أعطاب نفسية، تـــزوير، نصـــب، وشعوذة.. زلزال سياسي يضرب بروفايلات في الحكومة: هل تم تضليل سلطة التعيين؟‼


أعطاب نفسية، تـــزوير، نصـــب، وشعوذة.. زلزال سياسي يضرب بروفايلات في الحكومة: هل تم تضليل سلطة التعيين؟‼

 

كتب الصحفي والمحلل السياسي مصطفى الفن

 

ما المطلوب الآن أمام هذا الذي نسمع في قضية استوزار سيدة مصبوغة بلون حزب لا تعرف عنه أي شيء..
التطورات الجديدة تكاد تثبت أن القضية لا علاقة لها بالحياة أو التشهير أو ملف طبي..
والواقع أن القضية فيها “مزاعم” جدية بأن السيدة الوزيرة لم تكن مريضة نفسيا..
كما لم يسبق للوزيرة المعنية أن قامت بأي محاولة انتحار واحدة أو محاولتين..
بل إن الذي كاد أن يتأكد اليوم وهو أن عائلة الوزيرة “اشترت الطريق” في سياق خاص وأخرجت ابنتها من الحراسة النظرية ومن السجن..
أما التهم التي سقطت في ظروف غامضة فقد كانت تهما ثقيلة فيها التزوير..
وفيها استعمال التزوير..
وفيها النصب على باعة الذهب وفيها..
وفيها حتى عقوبة سجنية طويلة لو تم الاحتكام إلى القانون وليس إلى النفوذ وربما النقود أيضا..
وفيها ما هو أخطر من ذلك وهو النصب على ملك البلاد من خلال اقتراح سيدة للاستوزار بهذا الماضي الأسود..
وأنا أتحدث هنا بالمعنى الأخلاقي والسياسي وليس القانوني خاصة أن الطبيب محرر الشهادة الطبية لم يتحدث ولم يخرج عن صمته في هذه القضية..
إذن ما المطلوب الآن من سلطة الاقتراح ومن نزار بركة الأمين العام للحزب؟..
المطلوب ربما هو الاعتذار لسلطة التعيين..
والمطلوب أيضا الاعتذار للمغاربة..
ولم لا الدفع حتى في اتجاه تعديل حكومي عاجل لترميم سمعة الوطن؟!..
وأنا أنهي هذه التدوينة، فقد سمعت أيضا أن وزيرا آخر في هذه الحكومة الجديدة القديمة ليس عنده ربما حتى البكالوريا..
أما وزير آخر فقد وجهت له بعض المنابر المحلية، في سياق مضى، اتهامات بفرضية التورط في شبكة للتنقيب عن “الكنوز” واستعمال الشعوذة..
وسواء صح هذا الذي قيل أو لم يصح، فإن الذي ثبت اليوم وهو أن وزيرنا المعني عثر على أهم “كنز” وهو كنز الوزارة..
طبعا دون أن ننسى أيضا كنوزا أخرى أغرق فيها الوزير غرفتي البرلمان بمعارفه وأقاربه وحتى بعض “المؤنسين”….