قالت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إنه تم تنظيم أكثر من 76 فعالية في 45 مدينة، ندد خلالها المغاربة بالجرائم الإسرائيلية واستنكروا تنامي التطبيع.
وأشارت الهيئة، في بيان لها، إلى أن المتظاهرين رفعوا لافتات وتعبيرات تضامنية رفضا لكل اتفاقيات التطبيع التي وقعها المغرب مع كيان الاحتلال منذ سنة 2020، ولا سيما الخطوة الأخيرة المتمثلة في رفع مستوى العلاقات إلى تبادل السفراء والزيارات، في ظل ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وحرب إبادة خلفت -حتى حدود الساعة- 73,928 شهيداً وأكثر من 175,030 جريحا منذ بدء الحرب.
وشدد المحتجون على رفضهم لكافة أشكال التطبيع مع الكيان، مطالبين بالتراجع عن قرار تبادل السفراء وإسقاط التطبيع في مختلف المجالات.
كما طالبت الهيئة الدولة المغربية بالوقف الفوري لمسار الارتقاء بالعلاقات مع الكيان الصهيوني، وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني، وقطع مختلف أشكال التعاون والتنسيق معه؛ انسجاماً مع الموقف الشعبي المغربي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض للتطبيع.
وأكدت الهيئة أن تسريع التطبيع، في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات على المسجد الأقصى وتتفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، يكشف عمق الفجوة بين المسار الرسمي والموقف الشعبي الثابت من القضية الفلسطينية، مبرزة أن فلسطين ليست مجالاً للمساومة، والقدس ليست ورقة للتفاوض، والمسجد الأقصى ليس شأناً هامشياً، ودماء الشهداء ومعاناة الأسرى والمهجرين لا يمكن أن تُقابَل باتفاقيات استثمار أو ترتيبات دبلوماسية.