أمراض التكنولوجيا.. خطر جديد يحاصر الإنسان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

د.عيسى مطر:

الضغط على الأسنان يرتبط بالقلق المزمن والإحباط

التوتر والقلق أسباب جدية للاضطرابات الصحية

د.طه الدرازي:

3 حالات انفجار في الشرايين الدماغية كل شهرين

إشعاعات الهاتف تزيد حساسية الخلايا العصبية والانسياب الكهربائي

د.محمد القاضي:

الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يؤدي إلى الإرهاق المرضي

التواصل الاجتماعي أساسه إنساني لا تكنولوجي

هدى حسين

أصبح المرض يمثل سمة العصر ربما، رغم كل التقدم الطبي، فمع التكنولوجيا الحديثة وثورة المعلومات، ظهرت أمراض جديدة لم تكن منتشرة في السابق نتيجة لسلوكيات وأنماط الحياة الحديثة من عادات غذائية مرهقة ومكلفة صحياً بجانب قلة الحركة والضغوط النفسية والعصبية. كل هذا أدى إلى ظهور أمراض لم تكن معروفة أو بشكل أدق لم تكن منتشرة بهذا الشكل في العصور السابقة.

وإضافة إلى ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض المعروفة كالضغط والسكري والسرطان بأنواعه، بدأ الإنسان يعاني أمراضاً قد ترتبط أسباب بعضها بالتطور التكنولوجي مباشرة كتشنج عضلات الفكين، والنزيف الدماغي، والإرهاق الرقمي، وغيرها مما لم يسمه العلم حتى الآن.

ولم تعد مؤشرات انتشار هذه الأمراض مخيفة بالنسبة للمصابين بها فحسب بل أيضاً بالنسبة للمسؤولين عن الصحة، فما هي هذه الأمراض؟ وهل ترتبط بتغير عاداتنا اليومية؟ وكيف السبيل إلى الوقاية منها؟

مرض يقتل بصمت

يعتبر النزيف الدماغي مرضاً قاتلاً صامتاً، قد يعاني منه كثيرون دون أن يعرفوا أنه يقتلهم بصمت، حتى يحدث موت مفاجئ في كثير من الحالات إن لم يكتشف مبكراً. ويقول عنه استشاري جراحة الدماغ والأعصاب د.طه الدرازي “ثمة أسباب عدة لأنزفة الدماغ وهي أسباب متعلقة بالأوعية الدموية للدماغ، فانفجار الشرايين هو تسرب الدم من الشريان بسبب وجود عيب خلقي في الشريان نفسه، حيث يتكون في الشريان انتفاخ جانبي (يسمى أم الدم) نتيجة ضعف في جدار الشريان وهذا يحدث لدى 2% من الناس، بسبب تدفق الدم بسرعة عالية في الشريان وارتفاع ضغط الدم فيحدث ثقب في المنطقة الضعيفة يؤدي إلى تسرب الدم خارج الوعاء الدموي، أما التسرب الدموي من الأوردة فأغلبه ناتج عن عيب خلقي في تكوين أوردة الدماغ مع احتمال تشابكها مع الشرايين وهذا يحدث لدى 5% من الناس، وفي كلا الحالتين، تكون جدران الأوردة والشرايين ضعيفة ومعرضة للانثقاب وتسرب الدم إلى مادة الدماغ، لذا يطلق عليه انفجار الأوعية الدموية للدماغ” .

ويضيف د.الدرازي “عندما يتسرب الدم إلى خارج الأوعية الدموية في الدماغ يؤدي ذلك إلى ألم حاد ومفاجئ في الرأس بشكل متواصل، وقد يشعر المريض بألم وتيبس في مؤخرة الرقبة، مع حدوث تقيؤ وفرط حساسية للضوء والأصوات، وربما تتدهور الحالة سريعاً إلى الغيبوبة والوفاة المفاجئة. ويتم تشخيص النزيف الدماغي من خلال الفحص السريري بواسطة الطبيب المتخصص ويتم التأكد من التشخيص بواسطة الأشعة المقطعية. و في البحرين هناك العديد من الحالات التي تم تشخيصها ومعالجتها بشكل جيد أثناء وصول المريض إلى المستشفى في وقت مبكر بعد حدوث ألم الرأس المفاجئ، كما أن هناك حالات لم يحالف الأطباء الحظ في إنقاذ حياة المريض بسبب وصول المريض إلى المستشفى متأخراً أو بسبب شدة النزيف والغيبوبة”.

ويلفت د الدرازي إلى عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد حالات النزيف الدماغي بسبب انفجار الشرايين الدماغية الناتج عن عيوب خلقية. ويقول “لا أرقام دقيقة ولكن هناك تقديرات تصل إلى ما يعادل 2 إلى 3 حالات كل شهرين وربما أكثر في بعض الأشهر”. وعن الوقاية يقول ” تتلخص سبل الوقاية في المحافظة على ضغط الدم في المعدل الطبيعي بالنسبة لمن لديهم ارتفاع في ضغط الدم، أما الأشخاص الآخرون فعليهم التوجه في وقت مبكر عند شعورهم بألم حاد ومفاجئ في الرأس لم يسبق أن شعروا به”.

الإرهاق الرقمي تحدي العصر

قررت منظمة الصحة العالمية إضافة “إرهاق العمل” إلى التصنيف الدولي للأمراض. ورغم أنها لم تصنف إرهاق الهاتف الذكي ومواقع التواصل الاجتماعي في قائمة المرض، فإن المعاناة موجودة ولا يمكن تجاهلها. وأشارت دراسة أجراها علماء ألمان في العام 2017 إلى أن الإجهاد بسبب “الرقمنة” في مكان العمل يؤثر سلباً على أداء الموظفين والعمال، وبعد إجراء استطلاع شمل 2640 من الموظفين في مختلف القطاعات، سئل العمال والموظفين الذين شاركوا في الدراسة عن نوع التكنولوجيا التي يستخدمونها، بدءاً بالهاتف الثابت، إلى جهاز الملاحة، ومروراً بتقنيات الذكاء الصناعي. وركزوا في أسئلتهم على درجة الإرهاق النفسي الذي يتعرضون له أثناء العمل بسبب استعمال التكنولوجيا الحديثة. وتوصلت الدارسة إلى أن أكثر من نصف العمال يتعرضون لدرجات عالية من “التوتر الرقمي”، ومن أعراضه ظهور آلام في الظهر والصداع والإرهاق، وخلصت إلى أن ذلك يـؤثر على أداء العمال والموظفين.

وفي تقرير آخر لمعهد البحوث العصبية التشخيصية مارابيلا لمجموعة من العلماء الأسبان في أبريل 2004 تبين أن مكالمة الموبايل التي تستغرق دقيقتين فقط تسبب اضطراباً في الموجات الكهربائية الطبيعية في المخ لمدة ساعة.

كما أفاد بعض مستخدمي الهواتف النقالة والحواسيب المحمولة أن هناك شعوراً غريباً يحدث أثناء وبعد استعمال الهاتف والحاسوب والاندماج مع مواقع التواصل الاجتماعي كحرق ووخز في الرأس والأطراف، وحرقة العين، والتعب والإرهاق، واضطراب النوم، والدوار، وفقدان العناية النفسية، وضعف الذاكرة على الحفظ أو الإبقاء، والصداع والشعور بالضيق، وزيادة في سرعة ضربات القلب .

وعن نتائج هذه الدراسات يقول د.طه الدرازي “لا شك أن الهواتف النقالة أحدثت نقلة نوعية في مجال الاتصالات والتواصل بين الناس، لكن هناك مخاطر لا بد من التطرق إليها، وليس كل من يستخدم الهاتف الذكي لمدة طويلة يقال إنه مدمن، بل يقال ذلك عندما تتأثر علاقاته الاجتماعية بشكل سلبي وعندما يجد نفسه لا يستغني عن الهاتف لحل حتى أبسط المشاكل”.

ويضيف د. الدرازي “من أهم المخاطر ضعف الذاكرة وتشتت الذهن وحدة الطبع وكثرة العصبية، والشعور بالتعب والإرهاق، واضطرابات النوم ، فهناك مخاطر يتعرض لها المرضى بالصرع، حيث ثبت أن الإشعاعات الصادرة عن الهاتف خصوصاً في الأماكن المظلمة تزيد حساسية الخلايا العصبية والانسياب الكهربائي وهذا يؤدي إلى زيادة نوبات الصرع وعدم السيطرة عليه. ولم يثبت حتى الآن أن هناك علاقة بين الهاتف النقال وأورام الدماغ، لكن ينصح بعدم استخدام الهاتف النقال في غرف النوم أثناء الليل وكذلك على موائد الطعام وفي الحمام على المرحاض أيضاً. ويفضل عدم ترك المجال للأطفال لاستخدام الهاتف دون تقنين من الوالدين”.

حياة تؤدي إلى التشويش الذهني

وعن الآثار النفسية للاستخدام الزائد لوسائل التكنولوجيا يقول الطبيب النفسي د.محمد القاضي إن “الإرهاق حالة شعورية غير مريحة تأتي نتيجة استهلاك الطاقة بصورة مستمرة ولفترات طويلة دون راحة، حيث تظهر أعراض الإرهاق في شكل فقدان للطاقة وإجهاد جسدي متمثل في ملامح الوجه الشاحبة والعيون الجاحظة، والآلام العضوية، مع الإعياء وكثرة الحاجة إلى النوم، وانخفاض مستوى النشاط الحركي وبطء الحركة. كما أن للإرهاق أعراض نفسية تتمثل في التشويش الذهني وضعف التركيز، وكثرة النسيان، والكسل، وانخفاض مستوى الاستمتاع والسعادة، وسرعة الغضب على أتفه الأسباب لدى البعض ، ومن هذا التعريف يمكن القول إن استخدام التكنولوجيا لفترات طويلة من دون أن يتخللها أوقات للراحة يؤدي إلى حالة الإرهاق البدني والنفسي، بسبب الطاقة الذهنية المستخدمة في التركيز دون انقطاع”.

ويضيف د.القاضي “مما لا شك فيه أن الفروق الفردية تلعب دوراً كبيراً في الاستعداد لسرعة الإصابة بالإرهاق، فكما نحن مختلفون في تحملنا للجهد البدني نحن أيضاً مختلفون في تحملنا للجهد الرقمي، فعقولنا مختلفة في قدرتها على تحمل التركيز فترات طويلة، ومعظم أعمالنا الآن لا بد لها من استخدام التكنولوجيا فترات طويلة، وكل يوم فيه جديد بهذا المجال، ما يتطلب منا بذل مزيد من الجهد لتحصيل الجديد وتوظيفه في أعمالنا وأنشطتنا اليومية الاعتيادية. ويأتي الإجهاد نتيجة عدم الإنصات لحاجات الجسد والنفس، ذلك بسبب أن العقل يعطي الأولوية لما يراه مهماً. ولأن العالم اليوم أصبح أكثر تعقيداً ويعتمد بشكل جلي على التكنولوجيا، فإن العقل يعطي الأولوية للتكنولوجيا على الراحة بسبب رسالة مفادها “إن لم أواكب التقدم التكنولوجي في عملي أو التواصل الاجتماعي فسأصبح متخلفاً عن الركب”، فيقسو الفرد على ذاته -بوعي أو دون وعي- على حساب راحته الجسدية والنفسية متجاهلاً احتياجه للراحة بعد إجهاد. ولا ننسى هنا أن استخدام التكنولوجيا يضفي شيئاً من المتعة، ما يمكن أن يدفعنا للإجهاد، وخير دليل على ذلك إصرارنا على استخدام التكنولوجيا لساعات متأخرة من الليل رغم علمنا أن هذا سيكون على حساب عدد ساعات النوم التي سنستمد منها راحتنا، وكأن العقل يقلل من أهمية الراحة في سبيل الحصول على متعة استخدام التكنولوجيا”.

ويوضح د.القاضي “تظهر لنا التكنولوجيا كل يوم خفايا جديدة، كما أن للتكنولوجيا خاصية مزعجة جداً وهي أن أي خطأ ولو بسيط في استخدامها يعني الحكم على العمل بالهلاك والفشل، وهذا يتطلب مزيداً من إهدار الطاقة بتركيز عال ومكثف اتقاء للأخطاء. كما أن التكنولوجيا تخلق تنافساً خفياً بين الأقران، ما يزيد الضغط على مستخدميها، فنجد المجتمع يصف من هم أكثر قدرة على ريادتها بالأذكياء مما يوصل رسالة مفادها بأن المتأخرين في التكنولوجيا أقل ذكاء من المتقدمين وهو ما لا يقبله جيل التكنولوجيا، فيزيد من بذل الجهد دون انقطاع، ما سيؤدي بدوره إلى الإجهاد. باختصار أصبحت التكنولوجيا أسلوب حياة ولا شك أن جيل التكنولوجيا سيتكيفون بشكل أو بآخر مع هذا التقدم المضطرد، لكن يجب عليهم الإنصات لاحتياجات أجسادهم ونفوسهم اتقاء الضرر الناتج عن الإفراط في استخدامها”.

وينصح د.القاضي مستخدمي التكنولوجيا باتقاء الإرهاق. ويقول “لا تجعل التكنولوجيا المصدر الأول أو الأساسي في تواصلك الاجتماعي أو إنجاز المهام، واسمح للجانب الإنساني فيك أن يترك أثراً وبصمة، واحرص على الحصول على فترات راحة كافية تتخلل استخدامك للتكنولوجيا فهذا هو حق جسدك ونفسك. ومن أكبر الأضرار التي تحدث نتيجة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا المكوث والسكون في مكان واحد وثابت لفترات زمنية طويلة، وهذا مناف للفطرة البشرية، وهو يمثل زيادة تحميل على الجسد والنفس، وبالتالي أنت في حاجة إلى الحركة ولو بشكل بسيط، وتغيير أماكن استخدام التكنولوجيا من وقت إلى أخر لتفادي الحرمان من تفاعلاتك مع البيئة، ولاحتياجك الفطري للتغيير. كذلك فإن استخدام التكنولوجيا المفرط قد يؤدي إلى إدمانها أو الإصابة بالاكتئاب بسبب كثرة العزلة التي تحدثها، وقد يظهر ذلك في سن مبكرة، لذلك يفضل في حال ظهور أي أعراض مبكرة سؤال أهل الاختصاص وعدم تجاهل هذه الأعراض”.

إجهاد يغلق عضلات الفكين

يعتبر تشنج الفك من المشكلات الصحية المزعجة، ويحدث عندما تصبح عضلات الفك مشدودة ولا يمكن فتحها بشكل صحيح. ويرجح الأطباء أن ذلك ناتج عن إصابة مفصل الفك أو العضلات المرتبطة به بمشاكل صحية معينة، إضافة إلى الضغوطات النفسية التي قد تدفع الإنسان للضغط على أسنانه، ما يؤدي إلى شد في الوجه بالكامل، وبمجرد التخلص من التوتر يتوقف التشنج. أما إذا كانت التشنجات مستمرة ومؤلمة فستؤثر على مسار الحياة الطبيعي وتشير لوجود مشكلة صحية كبيرة تستدعي الذهاب للطبيب.

استشاري جراحة الوجه والفكين وزراعة الأسنان د.عيسى مطر يرى أن من أسباب تشنج عضلات الفكين أسباب عضوية تتسبب بإجهاد وإنهاك عضلات الفكين عند الضغط الشديد أو الفتح بصورة كبيرة وذلك عند ممارسة بعض الحركات القاسية والمتعبة للعضلات أثناء أكل الطعام اليابس أو الخشن أو العض المتواصل على الأسنان خلال النوم (الصرير)، إلى جانب أسباب غير عضوية تشمل الإجهاد النفسي نتيجة مشاعر الإحباط والتوتر والقلق والنرفزة والعصبية والصراخ، أو الإجهاد الذهني نتيجة ضغوط أجواء المنزل أو العمل وكثرة المسؤوليات والارتباطات التي يتعذر إنجازها .

ويضيف د.مطر “من الصعب تحديد منشأ الأعراض إذ يحتار من يصابون بها ويلجأ كثير منهم لطلب المشورة والعلاج من عدة جهات فيتوزعون بين القطاعين العام والخاص وبين المراكز الصحية والمستشفيات، لذلك من الصعب تحديد نسبة دقيقة لهذه الفئة، لكن بالمقارنة ببلدان أخرى يلحظ وجود نسبة كبيرة وملحوظة ممن يعانون من مشاكل واضطرابات الفكين في البحرين، وخصوصاً لدى الأطفال مما يشير إلى وجود كثير من المحبطين الذين يمرون بظروف عصيبة” .

ويؤكد د.مطر على علاقة التوتر النفسي بتشنج العضلات وآلام الفكين والوجه. ويوضح “ثمة مسببات عدة لهذه المشكلة وقلما تكون المعاناة نتيجة سبب وحيد، فالدراسات العلمية المثبتة تؤكد وجود تلازم وثيق بين نشوء وزيادة آلام واضطرابات الفكين وحالات التوتر والقلق والإحباط والعصبية، ويلحظ من يعانون بهذه الاضطرابات تفاقم معاناتهم في الفترات المحددة التي تعقب ما يمرون به من ضغوط سلبية نتيجة حوادث قاسية أو ظروف نفسية وذهنية صعبة كما يلحظون انحسار تلك الأعراض بمجرد تجاوزهم الفترات العصيبة”.

ويضيف “هناك تبعات وأعراض لتشنج عضلات الفكين، منها آلام متكررة بمنطقة عضلات الفكين أمام الأذن وغالباً تمتد للأذن والرقبة والرأس، سماع طقطقة عند فتح أو غلق الفم، فتح أو غلق الفم مما يؤدي لصعوبة عند الأكل أو التحدث، الانزعاج وفقدان الراحة وعدم القدرة على التركيز أو النوم” .

ويلفت د.مطر إلى “وجود أداة مرنة من البلاستيك لعلاج الضغط والشد على الأسنان خلال النوم إذ ينتج عنه شد وآلام بعضلات الوجه وكذلك صداع بجانبي الرأس وصعوبة مؤقتة في فتح الفم صباحاً تخف مع ساعات النهار، أما الشد والضغط خلال اليقظة فقد لا يشعر الإنسان بنفسه حين يقوم به وغالباً ما يكون نتيجة للشعور بالعصبية أو الضغط العصبي”.

وينصح د.مطر بتدليك المناطق المؤلمة لتحسين حالة الفك، وتدليك العضلات بشكل دائري، وتناول الأطعمة اللينة أو المهروسة لحين تحسن الأعراض، وتجنب فتح الفم لأكبر قدر ممكن، وتجنب شد الفك أو العض على الأسنان، والابتعاد عن العصبية والضغوطات النفسية وتجنب القلق والتوتر، كما يجب الاسترخاء والتنفس العميق والشعور بالهدوء والسكينة .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً