المؤتمر العالمي الدولي ” المرأة العالمية و التنوع الثقافي من أجل التنمية والسلام العالمي “
المؤتمر العالمي الدولي ” المرأة العالمية و التنوع الثقافي من أجل التنمية والسلام العالمي “
انطلق صباح اليوم 12 مارس 2022 المؤتمر العالمي الدولي تحت عنوان:
“المرأة العالمية والتنوع الثقافي من أجل التنمية والسلام العالمي“،
نطمته بنجاح الهيئة المغربية للعلماء والباحثين بشراكة مع الجمعية المغربية لمساندة المرأة والشباب بمدينة تطوان بقاعة المحاضرات المرحوم سلام حدو بملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات.
شارك في الجلسة الافتتاحية نخبة من العلماء و الأساتذة الباحثين والمهتمين بقضايا المرأة والتنوع الثقافي من داخل المغرب ومن خارجه، حضوريا وافتراضيا،
ضمن المحاور المتعددة للبرنامج الحافل بالجلسات العلمية :
- حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية.
- النتاج الفكري للمرأة العربية.
- المرأة العالمية والتنوع الثقافي.
- المرأة بين التعلم والعلم.
- المرأة المسلمة في كتابات الحداثيين.
الجلسة الافتتاحية تميزت بالكلمات الرسمية التي دشنتها الدكتورة محجوبة العوينة العضو الشرفي لعدة هيئات دولية و رئيس مكتب المملكة المغربية لاتحاد الاكاديميين والعلماء العرب ومديرة مركز الابحاث الفكرية في اتحاد المثقفين العرب ومستشارة في اتحاد الكتاب العرب ورئيس المجتمع الرقمي ورئيسة الهيئة المغربية للعلماء والباحثين ورئيسة مؤتمر المرأة العالمية و التنوع الثقافي من أجل التنمية والسلام العالمي محكم دولي للبحوث مدربة دولية مستشارة نفسية وأسرية .
يأتي المؤتمر تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، كما سيتبعه لقاءات ومؤتمرات وندوات من تنظيم الهيئة المغربية للعلماء والباحثين على طُول السَّنَة.
…/ يتبع
تحميل وثائق المؤتمر :
بعض المحاور التي تناولتها الجلسات العلمية للمؤتمر :
- من خلال التدخلات الهامة أبرز المؤتمر أن المنظومة المعرفية والقيمية في بعض الأحيان تحتاج إلى تحيين تصوراتها حول المرأة واتخاذ النماذج النسائية التاريخية والمعرفية والاجتماعية قدوة لها ،.
- إن المرأة باعتراف الديانات والقوانين هي جزء لا يتجزأ من المجمتع ، وعليه فإن تغيير بعض القوانين والمؤمنات الأسرية في العالم العربي تحتاج إلى إعادة نظر حتى توفر للمرأة ما تستحق من كرامة .
– ان العلاقات الزوجية في عصرنا الحالي وما تتعرض له المرأة من عنف وكره على العلاقات تحتاج إلى تنظيم قانوني لان الشرع قد منع ذلك .
– ان المرأة قد وفر لها الدين الإسلامي كل ما تحتاج اليه من حقوق وسواها باخذها الرجل ،فالنساء شقائق الرجال في الأحكام.
– الأمثال المغربية المتوارثة قد تسيء في بعض الأحيان إلى المرأة، وهو موروث ينبغي استيعابه وتغيير تصورات الاجيال المقبلة حول المرأة.
– ان تمثلات الشباب حول المرأة الان قد تغيرت نتيجة تغير الأوضاع، مما يجعل المربين والاساتذة والاباء يتحملون عبء تغيير التطورات من خلال سلوكاتهم .
– من القيم الحضارة الراقية حسن معاملة المرأة ولت يتم ذلك الا اذا تحقق التواصل الفعال بينها وبين أخيها الرجل مهما كان موقعه في حياتها ، فالتواصل الايجابي هو وسيلة التغيير .
– إن المرأة المغربية عبر التاريخ كان لها دور فعال في تحقيق قيم السلام بين الشعوب ومنهن زوجة الملك المولى اسماعيل التي كان السلام نبراسها حين سفرها للحج ، فتكون المرأة المغربية سباقة في تحقيق هذه القيمة .
- لقد ابرز المؤتمر أيضا ان المرأة تساير الأحداث وتتكيف معها سلما وحربا وانها ميالة إلى السلم وتحقيقه انموذجا المرأة الدارفورية السودانية.
- وأكد على ضرورة تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات للتحسيس بدور المرأة في الحياة السياسية المعرفية الاجتماعية الدينية في حياة الاجيال المقبلة فهي القناة الأولى لتمرير قيم السلام.
– تخصيص خلايا بحثية في الجامعات المغربية لإيجاد الحلول للمستجدات في حياة المرأة.
- ما ميز هذا المؤتمر ان تصورات المتدخلين متقاربة حول ضرورة تحقيق حقها اذا كانت مسلوبة منها لا فرق بين تصورات المتدخل الهندي او السوداني او المصري او المغربي.


بريس تطوان
نظمت الهيئة المغربية للعلماء والباحثين والجمعية المغربية لمساندة المرأة والشباب، أمس السبت، الدورة الثالثة لمؤتمر المرأة العالمية والتنوع الثقافي من أجل التنمية والسلام العالمي.
وجاء المؤتمر الذي افتُتِح بقاعة المحاضرات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بتطوان، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وعرف الملتقى العلمي والحقوقي والتربوي حضوراً وازناً لثلة من العلماء والباحثين والمفكرين والأساتذة المهتمين بشؤون المرأة والأسرة والتنمية.
هذا ويهدف المؤتمر العالمي إلى الاهتمام بقضايا المرأة، تعميق مفهوم قيم التنوع الثقافي، تنمية إمكانات المرأة وبناء قدراتها كفرد وكمواطنة على المساهمة بدور فعال في مؤسسات المجتمع.

