فيدرالية حقوق النساء: اجراءات وزارة الصحة غير كافية والحكومة مسؤولة عن وفايات الحوامل
استنكرت فيدرالية رابطة حقوق النساء، استمرار حالات وفاة النساء أثناء الولادة في عدد من مناطق المغرب، آخرها وفاة سيدة يوم الثلاثاء المنصرم، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وقالت فيدرالية رابطة حقوق النساء، في بلاغ لها، إنه على الرغم من إعلان وزارة الصحة عن فتح تحقيقات واتخاذ تدابير استعجالية في شأن ما عرفه المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من وفيات نساء أثناء الولادة، فإن هذه الإجراءات تبقى محدودة وغير كافية، لأنها لا تعالج الأسباب البنيوية التي تضع حياة النساء والفتيات في خطر، من ضعف البنيات التحتية، وغياب وسائل النقل الآمنة، ونقص الأطر الطبية، إلى استمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية في الولوج إلى الرعاية.
وأكدت الفيدرالية، أن كل وفاة لامرأة حامل هي فشل جماعي في حماية الحق في الحياة والكرامة.
ودعت الفيدرالية، الحكومة ووزارة الصحة إلى إطلاق خطة وطنية عاجلة للرعاية الصحية الآمنة للنساء الحوامل، وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للصحة الجنسية والانجابية، وتفعيل آليات المراقبة والمساءلة بشراكة مع المجتمع المدني، والعمل أيضا على تنفيذ الالتزامات السابقة ضمن أرضية وبرنامج المواطنة المسؤولة، واعتبار صحة النساء والفتيات أولوية وطنية غير قابلة للتأجيل.
كما طالبت فيدرالية رابطة حقوق النساء، بإشراك الجمعيات الوطنية والمحلية والشركاء المدنيين في التفعيل والتقييم لضمان شمولية وفعالية التدخلات، مؤكدة على أن حماية حياة النساء الحوامل ليست مطلبًا فئويًا، بل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية تمس جوهر العدالة الاجتماعية وكرامة المواطنات.