المغرب يتصدر قائمة مؤشر التحوّل الطاقي العالمي عربياً وإفريقياً

كشف المنتدى الاقتصادي العالمي، في تقرير جديد بشأن التحول في مجال الطاقة لسنة 2020، أن المغرب يتصدر قائمة الدول المغاربية والعربية والإفريقية في تعزيز الانتقال الفعال للطاقة.

وجاء المغرب في المؤشر الذي يقيس أداء 115 اقتصاداً على مستوى الأداء في مجال الطاقة في المركز 51 عالمياً والأول عربياً وإفريقياً، بتنقيط بلغ 56.5 على 100.

ويقيس مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي أداء الدول المتعلق بأنظمة الطاقة من خلال مجالات التنمية الاقتصادية والنمو، والاستدامة البيئية، وأمن الطاقة ومؤشرات النفاذ والوصول، وكذلك استعدادها للتحول إلى أنظمة طاقة آمنة ومستدامة ومعقولة التكلفة وشاملة.

وحصل المغرب في مؤشر فرعي لنظام الأداء الطاقي على نسبة 61 في المائة، و51 في المائة بالنسبة للاستعداد للانتقال إلى طاقة آمنة ومستدامة.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي إن كلا من كولومبيا، والتشيك، والمجر، وكينيا، والمغرب، وتايلاند، والإمارات، حققت مكاسب كبيرة على مستوى الاستعداد للتحول الطاقي من خلال القيام بعدة إصلاحات مرتبطة بالمجال ذاته.

ورغم أن المغرب حل في المؤشر ذاته السنة الماضية في المركز 47 عالمياً، إلا أن المملكة حافظت على الريادة الإفريقية والعربية والمغاربية كأحسن نموذج في التحول الطاقي.

وعلى مستوى ترتيب دول العالم العربي بعد المغرب جاءت على الشكل التالي؛ قطر 54 عالمياً، الإمارات 63 عالمياً، عمان 73 عالمياً، الأردن 82 عالمياً، الجزائر 83 عالمياً، مصر 84 عالميا، السعودية 86 عالميا، تونس 89 والبحرين 90، ثم الكويت 93.

وتصدرت السويد مؤشر التحول في مجال الطاقة للسنة الثالثة على التوالي، تليها سويسرا ففنلندا والدانمارك؛ بينما حلت بريطانيا سابعة وفرنسا ثامنة وإسبانيا في المركز 24 عالمياً.

وأكد التقرير العالمي أن تداعيات فيروس “كوفيد 19” تلقي بظلالها على إنجازات الدول في مجال التحول إلى الطاقة النظيفة، وذلك بسبب حدوث انخفاضات غير مسبوقة في الطلب وتقلبات الأسعار والضغط من أجل التخفيف بسرعة من التكاليف الاجتماعية والاقتصادية.

وكان الملك محمد السادس أعطى تعليماته من أجل رفع الطموحات المسطرة مبدئيا في مجال الطاقات المتجددة، والمدعوة بذلك إلى تجاوز الهدف الحالي لـ52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.

ويتوفر المغرب على أكبر محطة طاقة في العالم في مدينة ورزازات (نور) متخصصة في الاستغلال الشمسي والتكنولوجيات الشمسية، بالإضافة إلى المحطتين الشمسيتين نور العيون 1 ونور بوجدور 1، ثم برنامج نور للطاقة الكهروضوئية 2 ومحطتين شمسيتين بميدلت، ومشاريع أخرى تعتبر الأولى من نوعها في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol