فرنسا التي تشهد بعض مدنها اضطرابات اليوم، هي نفسها الدولة التي يحمل تاريخها صفحات مؤلمة من الاستعمار والصراعات مع الشعوب.

التاريخ لا ينسى… والله لا ينسى!

فرنسا التي تشهد بعض مدنها اضطرابات اليوم، هي نفسها الدولة التي يحمل تاريخها صفحات مؤلمة من الاستعمار والصراعات مع الشعوب.

في حق المسلمين: جدل متواصل حول الحجاب والعلمانية، وقرارات وقيود أثارت انتقادات واسعة في الأوساط الإسلامية.

وفي حق الشعوب الإفريقية: تاريخ طويل من الاستعمار والاستغلال، ارتبط بمآسٍ إنسانية ونهب للثروات، من الجزائر إلى مالي ودول إفريقية أخرى.

لقد راكمت فرنسا جزءًا من نفوذها خلال حقبة استعمارية تركت جراحًا عميقة في ذاكرة الشعوب، ولا تزال آثارها موضوع نقاش ومطالبة بالإنصاف والاعتراف.

فالتاريخ لا يُمحى، وحقوق المظلومين لا تسقط بالتقادم، والعدل أساس بقاء الأمم.

قال الله تعالى:

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾

الأيام تتغير، والدول تتبدل أحوالها، لكن ذاكرة الشعوب لا تنسى.