تزايد مقلق في الأطفال المتخلى عنهم وتملص حكومي من إيوائهم (جمعية)

ما زال مشكل التخلي عن الأطفال في المغرب يراوح مكانه، إذ أكدت “الجمعية المغربية لليتيم”، في تقرير حديث، أن ظاهرة التخلي عن الأطفال تتزايد في المملكة بشكل مقلق.

وكشف تقرير الجمعية، أنه يتم “التخلي عن 24 طفلا في اليوم بما يصل إلى 8640 في السنة”.

ويتوقع التقرير نفسه، أنه “في أفق 2030 يمكن الوصول إلى 86 ألفا و400 طفل متخلى عنه لا يتعدى 10 سنوات، و155 ألفا و520 طفل متخلى عنه لا يتعدى 18 سنة”.

وأوضح المصدر ذاته، أن “أغلب المُتخلّى عنهم مولودين خارج إطار الزواج الشرعي”، مضيفا أنه “يتم التّخلص منهم إما عن طريق البيع والتبني السري، أو القتل بتعريض الطفل للخطر في الأماكن الخالية والمهجورة ورمي الأطفال في القمامة، أو التخلي عن الرُّضع في المستشفى مباشرة بعد الوضع”.

واعتبرت “الجمعية المغربية لليتيم”، أن “عدد مراكز الرعاية الخاصة بهذه الفئة تُغطي فقط 2 في المائة من هؤلاء الأطفال، وهذه المراكز تتملصّ منها الدولة وتتركها بيد المجتمع المدني مع تقديم دعم جد ضعيف”.

و”يوجد في مراكز الرعاية 60 ألفا من الأطفال المتخلى عنهم، كما جاء على لسان قرى الأطفال المُسعفين، ما يعني أن المؤسسات لا تَؤوي 13 في المائة من هذه الفئة، فيما لا يتعدى عدد الأطفال الذي أودعوا لدى أسر كفيلة 2100 طفل حسب وزارة العدل بمعدل 3 في المائة”، يضيف “الجمعية المغربية لليتيم”.

وأوصت الجمعية، “بتعزيز آليتي الوقاية والحماية بهدف الوصول لغاية مغرب بدون أطفال متخلى عنهم، وذلك بالتواصل والتحسيس والتدخل الاستباقي، ثم بتفعيل الرعاية البديلة عن طريق الكفالة الأسرية في ظل قانون الكفالة، وإيداع بأسر الاستقبال عوض مؤسسات الإيواء، ورعاية الأطفال المتخلى عنهم بموجب اعتماد نظام التبني”.