بيان هام لفدرالية اليسار الديموقراطي

فيدرالية اليسار الديمقراطي
الهيئة المحلية
تطوان تطوان في : 1مارس 2021

بيان حول كارثة فيضانات تطوان

تابعت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بتطوان، ما شهدته المدينة يوم 1 مارس 2021 من فيضانات مهولة بسبب الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شملت عددا من أحياء المدينة، وخاصة الأحياء الهامشية درسة ، جامع المزواق، الرمانة، كويلمة، وخلفت أضرارا كبيرة في الممتلكات والمباني السكنية والتجارية، وأدت إلى انجراف السيارات، وامتلاء الطرقات والشوارع بالمياه، مما شل حركة المرور في أغلب الشوارع والأزقة، وعرضت حياة الساكنة للخطر .
وبعد تدارسها لما خلفته هذه الفيضانات من أضرار نفسية واقتصادية ، وخسائر جسيمة في الممتلكات، نتيجة ضعف البنيات التحتية، وهشاشة المشاريع المنجزة، تهيئة واد مرتيل نموذجا ، ومشروع الطريق الدائري بجبل درسة، الذي أبان على أن قطع الأشجار أثر بشكل كبير على منسوب المياه المنهمرة والجارفة التي اخترقت عددا من الأحياء المجاورة للطريق الدائري ليخترق بعدها شوارع وأزقة المدينة، وعدم تواجد السلطات المعنية والمنتخبين لتحريك طاقم الوقاية المدنية والإنقاذ والتوجيه لتدبير لحظة الكارثة.
إن فيدرالية اليسار الديمقراطي بتطوان وهي تتابع عن كثب ، مخلفات الفيضانات التي عرفتها مدينة تطوان ، بعد وقوفها على الأضرار الجسيمة، وحالة الهلع التي خلفتها السيول المنهمرة بكثرة ، وانسداد مجاري المياة ، وغياب الإمكانيات والوسائل اللوجستيكية في مثل هذه المخاطر ، وتعريض حياة المواطنات والمواطنين للخطر ، فإنها تعلن ما يلي :
1. تتضامن مع ساكنة مدينة تطوان وخاصة الذين تضرروا من هذه الفيضانات، وتطالب بتعويضهم عن الخسائر الناجمة عن هذه الكارثة .
2. تشيد بشباب وساكنة تطوان الذين أبانوا عن روح عالية من التضامن والتضحية والقيام بعملية الإنقاذ، وتهيئة الأحياء وجمع بقايا ومخلفات الانجرافات والسيول، في غياب تام لتدخل السلطات الأمنية والوقائية والمنتخبين الجماعيين والبرلمانيين .
3. تحمل كامل المسؤولية للسلطات الوصية و المجلس البلدي الذين تركوا السكان يواجهون مصيرهم بأنفسهم ، رغم النشرة الإنذارية التي تم الإعلان عنها والتي لم تكف السلطات التربية عناء الإعلان عن تعليق الدراسة .
4. فتح تحقيق في أسباب وأضرار وخسائر هذه الكارثة، لتحديد المسؤوليات وربطها بالمحاسبة .
5. تعتبر أن الكارثة جاءت نتيجة التدبير الكارثي للتخطيط العمراني ، والسماح بالبناء العشوائي في أماكن غير مخصصة للتهيئة العمرانية, وعدم متابعة بعضها الآخر بما يتطلب ذلك من إنجاز مشاريع تهم الطرق وصرف صحي لمياه الأمطار خصوصا وأن بعض الأماكن تاريخيا كانت منبع لعيون أو طرق لوديان .
6. عدم إعطاء الأهمية للأبحاث والدراسات المنجزة حول جبل درسة الذي أصبح منذ زمن قريب مرتعا للبناء العشوائي والكثافة السكانية ، والإبقاء على العشوائية المجالية والهشاشة في البناء التي تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير التعمير والبناء…
7. تطالب المسؤولين بتوفير البنيات التحتية السليمة والقادرة على مواجهة مثل هذه الكوارث، والحرص على توفير كل إمكانيات الوقاية والسلامة لسكان المدينة .

الهيئة المحلية
لفيدرالية اليسار الديمقراطي
تطوان

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol