أوضح الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل أن إجراءات الترشيح والتحكيم والاختيار في الجائزة، تتم بكثير من الحذر والسرية والتجرد من الأهواء، مشيرًا إلى أن الترشيح للجائزة لا يقبل من الأفراد والأحزاب السياسية، إنما من الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية، والمراكز البحثية. وقال السبيل في حوار لـلفيصل: إن الجائزة دشنت مرحلة مختلفة في تاريخها، مرحلة ميزها عقد علاقات ثقافية ومشاركات دولية للفائزين، شملت عددًا من العواصم العربية والعالمية. إلى نص الحوار:

● بتعيينك أمينًا عامًّا لجائزة الملك فيصل العالمية يتوقع المهتمون مرحلة جديدة تدشنونها، فما الجديد وما خططك للمستقبل؟

– من الخطط الجديدة التي تم الشروع في تنفيذها بعد إقرارها من هيئة الجائزة مجموعة أنشطة علمية ثقافية، حيث شرعت أمانة الجائزة في إقامة علاقات ثقافية مع عدد من الجهات ذات العلاقة. فعلى سبيل المثال، نظمت أمانة الجائزة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة في جمهورية مصر العربية لقاء علميًّا تكريمًا للأستاذ الدكتور محمد عبدالمطلب، الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك) في فرع اللغة العربية والأدب، حضرها عدد من العلماء والأدباء والأكاديميين والمثقفين، في شهر إبريل 2016م. كما تم التعاون مع جامعة محمد الخامس في الرباط بالمملكة المغربية، ممثلة في كلية الآداب في إقامة حفل تكريمي للأستاذ الدكتور محمد مفتاح، الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك) في فرع اللغة العربية والأدب، في شهر نوفمبر 2016م. وهناك تعاون علمي بين أمانة الجائزة والجامعة القاسمية في إمارة الشارقة تمثل في محاضرة ألقاها الأستاذ الدكتور محمد عبدالمطلب في الجامعة القاسمية بعنوان «سطوة الشعر» وذلك في الخامس من ديسمبر 2016م في مقر الجامعة في مدينة الشارقة. وقامت أمانة الجائزة، بالتعاون مع مؤسسة عبدالحميد شومان، بتنظيم لقاء علمي لكل من الأستاذ الدكتور محمد عبدالمطلب والأستاذ الدكتور محمد مفتاح في مدينة عمان بالمملكة الأردنية في شهر نوفمبر 2016م.

يضاف إلى ذلك مشاركة الجائزة في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي أقامته منظمة اليونسكو في مقرها في باريس في الخامس عشر من ديسمبر 2016م، إذ شاركت الجائزة في إقامة ندوة علمية شارك فيها اثنان سبق أن فازا بالجائزة؛ وهما الأستاذ الدكتور رمزي بعلبكي، والأستاذ الدكتور محمد مفتاح، إضافة إلى الدكتور ماجد الحمد. وهناك أنشطة أخرى مستقبلية، منها خطة لإقامة لقاء علمي بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس. أما الفائزون بجائزة الطب وجائزة العلوم، فقد تم التنسيق مع عدد من المؤسسات والمراكز العلمية لتنظيم محاضرات ولقاءات علمية، في كل من مدينة براغ، وفي جنوب إفريقيا، وجامعة كمبريدج البريطانية، وجامعة هارفارد الأميركية.

king-faisal-international-prize

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية للدورة العشرين