تدهور الظروف المعيشية للمغاربة فاق كل الحدود والحكومة تنهج سياسة الأذن الصماء
نبهت “فيدرالية اليسار الديمقراطي” إلى التدهور الخطير لظروف معيشة المغاربة التي بلغت مستويات جد سيئة، لم تعرفها البلاد من قبل، مع استمرار مظاهر التضييق على الحقوق والحريات.
واعتبر الفيدرالية في بيان لمكتبها السياسي، أن ما وصلت إليه القدرة المعيشية للمواطنين والمواطنات من تدهور، فاق كل الحدود، مما يخلق غضبا وسخطا شعبيا متزايدا من جراء استمرار موجة غلاء الأسعار والبطالة والفقر والتهميش الذي يتزايد سنة بعد أخرى.
وأدانت سياسة الأذن الصماء للحكومة التي تنتهجها اتجاه الحقوق الأساسية للمغاربة من العيش الكريم والشغل و الصحة والتعليم.
وأكدت على ضرورة التحرك الفوري للحكومة لسن تدابير حمائية للقدرة الشرائية، ووضع خطط وبرامج مستعجلة للحد من التفاوتات الصارخة الطبقية والمجالية.
وشدد الحزب على موقفه الداعم لوحدة التراب الوطني، رافضا سياسة الابتزاز التي تمارسها الامبريالية الأمريكية وحلفاءها، وهو ما يتطلب فتح نقاش وطني يمكن من بناء رؤية تشاركية تربط وحدة التراب الوطني بالتنمية والديمقراطية واحترام الحقوق والحريات.
وخلصت الفيدرالية إلى تجديد إدانتها ورفضها للتطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله، مع التأكيد على حقوق الفلسطينيين في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.