عاجل إطلاق نداء للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

أطلق عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمدنيين والنقابيين نداء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، في ظل ما اعتبروه وضعا حرجا تعيشه البلاد على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تستدعي انفراجا سياسيا يعزز الأمل في مغرب يحترم الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

 

وأوضح الموقعون على النداء أن من أبرز تجليات الوضع الحالي استمرار الهجوم على القوة الشرائية للمواطنين، وعدم منح الفئات الهشة ما يكفي من الدعم، إلى جانب استمرار مسلسل خصخصة المرافق الاجتماعية بشكل مباشر أو مستتر، فضلا عن تواصل الاحتجاج على ما تبقى من مكتسبات الشعب في العديد من المجالات.

وأشار النداء إلى أن هذه الأوضاع ترافقت مع عدد من التطورات، من بينها ما وصفه بالهجرة الجماعية الكثيفة وغير المسبوقة إلى مدينة سبتة، وما رافق ذلك من تداعيات، معتبرا أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي يفرض فتح نقاش جدي حول عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام.

طالع تحليلات الاقتصاد

وتوقف الموقعون عند إصدار قانون المحاماة، معتبرين أن توقيته يثير تساؤلات، خاصة في ظل الحركة الاحتجاجية للمحامين التي دامت أزيد من شهرين، وما رافقها من احتجاجات وتداعيات، فضلا عن ما اعتبروه مؤشرات أخرى تعكس حالة الاحتقان التي تعرفها الساحة الوطنية.

واعتبر أصحاب النداء أن مجموع هذه العوامل تعرض موضوعيا استحقاقات 23 شتنبر للارتباك، وتجعلها مجرد عملية دون الانتظارات الشعبية الكبرى والأساسية، مؤكدين أن الظرفية الدقيقة الراهنة تنطوي على مخاطر حقيقية على الوطن برمته وعلى صورة المغرب، التي تصدعت بفعل زلزال سبتة وتردي الأوضاع عموما.

وفي هذا السياق، دعا الموقعون إلى الاستجابة للمطلب الشعبي بإطلاق سراح معتقلي الريف، وجيل Z، وبقية معتقلي الرأي، معتبرين أن الاستجابة لهذا المطلب من شأنها المساهمة في تخفيف حالة الاحتقان وفتح أفق جديد أمام المصالحة وتعزيز الثقة.

وشدد النداء على أن المغرب يواجه اليوم تحديات  سيادية، وهي تحديات تتطلب استحقاقات  سياسية قادرة على إحداث انفراج من شأنه أن يعزز الأمل في بناء مغرب يحترم الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، ويستجيب لتطلعات المواطنين.

وختم الموقعون نداءهم بالتأكيد على ضرورة إطلاق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، باعتبار ذلك، وفق تعبيرهم، خطوة أساسية نحو معالجة حالة الاحتقان وفتح صفحة جديدة قوامها الحوار والثقة والعدالة الاجتماعية. وقد جاء النداء مذيلا بتوقيعات عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمدنيين والنقابيين.


بنجاح انطلاق نداء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين

عاجل: نداء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين

أيتها العزيزات، أيها الأعزاء الصديقات والأصدقاء، نشكر انخراطكن وانخراطكم في دعم مبادرة النداء، التي لقيت إقبالا واحتضانا مهمين . بحيث أنه تبين أن مطلب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين يسكن قلوب الناس جميعا، قلوب الديمقراطيين والديمقراطيات من جميع الأطياف السياسية والنقابية والجامعية والحقوقية والفنية ومن المجتمع المدني.
وامام تقاطر الأسماء الموقعة، وتقاسم النداء على العديد من الصفحات، مآت المرات، ارتأينا أن ننشر تباعا لوائح التوقيعات على أشطر، كل لائحة بها مائة توقيع، فمعذرة إن كان هناك بعض التأخير، علما أن انتصارنا لهذا المطلب تأكد بالاحتضان واهتمام الجميع. إذ أننا سننشر المجموع، ما لم يحدث سهو أو نسيان.
مع التذكير بأهمية استمرار تقاسم إصدارات مختلف المنابر بخصوص هذه الحملة الشعبية التي تحتضنونها ونحتضنها جميعا. وأيضا المزيد من إذكاء الحوار والنقاش بين الجميع في الموضوع وفي القضايا المصيرية والتنموية للبلاد في هذا السياق الخاص.
فريق المبادرة.