بيان هام إلى وزيرة الداخلية بخصوص شرفاء الوطن

مع تحيات يونس ملوك منسق الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة و عضو المكتب الوطني نقابة الإنعاش الوطني

0600.115552

عمال وموظفو الانعاش الوطني شريحة عريضة فعالة في المجتمع المغربي وهذا لم يكن وليد اليوم بل مند الستينات،افنوا حياتهم في خدمة الوطن بكل صدق وعطاء،

هاته الصفحة خاصة بمشكل الإنعاش الوطني بالمغرب…. ساهم معنا.. أخي الكريم أختي الكريمة لأجل التعريف بقضيتنا العويصة التي تشكل وصمة عار في جبين هذا الوطن. و أضغط على زر الإعجاب الخاص بالصفحة… لتصبح من أصدقائها و ليصلك جديدها دوما. شكرا جزيلا لثقتك بنا… و نتمنى أن نكون دوما عند حسن ظنك.. دمتم في رعاية الله.

https://www.facebook.com/ODOPN

 

أولا لانه وطنهم وثانيا آملين ان يحظوا يوما ما بالتفاتة من مسؤولي الوطن وخصوصا انهم يرون بأم أعينهم ما يقدمونه هؤلاء العمال والموظفين من خدمات جليلة وعظيمة داخل وخارج الادارات العمومية رغم هزالة اجرتهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع وبرغم مستقبلهم المبهم الذي يبقى رهين ما ستحمله الايام،

جيوش من العمال والموظفين ذوو خبرات وحنكة وتمرس كل في المهمة التي خولت له ناهيك عن مئات الموظفين ذوي الشواهد العليا الذين وجدوا أنفسهم عالقين في هذا المستنقع الذي قتل أحلامهم ودمر شواهدهم وسنوات دراستهم التي ذهبت سدى بالرغم من انه كان من الممكن لكل مسؤول ان يحدو حدو صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله عندما أعطى اوامره السامية لتسوية وضعية عشرات العمال التابعين للقصور الملكية،

كانت إشارة من المفروض ان يلتقطها أولي الالباب ولو قاموا بتسوية كل سنة عدد من هؤلاء العمال لما أصبحنا اليوم امام تراكمات سنوات من التهميش والتجاهل والزبونية والمحسوبية في تسيير الادارة المغربية.

هاهم كأي ظرف وأي كارثة وضعوا في الصفوف الأمامية للتصدي لوباء كورونا بدون ضمانات بدون تغطية صحية بأجر  قدره 1500 درهم بدون تقاعد لو لقدر الله اصيبو بهذا الوباء فمن سينفعهم.

بالاضافة للعمال الذين وضعوا رهن التعقيم اليومي ليل نهار متواجدين امام هذه الجائحة والموظفين الذين بقوا في الادارات المغربية رهن اشارة الواجب الوطني هناك العشرات من عمال الانعاش الوطني بقطاع الصحة يشتغلون 24/24 ونخص بالذكر سائقي سيارات الاسعاف مهمتهم نقل المرضى رغم المسافات الطويلة والطرق الوعرة في الايام العادية، لتنضاف اليهم مهمة نقل مرضى كورونا وايصال التحاليل في وقت قياسي هؤلاء الجنود الذي يضطرون لحمل تحاليل كورونا من المدن التي يشتغلون فيها باتجاه معهد باستور بالدار البيضاء ويمكنكم تخيل طول المسافة مع مشقة الطريق وتهديد الوباء.

ألم يأن الاوان ايها المسؤولون ان تعيدوا التفكير في ما تفضلتم بتكراره لسنوات؟؟؟ أنهم موسميون وتابعون لاوراش موسمية الامر الذي لا يمت للواقع بِصلة والدليل والبرهان اتت به كورونا كي تكشف المستور وتضطرون لوضعهم في الصفوف الامامية واجبار بعضهم على المكوث في الادارات كي يبقوا رهن العمل.

لعل كورونا تكون النقطة التي نرجع بفضلها لسطر جديد يحمل الامل لهؤلاء الجنود الذين لطالما كانو السباقين لخدمة وطنهم تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد ملكنا وقدوتنا الملك محمد السادس نصره الله وبهذه المناسبة يجدد عمال وموظفي الانعاش الوطني استعطافهم لصاحب الجلالة كي يرفع هذا الظلم باعتباره صوت الحق واليد التي تحقق القانون والتوازن في هذا الوطن الحبيب……

والسؤال الذي يفرض نفسه الان، هل سيتم رد الاعتبار لهذه الفئة ام سيبقى الحال على ماهو عليه؟؟؟