نقابة: تخليد اليوم العالمي للمدرس.. استخفاف بالأوضاع وقرارات ارتجالية وفشل ذريع

أكدت النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الكونفيدرالة الديمقراطية للشغل، أن الشغيلة التعليمية عبر أرجاء المعمور ستخلد يوم 05 أكتوبر 2020 اليوم العالمي للمدرسات والمدرسين إحياء لذكرى إصدار التوصية المشتركة بين اليونيسكو ومنظمة العمل الدولية حول أوضاع المدرس سنة 1966.

تخليد ذكرى هذه السنة اختارت له الأمم المتحدة  شعار “المدرسون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل” استحضارا لتداعيات جائحة كوفيد-19 على البشرية جمعاء واعترافا بالتضحيات الجسيمة والأدوار الريادية للمدرسات والمدرسين.

وتأتي هذه المناسبة، بحسب رسالة النقابة الوطنية للتعليم، وصل موقع “لكم”، نظير منها، ” في ظل أزمة عامة أرخت بظلالها على أوضاع الشغيلة التعليمية وجاء الوباء ليضاعف من أعباء ومعاناة العاملات والعاملين بقطاع التربية والتكوين”.

دروس الجائحة

وأشارت رسالة النقابة إلى أن “من دروس هذه الجائحة تأكيدها على الدور الأساسي للمدرسة العمومية والمدرس في تقوية المجتمعات وبناء قدراتها على مواجهة الأزمات”.

وخاطبت النقابة نساء التعلم ورجالاته بالقول: أنتن وأنتم اليوم في الصفوف الأمامية للمواجهة مع فيروس كورونا المستجد رغم ضعف شروط الصحة والسلامة وقلة التجهيزات ووسائل العمل وتداعيات الجائحة على كافة مكونات المدرسة؛ وفي طليعة العاملات والعاملين لإبداع الطرق لتطوير مقاومة المجتمع للفيروس ولتوفير التعليم للتلميذات والتلاميذ رغم القرارات الارتجالية التي يعاني منها القطاع ورغم الفشل الذريع لرؤية الدولة للدخول المدرسي”.

ومضت قائلة: لقد أكدتن وأكدتم قدرتكم/كن على تحدي الأزمات والشدائد؛ وكان على الدولة واجب الاعتراف بهذه التضحيات والخدمات الجليلة غير أنها اختارت استغلال ظرفية الجائحة للتملص من التزاماتها السابقة وتسريع وتيرة هجومها على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية والتخلي عن الحوار الاجتماعي وتهميش الحركة النقابية التعليمية”.

استخفاف بأوضاع المدرسين

وفي ما يشبه بتقييم وضعية القطاع، نبهت رسالة النقابة لما تعيشه منظومة التربية والتكوين بكونه “استخفاف بأوضاع المدرسة والمدرس وجدت النقابة الوطنية للتعليم(CDT)، نفسها مضطرة لمواصلة دفاعها عن المدرسة العمومية وعن حقوق شغيلة القطاع، ببرنامج نضالي يبدأ في اليوم العالمي للمدرس 05 أكتوبر 2020 بوقفات احتجاجية جماعية للشغيلة التعليمية أثناء الاستراحة في الفترة الصباحية والفترة المسائية داخل المؤسسات التعليمية ووقفات للمسؤولات والمسؤولين النقابيين الإقليميين”.

وأكدت رسالة النقابة على أن الاحتجاجات ستكون ” أمام المديريات الإقليمية أو الأكاديميات، على الساعة الواحدة بعد الزوال، دفاعا عن المدرسة والمدرس وللمطالبة بالاستجابة لمطالب شغيلة التعليم المشروعة وبإنصاف مختلف الفئات التعليمية”.

تحمل المسؤولية

وأكدت على أن “الشغيلة التعليمية، وكما كانت دائما، ستواصل تحمل مسؤولياتها والقيام بأدوارها الإشعاعية في المجتمع والتربوية والتكوينية في المدرسة، وستستمر في مشاركتها الفعالة في المعركة مع الفيروس”.

في مقابل ذلك، شددت على أنها “لن تقبل تحميلها فاتورة الأزمة وفاتورة الجائحة، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات الانتقاص من كرامتها أو الدوس على حقوقها؛ وستواصل برنامجها النضالي من أجل تعليم عمومي جيد مجاني ومنصف للجميع ونظام أساسي منصف وعادل ودامج لكل الفئات التعليمية”.