمية”؟
هو أحد الأهداف في الانتخابات المنظمة حاليا في المغرب، فإن كانت الانتخابات تنظم بهدف تحقيق نوع من الاستقرار السياسي ولتجديد النخب، فإنها في الأنظمة السلطوية عكس ذلك، ولكن هذا لا يعني محارية “العدالة والتنمية” بل قص أجنحته لكي يصبح مثله مثل الآخرين، وتحقق نتائج متقاربة في الانتخابات، وفي كل الأحوال لكن تكون لـ”البيجيدي” نفس القوة التي حققها في 2011 و 2015 و 2016.
هل نحن أمام نفس التقاطب الذي حدث في انتخابات سنة 2016 وهذه المرة بصيغة أخرى يتسيدها المال؟
هذا عادي جدا يجب أن لا يحدث صحيح، لكن استعمال المال هو جزء من السيرورة الانتخابية في المغرب، منذ أول حملة انتخابية في البلاد استعمال المال كان تابثا من توابث المشهد الانتخابي، هل هناك استعمال مكثف هذه المرة أكثر من السابق، من الصعب الإجابة على هذا السؤال، لكن الظاهر أن هناك استعمال لوسائل جديدة، وعلى العموم الاستعمال المكثف للمال سيكون في الانتخابات المحلية وبالضبط في تشكيل المجالس المحلية، فغالبا وكلاء اللوائح الذين سينجحون في الانتخابات سيحتاجون للمال في تكوين المجالس خاصة مع إلغاء العتبة.
هل من الممكن القول إن نتائج الانتخابات متحكم فيها قبليا بالنظر للقوانين الانتخابية التي غيرت القاسم الانتخابي وألغت العتبة؟
تماما فالتحكم في الانتخابات في ظل الأنظمة السلطوية يتم عبر ثلاث طرق، إما بهندسة قواعد اللعب نفسها، أو التحكم في العملية الانتخابية، ومن ثم التحكم في نتائجها، هذه الأساليب كانت معتمدة في المغرب في الستينات والسبعينات وكانت مكلفة لصورة البلاد، والمغرب استطاع تجاوزها. كما أن المستوى الثاني أي دعم حزب معين ضد حزب آخر والتحيز الإعلامي تراجع في هذه الانتخابات ولم تعد الدولة محتاجة أو تدعم هذا الأسلوب، لأنها تتحكم في مدخلات العملية الانتخابية نفسها أي في ماكينة الانتخابات وهذا مستوى متقدم من التحكم ومن أخطر الأساليب، لأن نتائج الانتخابات تعطي الانطباع بأن العملية الانتخابية فيها تنافس وحرية ونزاهة من حيث الشكل، لكن متحكم فيها من الجوهر. وبالمناسبة ليست هناك أي دولة تعتمد نظام القاسم الانتخابي كما جرى تبنيه في المغرب، الذي تفرد فيه.
من كل ما سبق، هل يعني هذا أن المغرب استعمل طريقة ذكية في إضعاف الإسلاميين ومن تم الإطاحة بهم عبر صناديق الاقتراع ولا شيء آخر؟
أتفق معك من حيث المبدأ فالمغرب استعمل طريقة ذكية للإطاحة بالإسلاميين ولكن هذا لايعني أن بقاء حزب في السلطة لمدة طويلة أمر سيء، ففي ألمانيا الحزب “المسيحي الديمقراطي” يحكم ألمانيا منذ سنين طويلة، وأنجيلا ميركل تحكم البلاد منذ عشرين سنة إلى أن قررت اعتزال السياسية. في النهاية المشكل ليس هو بقاء حزب في السلطة لمدة معينة، بل هل الناس هم من اختاروا أن يبقى في السلطة أو يغادر؟ وهل اختاروه برضاهم وبقواعد مقبولة ديمقراطيا، ومع الأسف هذه هي معضلة العالم العربي فإما أن يحكم الإسلاميون أو السلطوية والعسكر والفضوى، لكن في نهاية المطاف المغرب استعمل طريقة ذكية في التعامل مع الإسلاميين لكن ليست باتجاه ترسيخ البناء الديمقراطي.
PRESS MEDIAS
barhon.hassan@gmail.com
0661078323
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.