أدانت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ”إسرائيل” (ماكبي) تنظيم حركة “محاربات من أجل السلام” الفرنسية منتدى “نساء من أجل السلام” في المغرب، والذي جمع مشاركات إسرائيليات وعربيات على منصة واحدة.
واستنكرت الحملة ترويج المشاريع التطبيعية تحت شعارات مضللة مثل “الحوار”، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والتهجير والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الفعالية تجاهلت طبيعة المشروع الاستعماري الصهيوني.
وأوضحت “ماكبي” أن خطورة هذه الحركة، التي أسستها “حنا عسولين”، تكمن في عملها كجزء من منظومة دعائية تسعى لإعادة هندسة الوعي واستغلال قضايا النساء لتلميع صورة الكيان الإبادي، وتحويل قضية شعب رازح تحت الاحتلال والأبارتهايد إلى مجرد “خلاف” بين طرفين متساويين.
وأشارت الحملة إلى تصريحات مؤسسة الحركة التي تصف إنشاء “إسرائيل” بأنه “مشروع تحرري مناهض للاستعمار”، معتبرة أن تركيز الحركة الحالي على نقد النزعة الفاشية لـ”بن غفير” و”سموتريتش” ما هو إلا محاولة لغسل وتبييض المشروع الصهيوني الأصلي وإضفاء مشروعية زائفة عليه.