الأوروعربية للصحافة

بعد تأسيس جبهة وطنية للصحافة و الإعلام : أخبار مفرحة تدعم انتفاضة الصحفيين و المراسلين و المصورين المغاربة

أفادت مصادر صحفية خبرا مفرحا لعائلات و أسر رجال الصحافة والإعلام و المصورين بالمغرب، يقضي بالتحاق نواب البرلمان بانتفضاضة رجال الصجافة والإعلام،  التي أطلقت شرارتها النقابة الوطنية للإعلام و الصحافة التابعة للكونفدرالية المغربية للشغل، بتنسيق مع الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف و المقاولات الإعلامية، وهي الانتفاضة التي أنجحهتها تضحيات عدد كبير من الصحفيين و الإعلاميين و المصورين و التقنيين من مختلف مدن المغرب ،  الذين أسسوا حراك شعبي لأول مرة في تاريخ المغرب ،  تم تتويجه بالإعلان عن تأسيس الجبهة المغربية للصحافة و الإعلام مساء أمس الحميس 30 يونيو  2024، في الاعتصام البطولي و التاريخي الذي انطلق بباب المجلس الوطني للصحافة الذي أضحا مقرا للاحتجاجات الغاضبة يقصده نقابيي و مناضلي الصحافة و الإعلام .

وفي خطوة إيجابية للجسم الإعلامي أعلنت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي عن التضامن مع المراسلين الصحافيين، و تقدمت بسؤال كتابي إلى  وزير الإتصال حول التدابير والإجراءات المتخذة لتحسين وضعية المراسل الصحفي ومنحه البطاقة المهنية للصحافة ،  تزامنا مع مطالب صحافيي وممتهني قطاع الصحافة بالمغرب في إطار تحقيق مجموعة من المطالب الخاصة بالقطاع وتوفير أرضية إعلامية تخدم واقع وآفاق الإعلام المغربي، وإيجاد الحلول التي من شأنها خدمة المشهد الصحافي، خصوصا بعد الوقفات التي خاضها الصحافيون والإعتصام المفتوح أمام مقر المجلس الوطني للصحافة الذي يخوضه رجال الإعلام أمام مقر المجلس الوطني للصحافة والإعلام بالرباط ،  من أجل تسوية وضعية المراسل والمصور الصحافيين تحت إطار قانوني منظم وتحقيق مطالبهم المهنية العادلة.