أمين احرشيون

جائحة كورونا أظهرت بطون وخبايا مسؤولي الجمعيات بإسبانيا وبالضبطة بكطالونيا حافلات مدينة سباديل جهة برشلونة تُشهر خرقة الجبهة الوهمية البوليساريو ،هذا ما جعل المواطن المغربي يتساءل:

من المسؤول عن التطاحن والتراشق بين الجالية المغربية بكطالونيا، لكن ما وجب علينا ذكره والتحقق َمنه هو سبب الخلاف ومن المستهدف؟ ولمن هي الفكرة؟..

خرجات هنا وهناك وهذه المرة من الشركات التابعة للنقل (الحافلات)Sabadell . والغريب  في الامر ان هذا الاعلان (الاشهار) معروف انه تحت السلطة الراسمالية.
لكن من الذي يقف وراء بعض الجمعويين الذين يريدون استغلال الظرفية الحالية من حيث الازمات العالمية؟
نعم موضوع الساعة مغاربة المجموعات وأصحاب الصور والرايات واصحاب المهرجانات والبروجيات تحت اسم الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية غير ان هذه الجملة كلها لم استوعبها من حيث الفصاحة لكن من حيث البلاغة فهي فعلا مبالغ فيها.


الكل اصبح ينادي ويهتم بقضية الوحدة الترابية والكل يدعي انه صاحب المبادرات لكنها مؤقتة وان صح التعبير هذه هي الجملة التي وجب علينا استعمالها (مؤقتة)
اعجبتني كلمة مؤقتة لانها سهلة النطق والفهم.
غير ان من يدعون بالمسؤولية ودفاعهم عن حقوق الجالية لم يستوعبوها.
وهل يعقل من يدعي بالدفاع عن الضعفاء و القاصرين واستغلال هموم الناس، لن يستعمل هذه الكلمة (للدفاع) عن إخواننا وبني جلدتنا، فهذه الكلمة هي تقصير و تحقير في حد ذاته وتهميش للمغاربة ككل.
السؤال:
ما هي الدوافع التي جعلت بعض المسؤولين والجمعويين وهم اصدقاء للهيئات الدبلوماسية المغربية داخل إسبانيا وكطالونيا و علاقتهم في البرامج السياسية داخل ارض الوطن يلعبون دور المحامي ضد الوطن؟!!!..
غير ان هذا الاخير يمر  بأزمات وضغوطات خارجية من اعداء الوطن، والجميل ان كل دول العالم اشادت بما قام به المغرب في عدة قضايا منها الدبلوماسية والقرارات السيادية.
العالم يشيد بالمرحلة والتعامل الايجابي مع كل من يمس بوحدته، والمسؤول و الجمعوي المغربي يقف ضد وطنه والسبب كما يسميه المصالح الشخصية.
عوض ان نساهم في وضع خطة عمل وأن نلعب دورا محوريا والتعمق في ظروف اخواننا المغاربة الذين يحتاجون للمساعدة في علم النفس و الطمأنينة  لكي نكون لهم السند… ونكون جميعا سندا فيما بيننا للخروج من هذه المحنة التي تمر بها الجالية المغربية بكطالونيا بسبب المضايقات من طرف الاحزاب العنصرية واثارها على الحياة اليومية للمغربي في غربته.
اصبحنا متسابقين في نشر المعلومات و تخشيب اي لغة الخشب في تعكير جو المساهمة للرفع من معنويات المغاربة، بحيث نرى تزكية وتلاحم بين المصالح مقابل تطاحن وتراشق الجالية فيما بينها.
صراحة وبكل ثقة واتحمل كامل المسؤولية، هناك ايادي خفية تقف وراء هذه الخرجات المرسومة بالقلم غير انه قلم غير قابل للاستمرارية لا هو ازرق ولا هو من اجل التصحيح بل وجب على الجميع مسح وفضح كل هذه المخططات التي تلعب لصالحها.
هي الحقيقة التي يجب علينا فهمها، وهو انه هناك أشخاص ينتمون إلى أناس من الطبقة الراسمالية وهؤلاء أعداء المغرب من الدرجة الأولى. وأؤكد ان كل من تربطه علاقة مع الهيئات الدبلوماسية الاخرى، التي تسهر ليلا نهارا فى البحث عن الفتنة للوطن ولا ننسى بعض الاشخاص الذين لهم علاقة حزبية مؤيدة للجبهة الوهمية وهي اشد عداوة للمغرب، وهناك من احزاب يسارية إسبانية تلعب دور ذو الوحهين.
من هنا اختم كلامي و اقول لمسؤولي الدولة المغربية يجب اعادة النظر في البيت الخارجي لا بل إعادة الهيكلة من الأساس، لأنه اذا صَلُحَ الأساس صلح البيت كله واذا فَسُدَ الأساس ضاع البيت كله.
و على الدولة ان تعلم ان اخطر عدو لها هو صاحب المصلحة الشخصية والذي يمكن ان يكون من بني جلدتك أو من المقربين لك.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.