بنكيران يرفض المشاركة في حكومة “البام” ويصف نصرهم بـ”الملطخ بالتزوير”

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه لن يشارك في حكومة يرأسها حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن هذه القناعة منطقية وإلا فإن “الحزب كيخربق”.

وأضاف بنكيران، في كلمة له خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب المنعقد اليوم الخميس: “أنا مستعد لأن أستمع لكم وللمجلس الوطني، لكن لا يمكن أبدا المشاركة مع الأصالة والمعاصرة في الحكومة”.

 

واعتبر بنكيران أن أي حكومة يرأسها الأصالة والمعاصرة ستكون “مشكوكا فيها، ونصرها ملطخ بعملية تزوير في صناديق الاقتراع قامت بها جهات حزبية”، مشيرا إلى أن “ما حصل بطنجة ممكن أن يحدث في دوائر أخرى، ولم لا في كل الدوائر”.

وأكد الأمين العام لـ “البيجيدي” أن حكومة الأصالة والمعاصرة لن تنجح، مشددا على أن المعركة يجب أن تستمر لأن “البام ليس حزبا عاديا بل هو حزب خطير”.

وعن إمكانية قيادة فوزي لقجع للحكومة، أوضح بنكيران أن “الأمر بيد الملك”، لافتا إلى أن علاقته بلقجع ودية، لكن “السياسة مع الأسف تفرض أشياء أخرى، وما دام قد التحق بذاك الحزب، فإن البيجيدي لن يبقى له دور آخر سوى الاستمرار في المعارضة وبالقوة اللازمة”.

وخلص بنكيران إلى أن الربح الكبير الذي حققه “العدالة والتنمية” هو “استرجاعه لإخوانه، حيث بُثت بين أعضائه روح جديدة ظهرت بشكل جلي طيلة أيام الحملة الانتخابية”، إلى جانب “دفن الحزب لنتائج 2021”. وشدد على أن “البيجيدي هو من أسقط حكومة أخنوش، ومن الوارد جدا أن يسقط حكومة البام ويعود لتصدر الانتخابات”.


اعتبر عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” أن “البيجيدي” حقق نصرا مبينا في انتخابات 2026 التشريعية، مؤكدا أن الحزب كان يتمنى أكثر لخدمة المواطنين والدين والدولة والملكية.

وقال بنكيران في كلمة له ضمن اجتماع الأمانة العامة “للبيجيدي” اليوم الخميس، إنه تشوش ببعض التصرفات وبتأخر تسليم المحاضر، ولتأخر وزير الداخلية في الإعلان عن النتائج، لافتا أن الجميع كان يتوقع أن تعلن النتائج بعد ساعتين أو ثلاثة من إغلاق مراكز الاقتراع.

 

وأضاف:” تأخر الإعلان عن النتائج ذكرنا بذكريات معينة لكن المغرب والحمد للله لا توجد فيه الذكريات السوداء فقط”، مؤكدا أن الفائز الحقيقي والكبير في الانتخابات هو حزب “العدالة والتنمية”.

وأكد بنكيران أن حزب “العدالة والتنمية” تصدر المشهد السياسي في الثلاث سنوات الأخيرة بدون منازع، فيما واصل الآخرون التشويش على أسر المغاربة أو ميزانياتهم وأموالهم، معتبرا أن “المعركة لم تنتهي بعد بل بدأت”.

وأشار أن “البيجيدي” انتصر ومن حقه أن يفرح بهذا الانتصار الذي هو في النهاية توفيق من الله، لافتا أن الحزب سيحتفل بهذا الانتصار يوم الأحد المقبل، لأنه عندما احتفل في 2016 أفسد التماسح والعفاريت على الحزب فرحته، على حد تعبيره.

وأوضح بنكيران أنه جرت بينه وبين وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مكالمة هاتفية بعدما قدم نتائج الانتخابات، مؤكدا أن وزير الداخلية كان يجيب ويستجيب، والكل يعرف ظروف عمل وزراء الداخلية، مشيرا أن النقاش الذي جمعهما انصب أساسا حول المحاضر التي لم تتوفر بعد.

وأكمل بالقول:” أنا كنت مقلق مع راسي وقلت ليه السي عبد الوافي دابا اتصلوا بيا من مزودة في شيشاوة يقولون إن دوزيم أعلنت فوز مرشح العدالة والتنمية، فأكد الوزير أن الأمر لا يتعلق بنتائج نهائية”.