الأوروعربية للصحافة

وسط درجات حرارة قياسية.. الحجاج يقفون على صعيد جبل عرفات لأداء ركن الحج الأعظم

بدأ نحو 2.3 مليون حاجة وحاج، السبت 15 يونيو 2024، الوقوف على عرفات غربي السعودية لأداء ركن الحج الأعظم، وأكفهم ترفع للسماء وألسنتهم تلهج بالدعاء، في مشهد ديني سنوي تهفو له قلوب مسلمي العالم.

ويتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 43 درجة مئوية، مما يطرح تحديات خصوصا للمسنين من الحجاج خلال هذ اليوم الطويل.

 

وقضى “ضيوف الرحمن” يوم التروية في مشعر منى الذي باتوا فيه ليلتهم قبل التوجه إلى مشعر عرفات في التاسع من ذي الحجة، وذلك في واحد من أضخم التجمعات البشرية، حسب صحيفة “عكاظ” السعودية.

ونقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية مشاهد جوية عبر حسابها بمنصة إكس، تظهر “اكتساء جبل الرحمة باللون الأبيض (أثواب الحجيج)”.

 

وبدأ حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح السبت التاسع من شهر ذي الحجة لعام 1445هـ، التوجه إلى صعيد عرفات “مفعمين بأجواء إيمانية، ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمنّ عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار”، وفق “واس”.

وواكبت قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات “متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم”.

واتسمت الحركة المرورية بالانسيابية خلال تصعيد الحجيج إلى مشعر عرفات، وفق المصدر ذاته.

 

ويؤدي حجاج بيت الله الحرام اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، اقتداءً بسنة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة، ويُصلّون فيها المغرب والعشاء ويبيتون فيها حتى فجر الغد العاشر من ذي الحجة، تأسياً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بات فيها وصلى الفجر.

وبدأت مناسك الحج الجمعة وتستمر 6 أيام وسط تقديرات من “واس” بأن عدد الحجاج سيزيد على مليوني حاج.