كيف تجري التحليل الأساسي من خلال النهج التصاعدي

عندما يطبق المستثمرون المنهجية التصاعدية (من أسفل الى أعلى)، فإنهم لا يأخذون في الاعتبار اتجاهات السوق العامة والعوامل الكلية مبدأياً. حيث ينصب تركيزهم الوحيد على الأساسيات الخاصة بالأسهم التي تساعد على إجراء مقارنة مع الشركات الأخرى داخل نفس الصناعة.
ولكن ما هي أساسيات الأسهم بالضبط؟ يُمكننا تقسيم أساسيات الأسهم هذه إلى فئتين هما؛ كمية و نوعية. والفرق أنه بينما يُمكن قياس الأول من حيث العدد، فإن الأخير يُقاس بعوامل مجردة مثل الجودة أو النوعية. لنلقي نظرة على كليهما.
الأساسيات النوعية
تعتبر الأساسيات النوعية أقل واقعية وهي لا تقاس بقيم الحجم أو الكمية أو حجم التداول. وفيما يلي أكثر العوامل النوعية شيوعًا:
نموذج الأعمال والمزايا التنافسية
تحدد هذه الخاصية الأساسية ما تفعله الشركة وكيف تواجه المنافسة. وهو عامل شخصي لا يمكن قياسه بأي نسب. من المفهوم أن الشركات ذات المزايا التنافسية القوية هي المفضلة لدى المستثمرين.
الإدارة
يُعد هذا العامل الأكثر أهمية وفقاً لغالبية المحللين. حيث تضر جودة فريق الإدارة وأسلوبه بأداء أسهم الشركة. والتاريخ مليء بأمثلة على كيفية عدم قدرة الشركات التي تدار بشكل سيء على التعايش مع إمكاناتها و ينتهي بها الحال بالفشل. لفهم فريق إدارة شركة ما، فإنه من الجيد دائمًا البحث في السير الذاتية لأعضاء الفريق ومعرفة كيف أدوا في وظائفهم السابقة.
قوة العلامة التجارية
لن يشك أي مستثمر في قوة علامات تجارية مثل Nike التي تمكنت من بناء مجتمع من العملاء المشاركين. ويعد هذا أمرًا مهمًا للغاية عند وضع توقعات حول أداء شركة معينة في أوقات يشوبها التوتر، أو ضعف الاقتصاد، و المنافسة العدوانية، و ما إلى ذلك، بالإضافة إلى توقعات نمو مبيعات الشركة. الشركات ذات العلامات التجارية المستقرة لديها القدرة على التغلب على عوامل الخطر الخارجية وحتى التقدم في الأوقات الصعبة أيضاً.
هناك الكثير من العوامل النوعية الأخرى التي يمكن أخذها في الاعتبار. ويشمل ذلك النمو على مستوى الصناعة، والإطار التنظيمي في صناعة معينة، والمنافسة وسلوكها، وقاعدة العملاء، وتكنولوجيا الملكية، وبراءات الاختراع، والهيمنة على السوق، وغير ذلك.
العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol