الأوروعربية للصحافة

الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المقلقة لا يمكن تفسيرها بالجفاف

قال حزب “التقدم والاشتراكية” إن الحكومة أخلفت وعودها بخلق مليون منصب شغل، وفي عهدها أفلست أزيد من 27 ألف مقاولة، وبلغت البطالة معدلا قياسيا هو 13.7 في المائة.

وأكد الحزب في جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، أمس الاثنين، بمجلس النواب، أن هذا الوضع المقلق لا يمكن تفسيره بالجفاف وحده، لأنه معطى بنيوي عانت منه جميع الحكومات السابقة.

 

واعتبر أن نجاح أي سياسة فلاحية يقاس بمدى دعمها لصمود العالم القروي خاصة في القترات الصعبة، وهو ما يعني أن الاختيارات الفلاحية لم تنجح سوى في الجانب التصديري لفائدة كبار الفلاحين على حساب تنمية العالم القروي، وصغار الفلاحين والعمال الزراعيين، إضافة إلى فشلها في تحقيق السيادة الغذائية.

وسجل أن وضعية الاستثمار والتشغيل هي حجة دامغة على فشل الحكومة في المقاربة الاقتصادية، ذلك أن الحكومة التزمت بتحقيق نسبة نمو تصل إلى 4 في المائة لكن النسب المحققة تتراوح بين 1 و 3 في المائة.

وانتقد الحزب لجوء الحكومة إلى مكاتب الدراسات لمعالجة معضلة البطالة، لافتا أنه أمر محير ويؤكد ضعف المقاربة السياسية أو أي تصور لمعالجة هذه الإشكالية.

ودعا إلى محاربة الفساد والرشوة والاحتكار وكل التفاهمات غير القانونية وحالات تضارب المصالح، التي مع الأسف تم تسجيلها بكثرة مع هذه الحكومة.