- Likes
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Members
- Followers
- Members
- Subscribers
- Posts
- Comments
- Members
- Subscribe
جامعة عبد المالك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الجغرافيا
ورقة تأطيرية للندوة العلمية المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب
السبت 8 مارس 2025 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية – مرتيل
الورقة التأطيرية
تُعد التنمية المستدامة إحدى القضايا الرئيسية التي تواجه تحولات العالم المعاصر اليوم، حيث إن شأنها أو مفهومها لم يَعد يقتصر على ما يتصل بالنمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال الاعتماد على الثروات الطبيعية فقط، بل أصبح التركيز يَنْصب على مختلف العناصر المكونة لمسألة التنمية، التي يُعد فيها العنصر البشري أساسها ومحورها، والقوة الفاعلة الحقيقية في شتى العمليات التنموية الشاملة، التي تهدف إلى الارتقاء بالفرد والمجتمع من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
بناءً على هذا المنطلق؛ اكتسبت تنمية الموارد البشرية أهمية كبيرة، إذ تُعد المدخل الأساس لتحقيق التنمية الشاملة، وعماد الثروة الحقيقية لكل دولة، وهذا ما يجعل التركيز على تنمية العنصر البشري محورًا رئيسيًّا في التخطيط للتطور الحالي والمستقبلي. وتماشيًا مع هذا المطمح؛ عَقَدت الأمم المتحدة “مؤتمر المرأة العالمي للأمم المتحدة” بالمكسيك سنة 1975، كأول مؤتمر عالمي تُنظمه للتركيز على قضايا المرأة بالتحديد. وقد كان هذا الحدث بمثابة نقطة تحول في توجُّهات السياسات العمومية، حيث انخرطت النساء، أكثر، في عملية تطوير وتنفيذ المشاريع التي جاءت بها هذه السياسات في مختلف القطاعات بالمجتمعات. ولعل هذا ما أكسبها حقّها في الاستفادة من ثمار التنمية، وترجم، في نفس الوقت، الفكر الاجتماعي المعاصر، الذي يعترف بأهمية ودينامية دور المرأة ومكانتها في المجتمع.
إن إثارة قضية المرأة، لاسيما في المجتمع العربي، والمغربي تحديدًا، تعود بنا إلى المنزلة الرفيعة التي حظيت بها في تاريخ الثقافة والحضارة الإسلامية (حالة كنزة الأوربية وزينب النفزاوية)، والتي تستمدها من مبادئ ديننا الحنيف، دونما قيد أو شرط أو مزايدات، وفي غير حيف أو ضغط، ما أَحَلَّها درجات ومقامات عليا، ومَكَّنَها من المساهمة بفعالية في النهضة العلمية والمعرفية. وكل هذا بارز في معظم الكتابات التاريخية منذ مجيء الإسلام، والتي أظهرت أن المرأة المسلمة استطاعت أن تكون قدوةً ورمزًا للعمل والإنتاج وحُسن التدبير، سواء داخل بيتها أم خارجه، كما تمكنت من بلوغ مناصب عليَا في التسيير والتدبير داخل المجتمع الإسلامي (فاطمة الفهرية والسيدة الحرة، وغيرهما).
يُحيلنا الحديث عن المرأة في تاريخ المغرب، إلى المكانة المهمة التي احتلتها في محطات تاريخية مختلفة، ذلك أنها ساهمت، إلى جانب الرجل، في مقاومة الاحتلال الأجنبي واستقلال المغرب، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر المُقَاومات مليكة الفاسي ورحمة حموش (رحمة البهلولية) وفاطمة عزايز (فَامَا). كما استطاعت المرأة المغربية أن تلعب أدوارًا قيادية في مجالات متعددة ومتنوعة، ما جعلها تُسجل حضورًا متميزًا منذ عصور خلت، وتُحقق إنجازات مهمة وثّقها التاريخ. فكانت رائدة في جميع القطاعات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والفنية والرياضية، لاسيما أنها فرضت وجودها، بشكل قوي، في مجالات كانت حكرًا على الرجال، وتقلدت مناصب مرموقة محليًّا ودوليًا (تورية الشاوي وأمينة الصنهاجي وحليمة الورزازي وسلوى الفاسي الفهري ونوال المتوكل، وغيرهن كثير).
بيد أن الواقع الحالي، وتحت تأثيرات داخلية وخارجية متتالية، يكشف، بأسف شديد، أن المرأة لم تنل حقها الذي أَوْجَبَه لها الشرع، ومعه حُرمت من أداء أدوارها كاملة وبالشكل الأمثل، حتى تُحقق المزيد من التماسك داخل المجتمع، وتضمن الاستمرارية في نهضته. فقد لعبت بعض العادات والتقاليد الموروثة دورًا في تشكيل نظرة المرأة لنفسها، وحدود تطلعاتها، بتأييد من الطرف الآخر عكسه صمته وعدم تفاعله تُجاه هذه الأفكار والعادات، بل أحيانا فرض وجهة نظره بحجج وبراهين ضعيفة. وهو وضع مؤسف لا يرتبط بنقص أو ضعف في التشريع، ولكنه ناتج عن سوء أو تقصير أو خلل في توظيف وتطبيق المبادئ السامية التي جاء بها الإسلام ونصت عليها القوانين الوضعية.
تجدر الإشارة إلى أن قضية مساهمة المرأة في التنمية بطابعها الشمولي، أصبحت أداة قياس تقدم المجتمع أو تخلفه، من خلال الاستناد إلى المؤشرات المرتبطة بالواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع بصفة عامة، والمرأة بشكل خاص. وهذا فرض ضرورة إدماجها في كل عمليات ومراحل التنمية المستدامة، لتحقيق التقدم الفعلي والشامل، فتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات، يُسهم في الرفع من الإنتاجية، وتحقيق العدالة الاجتماعية. علما أن هذه الاعتبارات من شأنها أن تُؤدي إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للمرأة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي. ولأن التنمية الحقيقية تقوم على الاستفادة من جميع الموارد البشرية المتاحة، فإن تهميش المرأة يعني عدم الانتفاع من نصف الطاقات، ومعه تتعثر عمليات النمو. وعليه، فإن ضمان حقوق المرأة في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والمشاركة السياسية والاقتصادية وغيره، يُعزز من قدراتها على الإسهام الفعّال في التنمية المستدامة، ما ينعكس إيجابًا على الأفراد والمجتمع بأسره.
بناءً على كل ما تقدم؛ تأتي هذه الندوة الموسومة بـ “المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب”، في إطار الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي، الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة، وهي مناسبة للإشادة بالإنجازات النوعية والكمية للمرأة المغربية في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على التحديات التي تُواجهها في سبيل تحقيق المساواة والعدالة. كما يُعد هذا اليوم فرصة لتعزيز الوعي بحقوق المرأة، وتمكينها فعليا منها في المجتمع، سواء في الميادين الاقتصادية أم الاجتماعية أم السياسية أم غيرها. كما يُمثل هذا اليوم دعوة للعمل من أجل تحقيق تكافؤ الفرص المنصوص عليه، والقضاء على التمييز بين الجنسين، تماشيًا مع توصيات مؤتمرات المرأة العالمية والمحلية، وتقديم صورة واقعية شاملة عن وضعها الراهن. ويذكرنا هذا اليوم من كل سنة أيضا، بأهمية تعزيز دور المرأة كشريك لا بديل عنه في التنمية المستدامة، حيث لا يُمكن تحقيق أي تقدم حقيقي، دون مشاركة فعلية وفاعلة للنساء في جميع مرتكزات وجوانب الحياة.
محاور الندوة
المحور الأول: صدى المرأة في الإسلام وفي الكتابات التاريخية والأدبية؛
المحور الثاني: مكانة المرأة في المجتمع ودورها في صناعة القرار؛
المحور الثالث: دور المرأة في الاقتصاد والتنمية المستدامة؛
المحور الرابع: النِّسْوِية: التطلعات والمكتسبات والتحديات.
اللجنة التنظيمية
| ذة. حنان اجليبن – ذة. إحسان العريفي – ذة. شيماء صالح الرّحموني | تنسيق |
| ذة. نادية عاتقي – ذ. إلياس أردة – ذ. أيوب المسعودي
ط.ب. زهرة بوريقي – ط.ب. أحمد السملالي – ط.ب. كوثر بن براهيم – ط.ب. عبد الرفيع أشرقي |
تنظيم |
تأطير الندوة
عميد الكلية: ذ. الطيب الوزاني الشاهدي
نائب العميد المكلف بالتكوين: ذ. المعتصم الشارف
نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والتعاون: ذ. زكرياء شارية
الكاتب العام للكلية: ذ. عبد الحميد ازميزم
المشاركون
سعاد الناصر: أستاذة باحثة (سابقا) بشعبة اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، تطوان.
أمينة محمودي: المنسقة العامة لجمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص.
رشيد الدردابي: الكاتب العام لجمعية مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة.
عماد البكاري: أستاذ وخطيب الجمعة في مدينة تطوان، حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
محمد ياسين الهبطي: أستاذ باحث بشعبة التاريخ والتراث، كلية الآداب، تطوان.
زهرة الخمليشي: أستاذة باحثة بشعبة علم الاجتماع، كلية الآداب، تطوان.
مريم رشيد: باحثة حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
سمية بوشنتوف: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب، تطوان.
برنامج الندوة العلمية “المرأة وقضايا التنمية المستدامة في المغرب “
10:30 استقبال المشاركين والضيوف
11:00
الجلسة الافتتاحية
رئيسة الجلسة: الأستاذة سعاد الناصر
كلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان: الأستاذ الطيب الوزاني الشاهدي
كلمة ممثلة اللجنة التنظيمية: الأستاذة نادية عاتقي
كلمة المنسقة العامة لجمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص: السيدة أمينة محمودي
كلمة الكاتب العام لجمعية مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة: الأستاذ رشيد الدردابي
11:30
الجلسة العلمية الأولى: مكانة المرأة في المجتمع: نماذج وسياقات
رئيسة الجلسة: الأستاذة شيماء صالح الرّحموني
مقررة الجلسة: الطالبة الباحثة كوثر بن براهيم
الدَّوْرُ التَّنمَويُّ لِلْمَرأَةِ فِي العَهْدِ النَّبَويِّ: نَمَاذِجٌ حَضَارِيةٌ مُشْرِقَةٌ وَقُدْوَةٌ لِلْمَرْأَةِ المُعَاصِرَةِ
عماد البكاري: أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي وخطيب الجمعة في مدينة تطوان، حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
مُسَاهَمَةُ المَرْأَةِ المَغْرِبِيَةِ فِي مُقَاوَمَةِ التَّدَخُّلِ الأَجْنَبِيِّ
محمد ياسين الهبطي: أستاذ باحث بشعبة التاريخ والتراث، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
التَّمْكِينُ السِّيَاسِيُّ لِلْمَرْأَةِ المَغْرِبِيَةِ: أَيُّ أُفُقٍ بَعْدَ دُسْتُورِ 2011
سلوى البردعي: نائبة برلمانية.
حُقُوقُ النِّسَاءِ بالمَغْرِب وَرِهَانَاتُ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدَامَةِ
سعاد النجار: فاعلة نسائية.
13:00
الجلسة العلمية الثانية: المرأة المغربية وسُبل تحقيق التنمية السوسيو اقتصادية
رئيس الجلسة: الأستاذ نور الدين الحايك
مقرر الجلسة: الطالب الباحث عبد الرفيع أشرقي
التَّنْمِيَةُ المُسْتَدَامَةُ بِشَمَالِ المَغْرِبِ وَفَجْوَةُ النَّوْعِ الاجْتِمَاعِيِّ
زهرة الخمليشي: أستاذة باحثة بشعبة علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
المَرْأَةُ القَرَوٍيَّةُ وَالاقْتِصَادُ المَحَلِّيُ فِي ضَوَاحِي المُدُنِ الكُبْرَى: حَالَةُ ضَاحِيَةِ طَنْجَة
حنان اجليبن: أستاذة عرضية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان، حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
شيماء صالح الرّحموني: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
النَّشَاطُ التِّجَارِيُّ غَيْرُ المُهَيْكَلِ وَانْعِكَاسَاتُهُ عَلَى وَضْعِيَةِ المَرْأَةِ فِي مَدِينَةِ ݣلْمِيم
مريم رشيد: باحثة حاصلة على الدكتوراه في الجغرافيا بشرية.
سمية بوشنتوف: أستاذة باحثة بشعبة الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
14:30
رفع التقرير النهائي والتوصيات ثم اختتام فعاليات الندوة العلمية
***************************









