المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان.. دينامية جديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعرف المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، منذ انطلاق الموسم الجامعي الحالي، دينامية غير مسبوقة، همت مختلف الجوانب البيداغوجية والعلمية، في علاقاتها بمحيطها الجهوي، والوطني والدولي، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر منها بلادنا والعالم، والمرتبطة بانتشار وباء كورونا المستجد.

في هذا السياق، وبعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المتواصلة، تمت برمجة العديد من الأنشطة والندوات الوطنية والدولية، يقدمها العديد الخبراء المغاربة والأجانب، وتقارب في مجملها موضوع ”المدينة” و”التخطيط الحضري”، من زاويا مختلفة ومتعددة.

هذا التوجه وهذه الرؤية يعكسان وعي الطاقم البيداغوجي للمؤسسة، بضرورة الانفتاح على تخصصات أخرى من جهة، وتنويع العرض البيداغوجي واغناء التكوين العلمي من جهة ثانية.

وكان الطلبة والطاقم البيداغوجي والإداري – يوم الخميس الماضي- على موعد مع الانطلاقة الأولى لهاته الندوات، والتي قدمها الأستاذ” ”Sebastien Lebaut المتخصص في الهيدرولوجيا والمناخ، بجامعة لورين بفرنسا، في موضوع ” التحديات الهيدرومناخية في التخطيط الحضري”.

وحضر هذا اللقاء العلمي الهام أزيد من 100 طالبة وطالب، بالإضافة الطاقم البيداغوجي والإداري. إذ استمر العرض والنقاش المثمرين حوالي أربع ساعات، أسفر في الأخير عن اتفاق لتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المؤسستين العلميتين المغربية (المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان) والفرنسية (جامعة لورين).

في نفس التوجه سيكون الطلبة على موعد يوم الخميس المقبل، مع ندوة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، ويتعلق الأمر بموضوع ”التشخيص البيئي المشهدي: نحو تمدين مستدام بالمغرب”، والتي سيقدمها الخبير المعتمد لدى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومدير مختبر” دينامية المشاهد والمخاطر والتراث، التابع لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال ”الأستاذ الدكتور يحيى الخالقي”… لتستمر بذلك هاته الأنشطة العلمية حتى نهاية الأسدس الأول.

على مستوى آخر يجرى التحضير لعقد مجموعة من الشراكات مع العديد من المؤسسات الجهوية، والوطنية والدولية، والتي تهدف إلى انفتاح المؤسسة على محيطها السوسيواقتصادي والعلمي، وفتح قنوات التواصل وتبادل التجارب والخبرات، بالإضافة إلى تنويع وتسهيل المساطر الإدارية أمام الطلبة حتى يتمكنوا من القيام بتداريبهم الميدانية وأبحاثهم في أفضل الظروف.

وأخيرا تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة تشهد العديد من اللقاءات والنقاشات التحضرية لتأسس مختبر علمي، سيرى النور في القريب العاجل. لتدشن بذلك المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية مرحلة جديدة.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً