متاجرة قيادات “البوليساريو” بمساعدات كورونا تغرق “المخيمات”

صدامات جديدة يفتح عليها سكان مخيمات تندوف أعينهم في عز انتشار فيروس كورونا، فقد نقلت مصادر من الجبهة عقد صفقة بين ما يسمى “الهلال الأحمر الصحراوي” و”وزارة التجارة”، للمتاجرة بمساعدات إنسانية قدمت خصيصا لتدارك الوضع القائم.

وحسب ما نقلته مصادر إعلامية فقد عمد “الهلال الأحمر الصحراوي” إلى تحويل مسار إحدى قوافل الدعم الإنسانية التي وصلت إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في الآونة الأخيرة، وذلك بنقل محتوياتها إلى مخازن “وزارة التجارة” وبيعها للمواطنين.

ويتعلق الأمر حسب المصادر ذاتها بـ20 طنا من الشعير، و15 طنا من السكر، و8 أطنان من التمور، وطن من مسحوق “لحظة”، وطنين من العجائن، و5 أطنان من البصل و4 أطنان من البطاطس، و20 طنا من مختلف المشروبات و200 كلغ من الشاي.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن العملية تمت ليل الثلاثاء والأربعاء، وانطلقت عملية بيعها في اليوم ذاته، منتقدة عدم توصل مستحقيها المحتاجين الذين يعانون من أزمة عطش ونقص في المواد الغذائية بسبب واقع الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا.

وتجتاز جبهة البوليساريو مراحل عصيبة خلال فترة تفشي جائحة كورونا؛ فأمام ضعف المواكبة التي اتسم بها تعاطي القيادة مع الجائحة، ظهرت بوادر تصدعات جديدة في صفوف الصف الأول المساند للأمين العام إبراهيم غالي.

وطالب المستشار البشير مصطفى السيد باستقالة جماعية للقيادة في حال فشلها في فرض الانضباط العام، مسجلا أن المؤتمر الأخير للجبهة لم يفرز سوى أوهام الحل السياسي المتفق عليه من أجل العودة إلى المبادئ المؤسسة.

وقال البشير مصطفى إن التعامل مع جائحة كورونا خلف مظاهر مشينة، مؤكدا وجود ما أسماها “صعلكة وسيبة وقطع طرق”، ومطالبا القيادة بمزيد من المصداقية، وإيقاف العابثين بأمور الناس داخل مخيمات تندوف.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol