- Likes
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Followers
- Subscribers
- Followers
- Members
- Followers
- Members
- Subscribers
- Posts
- Comments
- Members
- Subscribe
كشف العالم والفقيه إدريس الإدريسي، في تدوينة مساء الأحد 14دجنبر الجاري، على صفحته الخاصة، عن توصل أسرته باستدعاء جديد من الشرطة القضائية، في تطور قضائي وصفه بـ«الفصل الجديد من المعركة»، وذلك أياما فقط بعد إدانته بثلاثة أشهر حبسا نافذا.
وأوضح الإدريسي أنه كان في طريق عودته إلى مدينة خنيفرة بعد زيارة قصيرة لوالدته بمدينة فاس للاطمئنان على وضعها الصحي، حين تلقى اتصالا هاتفيا من زوجته في حالة هلع شديد، أخبرته فيه بتوصلها بشكاية جديدة، قبل أن يتبين لاحقا أنها استدعاء صادر عن الشرطة القضائية بخنيفرة، يطالب بحضوره هذه المرة أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، يوم الاثنين 14 دجنبر الجاري.
الإدريسي أشار إلى أن وقع الخبر كان صادما على أسرته، معتبرا أن “حب الوطن أصبح ضريبة تجر بسببها المتابعات والمحاكمات، ويُفزع لأجلها الأهل والأسرة”، على حد تعبيره.
وأعرب الإدريسي عن استيائه العميق، مما اعتبره “استهدافا” له بسبب مواقفه، موجها انتقادات مباشرة لمؤسسة العلماء، ومعتبرا أن التاريخ سيسجل “خزيا” في حقها، لكونها تطارد أحد أبنائها الذي رفض “خيانة أمانة استؤمن على حفظها”.
ويأتي هذا التطور بعد إدانة إدريس الإدريسي مؤخرا بثلاثة أشهر حبسا نافذا، على خلفية اتهامه بالقذف والإهانة وسب رئيس مجلس علمي، ررغم وجود شهادتين لعالمين أكدا أمام القضاء بأن محضرا، جرى تزويره، دون أن يتم، إلى حدود الساعة، فتح بحث قضائي بخصوص تلك الشهادتين.
واستحضر الإدريسي آيات قرآنية وأحاديث نبوية، معبرا في نفس التدوينة، عن إحساسه بالعجز أمام ما وصفه بـ“الظلم الفاحش”، ومؤكدا تمسكه بموقفه رغم تبعاته القضائية.