الأوروعربية للصحافة

سانشيز يصل لسبتة المحتلة في أول خطوة بعد تحسن العلاقات بين المغرب وإسبانيا

حل بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية ، صباح اليوم الأربعاء، بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة هي الأولى من نوعها بعد تحسن العلاقات بين كل من المغرب وإسبانيا وإقرار هذه الأخيرة بالحكم الذاتي كحل لمشكل الصحراء.

وحسب مصادر اعلامية محلية، فإن سانشيز وجد في استقباله المئات من سكان المدينة المحتلة، وهو ما عكسه البعض لخطوته الأخيرة بوضع حد للمشكل بين المغرب واسبانيا، والتي لقيت استحسانا كبيرا لدى المقيمين بالثغور المحتلة.

وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية لبيدرو سانشيز لمدينة سبتة المحتلة، حيث حل بها مباشرة بعد أزمة تدفق آلاف المهاجرين خلال السنة المنصرمة، ما دفع السكان حينها لاستقباله بالشتائم وصافرات الإستهجان، نظرا لتحمله جزءا كبيرا من مسؤولية ما حدث.

وكانت الحكومة الإسبانية، قد وصفت مبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء المغربية، بـ”الأكثر جدية” للتسوية، حسبما جاء في رسالة بعث بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس، بحسب بلاغ للديوان الملكي.

وقال سانشيز، إن إسبانيا “تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”، مؤكدا بأنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، مشيرا إلى “الجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب في إطار الأمم المتحدة من أجل تسوية ترضي جميع الأطراف”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.