جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.

كل شيئ عن الكمامات الطبية والقفازات الطبية وكورونا فيروس
كمامات طبية وقفازات طبية وكورونا فيروس هي من أكثر الكلمات تداولاً واستخداماً في محركات البحث في وقتنا الحالي، فكل منا تتملّكه رغبة شديدة في القضاء على هذا المرض والوقاية منه بشتى الطرق والوسائل الممكنة! لكن الكثير من الأشخاص يجهلون كيفية التعامل مع هذه الأدوات و طريقة وضع الكمامة الطبية بشكل صحيح على سبيل المثال، ولهذا يأتي دورنا اليوم في كشف الستار عن طريقة استخدام الكمام الطبي للوقاية من الأمراض ومختلف المعلومات الواجب عليك معرفتها، من أنواع الكمامات إلى الظروف التي تحتّم علينا اللجوء إليها وغيرها من التفاصيل الهامة الأخرى! لذا لنبدأ جولتنا الآن!
قبل التعرّف على كيفية استخدام الكمامة الطبية وأهم دواعيها، سنبدأ أولاً بتسليط الضوء على الأوقات والظروف التي يتم اللجوء إليها لاستخدام أي كمام طبي، والتي تتمثل بكل من:
إذا كنت تتساءل عن كيفية لبس الكمام الطبي، فعليك فقط اتّباع الخطوات التالية:
بعد التعرّف على خطوات طريقة لبس الكمام الصحيحة، سننتقل الآن في جولتنا للتعرّف على افضل كمام طبي و انواع الكمامات واستخداماتها، والتي تتضمّن:
طريقة لبس الكمامه الزرقاء أو البيضاء سهلة للغاية وتتمثّل بالخطوات السابقة التي ذكرناها، لكن يجهل الكثير الفرق بين الوان الكمامات هذه، أي الفرق بين الوجه الأزرق والأبيض لها، فهي ليست مجرّد ألوان عادية، بل لكل منها استخدام خاص، إذ يستخدم الوجه الأزرق لمنع دخول الميكروبات والتقاط العدوى وهو مقاوم للماء، أما الوجه الأبيض فيستخدم للتعقيم ومنع نقل العدوى وهو ممتص للماء.
أصبحت الآن على علم بخطوات طريقة لبس الكمام الطبي وأنواع الكمامات، لكنك قد تتساءل عن أفضل نوع من الكمامات الموصى بها من قِبَل الأطباء للوقاية من فيروس كورونا المستجد، حيث أجمع العلماء على أن كمامات N95 الطبية هي الأفضل إلى الآن، وأنها تقي بنسبة كبيرة من المرض، لكن ارتداءها بالطبع لا يعني بأنك لن تصاب بهذا المرض، ولهذا فإنها غير كافية لوحدها، وإلاّ لما كان هنالك وجود لفكرة العزل الصحي أو المنزلي، أليس هذا صحيحاً؟
بهذا نكون قد قدّمنا لك أبرز تفاصيل الكمامة الطبية من طريقه لبس الكمام الصحيحه إلى أنواعها وبعض المعلومات المتعلقة بها. اطّلع أيضاً في مدونة ماي بيوت على بعض المقالات الهامة والممتعة الأخرى، بما فيها أفضل طريقة لصنع معقم لليدين في المنزل و الأطعمة التي تقوي مناعة الجسم ضد الفيروسات و أبرز المعلومات المتعلّقة بفيروس كورونا المستجد و نصائح للوقاية من فيروس كورونا في المنزل ومكان العمل، إلى جانب أنشطة وألعاب مسلية للأطفال في المنزل و أنشطة يمكنك القيام بها خلال فترة الحجر المنزلي، فضلاً عن جامعات تطبق منظومة التعلم عن بعد في الإمارات و نصائح العمل عن بعد من المنزل. نأمل أن نكون قد وفرنا عليك عناء البحث، وفي حال كان لديك أي استفسار، اترك لنا تعليقاً في حيز التعليقات أسفل الصفحة.
عدد متزايد من الناس يستعملون الكمامة الطبية، بل إن بعض البلدان مثل النمسا جعلتها إلزامية، فيما يتواصل الجدل بألمانيا حول نجاعتها. فما هي نتيجة هذه الإجراءات الوقائية ومن تنفع في الحقيقة؟
الكمامات لها استخدامات متعددة لكن يتعين التأكد من نجاعتها
في كثير من مناطق الصين باتت الكمامات الطبية إلزامية منذ تفشي فيروس كورونا. وبعض البلدان الأخرى تتبع هذه الإجراءات مثل النمسا التي فرضت الكمامة على الزبائن داخل متاجر التسوق. وحتى في ألمانيا يدور النقاش حاليا حول فرض الكمامة.
فقد أعرب مسؤولون ألمان الثلاثاء(31 مارس آذار 2020) معارضتهم لاشتراط وضع السكان الكمامات والأقنعة الطبية خلال وباء كورونا المستجد، وسط تحذيرات من أن ذلك قد يعطى إحساسا زائفا بالأمان.
وأعلنت مدينة ينا الألمانية أنها سوف تشترط ارتداء السكان قناعا يغطي الفم والأنف في المتاجر ووسائل النقل العام والمباني العامة اعتبارا من الأسبوع المقبل، بعد صدور أمر من مسؤولي الصحة المحليين لحماية الأشخاص الذين ما زال يتعين عليهم الذهاب لمقار العمل.
وذكر وزير الصحة الألماني ينس شبان الثلاثاء إنه يرى الآن أنه “لا حاجة هنالك للالتزام” بارتداء كمامات في بلاده. رغم أن مدينة يينا شرق ألمانيا، اتخذت قرارا محليا بفرض ارتداء بارتداء الكمامات أثناء التسوق أو استخدام المواصلات العامة في إطار تكثيف الجهود للحد من تفشي فيروس كورونا، وأصبحت بذلك أول مدينة ألمانية تتخذ هذه الخطوة.
مدينة يينا شرق ألمانيا هي أول مدينة ألمانية تفرض ارتداء الكمامات للحماية من كورونا
فيما يرى وزير الداخلية هورست زيهوفر الألماني بأن التركيز يجب أن يكون أولا على ضمان أن يكون لدى العاملين بمجال الصحة، والشرطة كمامات كافية، في حين حذر العديد من المسؤولين من إرسال إشارة خاطئة عن طريق مطالبة عموم السكان بوضعها.
نصائح الهيئات الصحية
وفي بيان لها أكدت المنظمة العالمية للصحة مرارا على أن استخدام الكمامات ينبغي أن يقتصر على المصابين بالفيروس، وبان ارتداءه بالنسبة لغير المصابين لا يقيهم من العدوى. ولفترات طويلة اقتصر ارتداء الكمامة الطبية على غرف العمليات والهدف هو حماية المريض الذي يخضع لجراحة من الإصابة بعدوى حال سعال أو عطس أحد الأطباء أو طاقم التمريض أثناء الجراحة، طريقة وقائية فعالة تمنع انتشار رذاذ السعال، لكن بشروط من أهمها تغيير الكمامة بانتظام. والمتعارف عليه في غرف العمليات عادة تغيير الكمامة كل ساعتين.
وفي حال ارتداء الكمامات في الحياة اليومية، فإنها تقي من يرتديها من العدوى، ولكن على نطاق ضيق جدا، فالفيروسات تخترق الجسم عادة عبر الفم أو العين أو الجروح المفتوحة، أما الدور الأهم في انتقال العدوى فتلعبه اليد. النصيحة الأهم هنا من الخبراء تتمثل في عدم حك العين أو الأنف.
كمامة معززة بفيلتر بإمكانها الحماية من الفيروسات والباكتيريا والأسبيست
كمامات بفلتر
بالإضافة إلى كمامات غرف العمليات، هناك أيضا كمامات أكثر فاعلية وهي تلك المزودة بفلتر للحماية من الأتربة والمواد الضارة. تنتشر هذه الكمامات عادة بين العاملين في مجالات البناء والصناعة، ممن يتعرضوا للأتربة والمواد الضارة.
هذه الكمامات أيضا لا تقدم الحماية المثالية من الفيروسات، إذ أنها معدة لهدف آخر، فهي مفيدة للنجار على سبيل المثال، للحماية من استنشاق غبار الأخشاب، أو لعامل البناء الذي يخط الأسمنت ويحتاج للحماية من غباره.
حتى استخدام الكمامات ذات أفضل درجات الفلترة، لا تقدم الحماية دون اتخاذ إجراءات وقائية أخرى أهمها: اتباع أعلى درجات النظافة عند وضع الكمامة أو التخلص منها، ارتداء قفازات وبدلة كاملة تغطي الجسم كله، علاوة على الغسيل المنتظم لليدين وتعقيم المكان المحيط بك بانتظام وبشكل سليم.
هذه الطريقة في الحماية، هي التي يعتمدها العاملون في وحدات العزل التي يتواجد فيها مصابون بالفيروس بالفعل، أمر يحتاج لوقت طويل وبالتالي فإن اتباع هذه الطريقة في الحماية عند استخدام وسائل النقل العام أو أثناء العمل، غير عملي بالمرة.
كمامات المتظاهرين في هونغ كونغ؟
صور المتظاهرين في هونغ كونغ بالكمامات، شجعت البعض على استخدامها كوسيلة حماية من الفيروسات وهنا يجب الإشارة إلى أن هذه الكمامات تهدف بالأساس لإخفاء هوية المتظاهرين. أما الحماية من الغازات المسيلة للدموع التي تطلقها الشرطة، فتتطلب كمامات بفلتر ولا تفيد إلا إذا تم استخدامها مع نظارات لحماية العين.
من يريد حماية نفسه بشكل فعال يحتاج لأكثر من الكمامة
الحل؟
الخلاصة هي أن جميع وسائل الحماية لا تفيد ما لم يتم الالتزام بمعايير النظافة الشخصية، فمهما ارتديت من كمامات، يمكن أن يضيع كل تأثيرها في تلك اللحظة التي تلمس فيها أنفك أو عينك بيد غير نظيفة.
ملاحظة مهمة أخرى تخص من يعمل طويلا على أجهزة الكمبيوتر: غسل اليدين بانتظام هنا ليس رفاهية، إذ أن لوحة المفاتيح من أكثر الأشياء نقلا للعدوى، لذا لا تنس غسل يديك قبل الذهاب لاستراحة الغذاء.
فابيان شميت/ و.ب/ م.أ.م
يرى خبراء أن هناك اتجاها لاستعمال القناع والقفازات من باب الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن فيما يتعلق بالسكان بصورة عامة، ليس ذلك فعالا بالضرورة، لا بل قد يزيد فرص الإصابة بالعدوى.
مع ذلك، فإن توصيات منظمة الصحة العالمية واضحة: المهم هو غسل اليدين وتجنب لمس الوجه والبقاء على مسافة من الآخرين. يجب ارتداء قناع واق إذا كنت مريضا أو تتولى رعاية شخص يشتبه في إصابته بفيروس كوفيد-19.
قال الدكتور مايك رايان، مدير برامج الطوارئ في المنظمة التابعة للأمم المتحدة “إن ارتداء قناع يمكن أن يمنعك من نشر المرض إلى شخص آخر”.
لكنه أضاف أن “هناك حدودا لقدرة القناع على حمايتك من الإصابة بالعدوى”، مؤكدا مع ذلك، على “عدم توجيه انتقاد لأولئك الذين يرتدون أقنعة”.
وتزداد أهمية توجيهات الوقاية نظرا لحاجة الطواقم الطبية لأدوات الوقاية ولأن منظمة الصحة العالمية حذرت من “الاستنزاف السريع” للوازم الطبية المهمة للوقاية على المستوى العالمي مذكرة بأن العالم يحتاج إلى 89 مليون قناع واق شهريا في إطار جهود مكافحة كوفيد-19.
لكن يبدو أن الرسالة لا تصل إلى الجميع.
الكمامات الواقية
وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الاثنين “يفاجئني أن أرى من خلال نافذة وزارتي كل هذا العدد من الاشخاص في الشارع الذين يرتدون أقنعة في حين أن ارتداء القناع لا يتماشى مع التوجيهات الصحية”، مستنكرا في الوقت نفسه “سرقة” اللوازم الطبية من المستشفيات.
وقالت مريم وهي أم في الخامسة والثلاثين لفرانس برس، وهي تهم بإغلاق باب سيارتها بيد يغطيها قفاز مطاطي أبيض، “لست مريضة لكن لدي أطفال وأم مسنة، لذلك أفضل من باب الاحتياط ارتداء القناع”.
وأضافت مفضلة عدم الكشف عن اسمها كاملا، أنها حصلت على قناعها من “أم صديقة تعمل في مستشفى”، بينما يشكو بعض مقدمي الرعاية الصحية من عدم تمكنهم من الحصول على هذه الأقنعة.
يرى خبراء أن ارتدء الكمامات والقفازات لغير المصابين يمكن أن يزيد احتمالية إصابتهم بالمرض
وعدا عن التسبب بنقص في الأقنعة لدى الأطباء أو الممرضات الذين هم على خط المواجهة الأول في مكافحة الوباء، فقد يكون لارتداء القناع تأثير عكسي لأن قواعد استخدامه ونزعه صارمة جداً وتتطلب: غسل اليدين قبل ذلك وتثبيته على الوجه بدون أن يمر الهواء عبره وعدم لمس القناع بعد ارتدائه أو غسل اليدين على الفور إذا حدث وأن لمستاه.
لكن، يوضح المدير العام للصحة في فرنسا جيروم سالومون أن “الناس يلمسون قناعهم كل الوقت ومن المحتمل من خلال لمسه أن يصابوا لأننا إذا حدث وعلق به الفيروس عن طريق الصدفة، فهذا يعني أن الفيروس موجود على القناع”.
والخطر مماثل بالنسبة للقفازات.
ويقول الدكتور أيميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للسلامة الصحية في الولايات المتحدة، “إذا استمر الناس في لمس وجوههم، فستكون القفازات عديمة الفائدة حينها”.
ولا ينتقل الفيروس عبر الجلد، ولكنه ينتقل إلينا عندما تنقل اليد أو القفاز رذاذا أو قطرات لعاب مصابة إلى الأنف أو الفم.
ومع ذلك، ووفقا لدراسة نشرت في عام 2015 في المجلة الأميركية لمراقبة العدوى، يلمس الإنسان العادي وجهه نحو عشرين مرة في الساعة.
بالإضافة إلى ذلك، يقول الدكتور أدالجا ان “ارتداء القفازات يمكن أن يمنح الناس إحساسا زائفا بالأمان”، مشيرا إلى أن قفازات المستشفى، غير المخصصة للاستخدام اليومي، ويمكن أن تتمزق بسهولة.
علاوة على ذلك، يقول وزير الصحة الفرنسي “إذا كنت ترتدي قفازات، لن يعود بإمكانك غسل يديك”.
PRESS MEDIAS
barhon.hassan@gmail.com
0661078323
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.