الأوروعربية للصحافة

خلود المختاري: سليمان الريسوني مازال يرفض مغادرة زنزانته الانفرادية

قالت خلود المختاري، زوجة الصحفي المعتقل سليمان الريسوني، إن السنوات التالية التي أعقبت حراك 20 فبراير كانت مخيبة للآمال في المغرب، حيث لا تحتمل السلطات أدنى انتقاد، ويتم خنق الأصوات الناقدة، ويقبع السجون ما لا يقل عن 150 معتقلا سياسيا بحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

في حوار مع جريدة “لوسوار” البلجيكية، أفادت المختاري أن زوجها مازال يرفض مغادرة زنزانته بالسجن الانفرادي، وقالت: “كان علينا أن نكافح كثيرا من أجل أن يحصل على الورق والأقلام، بإمكانه القراءة، لكن تمت مصادرة كتاباته، ومنذ ذلك الحين يرفض مغاردة زنزانته حيث يتواجد بمفرده في قسم من السجن لا يكاد يوجد فيه أحد”.

وأضافت زوجة الريسوني، قولها: “لدينا طفل في الثالثة من عمره، رزقنا به قبل ستة أشهر من اعتقال زوجي. كلانا انتظر وقتا طويلا خارج السجن لنسمع عنه يقول إنه من المفترض أنه لا يريد رؤيتنا”.

وعن وضعيتها الحالية، تخبر خلود المختاري، “الحياة صعبة، لقد تعرفنا على بعضنا البعض لأننا كنا نشطاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتزوجنا عام 2017″، وتتابع مضيفة: “أنا كاتبة سيناريو عاطلة عن العمل، وأدفع مقابل خرجاتي الإعلامية، حتى أصدقائي لا يجرؤون على توظيفي، وأستطيع أن أتفهمهم”.

ثم أردفت: “يجب أن تعلم أنه يتم التشهير بي في مواقع معينة، وتم وصفي بالعاهرة لمجرد أن شخصيات عامة تأتي إلى زيارتنا من أجل التعبير عن تظامنهم”.

وأعادت خلود المختاري التأكيد على أن سليمان الريسوني لم يتمتع بشروط المحاكمة العادلة، وتم رفض أي دليل نفي قدمه الدفاع، “وكان زوجي قد بدأ إضرابا عن الطعام استمر 122 يوما للتنديد بالمحاكمة الجائرة ضده، وقد فعلوا كل شيء لثنيه عن اضرابه، تم نشر فيديو له يظهر فيه شبه عار، وقاموا بوضعه بجوار المطبخ في زنزانة يأكل فيها النزلاء بكثرة أمامه”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.