طارق ويوسف.. تضامن واسع في ظرف وجيز يعكس قوة الروابط الإنسانية ومحبة الناس

الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة،

مؤَسِّسَة اللَّجْنَة الْعَسْكَرِيَّة لِدَعَّم السُّلْطَات الْأَمْنِيَّة وَ الْمُحَارِبَيْن الْعَسْكَرِيّيْن الْقُدَّامِي بِالْقُوَّات الْمُسَلَّحَة الْمَلِكِيَّة وَ الْأُمَم الْمُتَّحِدَة وَقَوْا ت حِفْظ السَّلَاَم الْعَالَمِي وَ أَسْرَى الْحَرْب وَ الْمُحْتَجِزِينَ وَ الْمَعْطُوبِينَ وَ الْأَرَامِل وَذَوِي الْحُقوق،

والمرصد الدولي للصحافة والإعلام الإنمائي،

ومجلس شباب نموذج الأمم المتحدة تطوان و الكونفدرالية.

طارق ويوسف..

تضامن واسع في ظرف وجيز يعكس قوة الروابط الإنسانية ومحبة الناس .

متابعة أفقير ابراهيم و برهون حسن

أبرزت موجة التضامن التي رافقت طارق ويوسف، عقب الواقعة الأخيرة التي مرّا بها، حجم الالتفاف الذي يمكن أن تحظى به بعض الوجوه المعروفة محلياً، في مشهد يعكس أهمية العلاقات الإنسانية المبنية على التواصل والتواضع وحسن المعاملة.

في لحظات الشدة، تظهر معادن الناس وتتجلى حقيقة الروابط التي تجمعهم بمحيطهم الاجتماعي. وهو ما عكسته، بحسب المعطيات المتداولة، المبادرة التضامنية التي رافقت طارق ويوسف، بعدما جرى الحديث عن كفالة مالية حُددت في 80 ألف درهم، مع الإشارة إلى توفير المبلغ في ظرف وجيز.

ويُنظر إلى هذا الالتفاف باعتباره مؤشراً على روح التضامن التي ما تزال حاضرة داخل المجتمع، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص تربطهم علاقات مباشرة بالمواطنين، ويعرفهم محيطهم المحلي من خلال أنشطتهم وحضورهم اليومي.

ويُعرف طارق بحضوره في المجال الصحفي، فيما يحظى يوسف بمعرفة عدد من أبناء المنطقة بفضل عفويته وبساطة تعامله وقربه من الناس. وهي عوامل قد تساهم في بناء علاقات اجتماعية متينة، تتجلى أهميتها بشكل أكبر خلال الظروف الصعبة.

ولا يقتصر التضامن في مثل هذه الحالات على الجانب المادي فحسب، بل يحمل أيضاً أبعاداً معنوية وإنسانية، من خلال مساندة الأشخاص في الأوقات العصيبة والتعبير عن الوقوف إلى جانبهم، مع مراعاة حق الجميع في التعبير عن آرائهم واحترام اختلاف وجهات النظر.

وفي المقابل، يظل احترام المساطر القانونية أمراً أساسياً، مع ضرورة تجنب الأحكام المسبقة واحترام قرينة البراءة إلى حين صدور ما يقتضيه القانون من قرارات وأحكام.

وتعيد هذه الواقعة طرح أهمية العلاقات الإنسانية في المجتمع، وكيف يمكن للمواقف الإيجابية والتعامل الحسن أن يساهما في خلق روابط من الثقة والتقدير المتبادل، تظهر آثارها عند الحاجة إلى الدعم والمساندة.

وبين التضامن الشعبي وانتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية، تبقى الآمال معلقة على أن تمر هذه المرحلة في أفضل الظروف، وأن يجد المعنيان الدعم المعنوي اللازم، في إطار احترام القانون وصون كرامة جميع الأطراف.


نخبة من الصحفين تدعم ترشيح محمد سعيد السوسي

+212 662-016.064

 بدورنا نتمنى له المزيد من النجاح و التألق

   مع تحيات  : حسن برهون   ضرار الحضري

 نادية الحميدي


محمد سعيد السوسي يكتب :

زملائي زميلاتي في مهنة صاحبة الجلالة التي أراد لها الفراقشية أن تُفرغ من محتواها ورسالتها كعماد للحقيقة والوطن وبناء مغرب يتسع لكل أبناءه… ومن منطلق إيماني بأن النضال من أجل تنظيم ذاتي صحفي قوي وقادر لا يمكن أن يكون عدميا ومقتصرا فقط على الكلام واتخاذ المواقف من خارج المؤسسات وبعيدا عن التدافع الديمقراطي.. قررت وبعد مشاورات مع زملاء أحترم رأيهم، الترشح لانتخابات المجلس الوطني للصحافة ليس سعيا في منصب أو طمعا في مكانة زائلين، ولكن استكمالا لنضال سطرناه بالكلمة والموقف دفاعا عن رأينا في مستقبل التنظيم الذاتي للصحافة خاصة وأن هذا التنظيم لا يمكن أن يستقيم بعيدا عن الصحافة الجهوية وصحفيي الهامش الذين يستبعد صوتهم رغم الأدوار التي يسطرونها دفاعا عن الحقيقة والديمقراطية والتنمية والقضايا الوطنية…
والله ولي التوفيق.

أترشح لأنني مؤمن بأن إصلاح الصحافة والنشر في بلادنا يبدأ من مجلس وطني قوي، مستقل، وقريب من المهنيين.
لهذا أضع أمامكم التزامًا واضحًا يقوم على أربع أولويات: ترسيخ استقلالية التنظيم الذاتي وحماية أخلاقيات المهنة وحرية الصحافة، وإنصاف الصحافة الجهوية باعتبارها رافعة للإعلام الوطني، والدفاع عن كرامة الصحفي عبر تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية ودعم التكوين المستمر، والعمل من أجل استدامة المقاولة الصحفية، خاصة الصغرى والمتوسطة، ومواكبة التحول الرقمي وتعزيز التعددية.
هذه هي قناعتي، وهذا هو البرنامج الذي أتقدم به لخدمة المهنة والدفاع عن مستقبلها.


إن ترشحي لعضوية المجلس الوطني للصحافة ليس قرارًا عابرًا، بل هو ثمرة قناعة راسخة تشكلت عبر سنوات من الترافع والنضال الميداني دفاعًا عن فلسفة التنظيم الذاتي للصحافة. وأؤمن بأن المجلس الوطني للصحافة يحتاج اليوم إلى حضور أصوات حرة ومستقلة، سواء كنت أنا أو زميلات وزملاء آخرون يتقاسمون الرؤية نفسها، لأن الأهم ليس الأشخاص، بل استمرار المشروع الذي ناضلنا جميعًا من أجل ترسيخه.
لقد تمكن المغرب، في محيط إقليمي لا يزال يفتقد في كثير من دوله إلى مؤسسات مستقلة للتنظيم الذاتي، من إرساء تجربة تستحق أن نحافظ عليها وأن نطورها. صحيح أنها ليست تجربة مكتملة، لكنها تشكل مكسبًا ينبغي تحصينه وتجويد آليات اشتغاله، حتى يضطلع المجلس بدوره الكامل في حماية أخلاقيات المهنة، والدفاع عن حرية الصحافة، وتنظيم القطاع باستقلالية ومسؤولية.
ومن موقع اشتغالي في الصحافة الجهوية، أعتبر أن الوقت قد حان لإنصاف هذا المكون الأساسي من الإعلام المغربي. فلا يمكن الحديث عن إعلام وطني قوي ومتوازن إذا ظلت الصحافة الجهوية تعاني من التهميش وضعف الإمكانيات ومحدودية فرص الدعم والتكوين. إن العدالة المجالية في قطاع الصحافة يجب أن تتحول من شعار إلى سياسة عملية يعتمدها المجلس الوطني للصحافة في جميع برامجه وقراراته.
كما أن مستقبل الصحافة المغربية يمر حتمًا عبر دعم المقاولات الإعلامية، خصوصًا الصغرى والمتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية للتعددية الإعلامية. وهو ما يقتضي الترافع من أجل دعم عمومي أكثر عدالة وشفافية، وضمان توزيع منصف للإعلانات والاستشهار، بما يحقق تكافؤ الفرص ويعزز استدامة المقاولات الصحفية واستقلاليتها.
ويبقى الصحفي، في نهاية المطاف، محور أي إصلاح حقيقي. لذلك فإن الدفاع عن كرامته، وصون حقوقه المادية والاجتماعية، وتوفير فرص التكوين المستمر، وحمايته أثناء أداء واجبه المهني، ليست مطالب فئوية، بل شروط أساسية لبناء صحافة قوية ومهنية ومستقلة.
لهذا جعلت حملتي الانتخابية قائمة على أربع ركائز واضحة: استقلالية التنظيم الذاتي، والصحافة الجهوية، وكرامة الصحفي، واستدامة المقاولة الصحفية. وهي، في تقديري، الأولويات الحقيقية التي ستمكن من تعزيز مكانة الصحافة المغربية وترسيخ دورها كسلطة رابعة فاعلة، تساهم في خدمة المجتمع ومواكبة مسار التنمية والديمقراطية ببلادنا.


بلال بلحساين يكتب

الصديق العزيز و الزميل محمد سعيد السوسي

نموذج الإعلام الجهوي الملتزم لطالما زاوج بين مهام حقوقية و جمعوية و إعلامية جاعلا من الإعلام الجهوي منصة للترافع عن القضايا المحلية..
ترشحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة ، لم يكن خيارا عابرا بل قناعة حقيقية كون المجلس الوطني للصحافة في حاجة ملحة إلى تجديد نخبه الإعلامية ، و ضخ دماءشابة قادرة على الترافع عن قضايا المهنة و عن المهنيين الذين يشتغلون ببعض المقاولات الإعلامية الهشة و بالأقليم و الجهات بعيدا عن المركز .

سأدعم بقوة الصديق و الزميل محمد سعيد السوسي في خوض غمار هذا الإستحقاق ، لأن مهنتنا تحتاج كفاءات شابة و دماء جديدة لإعادة الإعتبار للمجلس الوطني للصحافة .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


العربي ردكال يكتب:

كل الدعم للزميل الصحفي المهني محمد سعيد السوسي في استحقاقات انتخابات المجلس الوطني للصحافة، وهو اسم خبرته عن قرب خلال المحطة الإعلامية والمهنية التي جمعتني به داخل الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية وقبلها بكثير.
حيث عرفت فيه صحفيا غيورا على المهنة داعما للصحافة والصحفيين ومدافعا عنهم بكل ما أوتي من قوة متجاوزا كل الحسابات الجانبية.
كل التوفيق للزميل محمد سعيد السوسي في هذا الاستحقاق المهني لتمثيل صحفيي وصحفيات الشمال في المجلس الوطني للصحافة احسن تمثيل.


بيان استنكاري

إدانة لسياسة الترهيب ومحاولات تركيع الصحافة الحرة

إن الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة، ُؤَسِّسَة اللَّجْنَة الْعَسْكَرِيَّة لِدَعَّم السُّلْطَات الْأَمْنِيَّة وَ الْمُحَارِبَيْن الْعَسْكَرِيّيْن الْقُدَّامِي بِالْقُوَّات الْمُسَلَّحَة الْمَلِكِيَّة وَ الْأُمَم الْمُتَّحِدَة وَقَوْا ت حِفْظ السَّلَاَم الْعَالَمِي وَ أَسْرَى الْحَرْب وَ الْمُحْتَجِزِينَ وَ الْمَعْطُوبِينَ وَ الْأَرَامِل وَذَوِي الْحُقوق، والمرصد الدولي للصحافة والإعلام الإنمائي، ومجلس شباب نموذج الأمم المتحدة تطوان، و كونفدرالية الصحافة، تتابع بلق شديد مما تعرض له الزميل الصحفي المناضل والناشط الحقوقي عبد الرزاق الزفزافي، مدير شركة الصحافة ومدير جريدة الدروة 24 الإلكترونية عبد الرزاق الزفزافي من مضايقات بعد أن تلقى تسجيل صوتي من طرف نائب رئيس مجلس جماعة الدروة

يتابع المرصد الدولي للصحافة والإعلام الإنمائي والشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة ومجلش شباب نموذج الأمم المتحدة تطوان، و كونفدرالية الصحافة والهيئات الموقع أسفله بقلق بالغ وغضب شديد فصول الاستهداف الممنهج والتضييق الخطير الذي طال السيد عبد الرزاق الزفزافي، مدير جريدة الدروة 24 الإلكترونية، إثر معالجة الجريدة لموضوع يمس الشأن العام المحلي ويتعلق بظاهرة الوقوف في الاتجاه المعاكس واحتلال الملك العمومي.

إن تفاصيل التسجيل الصوتي، وما احتواه من لغة التهديد الصريح والوعيد المباشر، تكشف بوضوح حجم الضغوط النفسية والمهنية الرهيبة التي فُرضت على الزميل الزفزافي في محاولة فجة لكسر قلمه، وإخراس صوته، والسطو على الخط التحريري لمؤسسة إعلامية مستقلة تؤدي واجبها الدستوري والمهني.

وأمام هذا الانزلاق الخطير، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

التضامن المطلق واللامشروط مع الزميل عبد الرزاق الزفزافي ومع كافة العاملين بجريدة الدروة 24 في معركتهم ضد محاولات الإلجام والترهيب.

الإدانة القاطعة لأساليب التهديد والابتزاز التي تعيدنا إلى أزمنة تكميم الأفواه؛ مؤكدين أن رصد الاختلالات وتدبير المرافق العامة صلب الرسالة الإعلامية وليس جريمة يُعاقب عليها الصحفي بنبرات التخويف واستعراض النفوذ.

الرفض التام لتحويل النقد الصحفي إلى استهداف شخصي، والتأكيد على أن الرد على ما تنشره الصحافة مكفول عبر المساطر القانونية وأخلاقيات المهنة(حق الرد والتوضيح)، لا عبر التهديدات المبطنة والمكشوفة التي تضرب دولة الحق والقانون.

مطالبة الجهات القضائية والأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل وصارم في فحوى التسجيل الصوتي والجهات التي تقف وراءه، وترتيب الجزاءات القانونية الرادعة لوقف هذا التغول الذي يستهدف شرف المهنة وسلامة ممارسيها.

إن سياسة التضييق وحصار الكلمة الحرة لن تزيد الجسم الصحفي إلا إصراراً على ممارسة مهامه الرقابية؛ ولن نقبل بأن يظل الصحفي الحلقة الأضعف أمام مراكز الضغط وأصحاب المصالح.

حرية الصحافة خط أحمر، ولا تراجع عن حماية الكلمة الحرة.

المنسق الدولي أفقير ابراهيم : 0666143506

المنسق العام العربي أبو الغيث

رئيس مجلس نموذج الأمم المتحدة عبد المجيد الإدريسي 0612106205

النقيب الدكتور حسن برهون 0661078323

الرباط  :المحارب  العسكري الخمار العباسي 0640050010

تاهلة تازة : المحارب  العسكري عبد الرفيع بلفلاح 0766725689

وادلو: واد لاو : المحارب العسكري عبد اللطيف الخراز 0642283876

شفشاون : المحارب العسكري علي كحلون 0613110266

العيون المحارب العسكري دادا الحسين 0667220258

للتواصل أو التضامن واتساب عبد الرزاق الزفزافي 0661960481

 https://web.facebook.com/profile.php?id=61555543481612

مراسل جريدة «الدروة 24» بمدينة تطوان، محمد علي قنجاع، تضامنه الكامل مع مدير الجريدة عبد الرزاق الزفزافي، على خلفية التهديدات التي أفيد بتعرضه لها عقب نشر مقال صحفي حول إحدى القضايا التي تهم الفضاء العام.

متابعة: الدروة 24

أعلن مراسل جريدة «الدروة 24» بمدينة تطوان، محمد علي قنجاع، تضامنه الكامل مع مدير الجريدة عبد الرزاق الزفزافي، على خلفية التهديدات التي أفيد بتعرضه لها عقب نشر مقال صحفي حول إحدى القضايا التي تهم الفضاء العام.
وأكد قنجاع أن الصحافة المهنية تقوم على نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على القضايا العامة، مشدداً على رفض أي شكل من أشكال الضغط أو الترهيب ضد الصحفيين.
كما جدد تضامنه مع مدير الجريدة، مؤكداً مواصلة طاقم «الدروة 24» أداء رسالته الإعلامية بمهنية ومسؤولية واحترام للقانون وأخلاقيات المهنة.
الصحافة مسؤولية، والاختلاف يُعالج بالحوار والقانون، وليس بالتهديد.


 إن الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة، ُؤَسِّسَة اللَّجْنَة الْعَسْكَرِيَّة لِدَعَّم السُّلْطَات الْأَمْنِيَّة وَ الْمُحَارِبَيْن الْعَسْكَرِيّيْن الْقُدَّامِي بِالْقُوَّات الْمُسَلَّحَة الْمَلِكِيَّة وَ الْأُمَم الْمُتَّحِدَة وَقَوْا ت حِفْظ السَّلَاَم الْعَالَمِي وَ أَسْرَى الْحَرْب وَ الْمُحْتَجِزِينَ وَ الْمَعْطُوبِينَ وَ الْأَرَامِل وَذَوِي الْحُقوق، والمرصد الدولي للصحافة والإعلام الإنمائي، ومجلش شباب نموذج الأمم المتحدة تطوان، و كونفدرالية الصحافة، تتابع بلق شديد مما تعرض له الزميل الصحفي المناضل والناشط الحقوقي عبد الرزاق الزفزافي، مدير شركة الصحافة ومدير جريدة الدروة 24 الإلكترونية عبد الرزاق الزفزافي من مضايقات بعد أن تلقى اتصالاً هاتفياً من قائد الملحقة الإدارية الثالثة بالدروة، للاستفسار حول نشر وبث فيديو مباشر يتعلق بتحديد مكان وجود جمجمة يُشتبه في أنها تعود لحمار ، ثم العثور عليها على مستوى شارع عبد الكريم الخطابي بتجزئة نايت 2 بجماعة الدروة، وهو ما أثار موجة من الجدل والتساؤلات ، خاصة بعد تداول صور ومقاطع مباشرة للواقعة.

         إن هيئات الصحافة والإعلام المؤسسة لحملة التضامن، تُدين بأشد العبارات مختلف الممارسات التي تتنافى مع مبادئ حرية واستقالاية الصحافة، وتؤكد أن ما جرى ويجري بحق الزميل الزفزافي يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير ، واستهدافًا مباشرًا للعمل الصحفي، ومحاولة مرفوضة للترهيب والتضييق على الأصوات الإعلامية الحرة. كما تُعرب عن رفضها القاطع لمختلف الممارسات المنافية للقانون، وتطالب بضمان كرامة الصحفيين، ومحاسبة كافة الجهات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان بشكل عام و حقوق الصحفيين بشكل خاص. كما تُؤكد أن الصحافة ليست جريمة، وأن استهداف الصحفيين هو استهداف للمواطنين ولن يثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية، بل سيزيدهم إصرارًا على نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا المواطنين.

        إننا نتضامن، وننوه بالتضحيات والمجهودات المتواصلة التي يبذلها الزميل الصحفي والناشط الحقوق عبد الرزاق الزفزافي، بجميع صفاته، وذلك من خلال التطوع والعمل الجاد والمسؤول الذي يقوم به في سبيل تعزيز حضور الصحافة وتعزيز حقوق الإنسان ومحاربة الفساد، وتوطيد العلاقات مع مختلف الهيئات والمؤسسات الإعلامية والمهنية داخل وخارج أرض الوطن.

       لقد أبان، طيلة سنوات من النضال والعمل المتواصل، عن كفاءة عالية والتزام راسخ بأهداف النضال ومبادئه، وساهم بشكل فعال في مد جسور التواصل والتعاون مع عدد من النقابات و الفاعلين الإعلاميين والمنظمات المهنية الدولية، بما يخدم قضايا الصحافيين المغاربة ويعزز إشعاع الوطن على الصعيدين الوطني والدولي، لذلك  نثمن ما يبذله من جهود في تمثيل الصحافة والدفاع عن مصالحها، وما يقدمه من مبادرات بناءة تروم تطوير العمل الصحفي والإعلامي وترسيخ قيم المهنية والتضامن.   وإذ نجدد اعتزازنا بالتضحيات و الإنجازات التي بذلها، فإننا بمناسبة تجديد الثقة فيه، ندعو لتقديم مختلف أشكال الدعم والتضامن والمآزرة.

المنسق الدولي أفقير ابراهيم،

المنسق العام العربي أبو الغيث

رئيس مجلس نموذج الأمم المتحدة

عبد المجيد الإدريسي 0612106205

النقيب الدكتور حسن برهون 0661078323

الرباط  :المحارب  العسكري الخمار العباسي 0640050010

تاهلة تازة : المحارب  العسكري عبد الرفيع بلفلاح 0766725689

وادلو: واد لاو : المحارب العسكري عبد اللطيف الخراز0642283876

شفشاون : المحارب العسكري علي كحلون 0613110266

العيون المحارب العسكري دادا الحسين 0667220258

للتواصل أو التضامن واتساب عبد الرزاق الزفزافي

+212 661-960481

______________

هوسبريس تعلن تضامنها مع مدير “الدروة 24” وتدعو لاحترام حرية العمل الصحفي

تتابع جريدة هوسبريس باهتمام بالغ ما أُثير من نقاش وجدال عقب التغطية الإعلامية التي أنجزتها جريدة “الدروة 24” الإلكترونية بشأن واقعة العثور على جمجمة يُشتبه في أنها تعود لحمار بجماعة الدروة، وما رافق ذلك من تواصل هاتفي بين ممثل السلطة المحلية ومدير الجريدة عبد الرزاق الزفزافي.

وفي هذا السياق، تعلن هوسبريس تضامنها المهني واللامشروط مع الزميل الزفزافي، على خلفية ما تم تداوله بخصوص أسلوب النقاش الذي رافق هذا التواصل، والذي اعتبره عدد من المتتبعين حاداً ولا ينسجم مع الأعراف المهنية التي تؤطر العلاقة بين الصحافة وممثلي السلطات العمومية، القائمة على الاحترام المتبادل وضمان استقلالية العمل الإعلامي.

وتؤكد الجريدة أن التغطية التي قامت بها “الدروة 24” تندرج في صميم العمل الصحفي اليومي الذي تضطلع به المنابر الإعلامية المحلية، باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة نقل الخبر وإخبار الرأي العام المحلي بما يجري في محيطه، في إطار الالتزام بالقانون وأخلاقيات المهنة، ودون أن يشكل ذلك أي تجاوز لاختصاصات الجهات المعنية.

وتشدد هوسبريس على أن الصحافة المحلية ليست طرفاً هامشياً في الشأن العام، بل فاعل أساسي في تعزيز الشفافية وترسيخ الحق في المعلومة، خصوصاً في المناطق التي يعتمد فيها المواطنون بشكل كبير على الإعلام القريب والرقمي لمتابعة قضاياهم اليومية.

كما تعتبر الجريدة أن أي تواصل بين ممثلي السلطات المحلية والمؤسسات الإعلامية يجب أن يتم في إطار مؤسساتي واضح، يراعي حرية الصحافة ويصون كرامة المهنيين، ويعزز ثقافة الحوار والتعاون بدل أي أساليب قد تُفهم على أنها تضييق أو تأثير غير مباشر على العمل الصحفي.

وإذ تنوه هوسبريس بأهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين لما فيه خدمة الصالح العام، فإنها تدعو في المقابل إلى تقوية جسور الثقة بين الإعلام والسلطات، بما يضمن بيئة سليمة لممارسة المهنة ويحافظ على التوازن بين الاختصاصات، دون المساس باستقلالية الصحافة أو دورها الرقابي والتنويري.

وتجدد الجريدة تضامنها الكامل مع الزميل عبد الرزاق الزفزافي، معتبرة أن هذه الواقعة ينبغي أن تشكل مناسبة لتعزيز قيم الاحترام المتبادل، وإعادة التأكيد على مكانة الصحافة كشريك أساسي في التنمية والديمقراطية المحلية، وليس كطرف خارج معادلة التوازن المؤسساتي.               __________

رأي المواطن

تُعرب جريدة “رأي المواطن” عن تضامنها مع الزميل عبد الرزاق الزفزافي، مدير جريدة “الدروة 24″، على خلفية الجدل الذي رافق تغطية واقعة العثور على جمجمة يُشتبه في أنها تعود لحمار بجماعة الدروة.

وتؤكد الجريدة أن العمل الصحفي المهني يقوم على نقل الأخبار والمستجدات التي تهم الرأي العام، في إطار احترام القانون وأخلاقيات المهنة، وأن الصحافة الجادة تظل شريكاً أساسياً في تعزيز الشفافية وتنوير المواطنين وخدمة قضايا المجتمع.

كما تشدد “رأي المواطن” على أهمية احترام حرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة، وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مختلف المؤسسات والفاعلين، بما يضمن أداء كل طرف لمهامه واختصاصاته في إطار من الاحترام المتبادل والمسؤولية.

وإذ تعلن الجريدة تضامنها مع الزميل عبد الرزاق الزفزافي، فإنها تجدد تمسكها بالدفاع عن الممارسة الصحفية المهنية والمسؤولة، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الديمقراطي وآلية فعالة لخدمة الصالح العام.____________

تعلن جريدة “ماب 24 ميديا” تضامنها مع الزميل عبد الرزاق الزفزافي، مدير جريدة “الدروة 24″، على خلفية الجدل الذي أثارته تغطية واقعة العثور على جمجمة يُشتبه في أنها تعود لحمار بجماعة الدروة.
وتؤكد الجريدة أن ممارسة العمل الصحفي تندرج ضمن الأدوار الأساسية المنوطة بوسائل الإعلام، والمتمثلة في نقل الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام بكل مهنية ومسؤولية، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام القوانين الجاري بها العمل.
كما تشدد “ماب 24 ميديا” على أهمية توفير الظروف الملائمة للصحافيين والإعلاميين للقيام بواجبهم المهني، وترسيخ ثقافة الحوار والتواصل بين مختلف المتدخلين، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
وتجدد الجريدة تمسكها بالدفاع عن حرية الصحافة والتعبير باعتبارهما من الركائز الأساسية لدولة الحق والقانون، مع التأكيد على ضرورة احترام الأدوار والاختصاصات التي يخولها القانون لكل الأطراف.

رابط جميع أشرطة و صور مسيرة المحاربين العسكريين بالقوات المسلحة الملكية و الأمم المتحدة

___________________

واقعة “الجمجمة” بالدروة تفتح نقاشاً حول حدود العمل الصحفي وعلاقته بالسلطة المحلية
​أحدث اكتشاف جمجمة يُرجح أنها تعود لحمار بشارع عبد الكريم الخطابي، وتحديداً بتجزئة “نايت 2” التابعة لجماعة الدروة، حالة من الاستنفار والجدل الواسع في أوساط الساكنة المحلية، وذلك عقب الانتشار السريع لصور ومقاطع فيديو توثق تفاصيل هذه الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
​وفي خضم هذا التفاعل المجتمعي، جرى تواصل مباشر بين أحد الفاعلين الإعلاميين المحليين ومسؤول بالملحقة الإدارية الثالثة بالدروة، حيث تمحور اللقاء حول الطريقة التي تم بها رصد ونقل الواقعة عبر البث المباشر. وقد أثار هذا الاتصال تساؤلات جوهرية حول الآليات المتبعة في التغطية الصحفية للأحداث الميدانية، ودور الإعلام في مواكبة قضايا الرأي العام المحلي، مع التأكيد على التزام المنبر الإعلامي المعني بالضوابط القانونية والأخلاقية التي تحكم ممارسة مهنة الصحافة.
​وقد أشار الطرف الإعلامي إلى وجود تباين في وجهات النظر حول طبيعة التفاعل بين السلطات المحلية والمنابر الإعلامية المستقلة، مشدداً على أن المهمة الأساسية للصحافة تظل محصورة في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام، دون أن يعني ذلك بأي حال من الأحوال تجاوز الصلاحيات أو محاولة الحلول مكان الجهات الإدارية والأمنية المختصة في القيام بمهامها القانونية.
​كما تم التأكيد خلال هذه النقاشات على أن العمل الصحفي يمثل شريكاً جوهرياً في مسار التنمية المحلية، ومحركاً رئيسياً لتعزيز قيم الشفافية والتواصل الإيجابي. وخلص التوجه العام إلى أن الممارسة الإعلامية المحصنة بالقانون تعد رسالة مجتمعية لا ينبغي أن تكون عرضة للتضييق أو سوء الفهم، مما يعيد طرح ضرورة تكريس ثقافة الحوار المسؤول بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تكامل الأدوار وخدمة المصلحة العامة في جو يسوده الاحترام المتبادل وفهم الاختصاصات.

______________

في اتصال به أوضح الزفزافي أن المكالمة شهدت نقاشاً ساخنا حول كيفية التعامل مع مثل هذه الوقائع، معتبراً أن المؤسسة الإعلامية التي يديرها تقوم بواجبها المهني في نقل الأخبار ومواكبة الأحداث التي تهم الرأي العام المحلي والدولي، في إطار احترام أخلاقيات المهنة والقوانين الجاري بها العمل.

وأضاف أن بعض العبارات التي وردت على لسان القائد خلال المكالمة اعتبرها غير ملائمة لطبيعة العلاقة التي ينبغي أن تجمع بين السلطات المحلية والمؤسسات الإعلامية المستقلة، مؤكداً أن دور الصحافة يتمثل في نقل الخبر وإطلاع المواطنين على المستجدات، وليس الحلول محل الجهات المختصة الموكول لها مهام محددة بالقانون.

وأكد مدير جريدة الدروة 24 أن الصحافة شريك أساسي للدولة في التنمية وترسيخ مبادئ الشفافية والتواصل، وأن ممارسة العمل الإعلامي المكفول قانوناً لا ينبغي أن يكون محل تضييق أو سوء فهم، مشدداً على أن “الصحافة ليست جريمة، بل رسالة ومسؤولية في خدمة المجتمع بشكل يضمن لها الاستقلالية والكرامة.”.

ويبقى سلوك القائد مناسبة للتأكيد على أهمية مبادئ الحرية والاستقالالية و الاحترام مع تعزيز قنوات التواصل والتعاون بين مختلف المتدخلين، بما يخدم المصلحة العامة ويحترم في الوقت ذاته أدوار واختصاصات كل طرف..

__________

محاولة احتواء التوثر من طرف قائد الملحقة الإدارية الثالثة الدروة المركز
ومدير جريدة الدروة 24 بوساطة نائب رئيس المجلس الجماعي للدروة

في تطور جديد بخصوص الواقعة المرتبطة بما بات يُعرف بقضية العثور على جمجمة حمار مسلوخ بمدينة الدروة، تم تسجيل مبادرة للتهدئة بين الأطراف المعنية.

وفي اتصال هاتفي أجراه السيد أحمد السيبي، نائب رئيس المجلس الجماعي لـ الدروة هذا المساء، مع السيد عبد الرزاق الزفزافي، مدير جريدة الدروة 24، سعى إلى القيام بوساطة بين الطرفين وتقريب وجهات النظر، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر الذي رافق هذه القضية.

وتأتي هذه المبادرة خاصة بعد إعلان عدد من المنابر الإعلامية، إلى جانب النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ومنظمات حقوقية، تضامنها المطلق واللامشروط مع الجسم الصحفي، تأكيدًا على أهمية حماية حرية العمل الإعلامي وصون كرامة الصحافيين أثناء مزاولتهم لمهامهم.

وأكدت مختلف الأصوات المتضامنة أن الصحافة ليست جريمة، بل هي رسالة نبيلة تؤدي دورًا أساسيًا في تنوير الرأي العام، ونقل الأحداث بمهنية ومسؤولية، ومواكبة القضايا التي تهم المواطنين وتستأثر باهتمامهم.

وتبقى مثل هذه المبادرات التصالحية مؤشرًا إيجابيًا على تغليب لغة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف الفاعلين، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة في المؤسسات والإعلام الجاد.

_____________