الأوروعربية للصحافة

تضامن واسع مع محمد الشنتوفي الصحفي المهني بقناة ميدي 1 تي في

الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني

Syndicat National des Médias et de Presse              Confédération Démocratique du Travail

الفرع الجهوي بالشمال

 

بيان للرأي العام

                   توصل فرع النقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفرع الجهوي للكونفدرالية المغربية  لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني بجهة الشمال، بشكاية من الصحفي المهني بقناة ميدي 1 تي في ، محمد الشنتوف،  رقم بطاقة الصحافة المهنية : 10368، إثر تعرضه لاعتداء وتعنيف بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يوم السبت 11 ماي 2024.

                  وعليه فإن فرع الكونفدرالية المغربية  لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني بجهة الشمال، يعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :

 

  1. إدانة الاعتداء الظالم، الغير الدستوري و الغير القانوني، على صحافي مهني مكلف من طرف مؤسسته الإعلامية، بتغطية فعاليات نشاط عمومي، وهو المعرض الدولي للكتاب و النشر ،الذي ينظمه و يشرف عليه السيد وزير الشباب و الثقافة و التواصل محمد مهدي بنسعيد.
  2. المطالبة بتدخل الوزير بنسعيد، باتخاذ إجراءات صارمة ضد المعتدين، و إعادة الاعتبار للجسم الصحفي و الإعلامي، ولهذا الصحفي الذي بات يعاني من تبعات نفسية جراء الإهانة والاعتداء الذي تعرض له.
  3. دعوة مختلف المؤسسات العمومية لفرض التعامل باحترام وجدية وشفافية مع الإعلام المحلي والجهوي والوطني .
  4. دعوة باقي الزملاء والزميلات في الجسم الإعلامي، للتعامل بجدية مع كل محاولات الاستهانة بالإعلام المحلي والجهوي و الوطني، و المحاولات الرامية لإقصاءه وتهميشه في التظاهرات المنظمة وطنيا ومحليا، بدافع الاستقواء بتغطيات وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية.
  5. دعوة جميع المنتسبين لقطاع الصحافة والإعلام المغربي، و جميع المهتمين، و المتعاونين و المراسلين و مختلف الغيورين  على الصحافة والإعلام، إلى المزيد من التنسيق، و التعاون، و الانخراط في برنامج العمل الوطني المشترك بين النقابة و الفدرالية ، و الرامي لإنصاف ورد الاعتبار لمختلف المنتسبين للقطاع بمختلف درجاتهم وأصنافهم .

 

وحرر  في تطوان بتاريخ 13 ماي 2024 

   الصحفي  برهون حسن   0661078323   

 الكاتب الصحفي أحمد المريني 0661860382

فاطمة الزهراء طرشيم   0717478128   

أريفي رشيد   0640100660

الكاتب العام  للنقابة الوطنية للتعليم  كدش تطوان  الاستاذ عبد الحي بلقاضي 0662188008

رئيس الكنفدرالية  المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني الخبير  عبد الوافي الحراق 0660282526  

 اضغط لتحميل البيان بصيغىة  PDF

بيان تضامني مع الصحفي المهني محمد الشنتوف

 اضغط لتحميل البيان بصيغىة  WORD

بيان تضامني مع الصحفي المهني محمد الشنتوف

للتواصل و التضامن الاتصال مباشرة بالصحفي محمد الشنتوف

https://www.facebook.com/Mohamed.Echntouf

mohamedechentouf@gmail.com

0648580522

في ما يلي المراسلة / الشكاية التي توصل بها الفرع الجهوي بالشمال للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل،  والفرع الجهوي للكونفدرالية المغربية  لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني بجهة الشمال:

المملكة المغربية

الرباط في :11 ماي 2024

 

من: الصحفي:محمد الشنتوف

رقم بطاقة الصحافة المهنية: 10368

 

الموضوع: شكاية، إثر التعرض لاعتداء وتعنيف بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

 

 

السيد الرئيس المحترم، سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله، أما بعد،

 

       تعرضت يومه السبت 11 ماي 2024، على الساعة الثانية عشرة صباحا لاعتداء وتعنيف، و “ثني دراعي” لما يقارب الدقيقتين، وبعثرة ملابسي، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط من طرف رجلي أمن أحدهما مغربي والثاني فرنسي، أحتفظ بصورهما،’’وجري بعنف’’ قرب أحد محلات الأكلات الخفيفة بالمعرض ’’مكثفا’’ كأنني مجرم، ما دفع إحدى العاملات لتنبيهه لوجود مقلات زيت قرب وجهي، لكنه لم يعرها اهتماما واستمرت عملية تعنيفي، وعندما قلت لهما باللغتين العربية والفرنسية ’’ أنا صحفي مهني، أقوم بواجبي المهني فقط وأشرت إلى لوجو المؤسسة العمومية التي أقوم بعملي لصالحها “ميدي 1 تيفي” قال لي رجل الأمن الفرنسي الذي لا يرتدي اللباس المهني ومكتوب على بطاقته ’’ سطاف’’، “جو مون فو؟؟؟”، بينما هددني رجل الأمن  المغربي، غاتندم؟؟؟ وكلام تهديدي آخر، وطلب من بقية رجال الأمن الخاص بالمناداة على الشرطة، وقد حضرت الشرطة لعين المكان، وللأمانة، كان تعامل الشرطي راقيا.

       جاء ذلك بعدما طلبت الحصول على تصريح لأحد الكتاب السعوديين “أسامة”، لكن مسؤولة  قالت لي ’’إن التصريح سيكون لاحقا’’، وطلبت منها إذا أمكن توفير التصريح لأسباب مهنية، لكنها رفضت، وتدخل رجل آخر وبدأ يصرخ في وجهي، فتفاعلت معه كرد فعل طبيعي ناتج عن فعل غير مهني، وهددني بالاتصال بمسؤولي القناة كأنني أقترف جرما أو خطأ مهنيا جسيما، لأفاجئ بتدخل رجال الأمن الخاص، والمفترض أن أتواصل فقط مع مسؤولي الوزارة كما جرت العادة وكان بإمكاني الانتظار “مثلما افعل دائما”، دون تدخل أي طرف آخر، وعن طريق التواصل والتفاعل في إطار ما هو مهني، فهذا هو مجالنا المشترك الذي يجب أن نقدم فيه النموذج والقدوة في التواصل المهني الاحترافي.

      المسؤولة لم تخبرني أنها مديرة المعرض، وهنا المشكل، لا يعقل أن تتواصل مسؤولة من حجم السيدة المديرة مع رجال وسيدات الصحافة بهذه الطريقة، وتترك الأمر في يد رجال الأمن الخاص، لا أفهم طبيعة التعليمات التي تضعنا في مواجهة رجال الأمن الخاص، ولا أقبلها، ورغم ذلك لم أصدر أيه ردة فعل تجاهها، وكررت طلبي فقط، لعلها تستجيب، كسلوك تواصلي طبيعي يكون بيننا كصحفيين وبين المسؤولين أو رجال وسيدات التواصل، إلا أن تدخل وصراخ الرجل الذي لا أعرف صفته هو الذي عقد الأمور، وعجل بالتدخل العنيف لرجال الأمن الخاص.

     السيد الرئيس المحترم، إن حوادث الاعتداء على الصحفيين والصحفيات من طرف رجال الأمن الخاص أصبحت تتكرر كثيرا، أخرها الاعتداء على رئيس تحرير موقع العمق في أحد المؤتمرات الحزبية وهو ما رفضته مؤسسته ولقي تضامنا واسعا، وقد عاينت ذلك في عديد من المحطات مع صحفيين آخرين مع مؤسسات أخرى، وفي بعض الأحيان يتعامون مع جميع رجال وسيدات الصحافة بأساليب مستفزة، بمبررات واهية مفادها أن هناك من يمارس المهنة وهو بعيد عنها،  وهذه ليست مشكلتي كصحفي مهني، اعمل على خدمة قضايا وطني بكل جدية وهدوء، وفي مختلف الأحداث التي قمت بتغطيتها بمهنية عالية، وهذه ليست المرة الأولى، فقد منعت من دخول وتغطية زيارة المنتخب الوطني رفقة صحفيين آخرين في السنة الماضية، وقد تم توثيق الحادثة ونشرت على موقع “شوف تيفي”، لكنني تجاوزت الأمر، لأنه لم يصل لحد التعنيف، بل كان هناك دفع جماعي “غير مقبول طبعا” واكتفيت حينها بتبليغ السيد وديع الطويل وكذلك القناة بالحادثة، وهو ما كررته هذه المرة، إنما الآن، أهنت أمام الناس، وعنفت وقهرت، أبهذه الطريقة نتعامل مع كفاءاتنا الوطنية  في هذا المجال؟ ونشجع الشباب؟، لا أعتقد أن هذه التصرفات تمثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل وتمثل بلدنا ومؤسساتنا، فمهما اختلفنا مهنيا لا يجب أن نصل إلى التعنيف في دولة المؤسسات التي أومن بها.

     السيد الرئيس المحترم، لطالما غطيت أنشطة متعددة لوزارة الثقافة والشباب والتواصل ولبقية المؤسسات بكل مهنية وانضباط، ولا أقبل اتهامي بإثارة المشاكل وتشويه سمعتي، فالقاعدة الأساسية هي أن الاحترام المتبادل أساس عملنا المهني، وفي الكثير من الأحيان لا يحترم البعض هذه القاعدة، وأصبر لتجنب المشاكل، وآخر أنشطة الوزارة التي حضرتها، مهرجان الجاز بشاله في العاشر من ماي 2024، وأشهد على رقي وأناقة  واحترافية تعامل المكلفة بالتواصل، الأستاذة نبيلة موصابيح التي يسرت عملي، وهذا نموذج من النماذج الإيجابية الكثيرة التي أتعامل معها يوميا في مختلف المؤسسات دون مشاكل، والعنف مرفوض سواء كان تجاه الصحفيين أو المواطنين، فالقانون فوقنا جميعا.

  السيد الرئيس المحترم، هي إساءة لصحفي مهني أولا، ثم لقناة عمومية مشهود لها بالكفاءة وخدمة قضايا الوطن، وللجسم الصحفي عموما ولهذا الوطن الذي نحبه جميعا وندافع على مصالحه، ولشاب من الشباب اللذين لطالما أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على ضرورة دعمهم وتشجيعهم، إساءة خلفت أثارا نفسية وخيمة، ومنعتني من القيام بعملي بمهنية واقتدار مثلما عاهدت نفسي ووطني على ذلك منذ التحاقي بهذه المهنة، فلم يسبق لي أن ذهبت لتغطية ما ولم أقم بواجبي المهني فيها.

  السيد الرئيس المحترم، أؤكد لكم أن المشكل ليس في طلب تأجيل التصريح أو النقاش الطبيعي الذي يمكن أن يحدث بيني كصحفي وأي مسؤول حول ما هو مهني وبشكل مهني، بل ما أحزنني جدا، بل وقهرني،  هو الصراخ في وجهي  وتعنيفي ’’كأنني حشرة’’ والاتصال بمسؤولي القناة لتشويه سمعتي، وتهديدي من طرف رجال الأمن الخاص والتعامل معي بطريقة لا تليق، ولكنني أومن أننا في دولة الحق والقانون، ومن دون شك سيتم إنصافي ورد الاعتبار لكرامتي، لأننا جميعا نعمل لخدمة شعارنا الخالد ’’ الله، الوطن، الملك’’ وليس لإثارة المشاكل، وإهانة بعضنا، وقد وضحت للسيد وديع الطويل، المكلف بالتواصل في ديوان السيد الوزير،  عبر الهاتف أن طلب التصريح أمر عادي مثلما يحدث بيننا مرارا ولا مشكلة في طلب التأجيل والانتظار لأسباب قاهرة، فهذا عملي الذي أقدره وأمارسه بكل الليونة الممكنة، إنما تواصلي مع وديع يكون باحترام متبادل ودون تجريح أو استفزاز، لقد صبرت كثيرا وتجاهلت مثل هذه التصرفات ونبهت لها، وحان الوقت ’’للصراخ’’ والنضال من أجل وقفها.

    السيد الرئيس المحترم، لا أطلب سوى رد اعتباري، والاعتذار رسميا عما حدث من طرف الوزارة، وإبلاغ رسالتي لكل من يهمه الأمر بأن يتم التعامل معنا كصحفيين مهنيين باحترام، فهناك تراكمات كثيرة تجعلني ألح على إبلاغها، وأعتبرها أهم من الاعتذار، مهما كلفني الأمر في مسيرتي المهنية الحالية، فهذا مبدأ، ودفاع عن كرامة الصحفيين ضد مثل هذه التصرفات حتى لا تتكرر، تصرفات تهيننا وتلبسنا ثوب الظالمين بقدرة قادر، ولأن عملنا الصحفي لا يمكن أن يكون عملا ناجحا دون تعاون بقية الشركاء، وتواصلهم الإيجابي، ولا يمكن أن تسلم الجرة في كل مرة، ونصبر على مثل هذه التجاوزات التي تسيئ لبلادنا ومؤسساتنا ولمهنتنا الموقرة، أما موضوع العنف فبيننا القضاء.                                                                     

                                                                                                                        مع فائق الإحترام والتقدير

mohamedechentouf@gmail.com

Rabat, le 11/05/2024

0648580522

Royaume du Maroc

Mohamed ECHENTOUF

Numéro de carte de presse professionnelle :10368

 À : Corps journalistique national et international/ Communiqué de Presse.

Objet : Plainte suite à une agression et des violences au Salon international de l’édition et du livre de Rabat.

Mesdames et messieurs !

Que la paix et les bénédictions d’Allah soient sur vous !

 le Samedi 11 Mai 2024, à midi, au Salon international de l’édition et du livre de Rabat,  j’ai été victime d’une agression. et de violences, et “mon bras a été plié” pendant presque  deux minutes, et mes vêtements ont été dispersés  au Salon international de l’édition et du livre de Rabat par Deux agents de sécurité, l’un marocain et l’autre français, dont je garde les photos, aussi on m’a tiré violemment près l’un des snacks du Salon, “on m’attachant les mains ” comme si j’étais un criminel, ce qui a incité l’un des ouvriers à l’avertir de la présence de friteuse à huile près de mon visage, mais il leur était indifférent, ils ont continué à m’agresser. Et lorsque je leur ai dit en arabe et en français : « Je suis un journaliste professionnel, je ne fais que mon devoir professionnel et j’ai montré le logo de l’institution publique pour laquelle je fais mon travail : Medi 1 TV. » L’agent de sécurité français, qui ne porte pas de tenue professionnelle et dont la carte indique « Staff », m’a dit- littéralement- : « je m’en fous ??? », tandis que l’agent de sécurité marocain m’a menacé : « Tu vas y regretter et en prononçant d’autres paroles menaçantes, et il a demandé au reste des agents de sécurité privée d’appeler la police. La police est arrivée sur place, et pour être honnête, le comportement du policier était poli.

Cela s’est produit après que j’ai demandé la déclaration d’un écrivain saoudien, « Oussama », mais une responsable m’a dit : « La déclaration viendra plus tard ». Je lui ai demandé, si possible, d’avoir la déclaration pour des raisons professionnelles, mais elle a refusé. Un autre homme est alors intervenu et a commencé à me crier dessus, alors J’ai réagi face à ce comportement, une réponse normale à une attitude non professionnelle. Il m’a ensuite menacé de contacter les responsables de la chaîne comme si je commettais un crime ou une grave erreur professionnelle, pour ensuite être surpris par l’intervention des hommes de la Sécurité Privée. Alors que je suis censé communiquer uniquement avec les responsables du Ministère comme d’habitude, j’aurais pu attendre comme je le fais toujours, sans l’intervention d’aucun tiers, et par la communication et l’interaction dans un cadre professionnel, car c’est notre domaine commun dans lequel nous devons donner un modèle et un exemple en communication professionnelle.

La responsable ne m’a pas informé qu’elle était la directrice du Salon, et c’est là où réside le problème, Il est incroyable qu’une responsable du calibre de Mme la directrice puisse communiquer avec des journalistes de cette manière et laisse l’affaire. Entre les mains des agents de sécurité privée, je ne comprends pas la nature des instructions qui nous mettent face aux agents de sécurité privée, et je ne les accepte pas, et malgré cela, Il n’y a eu aucune réaction de ma part à son égard, et j’ai seulement réitéré ma demande. , peut-être répondrait-elle, élaborant   un acte communicationnel normal qui se produit entre nous en tant que journalistes et les responsables, Jusqu’à ce qu’un homme -dont j’ignore le statut et c’est lui qui a compliqué ce fait – intervienne en criant, ce qui a causé  l’intervention violente des agents de sécurité privée.

Mesdames et Messieurs,

Les incidents d’agressions contre des journalistes, hommes et femmes, par des agents de sécurité privés sont devenus fréquents. Le plus récent concerne l’agression contre le rédacteur en chef du site Internet Al-omq lors d’un congrès du parti, chose qui a été dénoncée par son organisation et a suscité une large solidarité. J’en ai été témoin à plusieurs reprises, tout comme d’autres journalistes travaillant pour différentes institutions. Parfois, ils traitent tous les hommes et toutes les femmes de la presse de manière provocatrice, tout en présentant de justifications futiles affirmant qu’il y en a des personnes qui exercent le métier alors qu’ils en sont loin, et ce n’est pas mon problème en tant que journaliste professionnel, qui travaille pour servir les enjeux de mon pays avec sérieux et calme, et dans les différents événements que j’ai couverts avec beaucoup de professionnalisme.

Et ce n’est pas la première fois, l’année dernière, j’ai été empêché d’entrer et de couvrir la visite de l’équipe nationale avec d’autres journalistes. L’incident a été documenté et publié sur le site Internet « ChoufTV », mais je m’en suis remis. Car cela n’a pas atteint le niveau de la violence, mais plutôt une propulsion collective. ” Inacceptable, bien sûr”, je me suis alors contenté d’informer M. WadiI ATaweel et la chaîne à propos de l’incident, et c’est ce que j’ai refait cette fois aussi. » Mais maintenant, j’ai été humilié en plein public et j’ai été soumis à la violence et à l’oppression. Est-ce ainsi que nous gérons nos compétences nationales dans ce domaine ? On encourage les jeunes ? Je ne crois pas que ces actions représentent le ministère de la Jeunesse, de la Culture et de la Communication et représentent notre pays et nos institutions. Peu importe nos différences professionnelles, nous ne devrions pas y arriver dans un pays de droit.

 Mesdames et Messieurs, j’ai toujours couvert diverses activités pour le Ministère de la Culture, de la Jeunesse et de la Communication, ainsi que pour d’autres institutions, avec un grand professionnalisme et une discipline rigoureuse. Je refuse que l’on m’accuse d’attiser les problèmes ou de nuire à mon image et à ma réputation. Le respect mutuel constitue la pierre angulaire de notre travail professionnel. Pourtant, il arrive que certaines personnes ne respectent pas cette règle. J’ai généralement préféré faire preuve de patience pour éviter les conflits. Lors des dernières activités du ministère auxquelles j’ai assisté, telles que le Festival de Jazz de Chellah le 10 mai 2024, j’ai pu constater le raffinement, l’élégance et le professionnalisme de la responsable de la communication, Mme Nabila Mousabih, qui a facilité mon travail. C’est l’un des nombreux exemples positifs que je rencontre quotidiennement dans diverses institutions, sans aucun problème. Cependant, la violence est inacceptable, que ce soit envers les journalistes ou les citoyens, car la loi prévaut sur nous tous.

Mesdames et Messieurs, c’est une insulte à un journaliste professionnel d’abord, puis à une chaîne publique connue pour son efficacité et son service aux enjeux de la nation, et au corps journalistique en général et à ce pays que nous aimons tous et dont nous défendons les intérêts. , et à l’un des jeunes hommes que Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu l’assiste, a toujours souligné la nécessité de soutenir et d’encourager, une insulte qui m’a laissé des séquelles psychologiques graves, et m’a empêché d’exercer mon travail de manière professionnelle et avec compétence, comme je l’ai promis à moi-même et à mon pays depuis mon adhésion dans ce métier, Je n’ai jamais participé à une couverture sans avoir parfaitement accompli mon devoir professionnel.

Mesdames et Messieurs, je vous assure que le problème n’est pas la demande de report de la déclaration ou la discussion normale qui pourrait avoir lieu entre moi en tant que journaliste et n’importe quel responsable sur ce qui est professionnel, mais plutôt ce qui m’a rendu triste et m’a même opprimé, c’est qu’il m’a crié dessus et m’a maltraité « comme si j’étais un insecte » et a appelé les responsables de la chaîne pour nuire à ma réputation, aussi parce que j’ai été menacé par le personnel de sécurité privée et traité de manière inappropriée. Mais je suis convaincu que nous sommes dans un Etat de Droit, et je n’ai aucun doute que je serai traité équitablement et ma dignité sera restaurée, car nous travaillons tous pour servir notre devise immortel « Dieu, La Patrie, Le Roi » et non pas pour causer de problèmes à certains d’entre nous. Comme je l’ai expliqué par téléphone à M. Wadii Ataweel, chargé de la communication au Cabinet du Ministre, demander une déclaration est une pratique courante, telle que nous l’avons déjà expérimentée à plusieurs reprises. Il n’y a aucun problème à demander un report et à attendre une autorisation pour des raisons impératives. C’est mon métier, que j’exerce avec appréciation et la plus grande flexibilité. De plus, ma communication avec Wadii est toujours empreinte de respect mutuel, sans aucune insulte ni provocation.

J’ai fait preuve de beaucoup de patience, j’ai longtemps ignoré ce type de comportement, mais il est désormais temps de m’exprimer et de lutter pour y mettre fin.

 Mesdames et Messieurs, je demande simplement une Réhabilitation et des excuses formelles de la part du ministère pour ce qui s’est passé. Je transmets mon message à toutes les parties concernées afin que nous, en tant que journalistes professionnels, soyons traités avec le respect qui nous est dû.

En raison de nombreuses accumulations, je me sens obligé de les signaler et deles transmettre, et je les considère plus importantes que des excuses, quel qu’en soit le coût pour moi dans ma carrière professionnelle actuelle. C’est une question de principe et une défense de la dignité des journalistes face à de tels actes pour éviter qu’ils ne se répètent. Ces actions qui nous humilient et nous présentent faussement comme des oppresseurs doivent cesser.

Notre travail journalistique ne peut réussir sans la coopération et la communication positive des autres partenaires. Nous ne pouvons pas constamment tolérer des transgressions qui nuisent à notre pays, à nos institutions et à notre profession prestigieuse. Concernant la question de la violence, elle est désormais entre les mains du pouvoir judiciaire.

   Je vous prie d’agréer, Mesdames et Messieurs, l’expression de mes salutations les plus respectueuses.

   Copies adressées : à Monsieur le Ministre, Monsieur le Président du   Syndicat National de la Presse Marocaine, Monsieur le Président de la commission provisoire de Gestion des Affaires de Presse, la Direction de l’Information de la chaîne MEDI1TV, la direction de la chaîne MEDI1 TV , ainsi qu’à d’autres institutions nationales liées aux droits de l’homme et à la lutte contre la violence, ainsi qu’à toutes les personnes concernées