الأوروعربية للصحافة

استشراف ملكي للاقتصاد والأمن العالمي

تنظم جمعية الأهداف النبيلة ندوة علمية ندوة علمية حول “المبادرة الأطلسية، استشراف ملكي مغربي لمستقبل الشعوب المطلة على المحيط وتعزيز لمكانة إفريقيا في الاقتصاد والأمن العالمي”، وذلك يوم 24 ماي، بمدرج المدرسة العليا للتكنولوجيا طريق قنيطرة سلا.

لاستحضار وإبراز المجهودات الجبارة والقيمة التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من أجل التنمية والسلم والسلام والأمن والأمان وتنمية الاقتصاد والتبادل التجاري في افريقيا، وتعزيز روابط الاندماج بين شعوبها، انسجاما مع النهج الحكيم الذي سارت عليه بلادنا على عهد ملوك كرام هَدَتهم مَلَكة التبصر والحكمة والقيادة إلى أن التفكير في مستقبل الشعوب الإفريقية وتمكينها من نعمة التنمية هو السبيل السديد إلى إرتقاء هذا البلد الأمين وتبوئه مكانته المحترمة التي يستحقها بين الأمم المتحضرة.

ستكون الندوة تحت شعار: تفاعل المجتمع المدني مع القضايا الوطنية والاقليمية، وتهدف إلى تفعيل دور المجتمع للمساهمة في النقاشات العمومية، ودعم المبادرة الملكية، وتسليط الضوء على دور المملكة المغربية في تنمية افريقيا، بالإضافة إلى تفعيل النقاش حول دور المملكة المغربية ومساهماتها في تنمية القارة الافريقية.

وستلتف محاور الندوة حول دور المجتمع والنخب في تفسير وابراز المبادرة الملكية، ودور الاعلام في ابراز المبادرة الاطلسية، وتستهدف الندوة الطلبة وفعاليات من المجتمع المدني والحقوقي ووسائل الإعلام ومبدعين مغاربة.

كما ترتكز الندوة على رؤية الملك محمد السادس من أجل الأطلسي بالتنسيق مع شركاء دوليين وإقليميين التي تمثل بالفعل اتجاها طموحا ومبتكرا للفضاء الأطلسي-الأفريقي وعزما اكيدا على الاستفادة من مؤهلاته البشرية والطبيعية في إطار مبادرة جماعية بما يساهم في تقوية محركات التنمية وتطوير البنية التحتية للنقل البحري وتعزيز الاستثمارات في سلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة والاقتصاد البحري، ومن منطلق أن الهوية الجيوسياسية للمغرب تحتوي على بعد مهم وهو البعد الأطلسي فإنه بلد يتمتع بالدور المؤثر لتطوير منظور أطلسي أفريقي يعمق التواصل ويعزز الروابط على المدى المتوسط والبعيد يكون فيه المغرب هو الشريك التجاري الأول في أفريقيا لعدد من الدول الأوروبية الأطلسية الوازنة والمستثمر الأفريقي الأول في غرب أفريقيا.

وتستحضر ارضية الندوة ارتباط المغرب بعلاقات تقليدية مع دول أفريقيا الأطلسية، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش قام ب 38 زيارة لخمسة عشر بلد أطلسي أفريقي، كما يجعله موقعه الاستراتيجي كأقرب بلد أفريقي لأوروبا مؤهلا للقيام في الوقت نفسه بعلاقات ممتازة مع قوى دولية كبرى لفائدة مبادرة أطلسية ملموسة.

وميلاد مبادرة تكامل على الواجهة الأطلسية لأفريقيا ليس وليد صدفة أو مجرد ضربة حظ، بل هو رهان ومبادئ واستثمار واستشراف ملكي مغربي لمستقبل الشعوب المطلة على المحيط الاطلسي وتعزيز لمكانة افريقيا في الاقتصاد والأمن العالمي.

لأن الأمر يرتبط برؤية ملكية متبصرة تتضمن قراءة متأنية للجغرافيا السياسية الأطلسية لأفريقيا التي تضم بلدان من أربع مناطق جيوسياسية من الشمال والغرب والوسط والجنوب وترمي إلى توسيع نموذج التعاون الأطلسي بإقامة مشاريع لخلق تحول جوهري في الفضاء الأطلسي برمته.