الباييس: القمع السياسي في الجزائر في أوجه

كتبت اليومية الاسبانية الواسعة الانتشار الباييس، تقريرا يظهر حجم القمع السياسي في الجزائر، منذ مجيء الرئيس الحالي عبد المجيد تبون حيث يقبع في سجون النظام أزيد من 300 معتقل رأي وسياسي خاصة من الحراك الشعبي.

وقال نشطاء حقوقيون إن إطلاق سراح عدد من المعتقلين بمناسبة عيد الاستقلال  لن يغير من الوضع، حيث وصل عدد معتقلي الرأي رقما قياسيا منذ بداية الحراك ضد بوتفليقة في 2019.

وبحسب شهادات لصحفيين وحقوقيين استقتها الباييس، فإن النظام لجأ إلى أسلوب الاعتقالات والقمع الواسع للصحفيين والنشطاء السياسيين، في مسعى للحد من اتساع دائرة الاحتجاج، حيث يشكل الحراك أكبر تحدي للنظام منذ الاستقلال.

وشملت الاعتقالات زعيم الحزب السياسي اليساري المعارض فتحي غراس منسق الحركة الاجتماعية، وذلك بتهمة إهانة الرئيس، وهو ما اعتبر مؤشرا خطيرا على تخبط النظام، بعد ما فشل في إقناع الجزائريين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع، حيث بلغت نسبة مقاطعة الانتخابات التشريعية الأخيرة 77 بالمائة .

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol