حليمة العربي: التنسيق النقابي الثلاثي بقطاع التجهيز نجح في محطة 14 أبريل وسيخوض اضرابا وطنيا غدا الثلاثاء (فيديو)

الديمقراطية العمالية

أشادت  حليمة العربي الكاتبة العامة للنقابة الوطنية للتجهيز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالنجاح الذي حققه التنسيق النقابي القطاعي بقطاعي التجهيز والنقل واللوجستيك في المحطة النضالية الأولى، المنظمة يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل بداية لمسلسل نضالي يهدف إلى انتزاع المطالب المهنية والاجتماعية للشغيلة.

وأوضحت عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في تصريح صحفي لها، أن التنسيق النقابي الثلاثي المشترك جاء بعد مسار من الحوار دام ما بين سنة وسنة ونصف داخل وزارة التجهيز والماء، من أجل التوصل تقول ” إلى نظام أساسي جديد خاص بالوزارة”، غير أن هذا المسار تضيف “توقف على مستوى رئاسة الحكومة”، ما أثار  بحسبها، تساؤلات واسعة وسط العاملين بشأن أسباب التعثر.

وأبرزت القيادية النقابية أن من بين التفسيرات المقدمة لهذا التوقف وجود إكراهات مرتبطة بملفات اجتماعية أخرى ومطالب فئات مختلفة، معربة في الوقت ذاته، عن دعم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لكل الحركات الاجتماعية التي تنادي بحقوق عموم المواطنين المغاربة.

وفي ما يتعلق بقطاع النقل واللوجستيك، شددت المسؤولة النقابية على أن غياب حوار جدي ومنتج دفع الحركة النقابية بالقطاع، إلى تبني برنامج نضالي تصاعدي، كانت أولى محطاته الإضراب المنظم يوم 14 أبريل من هذا الشهر، والذي اعتبرته ناجحاً بفضل انخراط واسع للشغيلة.

في السياق، ثمنت حليمة العربي استجابة العاملات والعمال للدعوة إلى الإضراب، سواء المنتمين إلى النقابات الداعية أو المنتمين إلى تنظيمات أخرى، إضافة إلى غير المنتمين نقابياً، معتبرة أن هذا الالتفاف يعكس تقول المتحدثة  “حجم الاحتقان والرغبة في تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية داخل القطاع”.

وأعلنت عن مواصلة التنسيق النقابي الثلاثي برنامجه الاحتجاجي عبر محطة جديدة المقرر تنظيمها يوم غد الثلاثاء 21 أبريل، تليها كما جاء على لسانها، محطة أخرى يوم 28 أبريل، لافتة أنها ستكون مصحوبة بوقفة احتجاجية أمام وزارة التجهيز، على أن تتواصل في اليوم نفسه بحسبها بـ”وقفة مماثلة أمام وزارة النقل واللوجستيك”.