جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.

وسط تأثر عميق شيعت مدينة بني ملال، بعد زوال اليوم الثلاثاء، الفقيد محمد نجيب الحجام، قيدوم الصحافيين ببني ملال، عضو المجلس الوطني للصحافة، إلى مثواه الأخير، في جنازة مهيبة عرفت وجوها بارزة من الصحافيين والحقوقيين ومناضلي الهيآت النقابية والسياسية.
وانطلقت الجنازة يتقدمها جثمان الفقيد الحجام، على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال من مسجد الحي العصري ببني ملال، بمشاركة أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثلين عن النقابة الوطنية للصحافة، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.
وحل بمدينة بني ملال، منذ مساء أمس الإثنين، وفد من المجلس الوطني للصحافة ومن النقابة الوطنية للصحافة، إثر وصول نبأ الوفاة، وتوجهوا إلى بيت الفقيد الحجام وقدموا التعازي والمواساة لأرملته وابنته وأقاربه.
وشارك في الموكب الجنائزي أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضلي الهيآت السياسية التقدمية، وزملاء صحافيون من الجهة وآخرون قدموا من مدن مختلفة، وأعضاء أسرة الفقيد وأصدقائه إضافة إلى أعداد غفيرة من المواطنين.
وأشادت كلمة المجلس الوطني للصحافة بمناقب الراحل وألقت بعض الضوء على جوانب من نضاله الحقوقي والسياسي وعلى ممقاومته وأفكاره والتزامه، كما كشفت كلمة الزملاء في مؤسسة ملفات تادلة عن جانب من شخصية المدير الإنسان وقيمه الإنسانية والمهنية.

ووري جثمان فقيدنا الثرى بمقبرة ’’أولاد دريد‘‘ وظهر تأثر شديد على أصدقائه ومناضلين في الهيآت التقدمية ممن واكب الفقيد معاركهم، بينما لم يتمالك زملاؤنا في ملفات تادلة أنفسهم خصوصا الزميل حسن الإسماعيلي، رئيس تحرير الجريدة الورقية، الذي انهمرت دموعه وهو يلقي نظرة الوداع على رفيق دربه.
وكان الفقيد الحجام، مدير مؤسسة ملفات تادلة للنشر والإشهار التي تصدر جريدة ملفات تادلة والموقع الإلكتروني ملفات تادلة 24، عضوا مؤسسا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وعضوا في اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما تم انتخابه عضوا في المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وداهم الموت فقيدنا، أمس الإثنين، إثر سكتة قلبية، بالمحطة الطرقية لبني ملال وهو يهم بالسفر إلى العاصمة الرباط من أجل حضور اجتماع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

بأصدق التعازي الخالصة الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة تعزي الشعب المغربي

تستجمع أسرة مؤسسة ملفات تادلة قواها، في هذه اللحظات العصيبة والقاسية، لتقف في وداع الزميل والمدير المؤسس بما يليق برجل ترك بصمته في المشهد الإعلامي الجهوي والوطني دون أن تتسرب شبهة إلى حبر قلمه، وبصحافي فتح طريقا شاقا وصعبا دون أن تتخاذل خطواته في الدرب، وبمناضل أودع رصيده في حساب الوطن والحرية دون أن يطمع في استثمار أو فائدة.
إننا نقف اليوم، أسرة ملفات تادلة، كأسرة حقيقية صهر معدنها وصاغه ’’معلم‘‘ و ’’أب‘‘ لم يبخل عليها بحب ولا بتضحية ولا بنصح. نقف أسرة واحدة تنتمي إلى العائلة الكبيرة التي التأمت ذات خريف قبل ثلاثة عقود لتضع أولى لبنات هذه القلعة التي ظلت تقاوم منذ تأسيسها كل عوامل التعرية والهدم والتآكل.
وإننا إذ نقف اليوم متعالين على الألم، لا نخفي حرقة الفقد، والفقد ليس نصيبنا، أسرة ملفات تادلة فقط، بل نصيب الوطن منه. لقد فقد الوطن أحد أبنائه البررة الذين لم يجحدوه رغم العذابات والسجون والتضييق والمعاناة، لقد كان صوفيا متنسكا في محراب الوطن.
لقد رحل السي محمد، مؤسس أول جريدة جهوية في المغرب، متأبطا حلما رعاه مدة ثلاثة عقود ولم ينُؤْ بحِمْل ولا ضَجِرَ من طول أمد، وكرس جهده ووقته ليجعل من الصحافة الجهوية رافعة للتنمية الحقيقية والديمقراطية والعدالة، وإن اختياره الاسم والتشبث بالمنطقة كان من عمق نظرته وقراءته للواقع، فطن مبكرا إلى أن بناء الدولة الديمقراطية لا يتم بشكل فوقي ولا بإسقاطات، بل يتأسس على المقومات المحلية والجهوية. إن حلم ومشروع ’’الأستاذ‘‘ بدأ ذات يوم من خريف سنة 1991، حين اجتمع مع نفر من مثقفي المنطقة، وكتبوا سطورا لازالت نبراسنا وأساس خطنا التحريري، فقد قرر ورفاقه آنذاك أن يضعوا اللبنة الأولى ويطلقوا الصرخة الأولى لهذه المؤسسة التي ظلت شاهدة على جزء من تاريخ المغرب الحديث ومجمل أحداث المنطقة، وكان للجهة من فقده نصيب.
في ذلك الخريف قبل ثلاثة عقود كتب الرعيل الأول من المؤسسين وعلى رأسهم أستاذنا ’’بعد كل هذا، ما الذي يمكن أن نقوله لقرائنا؟ أننا عصيون على الترويض؟ ستكون هذه مجرد جملة إنشائية ما لم يترجم عملنا حرصنا على التزام المهنية في نقل الخبر، والموضوعية في تحليله، والانحياز التام لمبادئ حقوق الإنسان وقيم العدالة والحداثة والديمقراطية في التعاطي معه. سيكون عملنا فارغا من أي مضمون إن لم نعمل على المساهمة في بناء مغرب حداثي ديمقراطي ومستقل، يعيش فيه أبناؤه بكرامة وحرية. وسيكون عملنا مبتورا إن لم ننتصر للحق في الوصول إلى المعلومة ونشرها بعيدا عن أي قيد أو شرط أو قبول لابتزاز أو خضوع لضغط. سيكون وجودنا كعدمه إن لم نضع الحق فوق أي قانون‘‘.
وجرت مياه كثيرة تحت الجسور، ومرت سيول فوقها لكنها لم تجرف خطنا التحريري الأصيل ولا حرفت مساره، وظلت صفحاتنا شاهدة على معارك مهمة بصمت مراحل من هذا التاريخ. طوال العقود الثلاثة ظلت ملفات تادلة بإدارة ’’الأستاذ‘‘ في صف المقهورين وأسمعت صوتهم وأوصلت صرخاتهم، وانخرطت في معارك المعطلين والحقوقيين والنقابيين والمطالبين بالعيش الكريم، انخراط نابع من صميم انتمائها لهذا المجتمع ومن صميم التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان والانخراط في معركة الديمقراطية الحقيقية، لهذا فلكل ديمقراطي من فقده نصيب.
وعلى مدار العقود الثلاثة كانت ملفات تادلة غرضاَ لسهام الحاقدين والمتربصين، فكأنما لم يكن كافيا قلة ذات اليد في مقابل منشورات كانت تغدق عليها الأموال، حيث كانت الجريدة ومديرها عرضة لمحاكمات ومتابعات قضائية كيدية، متابعات لم تكسر عزيمة الأستاذ، لكنها كشفت عن معدنه النبيل حين كان يتقدم للمحاكمات مخليا ذمة كل زميل صحافي متحملا مسؤولية ما كتب وما نشر.
لم يكن الأستاذ الحجام مجرد مدير جريدة، بل كان إنسانا ومناضلا يدبر أمر منبر إعلامي مناضل، وإن كان لنا من شهادة نقدمها فهي إيمانه بالاختلاف وعدم تنازله في مسألة الحرية، لقد وقف مرة وأعلن أمام الملأ أنه يضع الموقع الالكتروني – ملفات تادلة 24 – رهن إشارة حركة 20 فبراير، وظن البعض أنها مجرد مزايدة وتسويق إعلامي، لكن ممارسته اليومية كانت تؤكد كل لحظة صدق سريرته وقراره، إننا نشهد أنه لم يخضعنا لرقابة ولم يفرض علينا وصاية ولا مارس أستاذية متعالية، بل على العكس رأينا كيف كان ينتصر للحرية وإن تعارض أمر مع موقفه الشخصي، وكان ينتصر للخط التحريري وإن كان يخالف تقديراته.
إننا الآن ونحن نرص الحزن في قلوبنا، نسترجع مكابدة ’’الأستاذ‘‘، وصبره وقناعاته بالخيارات التي اختارها، لهذا نقف في أسرة ملفات تادلة هذه الوقفة لنؤكد أننا، وإن شعرنا باليتم لفقده، فإننا نحمل هذه الرسالة العظيمة التي ترك، ونمد أيدينا إلى كل أعضاء عائلة ملفات تادلة في مكان من المغرب ومن العالم، ندعوهم لنكمل ما بدأه، لتبقى ملفات تادلة مدرسة عريقة وبيتا وآمنا.
نسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعاً، و أن يخلف لكم خيرا، ويعوضكم الصلاح والعافية.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَه ، و ارْحمْهُ ، وعافِهِ ، و اعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَه ، وَ وسِّعْ مُدْخَلَهُ ،
و اغْسِلْهُ بِالماءِ ، و الثَّلْجِ ، و الْبرَدِ ، و نَقِّه منَ الخَـطَايَا ، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، و أَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ ، و زَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِه ، و أدْخِلْه الجنَّةَ ، وَ أَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، و مِنْ عَذَابِ النَّار .
في هذا المصاب الجلل لا يسعنا إلا أن نقول : أحسن الله عزاءكم وجبر مصيبتكم ، وغفر للفقيد وتغمده برحمته الواسعة و رضوانه، وأصلح اهلكما جميعاً.
الموت مكتوب على الجميع و هو طريق مسلوك و منهل مورود ، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام ، فلن يسلم أحد من الموت ..لقوله تعالى : “كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ” . و المشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر و التحمل و الاحتساب.. و قوله تعالى : ” إنا لله وإنا إليه راجعون : وقد وعد الله الصابرين بحسن الجزاء وعظيمه ، بقوله تعالى : ” أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ”.
و بهذه المناسبة الأليمة و على غرار عدد كبير من الشخصيات و التنظيمات فإن الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة بجميع أطرها و أعضائها تتقدم باحر التعازي و المواساة القلبية إلى جميع افراد اسرته الكبيرة و الصغيرة ” ونسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعاً ، و أن يخلف لكم خيرا ، ويعوضكم الصلاح والعافية.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح الجنان ،كل نفس ذائقة الموت و إنا لله وانا اليه راجعون..
و أحاط به علمه و أضعاف ذلك أضعاف مضاعفه و كل ضعف يتضاعف من ذلك مضاعفة أبد الأبد و منتهى العدد بلا أمد لا يحيط به إلا علمه .

إن الدعاء للميت بعد دفنه من الأشياء المشروعه حيث يفعلها الابن أو الاب أو الأقارب و غيرهم من الحاضرين
و ذلك لحديث سيدنا عثمان رضى الله عنه قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ
وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : ( اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ ) رواه أبو داود (3221) ، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص198 .
فمن المستحب أن كل من يحضر الدفن أن يقوم بالدعاء للميت فهى ساعة السؤال للميت .
ثانيا دعاء الولد الصالح لأبيه ( و الولد هنا يشمل الذكر و الأنثى )
لقوله صلى الله عليه وسلم : ” إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ “
رواه مسلم (1631) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ؛ لأن الولد في لغة العرب يشمل الذكر والأنثى
كما في قوله تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) النساء/ 10 .
أما عن الدعاء الجماعي للميت بعد الدفن فهو لم يجعل سنة راتبه أو اتفق أن أحدهم دعا فأمن وراءه غيره : و لكن فقد أجازه بعض أهل العلم .
قد دلت السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم على شرعية الدعاء للميت بعد الدفن ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه و قال : استغفروا لأخيكم ، و اسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل .
عن أبي عبدِ الرحمنِ عوفِ بن مالكٍ رضي اللَّه عنه قال : صلَّى رسول اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- عَلى جَنَازَةٍ
فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائِهِ وَهُو يَقُولُ :” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَه ، و ارْحمْهُ ، وعافِهِ ، و اعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَه
، وَ وسِّعْ مُدْخَلَهُ ، و اغْسِلْهُ بِالماءِ ، و الثَّلْجِ ، و الْبرَدِ ، و نَقِّه منَ الخَـطَايَا ، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس
، و أَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ ، و زَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِه ، و أدْخِلْه الجنَّةَ ،
وَ أَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، و مِنْ عَذَابِ النَّار ” ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا ذلكَ المَيِّتَ .
وعن أبي هُريرة وأبي قَتَادَةَ، وأبي إبْرَاهيمَ الأشْهَليَّ عنْ أبيه، وأبوه صَحَابيٌّ رضي اللَّه عنهم، عَنِ النبيِّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-
أنَّه صلَّى عَلى جَنَازَة فقال :” اللَّهم اغفر لِحَيِّنَا وَميِّتِنا، وَصَغيرنا وَكَبيرِنَا، وذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا،
وشَاهِدِنا وَغائِبنَا. اللَّهُمَّ منْ أَحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ، وَمَنْ توَفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإيمانِ،
اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ “، رواه التّرمذي .
الصدقة عن الميت تنفعه بإجماع العلماء و هكذا الدعاء للميت بإجماع المسلمين و الفاعل بالعمل يجزى أيضا .
عن عبيد الله بن جعفر عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشه رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال من مات و عليه صيام صام عنه وليه .
الحاشيه رقم : 1 (باب قضاء الصوم عن الميت )
قوله صلى الله عليه و سلم : (من مات و عليه صيام صام عنه وليه) وفي رواية ابن عباس : (أن امرأة أت رسول الله [ ص: 214]
صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمى ماتت و عليها صوم شهر فقال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه ؟
قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق بالقضاء )
وفي رواية عن ابن عباس : ( جاء رجل . . . وذكر نحوه ).
أن يحجوا عنه ؛ للأحاديث المتقدمة ؛ و لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول : (لبيك عن شبرمة)
قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (من شبرمة ؟) قال : أخ لي أو قريب لي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (حججت عن نفسك ؟)
قال : لا ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة)
PRESS MEDIAS
barhon.hassan@gmail.com
0661078323
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.