قريبا…المغاربة سيُحرمون من تأشيرة “شنغن”!!

أعلن مجلس أوروبا التابع لمجموعة الإتحاد الأوروبي عن الشروع قريبا في اتخاذ إجراءات عقابية في حق مواطني الدول التي لا تتعاون سلطات بلدانهم الأصلية مع دول الإتحاد الأوربي لإعادة الحراكة.

ومعلوم أن العديد من الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وهولندا والسويد يشتكون من تلكُؤ السلطات المغربية في قبول مواطنيها الحراكة، أو الذين يقيمون فوق ترابها بكيفية غير قانونية، الأمر الذي يجعل المغرب من البلدان الواقعة جنوب البحر الأبيض المتوسط المستهدفة بهذه الإجراءات.

السؤال المطروح هو لماذا سيدفع المواطنون المغاربة الذين لهم كافة الضمانات القانونية والفعلية للدخول إلى فضاء “شنغن” ثمن تعنت بعض المسؤلين والجهات الحكومية التي تتماطل في التعامل بإيجابية مع طلبات الترحيل المقدمة من طرف دول الإتحاد الأوروبي؟

أليس من العدل أن تتم إثارة المسؤولية الشخصية للمسؤولين الذين تعاملوا بروح التسويف والتأجيل والمماطلة مع المطالب المشروعة لبعض الدول الأوروبية ؟

يذكر أن السلطات الألمانية المكلفة بالهجرة واللجوء لما ضاقوا ذرعا بتملص ومراوغة المسؤولين المغاربة من قناصل سفراء، ومسؤولين أمنيين، رفعوا الأمر إلى المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركيل” التي اتصلت بالملك محمد السادس بكيفية مباشرة من أجل إعادة الحراكة المغاربة الذين انتحلوا صفة لاجئين سوريين، للظفر بوثائق الإقامة بطريقة تدليسية للبقاء في ألمانيا.