انهيار رابطة المحامين الاستقلاليين بتطوان.. انسحابات بالجملة وتصاعد الغضب
تعيش رابطة المحامين الاستقلاليين بتطوان على وقع أزمة تنظيمية غير مسبوقة، بعدما شهدت صفوفها انسحابات بالجملة، في تطور يعكس حجم الاحتقان الذي بات يطبع العلاقة داخل هذا التنظيم المهني.
وبحسب مصادر من داخل الرابطة، فإن عدداً من المنسحبين يرجعون أسباب هذا الوضع إلى ما يعتبرونه تدخلاً غير مبرر لمفتش حزب الاستقلال بتطوان في شؤون التنظيم المهني، ومحاولة فرض الوصاية عليه، إلى جانب ما وصفوه بممارسات إقصائية ساهمت في تعميق الخلافات وتوسيع دائرة الغاضبين.
ويرى المنتقدون أن التنظيمات المهنية تحتاج إلى الاستقلالية والاحتكام إلى المؤسسات والقواعد التنظيمية، بعيداً عن منطق الوصاية أو الإملاءات أو تصفية الحسابات الداخلية.
وتطرح هذه التطورات سؤالاً واضحاً: هل أصبحت رابطة المحامين الاستقلاليين بتطوان أمام أزمة قيادة وتنظيم، أم أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لمحاولات التحكم في القرار الداخلي؟
وفي انتظار توضيحات رسمية من قيادة الرابطة والحزب، يبدو أن الانسحابات المتتالية لم تعد مجرد خلافات عابرة، بل تحولت إلى أزمة تنظيمية مفتوحة تهدد مستقبل الرابطة وتماسكها.