فضيلة الدكتور عماد البكاري تَشَرَّف البَارِحَةَ؛ يَومَ 06 جُمَادَى الْأُولَى 1448هـ الْمُوَافِقِ لِـ 17 أُكْتُوبَر 2026م، بِحُضُورِ مُنَاقَشَةِ أُطْرُوحَةِ أَخِينَا الْفَاضِلِ امْحَمَّد أَكْتَاو، فِي إِطَارِ تَكْوِينِ الدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ: عَقِيدَةٌ وَعُلُومٌ وَتُرَاثٌ، بِقَاعَةِ عَبْدِ اللهِ الْمُرَابِطِ التَّرغِي، بِكُلِّيَّةِ الْآدَابِ وَالْعُلُومِ الْإِنْسَانِيَّةِ التَّابِعَةِ لِجَامِعَةِ عَبْدِ الْمَالِكِ السَّعْدِيِّ بِتِطْوَانَ، وَالْمَوسُومَةِ بِـ: «فِقْهُ الِاسْتِغْرَابِ وَدَوْرُهُ فِي تَرْسِيمِ حِوَارِ الثَّقَافَاتِ: تَصَوُّرٌ مَعْرِفِيٌّ»، تَحْتَ إِشْرَافِ فَضِيلَةِ الدُّكتُورِ مُصْطَفَى الْمَكْتُونِي، وَقَدْ حَصَلَ مِنْ خِلَالِهَا عَلَى مِيزَةِ: «مُشَرِّفٌ جِدًّا».
بإسم أسرة الصحافة نعلن مُتَمَنِّيَاتِنا لَهُ بِالتَّوفِيقِ وَالنَّجَاحِ فِي مَسِيرَتِهِ الْعِلمِيَّةِ وَالشَّخصِيَّةِ.