احتجاج عاملين للنظافة بمرتيل يدخل عامه الثاني
دخلت احتجاجات عاملين اثنين بقطاع النظافة بمدينة مرتيل عامها الثاني للمطالبة بإدماجهما ضمن لائحة العمال المرسمين في شركة التدبير المفوض لقطاع النفايات المنزلية والمشابهة لها بجماعة مرتيل.
ويؤكد العاملان أنهما “طردا بشكل تعسفي” منذ شهر أكتوبر من السنة الماضية، وتم “حرمانهما من الحق في الترسيم”.
وقام العاملان المعتصمان أمام مقر الشركة منذ أشهر بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر جماعة مرتيل للمطالبة باسترجاع حقهما، مهددين بمواصلة الاحتجاج إلى غاية تسوية وضعيتهما. كما قاما مؤخرا بتنظيم اعتصام ليلي مفتوح أمام باشوية مرتيل لإثارة الانتباه لوضعيتهما الاجتماعية “المزرية” التي استمرت طيلة الأشهر الماضية.
وحذرت فعاليات حقوقية بمدينة مرتيل، تضامنت سابقا مع العاملان “المطرودان”، من مغبة استمرار هذه الوضعية الاجتماعية المقلقة، داعية الشركة المفوض لها وجماعة مرتيل إلى إيجاد الحلول العاجلة لوضعيتهما الإنسانية.
بالمقابل، نفى مصدر مسؤول بشركة التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة مرتيل لبريس ميديا أن تكون الشركة قد طردت العاملان المحتجان.
وأشار المصدر إلى أن الأمر يتعلق بعقد عمل مؤقت لثلاثة أشهر تم قبل فصل الصيف من سنة 2019 بين مجموعة من العمال الموسميين وشركة أخرى من الباطن، مضيفا أنه تم تجديد العقد لشهرين إضافيين مع نفس الشركة، وبعد انصرامه غادر جميع العمال باستثناء الشخصين المذكورين اللذين يطالبان “بحق غير موجود من الناحية القانونية”.