جدل واسع بعد فرض مؤسسة تعليمية عدم الإنضمام لمجموعات بمواقع التواصل الإجتماعي

نادية الحميدي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بموقع “فيسبوك”،نسخة من وثيقة إلتزام لأحد المؤسسات التعليمية الخاصة بتمارة، حسب ما يتم تداوله، تشترط فيها مجموعة من الشروط على أولياء التلاميذ من أجل تسجيل أبنائهم بالمؤسسة التعليمية.

ومن بين هذه الشروط أثار اشتراط المؤسسة على أولياء التلاميذ “عدم الإنضمام لمجموعات داخل مواقع التواصل الإجتماعي، من أجل مناقشة أمور تهم السير التربوي والإداري الخاص بهذه المؤسسات” جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل.

وأضافت المؤسسة في التزامها،أنها هذا الشرط يأتي على اعتبار أن إدارة المؤسسة ستكون في تواصل دائم معهم لمناقشة جميع الأمور بـ”كل شفافية ووضوح”.

وهو الأمر الذي استهجنه عدد من النشطاء، معتبرين هذه الوثيقة “وجها من أوجه تعسف لوبي التعليم الخصوصي”، مشددين في تدوينات متفرقة على أنه قد “أصبح من واجبات التسجيل، ضرورة إمضاء التزام بعدم التواصل بين أولياء التلاميذ عبر مواقع التواصل الإجتماعي”.