سلطات سبتة ستقوم بتكريم عاملات مغربيات عالقات في هذا الثغر منذ عامين

تجددت الاثنين،  احتجاجات عشرات من العاملات المغربيات بسبتة المحتلة، حيث يطالبن بحقوقهن وتسليط الضوء مجددا على ملفهن المطلبي.

وهؤلاء النسوة اللائي يستعد مسؤولون في سبتة لتكريمهن  بمناسبة يوم 8 مارس، اعتدن على الاحتجاج كل يوم الإثنين طالما أنهن لا يستطعن العودة إلى ذويهن بالمغرب، إثر إغلاق الحدود، بسببب وباء كوفيد-19 قبل عامين.

ولم يتمكن ما بين 500 و600 عامل وعاملة ينحدرون من المغرب من مغادرة سبتة لما يقارب عامين، لأن المغادرة تعني عدم قدرتهم على الدخول مرة أخرى، ما قد يترتب عنه فقدان وظائفهم؛ بحيث لا يتوفرون على ثائق رسمية تمكنهم من العبور خارج سبتة والعودة إليها، وبالتالي، فهم يصرحون بأنهم ” مقيدون ومحاصرون برا وبحرا وجوا”، ما يترتب عن ذلك معاناة اجتماعية ونفسية.